الفصل الاول:منزل الرعب الذي يموت
"هذه هي المرة الاولى التي زرت بها منزل رعب غير مخيف لهذه الدرجة"
"الادوات كانت مزيفة للغاية, انا لم اشعر بالخوف, انما لقد بدى لي الامر و كانه مجرد نكتة"
"بطبيعة الحال, الماديون مثلنا ليس لديهم اي شيء ليخافوا منه, الاشباح ليست بشيء حقيقي"
"اكره ان اقولها, و لكن لقد قلت لك, لقد كان علينا ان نبقى في النزل لقد كنت على وشك الحصول على مستوى اخر في لعبة الانتزنات خاصتي"
مجموعة من التلاميذ تذمروا بخيبة امام المنزل المسكون1 لشرقي مدينة جيوجيانغ قبل أن يذهبوا بدراجاتهم النارية. تشن غي الذي كان يحمل مجموعة من الاوراق الاشهارية الخاصة بالمنزل المسكون هز راسه بأسى عندما رأى ذالك
فن الإخافة مهارة و لكن مع ظهور أفلام الرعب مستوى تحمل الخوف لدى العديد من مواطني الوقت الحالي قد زاد. زيارة لمنزل مسكون ليست مختلفة عن نزهة في حديقة المرء الخلفية 
"يارئيس"
صوت فتاة نقي صدر من خلفه. تشن غي أدارى وجهه و رأى زومبي رفيع بلباس ممرضة يركض من المنزل المسكون في نوبة من الغضب
"ماالخطب تشاو وان2" اسم ذالك الزمبي هو تشو وان واحدة من الممثلين المؤقتين الموضفين من قبل المنزل المسكون
"اولئك ألأشرار قبل قليل لقد حاولوا ان بتحرشوا بي" الفتاة هسة و هي تعض اسنانها
إذن لم تريدي إلا أن تتذمري...
"ذالك مريع لم يتركوا حتى زومبي في سلام" كرئيسها تشن غي كان في جانب تشو وان بالطبع "لاحقا سأجعل مدير منتزه الترفيه يلقي نظرة على فيديوهات المراقبة"
"لايوجد أية حاجة لذالك عندما أدركت نوياهم يدي توجهت طائرة الى وجه الفتى" تشو وان أشارت الى بقع الدم على حافة ردائها و قالت بإفتخار" أنظر إن هذا ليس بدم زائف"
"جيد جيد الفتاة يجب ان تعلم كيف تدافع عن نفسها" تشو غي مسح العرق البارد من على جبهته و هو ينظر الى الشمس التي كانت تغرب قال "أظن أنه الوقت لنا لكي ننهي العمل اليوم على ألأرجح لن نحصل على المزيد من الزوار لذالك ساعديني و أخبري ألأخرين أنه بإمكانهم أن يتركوا العمل باكرا اليوم"
و لكن لقد أدرك أن الفتاة في زي الزومبي لم تحاول التحرك على الاطلاق
"أهناك أية شيء اخر"
"يارئيس..." تشو وان ترددت قبل لن تخرج رسالتين من جيبها "ان هذه هي رسائل الأستقالة من تاو منغ و تشاو وي لقد كنت رئيسا عظيما لهما لذالك لم يحتملا ان يعطيانهما لك شخصيا و طلبا مني ان أمرراهما لك"
"انهما يستقيلان" تشن غي سئل السؤال الواضح و هو يستلم الرسالتين و عندها اضاف "لدى كل الناس حلم يلاحقوناه لذالك فليكن, تشاو وان يمكنك الذهاب الان اذ لم يكن هناك اية شيء اخر"
"حسنا يوف اذهب لازيل مسحوق التجميل اولا"
بعد ان ذهب الزومبي الصغير الفاتن تشن غي اشعل سيجارة بصمت. نصف سنة في الماضي عندما اختفى ابواه بشكل عجيب الشيء الوحيد الذي تبقى له كان المنزل المسكون لكي يبقي ذكراهما حية تشن غي استقال من عمله اليومي و ركز على ادارة المنزل المسكون هذا
و لكن ان الاوقات كانت تتغير و بالرغم من كونه مجال مخصص لقد كان هناك العديد من المنافسة بين المنازل المسكونة و كان هناك العديد من المعيقات كذلك, سيناريو مخيف سيفقد عنصر اخافته بعد التجربة الاولى و لكن التحديثات المتواصلة ستتطلب العديد من الموارد و المال.
