وصف السمة [حاكم الشمس ]: " الشمس تلقي بضلالها على العالم فتمنح القوة لكل ما تلمسه ]

"هممم.. اضن أنها تعني أنه يمكنني ان أجعل الأسلحة أقوى بغمسها بطاقة او ربما يمكني تطبيقها على جسدي او هل يمكنني فعلها على السلحة او ربما على الجسد فقط همممم"

" التفكير لا يساعد عليا التجربة بنفسي "

نظر إيليو في محيط الغرفة الكبيرة إلى ان رأى سكين موضوع بالقرب من السرير

إلتقطه و حاول قطع القضبان المعدنية التي كانت في نافدة الغرفة دون جدو

ثم حاول غرس طاقة في السكين فإرتعش كامل جسده من ذلك الإحساس الجديد بالقوة الغريبة التي كانت تغادر يده إلى السكين الذي أضاء بضوء ذهبي خافة حاول قطع المعدن لم يتمكن من قطعه لكنه أحدث خدشا واضحا في القضيب المعدني

" هممممم احتاج إلى 10 ضربات اخرى لكسر القضيب هممم لا بأس نضرا لمستواي المنخفض "

"لننتقل لتالي"

وصف السمة [ماهو القدر ]:"انت الذي تقود مصيرك لا شيئ يوقفك انت هو الوحيد الذي بوسعك إختيار طريقك انت الذي تحدد قدر نفسك ]

"أضن انها سمة حصرية لي للانني أعرف أحداث الرواية لذا فأنا الوحيد الذي يمكنه تغير المستقبل ربما يكون تصريحا من هذا العالم حتى لا أكبح نفسي بما أنه لا توجد عواقب من تغير القدر او ربما شيئ أخر .."

" لا يهم الأن لننتقل لتالي همم علامة الألوهية ظهرة في السلسلة لكن ماهي هذه السمة التي لا يمكن معرفة لا إسمها ولا وصفها "

" مع ذلك هي مفعلة هذا غريب..."

طنغ طنغ طنغ (صوت سقوط شيئ معدني )

" ااااااااااااااااااااااا "

إلتفت إيليو لينظر إلى مصدر الصوت فيجد شابة جميلة في نفس عمره تقريبا ترتدي لباس الخادمات بشعر أصفر طويل و عيون زرقاء فيه بعض الدموع

إندفعت الفتاة محاولة معانقة إيليو تجنبها بسهولة ثم قال في نفسه وهو يشعر بشيئ ينخزه في قلبه

' تسك ..لماذا يجب عليها ان تبدوا هكذا '

" سيدي ..هق..هل أنت بخير؟ ..هق هق.."

قام إيليو بمحاولة تذكر كل ما كان يتعلق بهذا الجسد في ذاكرته

كان إبن أحد أكبر التجار في هذه المملك و كان الإبن الأكبر و كان له أخ أصغر منه بسنة واحد كان يعتبر الأذكى و الأقوى و كان الفضل لذا والده و هو على الأغلب من قتل صاحب هذا الجسد فقد كانت علاقتهم متوترة

نظر أيليو إلى آشا و هي الخادمة الشخصية لإيليو وقال بصوت خالي من المشاعر

" إهدئي أنا بخير "

" أنا أسف يا سيد لإنفعالي "

" لا بأس ماخو الوضع في الخارج "

" حسا سأخبرك لكن لعلمك لقدر كنت طريح الفراش لمدة أسبوع كامل "

في أحدى ممرات القصر كان الأخ الأصغر يمشي مرتاح البال حتى إلتقا بشخص في الممر و الذي قال بصوة رقيق دون التوقف

" لقد فشلت الخطة "

2025/08/18 · 32 مشاهدة · 433 كلمة
The king
نادي الروايات - 2026