لفصل السابع: مينغ هون
"حارب السم بالسم؟ أتظن أنه بإمكانك خداعنا بهذه السهولة"
"يا أخي فقط أعطني بعض المال لأصلح شاشة هاتفي و سأذهب"
"أتظن أنه بإمكانك جعل كل هذا يذهب بخصم على التذاكر؟ محال"
بعد عدت دقائق من التقاش, لم يظهر اي من الزائرين أي من الزوار أي رغبة في الدخول الى المنزل المسكون. لقد بقو راصخين في أماكنهن و كأن المدخل كان كان حقل ألغام لقد كانوا مذعورين الى درجة أن تشن غي لم يستطع ايقاف نفسه من التنهد "ألا يجرء اي منكم على الدخول, إن منزلي المسكون ليسا مخيفا حتى, غذ لم تصدقوني لماطا لا تتحققون من الإنتقادات على ألأنترنات"
عندما قال ذالك بعض من في الجمع فعلوا ذالك حقا.
"نعم, كل النتقادات تقول أن هذا المكان ليس مخيفا حتى"
"ألأمر الجيد الوحيد بشأن هذا المكان هو أنهم قد وظفوا فتاة جميلة لكي تلعب دور الشبح"
"إذن هل علينا أن نعطي ألأمر فرصة"
بعد وقت طويل أخر من ألأنتظار, تقدم شخص ما أخيرا "مجموعة من الجبناء, ما هذا إلا منزل مسكون, كم مخيفا قد يكون؟ لقد رأيت العديد من الجثث, أتظنزن أنني سأكون خائفا من هذا"
الشخص الذي تقدم كان شابا بحواجب كثيفة وز قصة شعر البحارة. لقد بدى عديا في الحقيقية.
"يأخي توقف عن المزاح معنا, حتى الكذب عنده حدود"
"فقط كم عمرك؟ و تريد منا أن نصدق أنك قد رأيت جثثا بشرية حقيقية"
"كلنا قطط خائفة هنا, لماذا تحاول الكذب علينا"
عندما تجمعت أصوات السخرية, صوت رقيق و لكن حازم مرى عبر الضوضاء.
"إنه لا يكذب. مواجهت الجثث البشرية ما هو إلا عمل يومي بالنسبة للأشخاص مثلنا.
الحشد أدارو أمجههم الى مصدر الصوت, و رأو إمرأة طويلة و نحيلة في قبعة شمس و رداء ابيض تسير نحوى مدخل المنتزه. ملامح وجهها كانت باردة, و قد بدى و كأنها كانت تحمل مكيف هواء معها لأن درجة الحرارة حولها بدت منخفضة. 
"زميلتي ألكبرى" الشاب ركضى كألأرنب نحوى الفتاة. محاولا أن يساعدها مع حقابتها, و لكنه أوقف من طرف نظرة شتائية من طرف المرأة. و وقف هناك في مكانه بإظطراب و إبتسامة غريبة و مؤدبت في نفس الوقت.
"إنتظر هل دعوتها زميلتي الكبرى؟ أنتما طلاب؟" إنتباه تشن غي أيضا كان قد جذب الى أولئك ألأثنين.
"نحن تلاميذ في علم الطب الشرعي من جامعة جيوجيانغ الطبية. إسمي هو هي سان, و هذه زميلتي الكبرى قاو رو شيوي" الشاب إبتسمى لتشن غي "الفيديوا الذي قد حملته الليلة الماضية قد شورك الى منتدى المدرسة, و زميبتي قد قررت أن تزور هذا المكان بعد ان شاهدته"
"تلك الجميلة التي يصعب ألإقتراب منها تعمل في طب التشريح الشرعي"
"و لكن إن حضورها يطابق عملها جيدا"
"أنسة هل يمكن ان نصبح أصدقاء..."
الزوا الذكور بدؤ بالتجمع أمام المرأة. متعاملا كحارس لها, هي سان إبتسم م قال "لا أظن أنكم تفهون مالذي تضعون أنفسكم فيه. في الصباح الماضي, زميلتي قطعت بعض الضفادع و القوارض, و لكن بعد أن غسلت يديها, لقد ذهبت الى الكافيتيريا بسعادة لكي تتناول بعض اللحم المطهو ببطء غير متأثرة تماما, و عندما مرت بالمختبر في وقت متأخر الليلة الفائتة و رأت ألأجساد المحفوضة في الفورمالديهاي, لقد تثاءبت و حيَتهم. إستمعوا الى نصيحتي و قيسوا أنفسكم. عدد ألأشخاص التي عملت عليهم أكثر من عدد الفتيات اللواتي أمسكتن أيديهم"
هذا التعريف الفريد قد أتى بالنتيجة التي أرادها, في الحال, دائرة بقطر مترين أفرغت حول المرآة.
تشن غي شعرى بصداع متزايد بعد سماع تقديم الشتب. لم يكن من السهل عليه أن ينهي المهمة الكابوسية و يأخذ المكافأة أخيرا. و لكن أول تحدي منزله المسكون المحدث سيواجهه هو زوج من طلاب علم الطب الشرعي. بما أن شهادتهما في علم الطب الشرعي في طبيعة الحال عتبة الخوف لديهما أكثر من أغلب الناس.
"هل يمكن أن ندخل ألأن؟" المرأة تقدمة بدون صبر لكي تقف أمام تشن غي. لقد كانت طويلة بالفعل و لكن في كعبيها, لقد كانت بنفس طول تشن غي.