ابتدءا من عدت اسابيع مضت المنزل المسكون قد كان في الاحمر المدخول من مبيوع التذاكر اليومي بالكاد غطى فواتير الماء و الكهرباء
"كم مطولا ساتحمل يا ترى"
بعد اطفاء السيجارة. و عندما كان تشن غي يستعد للعودة الى المنزل المسكون رجل في منتصف العمر يلبس الزي الخاص بمنتزه القرن الجديد اتى اليه. عندما رأه, تشن غي زاد من سرعته كفئر رأى قطة
"اتظن انه بامكانك الادعاء انك لم ترني " الرجل الذي في منتصف العمر وضع يده على كتف تشن غي باحكام "اليوم لابدى لنا ان نتكلم, انك تدين بالايجار و المستعملات لشهرين المدراء فوقي يتنفسون خلف عنقي لكي اتعامل مع هذا لذالك ادفع"
"عمي تشو انه ليس كانني لا اريد الدفع و لكنني حقا لا املك اية شيء لكي ادفعه لك ايمكنك ان تمهلني شهرا اخر"
"ذلك ما قلته في الشهر الماضي"
"انا اعدك ان هذه هي المرة الاخيرة" تشن غي ربت على صدره بينما وعد بكل صدق
"الناس قد تركوا المنازل المسكونة استمع الي لا يوجد اية فائدة" عندما رأى الرجل في منتصف العمر المدعو عمي تشو الرسالتين في يد تشن غي القوة على كتف تشن غي نقصت كثيرا "انك لا تزال صغيرا يمكنك البدء من جديد في مهنة مختلفة اذن لماذا تفعل هذا بنفسك"
"عمى تشو انا اعلم انك تهتم بي فقط و لكن المنزل المسكونة هذا يحمل معنى مختلفا بالنسبة لي اظن انني لست مستعدا لترك اخر ذكرى لوالداي تذهب" تشن غي قال بصوت خافة و كانه كان خائفا من ان ناسا اخرين سيسمعونه
كمدير المتنزه الرجل الذي في منتصف عمره علم عن اختفاء والدا تشن غي. هو لم يجبه في الحين, بعد مرور ثوان قليلة تنهد و قال "حسنا انا استطيع ان افهم كيف تشعر ساحاول بكل ما لدي لكي اتكلم مع الادارة في مكانك و سانظر اذا ما كان بامكانهم ان يعطوك بضعة اسابيع اضافية"
شكرا لك عمي تشو"
"لا تشكرني بهذه السرعة من الافضل لك ان تعمل على زيادة مبيعات التذاكر و الا فان النهاية ستكون هي نفسها".
بعد ارساله لمدير المنتزه تشن غي عاد الى المنزل المسكون و بدء روتينه اليومي من التحقق من المعدات اصلاح الادوات و التنظيف.
"الدم المزيف في غرفة الصيانة قارب على الانتهاء علي ان اشتري مجموعة جديدة".
"اذا ما كان بامكاني ان اجعل هذا الممر مائلا للجانب سيصنع ذالك نقطة عمياء افضل لاخافة الزوار"
"اوه لا هذه الدمية قد انكسرت سيكون علي ان اصلحها لاحقا"
"تبا مالذي حدث للامبة الانارة التي وضعتها هنا الاسبوع الماضي من سرقها" 
في نظر شخص من الخارج لقد كان مالك منزل مسكون و متعهد صغير بطريقة ما, و لكن تشن غي وحده من فهم كم من الصعب ان تهتم بمنزل مسكون, المنازل المسكونة هي نوع من الترفيه. موضوعا في بيئة مخيفة حالة الفرد الفكرية و الجسدية ستبقى في حالة عالية و لكن عندما يذهب التوتر, سيؤدي ذالك الى حالة من الارتياح و الرضى, لم يكن ذالك مختلفا عن التدليك بطريقة ما
و في نفس الوقت اغلبية المنازل المسكونة تكون خدعة مرة واحدة فقط, افضل طريقة عمل بالنسبة لمنزل مسكون هي ان يكون متنقلا لكي يجذب مجموعة جديدة من الزوار منزل مسكون باق في مكان واحد كحال الذي يملكه تشن غي لابد له من ان يملك شعبية كبيرة لكي يجذب الحشود و إلا انهم لن يبقوا احياء لوقت طويل كونه بقي لكل هذا الوقت هو هو بحد ذاته معجزة.
