عندما وطأت أقدامنا أرض القاعدة، كان المشهد أمامنا كابوسيًا. البحر الهائج من اللهب قد التهم كل شيء، وتحولت الأرض إلى ساحة دمار
شاملة. النيران تشتعل في كل ركن، المباني مهدّمة، والسماء تُمطر رمادًا كثيفًا يخنق الأنفاس. أصوات الانفجارات، وصراخ الجرحى، وصدى
زئير الكايجو يملأ المكان، وكأننا في الجحيم ذاته.
شعرت بحرارة اللهب تلسع جلدي رغم بُعدي عنه، لكن ما أحسست به أكثر كان الغضب… الغضب لأن الأرواح تُزهق، ولأن أصدقائي يُقتلون،
ولأنني تأخرت.
استدرت إلى هوشينا، الذي كان على ظهري حتى تلك اللحظة، وقلت له بسرعة وحزم، وقلبي يعتصرني من الداخل:
"سأذهب لحماية المجندين... تولَّ أنت أمر الكايجو القادمين من السماء."
نزل هوشينا من على ظهري بخفة، وعيناه تلمعان بعزيمة مشتعلة وسط وهج الحريق. وضع يده على كتفي وقال بصوت عميق وواثق:
"أنا أعتمد عليك في حمايتهم، تاكيتشي. لا تدع أحدهم يموت."
لم أجب. فقط تبادلت معه نظرة حاسمة، ثم انطلقت راكضًا نحو منطقة المجندين، أركض بسرعة الريح، متجاوزًا الحطام والنيران والأنقاض، غير
آبه بشيء سوى هدف واحد: إنقاذهم.
وصلت أخيرًا إلى المكان. كانت ساحة القتال هناك في حالة يُرثى لها. المجندون الجدد يحاولون بشتى الطرق مقاومة الكايجو، لكنهم بالكاد
يستطيعون القضاء على واحد منهم، ويبدو أن الخوف بدأ يتسلل إلى قلوبهم، وهم يتراجعون ببطء أمام زحف الوحوش.
رآني أحد المجندين، وعلى وجهه مزيج من الذهول والرجاء. صرخ بأعلى صوته، محاولًا رفع معنويات البقية:
"أيها المجندون الجدد، تراجعوا! نائب القائدة... السيد تاكيتشي قد وصل!"
وما إن انتهى من كلماته حتى سمع الجميع صوت انفجار مدوٍ. الكايجو الضخم الذي كان أمامه، والذي بالكاد تمكنوا من جرحه، قد تحول إلى
سحابة من الدماء واللحم الممزق. نظرتهم اتجهت نحوي، وكان المشهد صادمًا: جسدي مغطى ببعض من دماء الوحش، وقبضتي لا تزال
مشدودة، دافئة من حرارة الضربة.
تقدّم ذلك المجند نحوي مذهولًا، وعيناه تلمعان بإعجاب صادق:
"يا إلهي... أنت حقًا قوي، نائب القائدة... بقَبضَتَيك فقط، استطعت تفجير الكايجو!"
نظرت إليه نظرة سريعة، لمحت فيها الشغف والحماسة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا للمديح، رغم أن كلماته أعادت لي القليل من الثقة بأن
وجودي له قيمة.
أجبته بصوت هادئ وحازم:
"شكرًا على المديح... لكن الآن، حدّد لي مكان المجند كافكا."
فتح جهاز الاتصال بسرعة، وبدأ يتتبع الإشارات.
"انتظر... نعم! لقد وجدت مكانه. إنه في الجهة الشمالية من القاعدة. لكن الوضع هناك خطير للغاية. أعداد كبيرة من الكايجو تحاصرهم. عليك
الإسراع، نائب القائدة، إن لم نتحرك الآن، سنفقده ونفقد الجميع هناك!"
نظرت إليه بعينين مشتعلتين بالحسم، وقلت:
"أحسنت. والآن، تعافَ أنت، وأخلِ المكان فورًا. لقد أبَدْتُ الكايجو هنا، لن يهاجمكم أحد بعد الآن."
تقدّم خطوة للوراء، وأدى لي التحية العسكرية بكل جدية، وصوته يحمل امتنانًا عميقًا:
"أمرك، نائب القائدة!"
راقبته وهو يسحب الجرحى، ويساعد رفاقه على المغادرة، يتراجعون إلى منطقة آمنة. حين تأكدت من أنهم باتوا خارج الخطر، قفزت فوق أحد
المباني المهدّمة، وانطلقت أقفز من سقف إلى آخر، تتطاير شظايا الخرسانة تحت قدميّ، وأنا لا أزال أسمع صرخات الحرب من الجهة الشمالية.
كان عليّ أن أصل بسرعة. كافكا لا يمكن أن اجعله يتحول ويخسر مستقبله
...
وبينما اقتربت من الموقع المحدد، بدأت أسمع صوت هدير كايجو مختلف... أكثر شراسة... أكثر دموية. وعندما وصلت، رأيت المشهد الذي جعل
قلبي يخفق بقوة.
كافكا كان هناك. يحاول إنقاذ زميلته في الفريق. الكايجو الضخم قد كان على وشك سحقها، لكنه، في لحظة تفجير عاطفي مذهلة، قد
تحوّلت قدماه إلى شكل كايجو جزئي، جسده انتفخ من الطاقة، واندفع نحوها بسرعة مدهلة و الوحش لم يصب الفتاة
عندها قالت له "السيد كافكا عل تستطيع استخدام بدلتك الان"
قال لها " اجل ومادا تظنين" ظل يتفاخر ونسي الكايجو خلفه
صرخت الفتاة باسمكافكا، لتحدره من الكايجو خلفه
لكن وصلت شينوميا وفجرت الوحش وقالت ساخرتا لكافكا " لا تتفاخر في ساحة المعركة ..الوقت غير مناسب "
لم أتحرك للحظات. شعرت بشيء في صدري... خليط من الدهشة والفخر و الامتنان . ذلك الفتى... لقد خاطر بكل شيء. لا من أجل المجد، بل فقط لإنقاذ رفيقته.وتدخل شينوميا ةانقادها لكافكا
نزلت بهدوء من أعلى المبنى، وقد بدأت الكايجو الأخرى تقترب، تزمجر وتستعد للهجوم. نظرت إلى كافكا، والاخرين الذين فوجءو من ظهوري :
"كافكا... استرح الآن. سأكمل من هنا و انت شينوميا لكي جزيل الشكر لءنقاد اخي ."
رفع رأسه ببطء، وابتسامة شاحبة ارتسمت على وجهه. أجابني:
"لم أتوقع أن تأتي بنفسك... لكني سعيد لأنك هنا، تاكيتشي." وقالت لي شينوميا بعده " هدا واجبي ناءب القادءدة" قالت دالك وهي تقوم بالتحية العسكرية
أومأت لهم، ثم تقدمت للأمام.
نظرت إلى الوحوش المتجمعة أمامي... عشرة، ربما أكثر. كانت تزمجر وتكشف عن أنيابها. لكنني لم أشعر بالخوف. شعرت بالغضب.
أغمضت عيني للحظة. تذكّرت كلماته، كلماته الأولى يوم انضممت إليهم: "نحن لا نحارب الكايجو فقط... نحن نحارب لنحمي من لا يستطيعون القتال."
فتحت عينيّ، وانفجرت الطاقة من حولي، تشق الأرض من تحت قدمي. قبضتاي اشتعلتا بقوة لم أستخدمها منذ فترة. تقدّمت نحو أول كايجو، ثم في لحظة واحدة...
ضربة واحدة. صرخة واحدة. دويّ مزلزل.
رأس الوحش انفجر، وبقاياه سقطت كالأمطار فوق زملائه.
كانت تلك البداية فقط. تقدّمت، ضربت الثاني، ثم الثالث. جسدي يتحرك بقوة غارب، بكل ما منحني إياه نظام القوالب. قبضاتي ليست فقط عضلات، بل عزيمة. كل ضربة تحمل بداخلها قسوة الحياة، وحنان من أريد حمايتهم.
صرخ المجندون من الخلف:
"إنه يدمرهم واحدًا تلو الآخر! لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي!"
لكنني لم أكن أسمعهم. كنت أسمع فقط نبض قلبي، وعدد الوحوش المتبقي.
واحد... اثنان... خمسة... تسعة...
وعندما سقط الأخير، وقفت وسط الدماء والأشلاء، بهدوء ودون تعب كاءن شيء لم يحصل
سمعت صوت خطوات خلفي. التفتُّ، فكان كافكا، يدعم زميلته التي كانت لا تزال تحت تأثير الصدمة. وشينوميا مانت تنظر لي بنظرة اخرى لم افهمها ...لم افكر طويلا
قال لي بصوت خافت:
"لقد... أنقذت الجميع."
نظرت إليه. رأيت في عينيه اعترافًا، لا بقوتي، بل بمسؤولية قائد حقيقي.
قلت له مبتسمًا:
"لسنا هنا لنُعجب أحدًا، كافكا... نحن هنا لنمنعهم من الموت."
وهكذا... وسط الدمار، وتحت سماء مشتعلة، وقفنا نحن الثلاثة. الدماء على الأرض، والرماد في الهواء... لكنّ شعلة الأمل لم تنطفئ.
