3 - اصبحت الناءب التاني لمينا والحصول على لقب الكايجو الكايجو رقم10

عنوان الفصل: الكايجو البشري

عندما رأتني مينا في تلك الحالة، أسرعت نحوي وبدأت تتفقدني بقلق بالغ. وما إن لمست جسدي حتى انحنى للأمام وسقط أرضًا بثقلٍ هائل.

انحنت بسرعة وبدأت بفحصي، تنظر يمينًا ويسارًا، تضع أذنها على ظهري محاولتا سماع نبضات قلبي، تتحقق من تنفسي المرتبك.

ثم أدارت جسدي لتفحصه من الجهة الأخرى، وما إن فعلت حتى اتسعت عيناها بصدمة مرعبة.

جرح هائل يمتد من كتفي الأيمن إلى خصري الأيسر، والدماء تسيل بغزارة رغم برود الجسد. وكان الأمر الأسوأ أنني فقدت عيني اليسرى، وجرح

عميق يشوه نصف وجهي. مينا شهقت وتراجعت قليلًا، ثم همست:

"أن يظل بشري حيًا بعد كل هذا..."

في تلك اللحظة، وصل القائد هوشينا بسرعة بعد أن رأى نظرات الصدمة على وجه مينا، قال بلهجة متوترة:

"ما الذي يصدمك هكذا؟"

وما إن وقعت عيناه على جسدي حتى همس هو الآخر، وارتجفت عيناه من هول ما رأى:

"هل هذا... بشري؟ أم كايجو؟... يستحيل على البشر النجاة من هذا النوع من الإصابات..."

نظرت إليه مينا وقالت بحزم:

"هيا بسرعة! انقلوه للمستشفى، استخدموا أفضل الأجهزة لعلاجه هو وشينوميا. أما البقية، فبما أنهم بخير، فليُنقلوا أيضًا للفحص الروتيني. ضعوه في جناحٍ منفرد، وخذوا عينة من دمه لتحليلها. وأخبروني فورًا إن استيقظ."

وبينما تُصدر الأوامر، اقترب نمرها المرافق منها. مدّت يدها تداعبه كعادتها، لكن نظرات الجنود وهوشينا كانت جامدة، مليئة بالذهول، كأنهم رأوا شبحًا أو كايجو من الدرجة العليا.

التفتت لترى ما أرعبهم... وكان المنظر غير معقول.

جسدي... كان يقف!

في وضعية قتال، قبضة مرفوعة، جسدي الضخم يتحرك بشكل غريزي نحو النمر، يترنح، لكنه ثابت، يتقدم بخطى غير مفهومة.

شهقت مينا مجددًا وقالت:

"يبدو أن جسده أبى الاستسلام..."

تحرك جسدي ببطء، تجاوز النمر، واقترب من كافكا، ثم استدار نحو النمر مجددًا، كأنه يهدده: "اقترب، وسيكون هلاكك".

الجنود لم يصدقوا أعينهم، تساءل أحدهم:

"هل يمكن لمن هو على شفى الموت، فاقد للوعي، أن يقف هكذا؟!"

مينا نظرت إلى نمرها وقالت:

"تراجع. الآن."

وما إن اختفى النمر حتى فقدت السيطرة على جسدي، وسقط بجانب كافكا، بصوت مكتوم.

في لحظة السقوط، تسلّل دم كافكا إليّ، واختلط بجسدي... لحظة سكون تامة، ثم بدأت التغيرات.

تغيرات داخلية، خفية، مرعبة... لم ينتبه لها أحد من الجنود أو مينا.

صرخت مينا:

"خذوه للمستشفى فورًا!"

حمل الجنود جسدي الثقيل، الذي بلغ طوله ثلاثة أمتار، ووضعوه على حمالة مصممة لنقل الكايجو. أدخلوه إلى سيارة إسعاف عسكرية، وانطلقت بأقصى سرعة نحو مقر الفرقة الثالثة.

وصلوا بي إلى وحدة العناية الخاصة، ووضعوني على أجهزة طبية متقدمة. وحين بدأت الفحوصات، ذُهل الفريق الطبي مما رأى:

جسدي... يشفي نفسه تلقائيًا.

ليس بسرعة خيالية، بل بوتيرة بطيئة، لكنها واضحة. الجلد يلتئم، العظام تعود لمكانها، النبض ينتظم.

أبلغوا مينا بالأمر، التي ظلت صامتة لدقيقة كاملة، قبل أن تهمس:

"كم سيستغرق للشفاء الكامل؟"

رد أحد الأطباء وهو يرتجف:

"ثلاثة... أيام."

شهقت مجددًا وقالت:

"حين يستيقظ، أخبروه أن يأتي إلى مكتبي، هو وهوشينا."