و هو يجذب الدمية التي تحطمت تشن غي دخل غرفة التصليح. لقد درسى تصميم الدمى في الكلية و كل الاليات و الافخاخ المستعملة في المنزل المسكون صممت و صنعت من طرفه شخصيا, عماليات التصليح التي ضمت الخياطة و اعادة الطلي قد كانت مملة و معادة
"لا يزال يلزمنا القليل من الدم المزيف اذ لم أكن مخطئا فهناك البعض منه في العلية" المنزل المسكون كان مقسوما الى ثلاث طوابق الاول و الثاني كانا للسيناريوات المسكونة بينما الثالث كان مخزنا.
بعد فتح الباب الخشبي, وراء ضباب الرقاقات الخشبية و الغبار كان هناك العديد من المعدات و المواد الغير المرغوبة متروكة من طرف ابوي تشن غي من الوقت الذي ادارا به الومنزل المسكون
غير مريد لمواجهة الماضي تشن غي نادرا ما ياتي الى هذا المكان
"الان و انا انظر اليها لقد مرت نصف السنة بالفعل"
النظر الى المعدات المختلفة ذكرى تشن غي بطفولته في ذالك الوقت عائلته كانت تدير منزلا مسكونا متنقلا لذالك فلقد حصل على فرصة السفر حول البلد مع والديه عندما كان الكبار مشغولين كانوا يتركونه في خلفية المسرح لكي يبقى مع الاشباح المختلفة لذالك شجاعة تشن غي الغير العادية قد دربت منذ الصغر
فبعد كل شيء عندما كان اصدقائه من نفس السن يلعبون بالمكعبات و الالغاز كان هو يركض في الجوار برأس بشري مزيف
"ان هته كلها ذكريات عزيزة"
تشن غي سار بلا هدف لفترة قبل ان يجد نفسه عند الصندوق الخشبي الذي كان في داخله الاشياء القليلة التي تبقت من والديه في داخله كان هناك هاتف خلوي اسود و دمية غير ظاهرة الملامح. الدمية كانت اول لعبة صنعها تشن غي عندما كان صغيرا و لكن لم تكن له اي ذكريات بخصوص الهاتف, كلا الشيئين وجدا في مستشفا مهجور في الريف و اما بشأن سبب توجه والدا تشن غي الى ذالك المكان في منتصف الليل حتى الشرطة لم تستطع ان تعطيه اجابة
"اين انتما" تشن غي حمل الدمية و قام بقرص وجهها السمين و عندها بتنهد و قال لنفسه "من الافضل ان اذهب و اجد ذالك الدم المزيف اذ لم استطع ان انجوى هذا الفصل سيجب علي ان اترك هذا المكان حقا".
تشن غي كان يتكلم مع نفسه و لكن عندما قال ذالك الهاتف الاسود الذي كان صامتا في الصندوق اشتعل بضوء خافة بارد
"مالذي يحدث اهذه تكنولوجيا سوداء او ظاهرة فوق طبيعة" اذاما كان هذا قد حدث لشخص اخر كان ذالك الشخص ليهرب راكضا و هو يصرخ و لكن بالمقارنة لقد كان تصرف تشن غي اكثر هدوءا بكثير لقد حمل الهاتف و قام بالقاء نظرة مقربة عليه
"هذا غريب لقد حاولت ان افتح هذا الهاتف اكثر من مئة مرة من قبل و لكن انه لم يعمل على الاطلاق اذن لماذا فتح وحده اليوم هذا الهاتف وجد في المكان الذي اختفى به والداي ايمكن انهما يعلمان انني في مشكلة و هما يتصلان بي لكي يساعداني".