لأننا، رغم كل شيء، ما زلنا نقاتل ونقاتل الى اخر رمق ...وبينما كنا نتحدت وجدت نفسي متعلقا بشينوميا لا عرف كيف ومتى حصل هدا
وجدت نفسي افكر فيها دون سابق اندار لم اعرف مادا اقول فسمعت صوت النظام يقول (( يبدو ان المضيف يحب شينومبا ))
قلت له(( مستحيل كيف احبها ...لم افكر في هدا حتى ...وما دا يضمن لي انها لا تشعر متلي ))
قال لي ((هدا مايحس به المضيف ان فقط اخبرك )) لم اعد استطيع الكلام
وعندما انتهيت من النظام ووجدت كافكا فقط وسالته باستغراب " اين شينوميا و الفتاة الاخرى "
قال لي " شينوميا دهبت لمساعدة القاءد هوشينا و مينا اما الفتاة الاخرى فقد دهبت لمواجهت الكايجو مع رين "
عند سماع هدا انتابني شعور شيء وكلما فكرة في شينوميا ازداد الشعور حينها ادركت انها في خطر وبينما كنت غارقا في التفكير
سمعت انا وكافكا انفجارا مدويا اعادني الى وعي وعندما ايت الموقع صدمت لانه موقع قتال الكايجو العاشر الاصلي الدي ينادونه الكايجو
11 الان ركضت بكل سرعة وكافكا لحق بي ................
بعد 10دقاءق وجدنا ان الكايجو 11 يمسك هوشينا ويعصره بين يديه وهوشينا ينزف من كل مكان وبدات ابحت عن شينوميا ووجدتها لكن
كانت في حالة قريبة من الموت ركضت نحوها بسرعة ووصلت اليها ووجدت جرحا هاءلا ينزف بسدة يمتد من كتفها الى بطنها كان تنفسها
بطيءا كانت تطافح لالتنفس ولما راءتني قالت كلاما صدمني
" اتيت اخيرا لكن متاخرا تاكيتشي كنت ... ..دائمًا... أراك من بعيد...و تمنيت أن أقولها لك منذ زمن... أنا... أحبك يا تاكيتشي..."
قلت وانا مصدوم "انا ايضا ....كيوكورو"
قالت لي " انا سعيدة حقا "
ظننت أنها ماتت.
ثم فقدت وعيها.
تجمدت.
لم أتحرك.
أحسست أن شيئًا في داخلي قد انكسر... شيء لا يمكن إصلاحه.
انفجرت فيّ عاصفة لم أعهدها من قبل.
صرخة خرجت من أعماق روحي، مزقت السماء.
جسدي بدأ يتغير، الطاقة في داخلي انفجرت. الجلد بدأ يتشقق، عضلاتي تتضخم، وعيوني تتوهج باللون الأحمر القاني. جلدي اصبح اسود اللون
شعرت بشيء بداخلي... شيء أشبه بالوحش.
تحولت إلى كايجو.
كايجو لا يشبه أي كايجو آخر. كايجو غاضب، مدمر، جامح، عينيه تنطق بالانتقام.
كافكا كان يحدق بي مذهولًا. المجندون في الخلف أصابتهم الدهشة والرهبة.
صوت أحدهم قال: "هل... هذا هو... نائب القائد؟"
لكني لم أعد أسمع شيئًا. لم أعد أرى شيئًا سوى الكايجو العاشر.
ركضت نحوه بقوة جعلت الأرض تهتز. ...... عندها ظهرت امامه بسرعة وبدات الكمه كل ضربة مني كانت تحمل كل الألم، كل الحزن،
كل الحب المكبوت.
أردت أن أفتك به، لا لأجل المهمة... بل لأجلها.
كيكورو.
لم أعد أقاتل كجندي.
بل كوحش هاءج
كنت في وسط هذا الزخم الهائل من الغضب. شعرت أن كل شيء تغير في داخلي. العينان الحمراء، الهمسات التي تشعل لهيب غضبي، وكل
ضربة كنت أوجهها كانت تتفجر من أعماق روحي. لم أعد إنسانًا. كنت كايجو . كايجو لا يرحم.
لكن في وسط هذا الاضطراب، كان الكايجو العاشر يقف أمامي، قاتلته بكل ما في جسدي، وكان جسدي يتضخم مع كل ضربة. أناملي كانت
ترتجف من شدة الغضب، فكل ضربة كانت تحمل في طياتها قصة كفاح، قصة شخص فقد كل شيء...ضللت الكم والكم فيه لم اتوقف لم
اجعله ياخد اي نفس كنت الكمه وازءر زءيرا وحشيا ..واصلت لكمه حتى انفصل راسه عن جسده لكن قبل دالك صرخ صرختا مدوية لم اهتم
....لم اكن في وعيي حينها وقفت هناك بلا هدف ...
