نه الصباح حان وقت الاستيقاظ لبدء يوم اخر بلا هدف مجددا نسير على درب الحياة خط

مستقيم اتجاه واح وجهة مجهولة “لنبدء يوما اخر” يمكن للبعض ان يضحكو و الاخرين ان

يلعبوا و لكن هل يوجد بشري يعرف عن حافة الجنون

“كيد هو اسمي و لا مفر من هذه الحقيقة لكن هل انا كيد ام كيد هو انا”

يوم اخر ان الحقيقة تكمن في كون البشر غير متساوين و لكن هل المبدأ هو ذاته لم اولد

وسيما ولا ذكيا حتى الرياضة انا فاشل فيها لكني عدت من حافت الجنون عدة مرات

مع تسلل اشعة الشمس الذهبية الى الغرفة يفتح كيد عينه بتثاقل

“حقا لا أريد الاستيقاظ ليس مجداد”

رغم تذمره الا انه استيقظ ببطئ شديد غسل وجهه تناول الفطور و هاهو الان ينتظر الحافلة

لتقله انه حقا نفس روتينه المعتاد لاشيئ جديد لكن اكثر ما كرهه ليس التكرار بل الجحيم

المدعو بالمدرسة جاءت الحافلة كانت مكتظة بالركاب لكنه ظفر بمكان في زاوية الخلفية

للحافلة كان الهواء نقيا و الشمس دافئة لوهلة صمت العالم و غرق كيد في أفكاره

“متى حقا بدأ هذا, عالم اخر, قوة انه حقا لمن العجاب”

كانت افكار كيد في فوضى عارمة و هو الان بصدد محاولة ترتيبها لقد عانى الفتى لا فرق

في العمر فقد عانى عند نعومة اظافره و هاهو الان يتكرر , تتجمع ذكريات الفتى و يبدا

السرد

“ايها القبيح ليس مرحبا بك هنا لم لا تغادر فقط ضعيف و قبيح ما الفائدة من وجودك”

كان ذلك جايد احد الاشخاص الذين يستمتعون بتحويل ايامه لجحيم

“ألأني أفضل منك في الدراسة انت تفتعل المشاكل فففقط ارحل دعني وشأني”

لم يتقبل جايد فكرة ان يرد عليه الشخص الاضعف بل و ان ينطق بكامل الحقيقة فقط بشكل

مباشر

“انت لا تعرف مكانك اذا سأريك كيف يكون”

تهجم جايد على الولد الضعيف كيد ضربه استهدف وجهه ياستمرار لم يقوى الفتى على الدفاع

تعرض للضرب المبرح لن يتعرف عليه احد و بتلك الحالة ترك الفتى مرميا على

الارض شبه غائب عن الوعي و في لحظة من نكران و كراهية الذات تعدى ألمه و غضبه

كل الحدود صمت العالم كل ما يسمع بالنسبة له هو الهدوء التام , غضب , حزن

“لو اني فقط أبدا من جديد , لصححت الامر”

حفر الواقع المرير بأصابع من الجمر على روح الفتى فقد أثر الامر عليه كما يؤثر

الظلام في النور .

وصلت الحافلة الى المدرسة اخيرا و حان وقت بدأ الجحيم.

2026/03/11 · 10 مشاهدة · 379 كلمة
the walker
نادي الروايات - 2026