نظر أيليو إلى نفسه بعيون باردة وهو يرتي تلك البدلة الأنيقة السوداء بالإضافة إلى عباءة سوداء فوقها قطعت قماش حمراء اللون تمتد من جانب الخصر إلى الكتف اليسر و تنسدل على ظهره
" ياسيدي هل أنت جاهز ؟"
إلتفت إيليو ليقابل تلك الخادمة التى تراقبه بترقب
و تقدم متجاوزا إياها و قال متجاهلا سؤالها
" لنذهب "
دخل إيليو إلى القاعة الكبرى و التي كانت تكتض بأشخاص لم يكن يملك أي فكرة عمن كانوا و لكنه لمح شخصية بارزة في وسط هذا الحشد
كان فتى في مثل عمر إيليو بشعر أبيض فضي و عيون حمراء مليئة بالقوة يرتدي بدلة زقاء مزخرفة كان ببساطة كالضوء اللامع في هذه الحفلة
إلتقت عيناه مع عينا إيليو
" اوه يبدوا ان نجم الحفل قد وصل.. يبدو ان أنك قد أفقت حقا من غيبوبتك أرجوا ألا تسبب أي مشاكل ربما حالتك لا تزال غير مستقرة "
لم يبدي إيليو ردة فعل على هذا البلاغ و لكنه رأى في عيون كل من كان موجودا نظرة اشمئزاز في عيونهم و التي كان يتم إخفاؤها بإبتسامة مصطنعة
' هل عليا حقا أن أساير هذه المسرحية '
" أه..."
تقدم أيليو دون الرد او دون الإهتمام بأي شخص بشكل خاص سار في وسط القاعة و صولا إلى المركز حيث وقف رجل في منتصف العمر يملك جسما سمينا بشكلا مفرط و عيون ماكرة بشعر بني و عيون سوداء
' ياله من خنزير '
" تحياتي يا أبي "
" أوه لقد أتيت يبدوا أنك لم تكن بالضعف الذي كنت أضنه "
نظر إيليو إلى الرجول البدين الذي كانت يتكلم مع رجل طويل بشعر أسود و عيون سوداء و بدلة سوداء لم يبدي الرجل أي إهتمام بأيليو
" أضن ذلك "
" سوف نتكلم لاحقا حول ذلك الشيئ"
بعد هذه التحية السريعة فقد زيوس الإهتمام بإبنه و عاد لمحادثته
'ذلك الشيئ ! هممم '
بعد ان نادته أمه و قالت أنه يجب ان يفسرا ماحدث
هو أن أيليو السابق قبل أن يغما عليه قام بشيئ غريب
فقد ٱجتمع مع إبنة دوق عائلة آغنور و لقد كان أيليو مخطوبا منها و بعد ان طلبت الطلاق قام زيوس من الدوق عدم التسرع في الحكم و إعطائهم وقتا بمفردهم
لذلك إجتمعا في غرفة من غرف القصر و لكن بعد بعض الوقت سمع الحراس صوت الأميرة و عندما دخلوا زعمت ان أيليو لم يتقبل فكرة الزواج و حاول إغتصابها فقام الحراس بإبراحه ضربا إلى أن فقد الوعي
' و هذه هي القصة او هكذا القصة من الخارج '
تقدم أيليو نحو سبب قيام هذه الحفلة و هم و عائلة آغنور فبعد 5 سنوات على أخر مرة حصلت فيها عائلة على لقب الدوق بعد أن نزعت اللقب من عائلة آيتيس
" تحياتي أيها الدوق "
نظر رجل بعيون حمراء و شعر أحمر يبين النسب النبيل و هالة قاتلة تحيط به بعد ان عرف مصدر الصوت
" هل مزال عندك الجرأة للمثول أمامي لولا إحترامي لوالدك لقمت بتقطيعك إربا "
" أنا لا أعلم ماذا أقول لك سيدي الدوق لقد أخطأة و قد كان خطئي هو التمسك بما هو أبعد من متناول يدي "
" يبدوا انك قد أدركت قدر نفسك"
"و الأن فلتغرب عن وجهي "
'' أستأذنك "
إبتعد أيليو بعد أن فهم طبيعة الموقف و توجه مغادرا الغرفة الكبيرة كان يريد البقاء لجمع المزيد من المعلومات ولكنه كان يفضل ألا يتورط في أي نوع من المشاكل في هذه المرحلة
بعد المغادرة و العودة إلى قصر العائلة دخل إيليو إلى غرفته و بدأ يفكر هو يفعل ذلك أتت في رأسه فكرة مضلمة ولكنها قد تكون الحل لضعفه و هي أأمن و أسرع طريقة إذا نجحت سيكون بلا شك قادرا على تجاوز المستحيل في الكابوس الأول
نادى على آشا و طلب منها أن تحضر بعض المستنداة و بعد أن قرأ بتمعن
' هممم.. 107 هذا بالتأكيد ليس رقما بسيطا سيكون من الجميل تجربته '
' اوه و من هنا هناك 34 يبدوا أنني سأجرب بأحد هؤلاء إولا قبل الذهاب إلى هذه '
' يبدوا إنني سأجعل صورتي أسوء مما هي عليه و لكن هل هذا مهم '
" آشا تعالي "
" نعم سيدي "
" إذهبي بسرعت و أحضري ....."
" أوه هل أنت متأكد "
نظر أيليو إليها دون قول أي كلمة مما جهلها تدرك انه لا يمزح
" مفهوم سيدي "
بعض نصف ساعة دق الباب و دخلت فتات في العشرين من العمر جميلة الشكل و بشعر أسود غامق ودخلت الباب و هيا كلها أمل لسببا ما و بعد ان ألقت نظرة على الغرفة نظرت في إتجاه المكتب حيث جلست شخصية تحتسي الشاي بهدوء إقترب الشابة منه و بدأة تلامسه و تهمس
" دعني أساعدك على الإسترخاء ياسيدي "
" أوه نعم سوف تساعديني سوفع تفعلين ذلك كثيرا وقطع خنجرا مشبعا بطاقة غريبة رقبة المرأة منهيا حياتها قبل ان تدرك
بعد بعض الثواني أدرك إيليو النتيجة مماجعل شيئ مألوفا في دخله يموت
" هيهيهيه كيف لي أن أرفض هذه المساعدة "