"سعر التذاكر ألأصلي هو عشرين, إذن ألأن بخصم خمسين بالمئة, سيكون عشرة. قبل أن ندخل, أريد أن أزودكم بخلفية المنزل المسكون و تحذير." تشن غي تذكر واحدة من نصائح الهاتف ألأسود, واحد من ألأشياء الثلاث المهمة بالنسبة لمنزل مسكون هي قصته. ستساعد الزوار بالدخول في الجو.
"أولا تعريف, بالرغم من أن العديد من ألإنتقادات في ألأنترنات تقول أن منزلي المسكون ليس بالمخيف, كمالك مسؤول, أريد أن أخبر كلاكما بعض الحقائق. ألأرض التي نحن عليها ألأن كانت أكبر مقبرة جماعية في تاريخ مدينة جيوجيانغ قبل خمسين سنة مضت. قبل ثلاثين سنة, بسبب مخطط المدينة, لقد سطحو القبور و بنو متشفى مدينة جيوجيانغ في الموقع, ما حدث بعد ذالك يمكن إيجاده بسهولة في ألأنترنات. المستشفى أغلق بسبب العديد من الحوادث الغير قابلة للاتفسير, و منزلي المسكون هو مبنى مستشفى قد اعيدى تشكيله. إنه لا يزال يخفي العديد من ألأسرار التي لها صلة بالمستشفى المشؤوم"
بعد ذالك تشن غي أشار الى إشارة التحذير بجانب المدخل الرئيسي "ممنوع دخول زوار بأمراض قلب أو ألأوعية الدموية. الزوار ما فوق الثانية عشر و ألأقل من السادسة عشر لابدى من أن يكونوا مع ولي طزل الوقت. إذ لم يكن هناك أي أسئلة أرجوكم إتبعوني" 
تشن غي فتح الستائر السوداء الثقيلة, أغلق البوابة السدئة, و قاد هو سان و قاو رو تشوي عبر الممر المظلم.
"بما أنهما لم يشاركا نفس الغرفة في هذه الحياة, سيشاركان نفس القبر في الممات. إن هذه أسطورة مدنية قديمة خاصة بهذه المنطقة ممررة عبر العديد من ألأجيال"
بينغ جيانهو أرادت أن تقوم بمينغ هون لإبنها الذي, لسوء الحظ قد مات مبكرا جدا, لذالك لقد قامت بدعوة عرافة لكي تلقي نظرة على حياة و حظ إبنها قبل أن تختار كالمرشح المثالي لكي يرافق إبنها في الموت"
و لكن كان للفتاة شخص في قلبها بالفعل. لجعلها تخضع, بينغ جيانهو قتلت حبيبها برميه في بحيرة و هددت حياة أباء الفتاة.
في النهاية, اكي تحمي أبويها الفتاة وافقت على الزواج من رجل ميت"
شموع بيضاء و حمراء وقفة جنبا لجنب, زواج مقترن بالموت. بعد أن أغلق على الفتاة في النعش و ردمت حية. العديد من ألأشياء الغريبة بدءت بالحدوث لأهل منزل البينغ.
تماثيل الصيصان البرونزية بدءة بالنزيف, و الدمى الورقية المحرقة لأجل الموتى وجدت تغمز. و في كل ليلة, إمرأة ترى تهوم في ألأروقة"
"السناريوا الذي ستختبرونه هذه المرة يدعى بمينغ وهن. المكطان مفنوح تماما. يمكنكم الذهاب أينما أردتم, و لكن عليكم إيجاذ المخرج قبل خمسة عشر دقيقية. إذما أردتم ألإستسلام قفوا تحت أي من كميرات المراقبة و أصرخوا طلبا للمساعدة, سأتي لأخذكم" تشن غي توقف عند مدخل الطابق الثاني و إنحنى "إستمتعوا"
"إن هذا يبدوا مثيرا, و لكن إذ ما ظننت أن ذالك كاف ل‘خافتي فأنت مخطء للغاية" هي سان تكلم بدون خجل و هو مختبئ خلف زميلته. شفتاه قالتا انه لم يكن خائفا و لكن قدميه بقيتا ملتصقتين بألأرض. غير ؤاغبة بالحركة.
على خلافه, قاو رو تشوي كانت أكثر جئشا لقد دخلت السيناريوا بدون أية كلمة.
"زميلتي إنتظريني"
بد أن دخل كلى الزائرين, تن غي أغلق الباب ألأمامي و إتصلي ب تشو وان "تشاو وان, لقد دخلى زائرانا, كوني مستعدة, و ايضا, لا تنسي أن تضعي سماعاتك"
بعد أن اعطى كل ألأوامر المطلوبة تشن غي عادى الى غرفة التحكم. هذه الغرفة الصغيرة كانت المكان الذي يمكنه أن يرى كل الكميرات المختلفة و أين يمكنه أن يتحكم بكل المعدات.
"أنا لم أظن أنني سأستعمل هذه ألأغنية بهذه السرعة و لكن بما أنهما ليسا بالزائرين العاديين, ليس لدي خيار" تشن غي شغل نظام الصوت و وضع الجمعة السوداء في ألإعادة.
بكل شيء في مكانه, لقد جلس أمام الشاشة يشاهد هي سان و قاو رو تشوي بقرب. إذا ما حدث أي شيء غريب لهما, سيركض لإنقاذهما بأسرع ما يمكن.
 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus