وما ان انتهينا من القضاء على خطر الوحوش المتفجره حاصرنا الاعضاء الفرقه الثالثه قائلين

"ايها الكاجو العاشر ............الكاجو الثامن انتم محاصرون سلموا انفسكم"

نظر كل منا الى الاخر انا وقع ودروعنا كوحوش ليكاجو متشققه وتظهر من جزء من الملامح البشريه كانت كل عظمه في جسمنا مكسوره

تقريبا لانه افرطنا في استخدام القوه من اجل ابعادها الوحوش وحمايه القاعده

لم نختر المقاومه لاننا اردنا اثبات اننا بشريين

استدرت انا وكافكا نحو الجنود ولم نفم باس حركة او التحركة

عندها قال هوشينا

"أطلقوا طوق التثبيت! لا تسمحوا لأيٍّ منهما بالتحول!"

قالو باحترام "حاضر ناءب القاءدة" وبداو في تقييدنا

وما ان لامست القيود جسدي انا وكافكا حتى بدا الضعف بغزو اجسادنا لم احسبه كتيرا انا وكافكا دالك لاننا نصنف على اننا ممن الداي كايجو

عالي المستوى لم نكسر القيود لاننا لم نختر المقاومة

عندها اتى كل من مينا وهوشيانا وساقونا لمركز الاعتقال الدي يوجد في القاعدة كان الوضع واقعا في صمت مميت لم يتحدت احد

..انطلقنا الى سجن الفرقة التالتة المخصصة للكايجو وبعد مدة قصيرة وصلنا الى السجن ووضعونا في الزنزانة نفسها ودهبوا لم يبقى

سواي انا وكافكا في داك المكان عندها التفت الي وقال باستغراب واحباط باد على وجهه

" اخبرني تاكيتشي كيف تحولت الى كايجو متلي الم تكن بشريا من قبل ......كيف حدت هدا ..اخبرني "

قلت له وكان شيء لم يحصل

" كنت اعلم انك ستسءلني هدا السؤال.........لقد حدت هدا اتناء القتال مع الكايجو التاسع عندما جرحت وفقدت الوعي ...لم اعرف كيف حدت

هدا لكن جسدي نهض من الارض وكنت فاقدا حينها الوعي ..لم اعرف كيف نهض وتحرك بالقرب منك وعندما وصلت اليك سقطت مجددا

بالقرب منك وامتزج دمي بدمك وهكدا تحولت "

قال " هدا شيء للا يصدق وادن ....انا سبب تحولك " بدا عليه الحزن الشديد

قلت له "لا عليك الاموور خارج صيطرتك انه القدر كافكا "

قال بعد ان اطمءن قليلا " القدر هاه........لكن يجب علينا لاتبات لهم اننا بشؤيين "

افكا صمت للحظة، ثم قال بنبرة صادمة ممتزجة بالذنب:

"هذا لا يُصدق... إذًا... أنا السبب. أنا من حوّلك."

نظرت إليه مباشرةً، نبرة صوتي كانت حازمة ولكن مطمئنة:

"لا تلم نفسك، كافكا. الأمور خرجت عن السيطرة. إنه القدر، يا كافكا."

هدأ قليلًا، ثم قال بصوت خافت:

"القدر... ها... لكن، يجب علينا أن نُثبت لهم أننا ما زلنا بشريين."

أومأت له بهدوء:

"لا تقلق... الأمور ستُحل بطريقة ما. دع الأمر للقدر."

قال بتردد:

"حسنًا..."

...

في قاعة الاجتماعات العليا لقوات الدفاع اليابانية، وقف شينوميا إيساو، محاطًا بكبار القادة. الشاشة العملاقة أمامهم كانت تعرض مقاطع مصورة لتحوّلنا، أنا وكافكا، إلى أشكال الكايجو، والقتال العنيف الذي خضناه لحماية القاعدة.

عند انتهاء العرض، ساد صمت رهيب، ثم استدار إيساو نحو باقي القادة، وبدأت المناقشات.

القائد الأول قال:

"يجب التخلص منهم فورًا. إنهم خطر حقيقي على البشرية."

القائد الثاني أضاف:

"أتفق تمامًا. لا نملك رفاهية إبقاء قنابل موقوتة بيننا."

القائد الثالث كان أكثر برودًا:

"أقترح استخدامهم كأسلحة قبل التخلص منهم. نُحَوّلهم إلى أدوات دفاعية."

في تلك اللحظة، رفع شينوميا إيساو صوته بثقة:

"سنضمهم إلى القوات، كأصول قتالية فريدة من نوعها."

