استقر ذلك الجسم البارد على جبينه وهو لا يستطيع أن يفعل أي شيء فقط سوا أنه يزيد العبئ على اخاه
: ابعد ذلك المسدس اللعين عن اخي والا سترى مالا يعجبك
يصرخ شاب في التاسعة والعشرين من عمره بهذه الكلمات بغضب ، جسده ينتفض من التوتر و قبضة يده تكاد تجرح بسبب تلك الاصابع التي تخترق الجلد بقوة
اما عن صاحب المسدس فهو لم يهتم بهذا الصراخ بل ضيق الخناق أكثر على جسد الفتى ذو العشرين عاما و قام بفتح زناد الامان وهو يقول ببرود
: لست مهتما بأخيك هذا ، لكن من أجل أن تقبل وتعالج الزعيم فستكون نهايته
نظر له الاخر بحنق وعينيه تتجه إلى أخاه الاصغر ليقول بإستسلام
...........
: حسنا سأفعل فقط دعه هو ليس له أي علاقة ....
حياة الزعيم بيدك قبل أن تخرج روحه ستستقر رصاصتي بداخل راسك ......
: سحقا لكم اخرجوني من هذه الغرفة اللعينة ما تفعلونه يعد جريمة .....
: سأقبل معالجته لكن لن اعود معك للمنزل ....
: هاه لن تعود ؟ اهو من أجل ذلك اللقيط ....
: ذلك اللقيط الذي تتحدث عنه هو اخي وخاك ان لم تكن تدرك .....
.....