أدى الطاقم الطبي التحية العسكرية وقالوا:

"أمرك، القائدة."

ثم غادروا الغرفة، بينما غرقت مينا في دوامة من الأفكار.

لم تكن الوحيدة التي تفكر، بل جميع قادة قوات الدفاع شاهدوا الفيديو الذي سُجل أثناء قتالي ضد الكايجو العملاق. شاهدوا كيف وقفت وحدي أمامه، وكيف قاتلت بشراسة غير إنسانية.

وتداولوا الفيديو بين المقرات.

ولأول مرة في التاريخ...

حصل بشري على لقب رسمي مشابه للكايجو.

لقّبوني بـ:

الكايجو المرقم العاشر - الكايجو البشري .

الاسم انتشر مثل النار في الهشيم. لا أحد يعرف اسمي الحقيقي، لكنهم يعرفون لقبي.

العالم بأسره يتحدث عني.

---

## بعد مرور ثلاثة أيام...

استيقظت ببطء، أضواء المشفى ساطعة، صوت الأجهزة يحيطني من كل اتجاه. رأسي ثقيل، وجسدي يشعر كأنه محروق.

حاولت النهوض، وأنا أسترجع شريط الأحداث... القتال، فقداني للسيطرة، فقداني لعين... الألم...

نظرت إلى يدي، إلى جسدي، وتذكرت ضربي الموجّه للكايجو. شعرت بثقلٍ نفسي، لست قويًا كفاية. شعرت بالضعف، شعرت بالعار.

رفعت القميص ببطء لأتفقد الندبة التي أصابتني، كان شكلها بشعًا... لكنها بالنسبة لي، كانت جميلة. كانت تذكارًا من معركة جعلتني أبقى حيًا.

وبينما أنا غارق في أفكاري، فُتح باب الغرفة.

دخل القائد هوشينا بخطوات ثابتة، بوجهه الجاد المعتاد.

وقفت من مكاني فورًا، وبحماس، وصرخت:

"مرحبًا، القائد هوشينا!"

قال لي باءبتسامة" لا عليك ......... انت حقا تستحق اللقب الدي اطلقوه عليك ..انت تشبه الكايجو تماما نشيط بعد كل هده الاصابات الخطيرة "

قلت في استغراب" اي لقب ....اما عن سبب تعافي بسرعة فانا لا اعلم "

قال لي" الان الادارة العليا لقبوك الكايجو العاشر ودلك لانهم وجدوا ان جسدك جسد كايجو دو قلب بشري اي ان الفارق بينك وبين الكايجو

انك لا تملك نواة وشكلك البشري يعني انك هجين وهد حالة نادرة اول تقع في التارخ"

صدمت مما قاله عندها قلت في نفسي ((ايها النظام ما الدي يجري ...))

قال النظام (( دمك امتزج مع دم كافكا اتناء فقداك للوعي وجسك اصبح جسد كايجو ..)) لم اعرف ما الدي ساقوله ..لدا ترطت الامور تاخد مجراها

عندها قلت له (" لا يهمني اللقب طالما انني فرد في قوات الدفاع ساضحي بحياتي من اجل سلامة المدنيين .............وبالمناسبة ما الدي اتى بك ايها القاءد هوشينا "

قال لي " القاءدة تريد كلا منا انا و انت في موضوع ما لدا البس هدا" لقد كان نفس الدي يرتديه لم اقل شيءا وارتديته وبعدها توجهنا الى مكتب مبنا

وبعد 5 دقاءق دخلت انا و هوشينا المكتب ادينا التحية العسكرية التفتت الي مينا وقالت "هيبينو تاكيتشي ...اريدك ان تكون ناءبي التاني متل هوشينا و ان تحرصا معا على سلامة هده المنطقة "

قلت بحزن انا الان كايجو وانت تريديني ان اكون ناءبكي

قالت "على الرغم من دالك انت دو قلب بشري بالاضافة الى انك طيب القلب تقاتل باستماتت من اجل اصدقاءك وم اجل السلام .....لدا احتاجك بجانبي ايها العاشر ....ويا هيبينو تاكيتشي.... انت الان تاءبي التاني و معك ستزداد فرصنا في ابادة الكايجو ..."