أصوات الاعتراض تعالت:

"هذا جنون!"

"لا يمكننا السيطرة عليهم!"

"إنهم ليسوا بشرًا بعد الآن!"

لكن إيساو لم يترنح، بل قال بنبرة حازمة:

"هل تظنون أن قوتهم وهم أحياء، توازي قوتهم وهم أدوات؟ العاشر وحده أقوى من الثامن بمراحل. إن قتلناهم سنخسر أكثر مما نكسب.

سأتحمل مسؤوليتهم بنفسي."

ارتفعت همهمات القادة من حوله، ولكن الجميع علم أن القرار قد اُتخذ.

كما اضاف ايساو لكلامه "قولو للفرقة التالتة ان تسلم الاتنين في الغد "

تم نقل الامر الى مينا ومر اليوم وكانه طرفة عين ............. عندها اتى هوشينا وقادنا الى الشاحنة التي ستوصلنا الى ماكن القواة الرءيسي

مررت انا وكافكا بين اعضاء الفرقة التالتة دون ان نرفع رءسنا من الارض وكان ذالك بسبب ان مينا لم ترد على كلام كافكا وعندما صعدنا الى الشاحنة وكاد الباب ان يغلق تحدت رينو بصوت عال

"كافكا ..تاكيتشي اعلم انكما ستعودان..."

لم نتكلم انا وكافكا فقد ظللنا صامتين وما ان انغلق باب الشاحنة حتى قام كل افراج الفرقة التالة بالتحية ..

سال القاءد المسؤول عن التسليم "مادا تفعلون "

قال هوشينا " نقوم يالتحية للقاءدة "

عندها صمت القاءد ............لاكن تلك التحية مانت موجهتا لي ولكافكا لاننا انقدنا القاعدة من خطر الاختاء ..........................

وعندما كنا في الشاحنة تكلمت مينا كاسرتا الصمت "انا اجمع ادلة لبراءتك كافكا اما انت تاكيتشي فلدي ما يتبت دالك .............اما عن سببي لتجاهلكم انه القاعدة مملوءة بكمراة المراقبة "

بقيت صامتا بنما تحدت كافكا ودموعه بدات تنهمر على خديه " هل يمكنا الاسترار في ان انكون معكي مينا ....ومحاولة اللحاق بكي"

قالت لكفكا ببتسامة " اجل يمكنك دالك اما بالنسبة لتاكيتشي يبدو انه تجاوزني بالفعل "

ادرت وجهي في حرج الر تاجهت الاخرى

عندها سمعت صوت النظاك المفقود (( انتهت المهمت المخفية =حيازة اعتراف القاءد تم رفع القالب الى 100 في المءة ))

عندها ارتفعت قوتي الى دروتها كنت سعيدا بهدا الخبر ......... بعد ساعة وصلنا الى القاعدة الرءيسية وتم تتبيتي انا وكافكا في مقاعدء

للاحتجاز ووضعونا في مصعد ينزل تلاتين طابقا في الارض وبعد ساعتين فتح الباب ودخل كل من ايساو ونارومي قاءد الفرقة وبضعة جنود

وضعو حقاءب تحتوي على قفاز القتالي للكايجو التاني ...

قال احد القادة الحاضرين من خلف الحاجز الزجاجي" هدا الرجل لا يرتاح او يتراخى عند الاشياء المهمة ابدا "

عندها قال ايساو" حررو الاتنين من القيود"

قال المسؤول عن المراقبين" انه خطير انهما من الداي كايجو التامن قراءته 9.8 والعاشر مجهول الاقراءة..."

قال ايساو للمسؤول"مع من تظن نفسك تتحدت...اطلق صراحهما لو كانا من الداي كايجو لكسراها بسهولة انهما يجلسان بمحض ارادتهما "

قال المسؤول "حسنا"

عندها فكت قيودنا انا وكافكا

قال ايساو" تاكيتشي انت لاتتدخل اتبتت مينا انك بشري ورغم انها قدمت ادلة لكفكا الى انها ايست كافية لا تتخل وكما ان لدي شيء لاقوله لك "

عندها التفت ايساو الى كافكا وقال

"كافكا هيبينو... حان وقت الحقيقة."

تقدّم كافكا خطوة واحدة بصوت خطوات ثقيلة، ثم ركع على ركبتيه.

"سيدي القائد، ما زلت إنسانًا "

لم يقل إيساو شيئًا... فقط ضغط على زر في معصمه.

وفي لحظة، تبدّلت الأرضية تحت أقدامنا إلى ساحة قتال محصنة، مغلقة بجدران فولاذية ارتفعت من الأرض

بدأ قتال كافكا وايساو

إيساو لم ينتظر. تقدم بسرعة خارقة، ولكم كافكا في بطنه. انفجرت الموجة الصادمة وسُحِق الحائط خلف كافكا.

"هيا! أرني ما يمكنك فعله!" صاح إيساو.

نهض كافكا، مسح الدم عن فمه، ولااحظ ان يديه تحولتا تحولا جزءيل للكايجو

"هل هذه هي قوتك؟! أنت لا تتحكم حتى بجسدك!" قال إيساو بحدة.

قفز ايساو نحو كافكا بسرعة مضاعفة، واندلع قتال عنيف... ضربة، تفادي، اشتباك بالأذرع، اندماج بين القوة البشرية والحشوية.

كنت أشاهد، أنفاسي متسارعة... جسدي يتوتر، ويدي ترتجف من الرغبة في الدخول.

لكن صوت النظام داخلي أوقفني:

((هذه اللحظة تخصه... دعه يُثبت نفسه.))

سقط كافكا على الأرض، صدره يعلو ويهبط، والدماء تغطيه. وقام بصعوبة

تقدم إيساو، قبضته مرفوعة، قال بهدوء:

"انتهى الأمر."

وعندما وجه ايساو لكمته لكن كافكا صدها بتحوله الكامل علمت ان كافكا اهتاج

فجأة أطلق موجة ضغط من الطاقة، كسرت الأرضية، وضرب إيساو بكامل قوته. القائد تراجع لأول مرة.

سادت لحظة صمت… ثم ابتسم إيساو.

"هاه... أخيرًا ظهرت . جيد."

كافكا هو أول من تحرك، انفجرت قدماه بطاقة هائلة وهو ينطلق للأمام، قبضته مرفوعة، تصرخ بالغضب.

– بوم!!! لكمته الأولى ارتطمت بدرع القائد، انفجرت الطاقة، وارتفعت سحب الغبار!

إيساو لم يتحرك. ردّ بلكمة مباشرة على فك كافكا، طارت الدماء من فمه وارتطم بالأرض كالصاروخ.

"تحكمك بجسدك ضعيف... قوتك هائلة، لكنها وحشية." قال،اساو في نفسه

كافكا ينهض، أنفاسه محمومة، صدره يهتز، لكنه يصرخ ويطلق العنان لتحوّله الكامل.

جسد كايجو 8 يبرز بالكامل، العيون تتوهج بالأحمر، جلد الفحم المتشقق ينبض، وصدره يتوهج بمركز طاقة.

"آآآآه!!!"

يندفع مجددًا، هذه المرة بخط مستقيم وذراع خلفية، يضرب الهواء قبله، فينفجر موجة صدمية تحطم الأرض وتدفع القائد للوراء!

لكن...

إيساو يدور، يتفادى، ويركله من الجانب مباشرة على الركبة، صوت كسر واضح يتبع الركلة، وكافكا ينهار مجددًا.

"لا يكفي أن تكون قويًا… يجب أن تعرف

كيف

تستخدم قوتك." لاكن كافكا وجه له وابلا من اللكمات ولم يجعله يتنفس حتى لكمة تلوا الاخرى ضل يلكم ويلكم حتى قال ايساو في نفسه " لولا الدرع من الكايجو التاني لكنت في عداد الموتى"

نهض ايساو رغم الضرر الكبير الدي تلقاه استغل الفرصو وهجم على نواة كافكا وعندما طار جسد كافكا ارتطم بالحاءط وارتفع الغبار وعندما

زال الغبار وجد دسد كافكا دون نواة صدم ايساو والتفت لاكن الاوان قد فات تجدد كافكا من النواة التي ظلت هناك وسددلكمة لاساو

الصقته مع الحاءط وولم بعد قادر على النهوض ..........في تلك اللحظة كافكا ينازع داخليا لانه لايريد قتل ايساو امام كيوكورو وعندما شارف

على التحرر التهمه الكايجو من جديد لاكنه تدكر مينا واستهاد سيطرته بعد سماع كلام ايساو

"خيبت املي هيبينو كافكا " عندها رفع كافكا

يده الى الاعلى واراد تسديد لكمته بكل قوة ادرك ما يريد فعله استخدمة مهارة من مهارات غارب الخاصة بالبحرية سورو وامسكت يده

وقلت" لا عليك اخي لقد اقتنع السيد ايساو باناا بشر "

عندها رجع كافكا الى وضعه البشري واكملت قاءلا "اليس كدالك القاءد ايساو"

