📖 مقتطف تجريبي من ترجمتنا لرواية «موشوكو تينسي»
نقدّم لكم بداية الفصل لتتعرّفوا إلى جودة الترجمة وأسلوبها، مع حرصنا على الحفاظ على صوت روديوس، وروح الرواية، وفكاهتها الأصلية.
---
كنت أركض.
لم يكن يطاردني سوى وحش كاسر واحد، ومع ذلك لم أملك سوى الهرب بكل ما أوتيت من قوة.
اجتاح الرعب قلبي. أخذت الدرج ركضًا، وشققت طريقي عبر الحديقة، ثم سخّرت السحر لأعتلي السطح وأنا أتعثر طوال الطريق.
«أين ذهب؟!»
دوّى صوت الوحش المرعب وهو يطاردني بلا هوادة.
كنت واثقًا إلى حدّ ما من لياقتي البدنية. ففي النهاية، أمضيت السنوات القليلة الماضية أركض لمسافات طويلة وأتدرب على فنون السيف. لكن بعدما تحطمت ثقتي بنفسي، خُيّل إليّ أن الوحش يسخر مني؛ إذ ظل يلاحقني عن كثب، وشعره القرمزي يرفرف خلفه، حتى لم يترك لي فرصة لألتقط أنفاسي.
لا تستسلم.
مهما وسّعت المسافة بيننا، سيلحق بي فور أن يتشتت تركيزي.
هاه… هاه…
انقطعت أنفاسي.
لم يعد بوسعي الركض أكثر. لن أتمكن من الهرب.
لم يبق أمامي سوى الاختباء.
تأوهت وانسللت إلى الظل أسفل الدرج، ثم اختبأت خلف نبتة زينة.
تردد صوت الوحش المجلجل في أرجاء القصر.
«لن أسامحك أبدًا!»
ارتعشت ساقاي عند سماع تلك الكلمات.
✦
اسمي روديوس قريرات، وعمري سبع سنوات. أنا حاليًا فتى وسيم ذو شعر بني لامع وخدين مورّدين. أما في حياتي السابقة، فكنت عاطلًا عن العمل، عذريًا في الرابعة والثلاثين من عمره.
وكنت حبيس غرفتي.
في تلك الحياة، تغيبت عن جنازة والديّ، فتسبب ذلك في طردي من المنزل. وبينما كنت أتخبط في اليأس، دهستني شاحنة وفارقت الحياة. لكن بسخرية من القدر، وُلدت من جديد رضيعًا محتفظًا بكل ذكريات حياتي السابقة.
لم أكن أفضل حالًا من القمامة قبل موتي. لكن بعدما أدركت فداحة أخطائي، بذلت قصارى جهدي طوال السنوات السبع الماضية لأعيش حياةً سوية. تعلمت لغة هذا العالم، ودرست السحر، وتدربت على فنون السيف. بنيت علاقة جيدة مع والديّ الجديدين، بل كوّنت صديقة طفولة ظريفة اسمها سيلفي.
ولكي نلتحق أنا وسيلفي بالمدرسة نفسها، قلت إنني سأعمل لأجمع نفقات دراستنا، فما كان من أبي إلا أن أرسلني إلى مدينة روى المحصّنة.
من المفترض أن أمكث هنا خمس سنوات، أتولى خلالها تعليم مخدومتي، الآنسة الصغيرة، مقابل أن يتكفل رب عملي بنفقات دراستنا.
وهذه خلاصة ما حدث حتى الآن.
«اخرج من جحرك! سأسحقك!»
بثّت كلمات الوحش الرعب في قلبي وأنا أختبئ بين الظلال.
كنت مرتعبًا من هذا التجسيد الحي للغضب، المتخذ هيئة فتاة صغيرة.
تسألون ما الذي حدث؟
لنعد ساعةً إلى الوراء لنعرف الإجابة…
وهكذا بدأت ساعة كاملة من المطاردة والرعب… لكن ما الذي فعله روديوس حتى أثار غضب هذه الفتاة إلى هذا الحد؟
🔹 إن أعجبتك الترجمة، يمكنك متابعة الفصل كاملًا وقراءة بقية فصول رواية «موشوكو تينسي» عبر موقعنا:
🌐 https://jlnovels.com
ترجمة عربية احترافية، قراءة مريحة، وفصول جديدة باستمرار.
اكتب لنا رأيك في جودة الترجمة؛ فملاحظاتكم تساعدنا على تقديم نسخة أفضل في الفصول القادمة.