لكن اللحظة التي جاء فيها الصوت كان بمثابة العودة.
"تاكيتشي..."
كانت صوتها... صوت شينوميا كيكورو.
كان صوتها ضعيفًا، لكنه كان يكسر كل شيء بداخلي . كان هذا الصوت هو الذي أعادني إلى رشدي، اللحظة التي استعدت فيها بعضًا من
إنسانيتي. رأيتها… كانت جالسة بصعوبة، مصابة، لكن كانت هناك ، تراقبني بقلق.
لقد ضاع كل شيء في تلك اللحظة، ولكن عندما سمعتها تنادي باسمي وانها لا تزال حية ، شيء ما في داخلي عاد إلى مكانه.
قلت لها بصوت اجش "لقد عدت .. لا تقلقي ..."
قلت لها، كأنني أطمئنها وأطمئن نفسي. لكن لم أكن أعرف إن كانت ستنجو من جراحها.
ولم يكن لدينا وقت لننتظر.
حين توقفت عن التفكير، رأيت كافكا .وكان قد شرع في التحول إلى الكايجو الثامن . لكني لم أتمكن من من منعه . كانت الوحوش تتوالى
في السماء، وكل لحظة كانت تهددنا بالموت.
كنت لا ازال في شكل الكايجو ، لكن الكايجو العاشرلم ينتهي بعد انتهى ، وعينيّ لا ترى سوى الكوارث التي تلوح في الأفق. كافكا، الذي
كان في نفس الوضع، وأشار إلى السماء. كان يراني أركض نحو الجهة الأخرى، حيث تقف الوحوش على وشك الانفجار.
التفت الى الكايجو العاشر عندها قال "يبدو ان الامر انتهى بالتعادل
وعندما راينا السماء وجدنا الوحوش على وشك الانفجار التفت الى كافكا وقلت له "سنفعلها معًا."
أنتقلت الى جانبه. كان كل شيء يدور في ذهني بسرعة، لكنني كنت مصممًا على القضاء على كل الوحوش. لكنني لاحظت شيئًا ما...
التحول إلى الكايجو كان يؤثر على جسدي بشكل مرعب. نظرت إلى كافكا ونظر لي ايضا بحزم وقلنا كاننا شخص واحد
" لن نضيع جهود الفرقة التالتة ابدا "
بدأنا بالفعل في القفز بعيدًا، عندما وصلنا اسفل الوحوش توقفنا انحنينا انا و كافكا وجمعنا قل قوتنا في قبضاتنا انفتحت اقدامنا
وخرجت منها انابيب وكان اقدامنا محركات نفاتة عندها قفزنا معا و لكمنا الوحوش بأيدٍ عظيمة باتجاه السماء. لم نعد نرى شيئًا سوى
الوحوش التي على وشك الانفجار
قلت لكافكا صارخا فيه دون ان التفت اليه
"سننجو معًا، كافكا."
كان قلبي يضرب بسرعة أكبر. كنت قد رأيت في عينيه تلك اللمعة التي تعني أن لا شيء سيقف أمامنا. لكنني... كنت لا أزال في صراع مع
نفسي. ورايت نظرت الشك في وجهه كاءنه يقول كيف تحولت الى كايجو متلي قلت له مرة اخرى
" بعد أن ننتهي من هذا، سأخبرك بكل شيء."
لم أكن أحتاج إلى تفاصيل بعد الآن. كان الوقت قد حان لنهزم الوحوش، ونتحكم في مصيرنا.
نجحنا في ابعاد الوحوش قدر الامكان فهوت اجسادنا انا وكافكا من السماء وارتطمنا بالرض بشدة زما ان لا مسنا الرض حتى انفجلرت الوحوت
عندها امرة مينا الجنود بالانبطاح وتفعيل الدروع الى اقصى حد وع دالك اتر الانفجار كانت هاءلة وقفت انا وكافكا نحمي الجنود بهالاتنا
وبعد ان انتهى الانفجار تقدمت الينا مينا وهي ترفع المسدس "" الكايجو العاشر .....الكايجو التامن ...انتم رهن الاعتقال " قالت هدا وهي في
حالة صدمة تامة من تحول كلن مني انا ة كافكا .............. لم نكن انا وكافكا قادرين على الحركة ونظرنا الى بعضنا البعض استدرنا بصعوبة
ولم نقاوم حينها احتجزنا افراد قوات الدفاع في شاحنة بعد الرجوع الى هيءتنى البشرية وهكدا انتسر خبر اعتقال كل من الكايجو لعشر
والتامن في نفس الوقت ...........................
هنا انتهى الفصل المرجو النصيحة و المشورة