قال اجل انتم بشر لاكن ستخضعوت للمراقبة عندها نزع احد الجنود القناع وعرف الكل انه نارومي قاءد الفرقة الاولة عندها اختفى من مكانه

و ظهر خلف كافكا و وضع سلا حه على رقبته لقد ازعجني الامر لدا ارت تلقيته درسا فاطلقت الهاكي الملكي بكل قوته عندها انبعت مني

ظغط هاءل هالة داكنة مشتعلة باللون البنفسجي المائل للأحمر.تشق الهواء مثل عاصفة

. في لحظة خاطفة، وكأن الأرض تنبّهت لوجود ملكها، انفجر من جسده نورٌ مظلم، عاصف، هادر، يحيط بهالة أشبه بعين إعصارٍ ناريٍّ أ

سود، تنبض من كل ذرة في كيانه .، صواعق برقٍ خافتة تشق الفضاء من فوقه، والهواء يزداد ثقلاً… كأنما الكون بأسره انحنى أمام

هيبةٍ لا تنتمي لهذا العالم . الجنود حوله انهاروا واحدًا تلو الآخر، ليس بفعل ضربة، بل برهبةٍ تسري في الروح ذاتها، أما نارومي، فتجمّد في

مكانه و كان جبلا سقط عليه يء حول تاكيتشي كان ينطق بالعظمة — هالة من الهاكي الملكي، نقيّة، متوحشة، متوّجة بجبروتٍ لا

يمكن احتماله . كانت تحيط به سُحبٌ من السواد تتخللها شرارات حمراء، تنبض على إيقاع خطواته الثقيلة، كل نبضة منها كأنها خفقة قلب

كائنٍ سماويٍّ استيقظ بعد ألف عام من السُبات.

ثم تكلم بصوته العميق، القاطع، الذي شق الصمت كحدّ السيف:

"أنزل سلاحك عن اخي .....القاءد نارومي ... ."

في تلك اللحظة، لم يكن "تاكيتشي" مجرد جندي أو مقاتل،او حتى كايجو بل بدا كملكٍ أسطوريّ، تسري في دمه ذاكرة العظماء، وجبروت

المحاربين الذين كتبوا أسماءهم على جدران المجد بقبضاتهم لا بأقلامهم. هاكيه لم يكن مجرد ضغط، بل إعلان ولادة... ولادة سيادة.

سيادةٌ لا تُطلب، بل تُنتزع بهيبة تقهر العرش نفسه.

عندها صرخ قاءد المراقبين "هدا لا يصدق في هيءته البشري وقراته وصلت ال20.5"

صدم الجميع من الرقم ونظرو الي برهبة جميعا حتى ايساو بكبرياءه نظر الي بقليل من الخوف ...عندها اوقفت الهاكي الملكي ودالك

بسبب امن كيوكورو دخلت الى ساحة القتال وهي تتنفس بصعوبة التفت الى تساو وقلت له

" عن مادا تريد التحدت معي عنه القاءد ايساو "

قال لي وهو ينظر لكيوكورو " بشان ابنتي كيوكورو مادا تمتل لك"

قلت له وانا جاد تمام " شخص استطيع تدمير كل شيء بيدي هاتين ان لزم الامر...لانها شخص مميز عندي "

"قال ايساو بدهول " اهدا صحيح "

قلت له "لا امزح "

عندها قال "اعلن لان انكما مخطوبين ..لاكن ان احزنتها ستموت على يدي "

صدمت لكن سرعان ما جمعت رباطة جءشي وقلت له " لن افعل "

عندها اقتربت ميوكورو مني متجاهلة كل شيء و بحرج وقالت " تاكيتشي هل يمكنك النحناء اريد الحديت معك" ودالك لفارق الطول

الهاءل كان طولي تلاتة امتار بينما عي متر وسيتون سنتمتر جلست على ركبتي واقتربت منها فجرت ادني بشدة و جرتني الى خاج

القاعدة خرجنا و ظل الصمت مطبقا على المكان عندها تحدت احد المراقبين

" هل هدا حقا كيجو بقراءة 20.5 والدي جعلع القاعدة تترنح بالزخم فقط "

عندها ضحك نارومي وقال " هههههههههههه سيد ايساو انها تشبهك حقا ..يبجو الكايجو العاشر ضعيفا امامها "

قال ايساو بابتسامة نادرة " يبدو هدا ..........هيا ارسلو كافكا الى المستشفى وعالجوه باحدت الاججهزة " عندها حملو كافكا فاقد الوعي وخرجو من الغرفة.................................

2025/04/22 · 38 مشاهدة · 1906 كلمة
نادي الروايات - 2026