بعد مرور بعض سنوات وبعد ان اصبح عمري 5 سنوات ادركت اكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذا الفتى إيليو
و أمه و أنهما يعيشان و حدهما في هذا المنزل الكبير نسبيا و لكن لم اكتشف من هو ابي، اما امي تتجنب الحديث عنه و مع ذلك يتم تزويد المنزل بالمال كل نهاية شهر
يبدوا انني مجرد ولد زنى من إحد الإستقراطين و لحسن الحض كان شخصا مراعيا لدرجة السماح لنا بالعيش او ربما يكون هدفه مخالفا و لكن هذا شيئ يجب عليا القلق عليه في وقته لأنه رغم هذه النفقات التي أرسل إلا ان أمي لا تستعملها و إنما تعمل طوال اليوم في مشتل للأزهار تعود في فترة الغداء و العشاء و تنام مبكرا و تستيقض باكرا لسببا ما هي تبدل كل جهدها كي لا تستعمل هذا المال المرسل و مع ذلك هي تحتفض به في مكان ما هذا غريب لكن لايهم الشيئ المهم الوحيد هو انها تقدم لي ثلاثة وجبات في اليوم و بالطبع انا لم أكن متطلبا قط لذلك فأنا أساعدها بهذا أيضا
و كذلك منحني غيابها المستمر عن المنزل إلى الحصول على و قت كبير لتدريب و رفع لياقتي البدنية لا أملك ما يكفي من المال للحصول على الشظايا الروح او أي ذكريات و ومع ذلك انا املك قدرات أفضل و هي المعرفة
وانا لا أستطيع الأنتضار حتى يصل عمري إلى 17
إبتسم إيليو إبتسامة ماكرة و في هذه الأثناء مر على مِرأة كبيرة معلقة في غرفة امه ثم نظر إلى شعره الأصفر الطويل قليلا و عيناه الخضراء التي تشبه عيا امه في الشكل و بشرته البيضاء البراقة و طوله المتوسط و جسمه المتناسق بفضل تمارينه اليومية و إجهاد نفسه إلى أقصى حد
ومع ذلك كلما رأى نفسه في المرأة زاد تعلقه بفكرة انه إبن أحد النبلاء ومع ذلك لم يكن هذا يهم فكل مايهم هو زيادة معرفته و قوته البدنية والعقلية إلى أقصى حد فالتعويدة لن تكون رحيمة مع أي أحد مهم كان
وانا لست إستثناءا بالرغم من نتائج جهودي مبهرة ولكن لن يكون لها فائدة امام مخاطر عالم الأحلام مايهم أولا زيادة القوة العقلية و الثباث الذهني في كل المواقف و عليا اختيار سلاح معين للقتال به من الأن و بما انا القصة وصفة طريقة تعلم صاني لسيف و كل الأساسيات التي تتعلق بذلك فأضن بان السيف هو الخيار الوحيد بما اني سأبدا التعلم ذاتيا و دون اي معلم خبير مثل مكان لذى صاني و لكن في عمر اصغر بكثير وفي ضروف افضل ،
ولذلك طلبت قطعة خشب بأبعاد محددة من امي و التي ستحضرها اليوم سيكون شراء سيف خشبي غاليا عليها نضرا لأنها لنا تستعمل مال ذلك الرجل
لذلك سأستعمل إحدى المهارات التي تعلمتها في عالمي الحقيقي حيث عملت نجارا بدوام جزئي لمدة عامين
و في المساء دخلت والدتي ومعها ماطلبت كانت تبدوا مرهقةً اكثر من المعتاد ممجعلني أتسائل عن عملها في ذالك المشتل فهو مشتل كبير تديره إحدى الشركات و هو ليس بعيدا جدا عن مكان إقامتي ،
و لكن يبدو انني إعتدت على الأمر و في مرحلت ما أصبحت أنتضر لحضت رجوعها إلى البيت بفارق الصبر و تدوق الوجبة للتي حضرتها لها فقد كنت أطهو لنفسي كثيرا في الجامعة و دائما ما كانت تستمتع بأطباقي و هو مايسعدني و كلما رأيت تلك الابتسامة الدافئة كلما شعرت بالتحسن و كأن طاقتي تجددت و انا كل مابدلته من جهد طوال اليوم و الجهد الذي بدلتهم من أجل تحضير الطعام لم يكن دون فائدة فهي الشيئ الوحيد الذي سأهتم لأمره في هذا العالم فهي تأذي نفسها من أجلي و تقف بكبرياء دون اللجوء إلى شخص يضن بأنه يستطيع فعل مايريد لأنه يملك بعض المال و السلطة و هذه المرأة هي شخص يستحق ان يتم دعوتها بأمي نضرة إليها مرة اخرا انا أبتسم إبتسامة لم أبتسم مثلها من قبل .
المهم و بعد ان إنتها العشاء ذهبت الى غرفاي وبدأة بصنع السيف و بالرغم من أني لم أصنع واحدا بنفصي من قبل إلى أني قد رسمت مخططا مفصلا و املك الخبرة الكافية لتعامل مع الخشبر و بالرغم من قلت المعدات إلا اني يمكنني ان اتدبر امري بالموارد المتوفرة و قد طلبة إثنيني من الألواح لتأكذ من صنعه .
و بعد ساعة من التركيز تمكنت من صنعه كان فضل مما توقع و قد بقى الوح الثني مما دعاني إلى إنشاء المخطط الذي كنت أفكر في صنعه بعد السيف و هو الخنجر المزدوج ممجعلني أتحمس من أجل صنعه.
وبعد عدة ساعات اخرا تمكنت من إنجاز كل شيئ بالرغم من تجاوز وقت النوم إلا ان الامر كان يستحق ذلك
وبعدها توجهة لنوم مباشرة و نمت بعمق شديد و فاليوم المقابل و بعد الفطور و التمارين الصباحية كتبت كل ماتدكرته عن فن المسايفة و حاولت تقليد كل ماتدكرته بالرغم من مواجهة صعوبة في البداية إلى انا جسدي لم يقاوم تماما و كان من الواضح إمتلاك موهبة في هذا الجسد ممجعلني زاد حماسي فكنت أمضي الايام بعده بتمرن في الفجر و القطع العمودي 1000 مرة في الصباح ثم محاولت تعلم الأساسيات في الوقت مابعد الظهيرة و في المساء أعد العشاء بما انا الغداء تعده امي قبل خروجها في الصباح الباكر
بعد 5 سنوات اخرى
و إستمرة الأيام بالمضي بسرعة و معها مستواي و في لحضة ما اصبح السيف يشبه جزأ من جسدي و لكن من إجل جعله كان يجب تحديد هدفه و كان هذف السيف هو القتل و بالرغم من أني لم أقتل اي شخص من قبل إلا نه اني يمكني العيادش في هذا العالم دون قتل اي شخص هي فكرة سخيفة و التيبس في اللحضة الحاسمة و التردد في القتل لهذا السبب التافه سيجعل كل ما فعلته حتى هذه اللحضة مجد مضيعة ففي مرحلة ما توقف تطوري و أضن انا هذا هو السبب فسيفي لايعرف هدفه بعد و الأن انا سأبدا في صب هذا الهدف في كل حركة يجب على كل حركة ان تهدف الى القتل و لاشيئ اخر
اما بالنسبتي إلى الخناجر فقمت ببعض الحركات بها كان من السهل التحرك بها كانت سريعة في القطع خفيفة و مرنة يمكن التحرك بها بسلسة اكبر و مع ذلك كان مداها قصيرا و كان ضررها اقل بكثير و لكن كانت سلاحا رائعا في حال كنت سأقتل شيئا ما من الخلف بسرعة دون حتى ان يعرف انه قد مان كان سلاح إغتيال ممتاز و لكن كنت متأكذا من أسلوب الجمع بين السيف و الخنجر هو افضل أسلوب بل سيكون أسلوبي السري بال و المرحلة النهائية من تعلمي الذاتي لفن السيف و الخنجر
المهم بعد هذا الحوار الذاتي توجهت مباشرة لتدريب على السيف ...
لم تتح لي الكثير من الفرص للخروج خارج المنزل فلسبب ما تمنعني امي من دالك ولكن لم امانع الامر صحيح لم ادهب للمدرسة ولكن لم يكن الأمر يزعجني لم اكن حتاج لذهاب هدلها اصلا انا بالفعل شخص مقبل على التحصل على شهادة الدكتورا مالذي يمكني تعلمه في هذه المرحلة من المدرسة
و قد منحني هذا الأمر مزيدا من الوقت لتركيز على تدريبي و تركيزي في هذه المرحلة و بعد إجهاد جسدي قد توجب عليا زيادة قوتي العقلية و ذالك بتخصيص الفترة الصباحية لتأمل فكنت انغمس في افكاري و في روحي محاول موازنة كل ما اعرفه و كل ما تعلمته وما كان ينتضرني و ما انا مقبل عليه و لكن ماكان ينقصني هو الحافز الحقيقي للمضي قدما كان هناك شيئ ينقص ولكن ماهو
كان هذا الشيئ مقلقا و كان يخدش رأس إيليو و لكنه لايعرف السبب
فماهو مصدر هذا القلق ياتُرى