فتحت عيني فوجدت نفسي في مكان لم أكن معتادا عليه و انا انظر إلى ذالك السقف الغريب إذ بي ارفع يداي لمحاولة فرك عيني للتأكد من صحة ما ارها فإذا بي ارى انهما قد تقلصتا
و بعد بعض الوقت و بعد انا إعتدت على الأمر وذهب الإرتباك عرفت انه لا يوجد ما يمكنني القيام به حاولت التعرف على محيطي ، اذركت بعض الأمور و هي انني في مكان او عالم اخر و لكن ليس مختلفا عن الزمن الذي كنت اعيش فيه و ذلك يعني انه لا يمكن القول بعد انني إنتقلت إلى بعد اخر و مع ذلك حقيقة انني قد أصبحت طفل رضيع ينفي النضرية السابقة و لكن كل هذا لا يهم الان مايهم هو معرفت من صاحب هذا البيت و معرفت مكاني الحالي ثم البدأ في التخطيط لما هو قادم
و لكن ما يحيروني حقا هو لماذا انا هنا لقد كنت جالسا أقوم بالدراسة للإمتحان شهادة الدكتورا و إذ بي أجد نفسي أستيقض هنا هل مت هناك او أنه تم قتلي
ولكن هذه الأفكار لا تهم هنا ولا توجد اي فائدة من معرفة الحقيقة و خاصة إن كان هذا حقا عالما أخر كل مايهم هو معرفت كل ما يمكن عن هذا المكان،
مهما كان هو
ثم و في خضم كل الأفكار التي كانت تراودني دخلت إمرأة شابة تبدو في أوائل العشرينات ثم تقدمت بخطوات رقيقة و قامت بحملي ثم قبلتني على خدي ممجعلني أشعر ببعض الغرابة شعور لم اشعر به من قبل و لكنه كان مألوفا بشكلا غريب ثم قالت بصوت جميل لم اسمع مثله من قبل
"هل إشتقت لأمك يا إيليو"
ثم إبتسمت إبتسامة دافئة ثم وضعتني فوق سرير و خرجت مرة أخرى و أقفلت الباب برفق كانت إمرأة جميلة بشعر أصفر طويل يصل إلى خصرها و عيون زرقاء كبيرة و جميلة لكنها تبدوا مرهقة لسببا ما
لكن بعد هذه المحادثة القصيرة عرفت انا إسمي هو إيليو وهو ما يمكن ترجمته إلى نور الشمس إسم غريب لكن أنا لا أمانعه فلم اكن متعلقا جدا بأسمي السابق
و لكن انا لم افهم اي شيئ مهما غير ذلك و لكن هذا لايهم لأنه عندما قامت برفعي رأية انه توجد مكتبة صغيرة في الجهة الأخرى من الغرفة
إه سيكون من المألم السقوط من السرير لذلك سأحاول الهبوط برفق
إه .. أه هذا كان مألما من كان يضن ان الهبوط من السرير و السقوط على مؤخرتك بهذا الألم و لكن لايهم سأحاول الوصول يبدو انه لا بأس بالمشي مادام يمكنني التمسك بالحائط او السرير
بعد بعض الجهد وصلت إلى المكتبة و التي كانت تبدوا صغيرة و بعد ان وصلت كانت تبدوا اكبر مما إعتقدت المهم لم يكن بإمكاني الوصول إلى إلا الرفوف السفلية و التي فوقها ومع ذلك وجدت ما كنت أبحث عنه و هو كتاب عن تاريخ العالم و بعد قراءة إتسعت عيناي من المفاجأة
كانت المفاجأة صادمة و لكن كانت افضل مما توقعت فلقد تم نقلي حقا إلى عالم اخر ليس اي عالم بل هو عالم احد الروايات التي قرأتها و هي رواية عبد الظل !
و لكن لا يمكن تحديد في أي فترة تم نقلي إليها هل تم نقلي إلى الوقت قبل بداية احداث القصة او بعدها و لكن بما ان الكتاب لم يذكر اي من الشخصيات التي اعرفها إذن كان هذا العالم قبل بداية احداث القصة ولكن بكم من سنة او ربما في نفس الفترة
و لكن هذه الافكار لا تهم الان لان مايهم الان هو معرفت موقعي و مكانتي الإجتماعية و تطوير نفسي من اجل التحضير للكابوس الأول لأنه و بما أنه تم نقلي إلى هذا العالم فلا يمكني ان أتوقع ان يكون الأمر سهل بالتأكيد ولا اضن العالم قد ينقلني فقط إلى هذا العالم كي أعيش حياتي بعيد عن أعين الناس و انا لا أريد ذالك أيضا انا سوف أصعد كي اصل إلى قمت هذا العالم انا في النهاية الوحيد الذي سيقف فوق كل شيئ
لقد كان إسمي إيليو اليس كذلك إذا سأكون الشمس التي تحرق كل شيئ أمامها من تقف فوق كل شيئ في هذا العالم انا هو الضوء الذي سيبتلع كل ظلال العالم
اذا كنت تضن بأن الشمس تدل على الخير فأنت مخطأ
يمكن لشمس أن تكون أخطر من الظلام فانت تستطيع لمس الظلال و لكنك تخاف من الإقتراب من النار و انا سأكون تلك الشعلة التي تجعل الجميع يركعون رهبة و خوفا و طمعا انا من يحدد مصيري بعد الأن إذا كان بطل هذا العالم هو العبد فانا هو الملك
في خضم هذه الأفكار توهجت عينا إيليو بلون أصفر ذهبي خافة و لكنه لم يلاحظ ذالك فماهو الشيئ الذي يختبأ خلف هذا النور .