تشن غي فتح الهاتف و في الصفحة الاولى مع خلفية سوداء كان هنالك تطبيق واحد فقط لقد كان له شكل منزل مسكون كايقونة
"انتظر... ان هذا يبدوا مؤلوفا للغاية, تماما كالجانب الامامي لمنزلي المسكون"
بعبوس تشن غي ضغط على التطبيق و مجموعة من الكلمات التي بدت و كانها مكتوبة بالدم ظهرت على الشاشة - هل تأمن انه هنالك اشباح في هذا العالم-
عند التكلم بموضوعية ان هذا السؤال كان سؤالا ميتافيزيقيا و فلسفيا بالنسبة لتلميذ هندسة مثل تشن غي لقد كان تقنيا غير قابل للاجابة "يمكن ان يكون" تشن غي تمتم لنفسه و بعد بضعة ثوان جملة جديدة ظهرت على الشاشة
"ماتصدقه هو الاجابة من هذه اللحظة وصاعدا, رسميا ستستلم مكانك كالمالك الجديد للمنزل المسكون, بالطبع, ان هذا ليس بالشيء الذي يدعوا الى الاحتفال و قبل نهاية هذا المدخل ارجو ان تستمع الى اخر نصيحة لى : ان الانتحار هو اكثر التصرفات جبنا, و حاول كل ما بوسعك لكي تنجوا"
"ماذا و ماذا؟ و لكن هذه الطريقة الاستعراضية في الكلام حقا تشبه طريقة كلام ابي"
تشن غي ضغط على البرنامج مجددا و نافذة اخرى ظهرة
_______________
المنزل المسكون لشرقي مدينة جيوجيانغ
الحالة: على وشك الاغلاق
السمعة الجيدة: صفر
رقم الزوار اليوميين: اربعة
رقم الزوار الشهري: عشرة
فريقي من الاشباح و الغيلان: لا يوجد
معداتي المخزنة: لا يوجد
الانجازات المفتوحة: لا يوجد
السيناريوات المتاحة حاليا:
-ليلة الاحياء الاموات- ادوات مريعة ممثلون غير مدربين الحبكة ليس لديها اية قصة مفهومة او منطق. عامل الصراخ: 0 نجمة
-مينغ هون (زاوج العالم الاخر)- حبيبان فرقا في عالم الاحياء مجموعان مع بعضهما في العالم الاخر: يشاركان نفس القبر, يتبعان السعادت في الموت. معامل الصراخ:0.5 نجمة
سيناريوات قابلة للفتح:
-جريمة قتل في منتصف الليل- مريض عقلي خطير يسير في عمارة ساقطة, مقصات و مطارق كأيادي انه يسير خارج غرفتك, معمل الصراخ : 1 نجوم
-صالة المرضى الثالثة- هناك ضجيج غير مفسر آت من مبنى هذا المستشفى المهجور كل ليلة. كصحفي جريدة انت مكلف بان تصل الى عمق هذا اللغز المظلم, معامل الصراخ: 3 نجوم
-عربة الموتى المسكونة- تغادر مع عربة الموتى حاملا تابوتا اذ لم تستطع الهرب في غضون ساعة ستبقى الى الابد في داخل عربة الموتى معامل الصراخ: 2 نجمتان 
المهمات اليومية: انهي المهمات اليومية المعطات من طرف المنزل المسكون لكي تفتح المزيد من السيناريوهات المخيفة الجائزة تكون حسب صعوبة المهمة
شروط توسيع: عدد الزوار الشهريين اكثر من 100 السمعة الجيدة اكثر من 60 بالمئة (بعد 3 توسيعات المنزل المسكون سيحدث الى متاهة الارتجاف)
عجلة سوء الحظ المسكونة(تستخدم نقاط الخوف التي تولد من طرف زوارالمنزل المسكون لكي تدور العجلة) امر الحياة و الموت لا يكون ابدا من قرارات الانسان, الحظ و سوء الحظ ماهما الا انش من بعضهما لدينا فاكهة ستزيد حياتك و ايضا اشباح مؤذية
مزايا لخرى: لم تفتح بعد

 

1منزل رعب: لسي بمنزل رعب حقيقي إنما واحد من تلك التي تجدها في الملاهي

2تشاو: معناها الصغير و تستخدم من قبل الصينيين للإشارة الى شخص أصغر منك سنا و لك علاقة جيدة معه

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus