الفصل الثامن: الجمعة ألأسود.
"تشاو سان, إن هذه فرصة مثالية لك لكي تزيد من معرفتك بالثقافة الصينية العمرانية التقليدية, إن هذا تنثيل مثالي لشهيوان تقليدي, هناك ثلاث طبقات للمدخل: داو زو و, المنزل الرئيسي, منزلي ألأذن, ممر التشاو شو, تشوي هوا مان, المنزلين الشرقي و الغربي, المنزل ألأسود, باب رو يي. و غيرها. أنا متأثرة بألأهتمام الشديد بالتفاصيل. أنت تشعر و كأنك قد عدت بالزمن حقا" قاو رو تشوي سارت عبر قطع الموقع. متوقفة من وقت لأخر لكي يدرس التفاصيل.
"زميلتي, نحن داخل منزل مسكون, و ليس في رحلة دراسية, ألا تمانعين؟" خظواتهما صدت في الفناء الغارغ الذي وجد فيه العديد من مال الورق1. لقد بدى و كأن هس سان كلن في بعد مختلف تماما عن قاو رو تشو. لقد كان يلتفة كل عدت ثوان. خائفا من أن شيئا ما قد يقفز عليه من ركن مظلم "علينا أن نجد المخرج في أسرع وقت ممكن, إن هذا المكان يجعلني متوترا"
"بما أننا هنا, بالطبع علينا أن نستمتع بالتجربة, تذكر نحن زبائن, لا تدع المنزل المسكون يلعب بك"
"و لكن ألا تتذكرين أن الرئيس حذرنا أنه علينا إيجاد المخرج في أقل من خمسة عشر دقيقية, نظرا لالمظرة الشريرة لذالك الشخص, أنا متأكد أن قد خطط لشيء مخيف إذ لم نستطع أن نهرب في خمسة عشرة دقيقة" هي سان حاول أن يحث قاو رو تشوي, و لكن هذه لأخيرة لم تتأثر على ألأطلاق.
"هناك تكتيكلت قليلة يمكن لمنزل مسكون أن يستعملها. في أسوء الحالات, سيجعلون عمالهم يرتدون أزياء أشباح و يطاردوننا في ألأنحاء. تشاو سان, أنت تتعامل مع ألأجساد الميتة كل يوم, لا تقل لي أنك قررت فجأة أنك تخاف من ألأشباح" و هي تمر عبر ممر العناق, قاو رو تشوي دفعة الباب لمنزل ألأذن اليسرى.
موقع سناريوا مينغ هوي كان مقصما على حساب منزل شهيوان نموذجي من بكين. المنزل الرئيسي كان المسكن الرئيسي للعجائز و رئس العائلة, المنزلين الشرقي و الغربي كان للأولاد و البنات, بينما منزلي ألأذن كانا للخادمات و الخدم.
عندما دفع الباب, الطاولات و الكراسا سقطت. الوسائد على السرير مزقت, مما جعل القطن في داخلها يطير في الهواء. ملابس بيضاء معلقة تمايلت في منتصف الغرفة.
"يا زميلتي, سأحرس الباب, كوني حذرة في الداخل..." حتى قبل أن ينهي هي سان كلامه, لقد سحي الى داخل الغرفة من طرف قاو رو تشوي. جسده تجمد, و وجهه إبيض و هو يشاهد الملابس البيضاء تتمايل في الغرفة عديمة الريح.
"مثير للإهتمام, قطعة الملابس تلك هي على ألأقل مرفوعة ب1.5 متر من ألأرض, إن هذا الطول ليس كافيا لالتسبب بألإختناق. الكراسى و الطاولات المقلوبة, مع أثار الصراع في ألأرض... المنزل المسكون يحاول أن يصنع وهم أن هذا قد كان إنتحارا مرغما. و لكن إن هذا منزل ألأذن و هو مكان الخادمات, هذا يعني أن الشبح رفضى  أن يترك حتى أولئك الذين ليس لهم أي صلة بموتها. إنها عازمة على تعذيب من في هذا المنزل الى أن يموتوا" خلف تحليل قاو رو تشوي الواضح, كان هناك أثر للإثارة "تصميم هذا المنزل المسكون مثير للإعجاب حقا, ربما هناك المزيد من ألأسرار التي لم نكتشفها بعد"
لقد سارت الى الغرفة و رمت أغطية السرير البهتة, تحتها كان هناك دمية ورقية "دمية ورقية مستلقية في سرير شخص حي؟" قاو رو تشوي رمت الدمية الى الجانب و إنحنت لكي تزل الفراش. لم يكن هناك أيت شيء تحته.
"كلما زاد الترقب زادت خيبة ألأمل... يبدوا و كأني قد بالغت في تقدير هذا المنزل المسكون. لنذهب, المخرج ليس في هذه الغرفة" لقج هزت كتفها قبل أن تخرج. أسنان هي سان, الذي قد ترك لوحده في غرفة المعيشة, كانت تصطك. ربما بسبب الزاويةو أو بسبب شيء أخر. و لكن كان بإمكانه أن يقسم أنه قد رأى الدمية الورقية تغمز له.
"تماثيل الصيصان البرونزية بدءت بالنزيف, و الدمى الورقية التي كانت نحرق من أجل ألأموات وجدت تغمز... زميلتي إنتظريني"
"أيمكنك أن تكون أهدء بقليل, لماذ انت تصرخ يمينا و شمالا؟ توقف عن التصرف و كأنتك فتاة صغيرة, كن رجلا" قاو رو تشوي أدارت عينيه على هي سان و هي تنتظره لكي يلحق بها.