قلت بحماس وجدية "اجل القاءدة مينا ولدي طلب " عندها اصبحت جديا

عندها قالت "قل ما هو طلبك "

قلت بعزم "ادا فقدت السيطرة اقتليني وحوليني لسلاح لاخي كافكا هدا طلبي الوحيد"

قالت باءبتسامة "لك دالك تاكيتشي الان ادهب الى منزلك للراحة ساعلن عن هدا القرار في حفل الدخول "

قمت بالتحية وقلت" حسنا القاءدة مينا " واكملت بتردد "هل شينوميا وكافكا ورينو بخير " وبدى القلق على وجهي

قال هوشينا "كلهم بخير سيستيقظون بعد 10 ايام ليس متلك ايها الوحش ...ادهب واسترح الان "

التفت اليه بغضب وطريقة هزلية " تريدني ان الكمك صحيح تعال الى هنا "

هرب قاءلا "لا اريد .... تريد قتلي ..." واستمر في الركض عندها تبعته بسرعة وقلت " تعال هوشينا انها لكمة بسيطة "

عندها ضحكة مينا وراءت من النافدة شخصا طوله تلاتة امتار يتبع شخصا اقر منه بكتير و قالت " يبدو ان هوشينا سيمر بوقت عصيب" دالك باءبتسامة سعيدة ................

بعد 11 يوما كنت انا وكافكا ورينو نتحدت عن هل سننجح ام لا انا ضللت صامتا حتى دخل مدير قسم التشريح بالنتاءج وكما في الصة الاصلية نجح

كافكا و رينو وبعد معرفة النتيجة بدءنا بالتجهيز لحفل الدخول ..............اليوم التالي دهبت مبكرا تاركا رسالة لكافكا ان لن يبحت عني لانه

سيجدني في الموقع الدي سيقام فيه حفل الدخول .......وكما في الانمي اجتمع الدين تاءهلو في الاختبار ماعدا كافكا ظن الجميع انه رسب

فاحبطو جميعا لانه قد ساعدهم كيرا اتناء الاختبار كنت انا ومينا في الغرفة المجاورة نتحدت قليلا وكان معنا هوشينا عندها وقفت وقالت

"هيا بنا استعدا سنبداء الان "

قمت انا وهوشينا في انسجام تام وتناسق في الحركات "حسنا ايتها القاءدة "

عندها خرجنا على المترشحين صدمو من انني معهم لا حظت مينا دالك وقالت " من الان وصاعدا هيبينوا تاكيتشي ناءبي التاني بنفس مكانة هوشينا لدا انتم ملومون باحترامه والاستماع لاوامره "

صدم الجميع لكن علمو ان قوتي تخول لي دلك فقالو "حسنا القاءدة مينا "

وكما في القصة الاصلية بدا الحفل ودخول كافكا المتاخر وقيامه ب 100 تمرين ظغط بسبب تحدته مع مينا دون احترام وكدالك بمررو الوقت والقيام بالتدريب حيت تطور الكل وكدالك كافكا رفع نسبة البدلة ال 1 في المءة وشينوميا 55 في المء ورينو 20 في المءة ..............

بعد عشرة ايام

كنت في الشرفت اراقب القمر وافكر في هده الفرصة التي اعطية لي لكن رصدت بهاكي التنبء و قدرة الكايجو الاستشعارية الخطر

عندها ادركت ان الكايجو العاشر الاصلي قد اتى قفوت يكل قوتي خارج القاعدة دالك لان الفرقة خرجة في مهمة بقيت اقفز واقفز حتى

رايت الشاحنات التي تقل مينا والفرقة قزت الى الشاحنة فختل توازنها كادت ان تسقط .ولما راءني الساءق قال باحترام " انتظر ناءب القاءدة

سافتح لم الباب العلوي " عندها فتح البا ودخلت قمت بتحية مينا وكانت ملامحي جدية لم يسبق لمهم ان يروها وعندما رءتني بهده الجدية

قالت بجدية مماتلة "تاكيتشي قل ما الدي اتابك قلت لك ان تبقى وان تحرس القاعدة " قلت لها هدا ليس بارادتي لقد احسست بان كايجو من

فءة الداي كايجو ومءات الكايجو من فءة الهونجو قادمين من السماء لهدا اردت ابلاغكي بالامر " وما ان انتهيت من كلامي حتى قال

اعظاء قصم المراقبة لمينا في الاسلكي " ايتها القاءدة ظهر في سماء القاعدة وحش من فءة الداي كايجو المءات من فءة الهونجو

نحن نتعرض للغزو "

عندها قالت " لن نصل بسرعة "

قلت لها وانا اجلس "اصعدي ايتها القءدة و هوشينا ساةصلكم انا "

قالت بتردد "ولاكن ......"

قلت" لا وقت ادا تاخرنا سيزداد الخطر"

عندها صعدت هيا وهوشينا على ظهري وامرت الساءق بفتح الباب واما فتح الباب قفزت بسرعة وقوة

وبدات لركض بسرعة جعلتهما يرون الصور الاحقة للمباني صدمو من سرعتي لمن لم يتكلمو ..........بعد 5 دقاءق وصولنا للقاعدة ووجدناها

بحرا من النار مع كايجو احمر مماتل لي في الطول ادركت انه العاشر الاصلي ............

2025/04/18 · 41 مشاهدة · 1496 كلمة
نادي الروايات - 2026