الفصل السادس: مكياج التجميل
كان للمنزل المسكون الخاص بتشن غي سيناريوهين متاحين فقط, ليلة ألأحياء ألأموات و مينغ هون.
ليلة ألأحياء ألأموات قد إنتقدت بقوة من طرف الهاتف ألأسود. تشن غي فكر بألأمر بموضوعية, و كان عليه أن يعترف, لقد كان هناك العديد من العيوب في ذالك السيناريوا. و أيضا لكي يكمل طالك السناريوا كان عليه أن يملك ثلاث موظفين على ألأقل.
"تشاو وان, موضوعنا الرئيسي اليوم سيكون مينغ هون. لاحقا بعد أن أنهي وضع الموسيقى الخلفية, تذكري أن تضعي سماعات ألأذن خاصتك عند العمل. و أيضا, سوف أقوم بالقيام بمكياجك اليوم"
"يارئيس, هل تعلم كيف تع المكياج؟" تشاو وان ضحكت عليه نصف ساخرة "حسنا و لكن سأقوم به بنفسي اذما أخفقت"
"لا تقلقي, سأجعلك جميلة الى درجة أنك ستأخذين أرواحهم"
لقد دخلى الى غرفة التجميل,. تشن غي أجلس تشاو وان أمام المرآة و إستخدم وسط يده لكي يدلك وجهها.
"تفعيل المهارة ألأولية: مكياج الحانوتي"
و هو ينظر الى الوجه الشاب في المرآة, العديد من الذكريات التي لم شعر تشن غي أنه لم تنتمس إليه, ظهرت في دماغه. لقد كانت مجموعة فوضوية. لم يكن هنالك معرفة حول ملأمة ألألوان و و مهارات تجميل أخرى و لكن أيضا علم التشريح, علم وظا~ف ألأنسان, هيكلة العظام, و دراسة الموت.
"يا رئيس, هل حقا تعرف كيف تضع المكياج؟" بعد مرور ثلاثين ثانية. تشو وان جلست أمام المرآة, تشعر بالحرارة الغير مألوفة لليدين على وجهها. بالنظر الى إنعكاس وجهها الذي كان رئيسها يهتم به على المرآة, قلبها بدء بالتسارع, و شعرت بالخجل بشكل غريب لسبب ما.
"فنان تجميل جيد سيستعمل ساليب مختلفة وفق شكل وجه زبونه, و تشا وان, علي أن اقول, لديك قاعدة جيدة بالفعل" لم يكن هناك أية أفكار غير أخلاقية في رأس تشن غي. بعد تفعيل مهارة ماكياج الحانوتي, تشو وان قد اصبحت جثة في رأيه.
"مطرقة, ألة حلاقة, إبرة, الفورمالديهايد, الكحول... تنهيد, يلزموني كل تلك ألأشياء. يبدوا أنه على أن أرضى بالتجميل ألأساسي" تشن غي تمتم لنفسه, مخِيفا تشو وان قليلا, الفتاة لم تفهم لماذا قد يريد رئيسها كل هذه المعدات المخيفة لاجل ماكياج منزل رعب بسيط. لقد كانت تشعر بالخوف قليلا و لكن لأنها ظنت أنه ليس من الجيد أن تقول لا لرئيسهاو كل ما كان بوسعها فعله هو النظر الى التقدم من نصف أعينها الغلقة و أن تصلي لأفضل نتيجة ممكنة.
"ألأساس رقيق للغاية, و ألإحمرار قوي جدا, و أيضا, أين أحمر الشفاه" تشن غي واصل التذمر, حتى أنه بدء بخلط ألألوان. الطريقة المألوفة التي كان يفعل بها كل هذا و الخبرة في تحركاته لم تكن شيئا ملائما لشكله كأحمق بدون اي صلة بهذه ألأشياء.
تشو وان بنفسها كانت محتارة بما كان يحدث أمامها. 'مطابقة ألألوان بدون مساعدة مرشد من ألأنتترنات أو الكتب. إن هذه مهارات تجميل من مستوى أخر'
"يا رئيس, لا أظن أنه عليك أن تكون قاسيا على نفسك لهذه الدرجة. فبعد كل شء, ألإضاءة في المنزل المسكون خافتت للغايةو الزوار لن يستطيعوا رأية أي شيء"
"أسكتِ و توقفي عن التحرك" تشن غي أوقفها, و ساعدها تضع ظلال العيون الذي كان قد أنهى خلطه. لم تكن إلا عدت ضربات من ظلال العيون و لكنه ساهم بتغير كبير لشخصية تشو وان. لقد أضاف جوا من الغموض و البرودة لها.
غريزة تشو وان الطبيعية كانت أن تقوم بالسخرية من رئيسها و لكن عندما رأت إنعكاسها في المرآة, فمها الصغير سقط مفتوحا.
"إحمرار من ألأحمر الكرزي سيكون عاديا جدا, فاقدا للطبقات, و لكن عند دمجه مع بع من هذا البنفسجي, سيكون ألأمر مختلفا. سيمتزجلن معا بشكل مثالي, و كأنهما خلقى لبعضهما" تشن غي فسر كمعلم تجميل بينما إستعمل الفرشاة لكي يدمج الإحمرارين معا في ظهر يده.
"يا رئيس مالذي تفعله؟"
إحمرار المنزل المسكون خاصتنا مبهرج للغاية في أمل أن ننتج تأثيرا بصريا لافتا للنظر, و لكن هذا كثير للغاية, لذالك أنا أخففه اولا عن طريق وضعه و نشره في ظهر يدي"  حركة تشن غي كانت رقيقة, دقيقة بعد ذالك, ألإحمرار صار سلسا أكثر للعينين حتى أنه كان هناك تأثير مشرق عليه.
عندها فم تشو وان شكل O مثاليا. "يا رئيس أنت رئع للغاية, أين تعلمت كل هذا"
"هناك العديد من وهبتي الذي لم تريه بعد, الماكياج و خدع التجميل ما هما إلا شيء أتعلمه في وقت فراغي" تشن غي شرح بإبتسامة. لقد كان في مزاج جيد لأنه كان لديه دليل حقيقي أن تطبيق الهاتف كان قادرا على التأثير بالعالم الحقيقي.
"في عشر دقائق فقط تشن غي أنهى ماكياج تشو وان " ألأن, أنظري, ماذا تظنين"
الشخص في المرآة بدت و كأنها قد خرجت من لوحة مائية. لقد كانت جميلة شرقية بكل معنى الكلمة, و لكن كان هنالك شيء غريب بشأنها.
تشو وان لم تستطع أن توقف نفسها من الوقوف و الدوران أمام المرآة. تعبيرها تغير من الصدمة المطلقة الى إفتتان, قبل أن ينتهي برجفة.
"يا رئيس, أنا لم أبدوا بهذا الجمال في حياتي, هل هذا الشخص حقا أنا"
"بالطبع إنه أنت"
"و لكن..." لقد مدت يدها نحوى المرآة بتردد "لماذا أشعر أنني أنظر الى شخص ميت"
ملاحظة تشو وان جعلة تشن غي يأخذ نفسا من الهواء البارد. الغرض من ماكياج الحانوتي هو أن يظهر جمال ألأموات, لذالك بطبيعة الحال تجميل تشن غي لم يكن للأحياء.
"لا تقلقي بشأن هذا, التنزه سيفتح قريبا, لذالك بسرعة اذهبي و غيري الى ملابسك و كوني مستعدة في الطابق الثاني, سيناريوا مينغ هون. تذكري أن تضعي سماعات البلوتوث و أن تستمعي الى إرشاداتي" تشن غي غير المووع بشك تكتيكي و أرسل تشو وان الى عملها.
لقد إستعمل الوقت لقليل المتاح لكي يعمل على الدمي في سيناريوا مينغ هون. بمساعدة ماكياج الحانوتي, كل الدمي بدت حية بشكل مخيف.
"أعتقد أن هذا كل شيء للأن, سأعيد تلوينهم عندما يكون لدي الوقت" تشن غي حمل صندوق عدته و أسرعى إلى ألأسفل. قبل أن يصل إلى المدخل, كان بإمكانه أن يسمع نقاش الزوار.
"أنت أيضا هنا لكي تنتقم من ذالك الحقير عديم ألأخلاق"
"نعم, ألإخافة جعلتني أرمي هاتفي, و لقد تحطم. إذن مالذي تظنه"
"انتم يا ناس لا زلتم محظوظين. سوالى كان في ألأرض عندما ظهر ذالك الشيء, لقد كنت خائفا جدا, صراخي خرج من حلقي حتى قبل أن ادرك. ظانين أن شيئا ما قد حدث لي, وأبواي دخلى الى غرفتي. . إذن, بدون أية ملابس علي, و لفافة من ورق المرحاض في يدي... يمكنكم أن  تتخيلوا الى اي درجة من الغرابة كان ذالك"

و هو يستمع الى شكاوي الزوار تشن غي حاول أن يوقف نفسه من الضحك. لقد أخذ نفسا عميقا و وضع ملامحا جادة قبل أن يدفع المدخل.
"مرحبا بكم الى منزلي المسكون المتواضع"
شفتا تشن غي لويتا الى ألأعلى عندما رأى الصف الكبير من الزبائن.
"تشاو غي, مكانك مملوء بالزوار في هذا الوقت الباكر بالفعل؟ ليس سيئا" العامل الذي كان يصلح في العجلة الدوارة, صرخ متفاجأ. و هو متوجه ليحي تشن غي, لقد لاحظ غرابة أولئك الزوار. فإنهم لم يبدوا كزرار المنتزه الفرحين.
"لابأس أنا ممتن للدعم" تشن غي هز كتفيه و هو يفتح البوابة.
"من قال أننا هنا لدعمك؟ قليل حياء"
"نحن هنا لحل ديون و ليس لنلعب"
"هل هو الشخص الحقيقي؟ أنت من حمل الفيديوا الليلة الفائتة؟ أين سكيني؟ أعطوني سكيني"
الزوار كانوا شغوفين للغاية, حتى أصبحت ألأوضاع فوضوية, و لكن تشن غي قال لهم "بما أنكم هنا بالفعل, لماذا لا تدخلون لتجربوا؟ أفضل طريقة لمحاربة الخوف هي أن تجدوا شيئا أكثر تفاعلا. حارب السم بالسم كام يقولون, أنقص شعوركم بالخوف. نعم لقد كان خطئ لعدم إعطاء أي تحذير بخصوص فيديوا ألأمس, و لأجل ذالك أنا أعتذر, إذن ماذا بشأن هذا؟ كل التذاكر الى المنزل المسكون ستكون بنصف السعر اليوم. لا تدعوا خصما رائعا كهذا يفوتكم"
 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus