ما إن غادرنا موقع الإنقاذ، حتى وصلت القائدة "مينا" إلى المكان بصحبة عدد كبير من أفراد فرقة الدفاع، تتقدمهم بخطوات ثابتة ووجهٍ صارم

يليق بمكانتها. عيناها تلمعان بيقظةٍ حادة، تستعرض المكان بنظرة سريعة حتى استقرت على الأم وابنتها بين الركام.

لم تتردد مينا. تقدّمت نحو الطفلة المنهكة ووالدتها، وركعت أمام الصغيرة برفق، رغم الهيبة التي تحيط بها.

قالت بصوت دافئ يخبئ حزماً عسكريًا خلفه:

"لا تخافي يا صغيرة... نحن قوات الدفاع، جئنا لمساعدتكم. سنُبقيكم في أمان. هل يمكنكِ أن تخبريني بما حدث؟"

ترددت الطفلة، عضّت على شفتها السفلية ثم همست:

"سأخبركِ... لكن بشرط واحد."

رفعت عينيها نحو مينا، وأضافت بإصرار طفولي:

"ألا تؤذوا الكايجو الطيّب..."

اتّسعت عينا مينا، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها. كلمات الطفلة أصابتها بالذهول؛ لم تكن مستعدة لسماع وصف "كايجو" بـ"الطيب" من لسان بشر. لكنها تماسكت سريعًا وأومأت برأسها:

"أعدكِ. لن أؤذيه."

راحت الطفلة تحكي كل ما جرى. كانت كلماتها بسيطة، لكنها كافية لتُشعل عاصفة داخل عقل مينا. "كايجو أنقذ بشريًا؟" و"بشري قاتل كايجو

بيديه العاريتين؟". شعرت مينا وكأن كل قواعد المعركة قد تبدّلت، أو أن العالم بات أكثر تعقيدًا مما تخيلته.

((هل يمكن أن يكون ذلك البشري أحد المتقدمين لقوات الدفاع؟ من الأفضل التواصل معه مباشرة... المشكلة أنني لم أره جيدًا، لكن إن كان

مع كافكا، فمن المؤكد أنه سيلتحق بالقوات...))

رفعت رأسها وأصدرت أمرًا للجنود:

"تولوا المسؤولية هنا. سأتوجه إلى المستشفى فورًا."

المستشفى — بعد ساعات قليلة

وصلت مينا إلى المستشفى، وطلبت من الموظفين إرشادها إلى غرفة "كافكا هيبينو"، فأشاروا لها إلى جناح الطابق الثالث. ما إن وصلت حتى

وقفت لحظة أمام الباب، وضبطت نفسها قبل أن تفتحه بهدوء.

في الداخل، كان تاكيتشي جالسًا قرب سرير كافكا، ورينو مستلقيًا بجواره، يربت على كتفه. وما إن رأوها حتى وقف تاكيتشي فجأة وأدى

التحية:

"مرحبًا، القائدة مينا."

حدّقت فيه، لم تردّ التحية على الفور، بل تركت عينيها تتفحص ملامحه، جسده، طوله الفارع. ثم نطقت، مزيج من الذهول والحيرة يعلو صوتها:

"...أنت... أنت من قاتل الكايجو بيديك العاريتين؟"

رد تاكيتشي بنبرة عادية وكأن الحديث يدور عن تمرين صباحي:

"أجل، القائدة مينا."

رمقته من الأعلى للأسفل وقالت بدهشة:

"لقد أصبحت أطول بكثير... كنت أقصر مني ومن كافكا عندما كنتم صغارًا. الآن، بطول ثلاثة أمتار، وتحارب الكايجو بقبضتيك؟ هذا... تغيّر

جذري!"

ثم تنهدت، وكأنها تحاول استيعاب كمّ التغيرات التي هزت عالمها في يومٍ واحد:

"على أيّة حال... سأنتظركما في اختبار القبول. إلى اللقاء."

وغادرت.

بعد ثلاثة أشهر

مرّت الشهور بسرعة. كنا أنا وكافكا نعمل معًا في فريق التشريح، نساهم في فحص بقايا الكايجو بعد المعارك، بينما كان رينو يتنقل بين ا

لفرق بتوصية من القادة.

ذات يوم، دخل رينو الغرفة بابتسامة عريضة، يحمل ظرفين. من النظرة الأولى أدركنا أنها نتيجة اختبارات المرحلة الأولى للانضمام إلى قوات الدفاع.

كافكا كان يتحول جزئيًا وقتها، وانهال عليه رينو بالضربات والشتائم الهزلية:

"أيها الكايجو الغبي، قلنا لا تتحول في مكان العمل!"

ضحكنا جميعًا، ورغم التوتر، كانت لحظة طريفة. فتحنا الظرفين، وإذا بنا نجد اسمينا من بين الناجحين.

قضينا ذلك اليوم نتحدث كثيرًا... عن مستقبلي، وعن كافكا باعتباره كايجو مختبئًا، عن المسؤولية والخوف، والقرار الصعب في حال كُشف

أمره.

لكن في النهاية، كلٌّ منا أكمل عمله، وعدنا للمنزل.

عشرة أيام بعد النتائج

ركبنا أنا وكافكا ورينو حافلة خاصة وفّرها لنا نادٍ محلي احتفالًا بنجاحنا، وانطلقنا باتجاه منشأة قوات الدفاع الرئيسية. كانت هذه أول مرة نراها

عن قرب.

نزلنا من الحافلة، وقفت أنا ورينو مذهولين أمام ضخامة البنية. ارتفاع المبنى، اتصاله المباشر بوحدات الجيش، التجهيزات العسكرية... كل

شيء بدا أكبر من التوقعات.

ضحك كافكا وقال:

"هذا فقط الجزء الخارجي. المكان متصل بالجيش، وفي حال حدوث طارئ، يمكنهم التعاون معًا بسرعة."

قلت له ضاحكًا:

"تخيّل لو تحوّلت لكايجو هنا... حجم المشكلة سيكون خرافي!"

أجابني بثقة:

"لا تقلق. أعرف كيف أتصرف."

شينوميا تظهر!

بينما نحن نضحك، وصلت سيارة فاخرة بسرعة وتوقفت بقوة أمامنا. خرجت منها فتاة شقراء ذات هيبة، ترتدي زيًا خاصًا، ترافقها حاشية أمنية.

كانت شينوميا كيكورو.

حدّقت بي، وبدت مصدومة، لكنها لم تنطق بكلمة واحدة. ثم التفتت إلى كافكا وقالت:

"يا عمي، أزِل هذه السيارة من هنا."

كافكا جفل وقال:

"من عمّك؟ أنا في الثلاثين فقط!"

انفجرت ضاحكًا:

"هههههههههههه كافكا! قالت لك يا عمي العجوز!"

كافكا صرخ في وجهي غاضبًا:

"اسكت أنت! أما أنتِ أيتها الصغيرة، فأنا لست عجوزًا! المكان واسع، أوقفي السيارة حيث تشائين."

ردّت شينوميا بثقة:

"رقم 5 هو رقم حظي. أزل السيارة."

قال كافكا بتمرد:

"هذا هراء. لن أحرّكها."

عندها ابتسمت بثقة، ونزعت الجزء العلوي من معطفها، لتظهر ببدلة سوداء ذات خطوط حمراء. لمحت الشعار الرسمي... إنها ترتدي إحدى

معدات القتال الخاصة بقوات الدفاع!

اقتربت من السيارة، حملتها بكلتا يديها، ثم رمتها بعيدًا لعدة أمتار كما لو كانت صندوقًا فارغًا. تجمدت لحظة، ثم قلت لها بنبرة صارمة وأنا

أقترب:

"أيتها الشقية... تصرفك فيه كثير من الغطرسة. هذا أكبر من حجمك."

رأيت في عينيها لمحة خوف وتوتر، لكنني لم أهتم. تقدمت نحو السيارة ورفعتها بيد واحدة بسهولة تامة. نظرات الدهشة ملأت وجهها، في

حين وقف كافكا ورينو خلفي بدون أي رد فعل، فقد اعتادوا على قوتي خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

عدت نحو كافكا وقلت له:

"أعطني سيجارة، لقد نفدت سجائري."

ضحك وقال:

"اشترِها من مالك الخاص."

ورغم كلامه، ناولني واحدة. أشعلتها بهدوء، ثم اتجهنا نحو مكان الاختبار.

دخول ساحة الاختبار

ما إن دخلنا الساحة، حتى توقفت كل الأنفاس. الجميع بدأ يحدق بي... دهشة، تساؤل، حيرة. بدا واضحًا أنني لست شخصًا عاديًا.

همسات خفية، تعليقات متقطعة، وعيون لا ترمش. كنت أعلم أنني سأثير الانتباه، لكن لم أتوقع هذا القدر من الذهول.

تنفست بعمق، وتقدّمت بثقة إلى قلب الساحة. في تلك اللحظة، لم أكن مجرد متقدم للاختبار... كنت شيئًا مختلفًا تمامًا. بدا وكاني كايجو

بشري حتى ان بعض الحراس والقادة صدموا لم يصدقو ان اما مهم بشري بطول 3 امتار ..........................................

بعد نصف ساعدة اخدنا الحراس الى موقع الاختبارات .. وعندما عرفت مموضوع الاختبار صدمت من سهولته ....... عندها بدانا الاختبارات كانت

عبارة عن القدرات الاساسية للجيش كانت سهلة جدا تجاوزتها بسهولة عكس كافكا والاخرين ....وعندما انهت كل الاختبارات صدرت النتاءج

وجدت نفشي في المركز الاول وكافكا في المركز 219 ورينو كان في المراكز المتوسطة وبعدها اتت شينوميا وبدات تسخر من كافكا لم

اهتم وعندما وحدتا هدا بطريقة مضحكة متل القصة الاصلية ودالك بعد نقاشنا حول من لديه فرصة اكبر للنجاح وبعد ان انتهت شينوميا

من سخريتها من كافكا متل القصة الاصلية لمسها وتحدت معها تقدم حراسها و لكمو كافكا عندا تدخل و لكمت الحارس الدي لكم كافكا

وارسلته طاءرا حتى اصددم بالحاءط تحكمت في قوتي كي لا اقتله ومع دالك كانت القوة كبيرة عندها قلت لهم بغضب وانزعاج المسوه مرة

اخرى و سوف اكسر كل عظامكم لم يجرؤ اي احد على التحدت او التقدم عدى ان المتسابقين صدمو من قوتي الا انني لم اهتم بعدها بدات

انا وكافكا و رينو في مناقشة موضوع الاختبار الناني قال رينو انه سيكون اختبار تشريح الجتت عندها تحمس كافكا وعندها قلت له ان لا

تتحمس ربنا يبدلون محتوى الاختبار و بعد مدت وجيزة اخدنا الحراس الى موقع الاختبار ووجدنا القاءد الدي اخبرنا ان اسمه هوشينا نظر الي

وبدا مصدوما لكن هدا لم يدم طويلا وبعدها قال ان محتوى الاختبار مو مقاتلت الكايجو صدم كافكا ورينو وكما في القصة الاصلية اخدونا

الى موقع البدلات الخاصة للقوات و اخبرونا ان نقف حسب الترتيب عندها توجهت الى المكان الدي يحمل رقم واحد و الكل اخد مكانه عندها

اعطونا البدل و ارتديناها لم اكن اعل النسبة التي لدي لكن كنت اعلم انها ليس قليلة عندها سمع صوت القءد وهو يقول

"الان سنعرف نسبة التوافق مع البدلة .....استعدوا ..."

عندها امر العلماء المسؤولين عن دالك ....بدات البدل تتفاعل وبدات تعطي النسب

عندها ظهرت النسب للكل على شاشة معلقة على على الحاءط الكل كانت نسبه اما تحت 10 او فوقها ...ماعداي انا و شينوميا مانت

نسبتها 46 في المءة وانا كانت 95 في المءة

10%... 25%... 50%... 70%... 85%... 93%... ثم فجأة 95%!

سكت الجميع. التفت الجميع إليّ. حتى هوشينا صرخ مذهولًا:

"ما الذي... مستحيل! هذه النسبة لم يحققها أحد منذ ان تاءسس قوات للاتحاد !!"

ابتسمت بخفة، وقلت بنبرة هادئة ف ينفسي :

"أظن أن القالب يعمل جيدًا..."

حتى شينوميا كيكورو اتسعت عيناها، لأول مرة تنظر لي باهتمام حقيقي وليس مجرد غرور أو تحدٍّ او قلق او خوف

همس أحد الحراس للقائد هوشينا:

"إنه بشري، صحيح؟ لا يُعقل أن تكون قوته بهذا الحجم دون تعديل جيني..."

هوشينا لم يجب، بل اكتفى بالقول:

"سنتحقق لاحقًا... الآن، دعونا نبدأ المرحلة الأخيرة من الاختبار."

وبعدها بداوو يتهامسون فيما بينهم

لم اهتم وقفت ساكتا لم اعرهم اي انتباه وكدلك

صدمتهم نسبة كافكا 0 في المءة حيت كانت اول مرة احد لديه صفر دارت الحوارات الهزلية كما كانت في الانمي ونجاح كافكا في رفعها

الى نسبة 0.01 في المءة ............عندها اخدونا الى الموقع الدي سيتم فيه لاختبار اعطو كل منا سلاحا انا ام ااخده قلت لهم ان قبضتي

اقوى من اي سلا ح كان صدمو لكن اصررت عليهم لم يعطوني السلاح .....وبعد وقت فصير اعلنو بداية الاختبار انطلقت بسرعة مستهدفا اي

كايجو مانت سرعتي كبيرة وظهرت اما الكايجو الاول ولكمته فانفجر في سحابة دموية وهكدا بالنسبة لكل كايجو اقابله الكل مان يبدل

جهده لكن كنت انا و شينوميا مكتسيحن الاختبار كنا تقتل اي كايجو يقابلونا ودالك اتنء صدمت الكل مني انا الدي اقاتل الكايجو بقبضتي

العاريتين وشينوميا السريعة و المرنة وهكدا بعد مدت قصيرة ابيدة كل الوحوش الضعيفة ...توقفت لفترة قصيرة للراحة لكن وقعه

انفجار كبير في وسط المكان ....انطلقت بسرعة فوجدت كافكا في هيءة الكايجو وهو يقف امام اتنين من الكايجو واحد من فءة الداي

كايجو متل كافكا و الاخر كايجو من فءة الفونجو ..عندها لمحني كافكا وقال

" جيد انك وصلت فانا لا قدر على مواجهت انين من الكايجو بمفردي "

قلت له اونا اطقطق مفصل يدي

"اترك لي الشبيه بالبشر وانت حل مسالة الوحش العملاق "

قال لي" لك دالك"

فانطلق كل منا الى هدفه توجه كافكا الى الوحش العملاق الدي جهز هجومه في فمه وارسل له لكمة مدوية فرتكته عندها التفت الى

الوحش الاخر كنت اعلم انه اقوى مني لكن لم اهتم عندها تحدت الكايجو

قال "انت قوي لكن بالنسبة لي انت ضعيف "

قلت له "انا لم اطلب رايك"

فتحركت وظهرت امامه ووجهة له لكمة ارسلته طاءرا الى الحاءط فهدمه لكن ظهر اماي فجءتا فهجم علي دون ان اتفاعل واصابني بجرح كبير و خطير يمتدد من كتفي الى الى خصري لم اهتم بالالم ووجهت له لكمتا وهو فعل المتل وضللنا نلكم بعضنا البعض لم اعلم المدة لكن حتى ابدى جسدي الحركة فاستغل هو الفرصة ولكمني فارسلني طاءرا فحطمت الجدار من شدة القوة فاستغل هو الفرصة فهجم على كافكا فاصابه باصابة شبه قاتلة فجعله على شفى الموت لم استطع الحركة و الدفاع عنه عندها سءلة النظام

(( هل هناك اي حل ))

قال (( اجل لكن عليك اولا التضحية بجزء من جسدك ))

قلت لسرعة (( عيني ..........خد .....عيني ......بسرعة ))

عندها فال النظام (( تم استوفاء الشروط ........تم رفع نسبة فتح القالب الى 80 بشكل داءم ))

عندها وقفت بصعوبت لم اهتم للالم ومع دالك اجتاحتني موجة من القوة الجبارة فتحركة يسرعة امام الكايجو وكنت بمتابت حاجز بينه وبين

كافكا و رينو و شينوميا ووجهت له لكمة بكل قوتي المتبقية ارسلته طاءرا في الجو مع تقب عاءل في صدره عندها انفجر لم الاحط النواة

حينها ادركت انه هرب وزال الخطر بقية واقفا في وضعية اللكمة لم اكن قادرا على التحرك ولو قليلا عندهه وصلت مينا وهوشينا مع عدة

جنود لفرقة الدفاع وعندما اطمءننت على كافكا والبقية وان الخطر زال فقدت وعيي وانا واقف في وضعية اللكمة

هنا نهاية الفصل ارجو النصيحة

2025/04/16 · 53 مشاهدة · 1807 كلمة
نادي الروايات - 2026