"أنا لست بخائف, و لكن هذا المكان يجعلني أشعر بعدم ألأرتياح,و كلما طال بقأنا هنا كلما أصبح ذالك الشعور أقوى, ألا تشعرين و كأن شيئا ما يقوى أكثر أخوافنا" كلمات هي سان ضربة رأس المسمار. قاو رو تشي فكرة بشأن ألأمر, و هي أيضا أدركت أن شيئا ما لم يكن في مكانه. أكثر شيء مهم في طبيب طب شرعي هو قدرته على أن يبقى هاذئا مهما كان الوع. و لكن عندما كانت تقوم بتوبيخ هي سان سابقا, رباطة جأشها تكسرت, هذا لم يحدث لها من قبل على ألأطلاق.
"أيمكن أنني أشعر بالخوف أيضا؟ و لكن لما قد أشعر بالخوف؟ كل شيء هنا مزيف بطبيعة الحال" شق بدء بالتشكل في دفاع قاو رو تشوي الداخلي؟ لم يستطع أي منهما أن يحدد مصدر خوفهما. بالتأثير المشترك بين الشبهة و الخوف النفسي, بذرة الخوف بدءت بالنمو في قلبيهما.
"قولي أيمكن ان شخصا, أو شيئا ما يعيش في هذا المكان؟ فبعد كل شيء, الرئيس قد قال أن هذا المكان مبني على مقبرة جماعية, و أنه مستشفا معدل..."
"أسكت, مشرحة جامعتنا أكثر إخافتا من هذا المكان, أنت دكتور طب شرعي, كيف يمكن أن تخاف بهذه السرعة" بالرغم من أن قاو رو تشوي قد قالت أنها لم تكن خائفة, لكن لقد كان واضحا أن سرعة كلامها قد زادت. لقد نظرت حولها. المنزل القديم, قاعة الحداد. ألأشجار الميتة, مال ألأوراق. كلها كانت جزءا من الموقع, لم يكونوا مخيفين على ألإطلاق "إذن مالذي أنا خائفة منه""
بسبب كونهما مشتتي الذهن بسبب البيئة حولهما ألأثنين لم يلاحظ الموسيقى الخلفية التي كانت تتكرر. ألأغنية المحظورة المدعوة و الجمعة ألأسود. قد, ببطء و لكن بالتأكيد تسللت الى قلبيهما, موقدة حس الخوف لديهما.
"تشاو سان, كم من الوقت قد بقينا هنا"
"لا فكرة لدي و لكن لدي شعور أننا لن نستطيع الهرب من هنا في خمسة عشر دقيقة"
"لا تقلق, أعطني بعض الوقة لكي أفكر بشأن هذا" قاو رو تشوي قالت و هي تمشي في الممر "إن المنزل المسكون ليس بالمخيف, و لكن  بسبب إعطاء الرئيس العديد من ألأقتراحات النفسية السلبية. منذ أن وطئنا المنزل المسكون, لقد كان يقوم بالتأكيد على نقاط, كمقبرة جماعية, دفن ألأحياء, ألأشبا, و غيرها. تلك طريقة كلاسيكة لإضعاف قلوبنا, و لكن, أكثر جزء ماكر بشأن هذا الرجل هو أنه, بالرغم من أنه قد قام بوضع حد زمني, لم يقل مالذي سيحدث إذا فشلنا. هذا يخلق ضغطًا طبيعيًا على أنفسنا. مما يدفع عقولنا إلى ملء الفراغ بخلق أسوء التوقعات"
"إذن مالذي علينا أن نفعله ألأن؟ إن هذا المنزل المسكون يبدول مختلفا قليلا عن ألأخرين" هي سان كان فتا صادقا, سيقوم بما كلبته منه زميلته.
"أنت لست مخطئًا في هذا. منزل مسكون طبيعي كان ليوظف ممثلين ليلبسوا كأشباح, أو أن يستخدموا الكثير من المعدات لرسم مشاهد دموية لتخويفنا, لكن هذا البيت المسكون لا يفعل ذلك. لقد أعد الموقع مسبقا و سمح لنا بالتجول فيه بحرية. بدون إرشاد وقصة محددة ، لا يمكننا أن نعلما ما قد يحدث على ألأطلاق"
"أنا أفهم ما تقصدين؛ أكثر ألأشياء رعبا هو المجهول ".هي سان أومأ برأسه.
"هذا التفسير جيد مثل أي تفسير أخر" غاو رو تشوي عبست بشكل غير محسوس "هيا ، دعنا ننتقل إلى الغرفة المجاورة"
منزل ألأذن كان مرفقا الى المنزل الرئيسي. وبعد أن فتح الباب الخشبي ، لقد كشف عن غرفة مليئة بملابس الحداد وتابوت ملون يجلس في منتصف الغرفة تماما.
كان في التابوت الأحمر كلمة "喜" كبيرة, مقطوعة من الورق الأبيض لقد تم لصقها في منتصفه. في كلى جانبيه و في صفوف جميلة كان هناك العديد من الدمى الورقية.
كان لكل واحدة منهم اسم مكتوب على ظهرها. وكانوا جميعهن يضعون مكياجًا خفيفًا على وجوههن. لقد بدا و كأن عيونهم توهجت عندما تم دفع الباب, وبدا أنهم كانوا يحدقون بهدوء في الشخصين اللذين كانا يقفان عند الباب.
 

1مال الورق: مال يحرق من فبل الصينيين للموت لكي يستعملوه في العالم ألأخر

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus