بعد أن أدرك إيليو ماهو السائل الذي تلطخ به وجهه كان الأوان قد فات فقد إخترقة رصاصة ما رأس سيليسيا مباشرة منهية حياتها قبل حتى ان تدرك ما قد حصل لها

و في الجانب و عند النافدة التي اتت منها الرصاصة دخل رجلا متوسط الحجم يرتدي عباءة سوداء محطما النافدة تماما وقف الرجل يعاين الأرجاء وقد كان يتكلم في جهاز ما كان في أذنه ولكن لم يكن إيليو في حالة تسمح له بالإستماع او محاولت فهم ماكان يقوله

"لا لا لا لا لا لايمكن ان هذا قد حدث أمي أرجوكي "

"أهههههه.."

"أنا حتى لم افي بوعدي"

" لا يمكنكي تركي

لا لا يمكنكي بعد ان قلتي أنكي ستبقين معي"

"ااااااااااااااااااااااا "

نضر القاتل إليه بنضرة إزدراء و إشمئزاز كبيرة

في خضم هذه الموجة من المشاعر شعر إيليو في داخله وكأن شيئا يموت ويتلاشا من كيانه لم يهتم لأمره بل جعله يطلق العنان لنفسه فقط فبعد ان نضر إلى قاتل أمه ثم إلى أمه ثم نظر إلى محيطه أصبح كل شيئ واضح ولكن في نفس الوقت لم يكن هو من يتحكم في جسده لقد كره نفسه لعدم قدرته على الحزن على أمه لكن هذا النوع من المشاعر لم يمكث طويلا حتى بدأ يتلاش و كانت قوة من نوع أخر قوة لم يشعر بها من قبل

عيناه سطعوا بضوءا ذهبي عميق و في قلب هذا اللون الذهبي يوجد ضلام وكأن الضوء البراق يقوم يإخفاء ظلام لا نهاية له

شعر القاتل بشعور غريب كما لو انه ليس امام مجر طفل في 17 رفع القاتل المسدس بتجاه إيليو و قال

"لا تلمني يافتى انا مجرد شخص يتبع الأوامر

فقط.. "

تجنب القاتل كتلة غير معلومة كانت تتجه في إتجاهه بمرونة لكن لم يكن موجودا في اي مكان يمكنه رأيته في الغرفة..

إيليو إبن سيليسيا قد مات في تلك اللحضة التي ماتت فيها هي اما إيليو الذي كان يقف هناك فهو لم لا يكن له اي نوع من تلك المشاعر التي يمكن ان تحجب تفكيره و هدفه الوحيد و هو قتل الشخص الواقف امامه و كان يعد الخطة في رأسه و بمعرفته بحدوده و بدراسته المسافة الفاصلة وكل ما قد حدث فقد كان يضع فرصته الأخيرة في يد أمه فالهدية التي منحتها له كانت ذلك الصندوق الخشبي و من شكله و نوعه يمكنه القول انه لحفض المواد الحادة لذلك يمكنه إفتراض ان أمه رأته يتمرن على الخناجر فقررت إحضار واحد حقيقي كهدية ولكن لا يمكن ان يجزم إنها مقامرة لكنها فرصته الوحيدة للقتل هذا الشخص الماثل امامه ليس من اجل الأنتقام بل من أجل النجاة فأمسك الشوكة التي كانت بقربه ورماها في إتجاه القاتل تجنبها دون عناء و لكن عندما نضر إلى إيليو كان قد إختفى

ا"خرج بسرعة لا مكان لك للإخت.."

سقط الرجل على الأرض و قد كان هناك خنجرا أسود بقبضة جميلة مغروس بعمق في مأخرة عنقه وخلفه شخصية بطول متوسط و شعر أصفر أنيق و عيون ذهبية

تومض في الضلام كان إيليو ينضر بدون مشاعر للجثة التي قتلها

يبدو ان قلقي من انني ربما سأتردد في قتل اي شخص كان دون داعي ثم رفع عينه لتوضع على تلك المرأة

وبعيونه الخضراء الخالية من المشاعر وبعد ان ذهب ذلك الضوء الذهبي عنها تقدم بحرص و وقف فوقها كانت هنالك مشاعر غير مفهومة ترتسم على وجهه وقف دون حركة لبعض الوقة ثم بدأة الدموع تنهمر على وجهه..

بعد مرور مدة غير معروف وهو فقط يحدق في وجه الإمرأة الجميلة و هي ملقاة على أرضية الغرفة جاءت ذكرا على رأسه فوقف من مكانه و ذهب حيث ترك العلبة و بعد قليلا و جد الرسالة و فتحها بحدر و قراء بحرص ماكان مكتوبا

إبني العزيز

لقد لاحضت أنك كنت تتدرب بجهد لا أعلم السبب ولكني أشجعك بالرغم انه لم يكن لدينا الكثير من الوقت الذي نقضيه معا إلا إنتضارك لي كل مساء امام الباب هو ماجعلني قادرة على التماسك حتى هذا اليوم

اعلم ان اعراض الكابوس بدأة تظهر عليك لا يمكنني التحكم في ما يريده القدر و انا دائما سأكون جنبك حتى وإن لم أكن معك

في الواقع والدك هو شخصية مأثرة في هذه الدولة وهو لا يعلم انك موجود حتى اما بالنسبة إلى المال الذي كان يأتي فهو قصة أخرى لا داعي كي تعرفها

سوف أذهب إلى مكان بعيد بعد ان تدخل إلى الكابوس على الأغلبا لنا أعود موجودة عندما تقرأ هذه الرسالة

إيليو عش و لتصبح أقوى لأنك الشمس التي ستلقي بظلالها على هذه المملكة أنا أثق بهذا لأنه انت فالنهاية. أحبك

اماك الغالية .

_ دينغ دونغ

نضر إيليو إلى الساعة المعلقة على الحائط و التي تشير إلى دخول يوما جديدا

...اه أليس اليوم هو

.. هاه هذا لا يهم بعد الأن أليس كذلك

2025/08/17 · 38 مشاهدة · 732 كلمة
The king
نادي الروايات - 2026