الفصل 40: اختبار التخرج وميزوكي!
الوقت يمر بسرعة دائماً... خصوصاً في اللحظات السعيدة، أو تلك التي تجد فيها روتيناً ينسيك مرارة الحياة.
وبدون أن يشعر، كانت قد مرت ست سنوات بالفعل منذ انضمامه لأكاديمية النينجا.
لم يتوقع مينما حقاً أن يكون العجوز هيروزين صادقاً عندما أخبره ذات يوم بأنه قد يحصل على الأصدقاء في أكاديمية النينجا.
وعلى الرغم من أنهم ليسوا كثيرين، ولم يكن محاطاً بجيش من الرفاق كما كان يحلم بسذاجة في طفولته المبكرة، إلا أنه امتلك أصدقاء حقيقيين بأي حال، وهذا كان جيداً بما يكفي بالنسبة له.
كان اليوم هو اليوم المنتظر، اليوم الذي طالما حلم به طلاب الأكاديمية؛ اليوم الذي سيكون أول خطوة فعلية له في مساره كشينوبي!
في الصف A-1 في أكاديمية النينجا، بالقرب من مركز قرية كونوهاغاكوري.
كان مينما يجلس كعادته، شبه معزول عن البقية في مؤخرة الفصل وبالقرب من النافذة. ولكن اليوم، كان المشهد مختلفاً قليلاً، فقد كان ساسكي وناروتو يجلسان بالقرب منه.
كان هذا الثلاثي الغريب قد حافظ على هذه الديناميكية منذ وقت طويل... كان ناروتو ينام أغلب الوقت في الصف ويسيل لعابه على الطاولة، وكان ساسكي يجلس بهدوء ويداه متشابكتان أمام وجهه بنظرة غير مبالية ومغرورة.
أما مينما، فقد كان يجمع بين الاثنين؛ فبسبب إرهاق تدريباته الليلية القاسية كان ينام في الصف أحياناً، أو يكتفي بالنظر من النافذة سارحاً في أفكاره، متجاهلاً الضجيج والفوضى التي تعم الفصل.
فجأة، فُتح باب الفصل بقوة، ودخل إيروكا-سينسي حاملاً قائمة بيده، وابتسامة واسعة تعلو وجهه. ساد الصمت في الفصل فوراً.
"حسناً يا رفاق..." بدأ إيروكا حديثه بنبرة تحمل مزيجاً من الفخر والحنين، ونظر إلى الوجوه التي كبرت أمامه.
"لقد حان الوقت أخيراً. لقد كنتم تنتظرون هذه اللحظة لمدة طويلة، ست سنوات من الدراسة والتدريب لتأخذوا أول خطوة لكم كنينجا."
توقفت أنفاس الطلاب ترقباً، وأكمل إيروكا: "اليوم هو اختبار التخرج! الاختبار هذا العام سيكون في قاعة التدريب المجاورة."
"عندما أنادي اسم أحدكم، فليتفضل بالدخول. موضوع الاختبار لهذا العام هو... تقنية الاستنساخ الأساسية (بونشين نو جوتسو)!"
تعالت بعض التنهيدات المرتاحة، بينما ضرب ناروتو رأسه بالطاولة بخفة متذمراً: "آآآه! لماذا هذه التقنية بالذات؟! إنها أسوأ تقنية لدي!"
ابتسم مينما بخفة، بينما رمق ساسكي ناروتو بنظرة جانبية قائلاً: "لأنك غبي."
...
بعد مدة قصيرة، بدأ اختبار التخرج الفعلي في القاعة المجاورة.
كان إيروكا يجلس خلف طاولة طويلة، وبجانبه ميزوكي، الذي كان يساعده بصفته معلماً مساعداً في الأكاديمية.
وأمامهم على الطاولة، صُفت العشرات من حاميات الجبين اللامعة التي تحمل شعار كونوها، تعكس ضوء الشمس القادم من النافذة.
كانوا ينادون بأسماء الطلاب واحداً تلو الآخر. بمجرد سماع الاسم، يتقدم الطالب ويقوم بأداء أختام اليد ليختبروه.
"كينجي، تقدم!" نادى إيروكا.
تقدم فتى عادي من أبناء المدنيين، ويبدو عليه التوتر الشديد. قام بأداء الأختام بصعوبة وصرخ: "تقنية الاستنساخ!"
ظهرت بجانبه نسخة مشوهة، نصفها ذائب على الأرض وكأنها هلامية.
تنهد إيروكا بأسف وكتب في السجل: "راسب. ركز على تحكمك بالتشاكرا يا كينجي، يمكنك المحاولة العام القادم."
سقط الفتى على ركبتيه باكياً.
كان مينما، الذي كان يقف في الطابور منتظراً دوره، يراقب المشهد في حيرة بعض الشيء من سهولة الاختبار.
تقنية الاستنساخ الأساسية تخلق مجرد وهم، لا تستهلك الكثير من التشاكرا وهي تقنية اساسية.
ولكن بعد أن رأى الكثير من طلاب العامة يفشلون فشلاً ذريعاً فيها، هدأ وبدأ يحلل الأمر بعقلانية.
كانت سهولة الاختبار في الغالب مصممة عمداً من أجل تخرج نسبة كبيرة من المدنيين.
فإذا اعتمدت القرية فقط على نينجا العشائر النبيلة (كالأوتشيها، الهيوغا، نارا، وغيرها) والعباقرة النادرين من العامة.
فإن هذا سيجعل جيش كونوها صغيراً جداً ولن يصمد في أي حرب. لذلك، كان لا بد من إدخال أعداد كبيرة... من علف المدافع.
إضافة لذلك، سن الثانية عشرة وما بعدها هو السن الذهبي لنمو أغلب النينجا، حيث تبدأ التشاكرا بالزيادة بشكل ملحوظ، وتستقر أجسادهم.
ومع التدريب تحت إشراف مدربين من رتبة شونين أو جونين في فرقهم، يمكن لهؤلاء الضعفاء أن يصبحوا نينجا لا بأس بهم... إذا نجوا من مهماتهم الأولى بالطبع.
كان من المضحك حقاً لمينما رؤية أولئك الأطفال الذين كانوا يجرؤون على السخرية منه في الماضي، يفشلون الآن في شيء بسيط وتافه مثل تقنية الاستنساخ، ويخرجون من القاعة وهم يمسحون دموعهم.
"هارونو ساكورا!"
تقدمت الفتاة ذات الشعر الوردي، وبثقة أدت الأختام. "تقنية الاستنساخ!"
ظهرت نسختان مثاليتان لها.
"ممتاز يا ساكورا! ناجحة!" ابتسم إيروكا وسلمها حامية الجبين. نظرت ساكورا لساسكي من بعيد بفخر.
"نارا شيكامارو!"
تقدم شيكامارو وهو يتثاءب: "يا له من إزعاج..." أدى التقنية بكسل، ونجح بسلاسة، وأخذ حامية الجبين وهو يضعها في جيبه دون اهتمام.
انتهى الأمر بجميع أعضاء "كونوها الاثني عشر" (أبناء العشائر) الذين في هذا الصف بالتخرج بسلاسة وسهولة.
"مينما!" نادى إيروكا بصوت دافئ.
وصل دور مينما، فابتسم بهدوء وانفصل عن الطابور مقترباً من الطاولة.
"مينما... ابدأ متى ما كنت مستعداً." نظر إيروكا لمينما الذي كبر وزاد طوله وأصبح يمتلك نظرة ناضجة تفوق عمره.
شعر إيروكا بالفخر الشديد، كأب يرى ابنه يتخرج من الجامعة أخيراً بعد عناء طويل.
ابتسم ميزوكي بجانب إيروكا ابتسامة لطيفة مبالغ فيها وقال: "لا تتوتر يا مينما، خذ وقتك."
كان مينما يفكر في الاستعراض قليلاً واستخدام "تقنية استنساخ الظل المتقدمة" (كاجي بونشين) ليفاجئهم، ولكن...
هذا لم يكن أسلوبه أبداً. هو لا يحب لفت الانتباه غير المبرر. وفي النهاية، قرر الالتزام بالمطلوب، فقام بأداء تقنية الاستنساخ بختم واحد بسلاسة..
"بوف! بوف! بوف!"
في لحظة، ظهرت ثلاث نسخ وهمية متطابقة تماماً لمينما، تقف بوضعية استرخاء تامة، ولم تكن هناك ذرة من التذبذب في صورتهم. تحكم مثالي بالتشاكرا.
"أحسنت صنعاً يا مينما! ناجح بامتياز!" قال إيروكا بسعادة، ومد يده ليعطيه حامية الجبين.
بعد استلام حامية الجبين بشعار قرية كونوهاغاكوري، نظر إليها مينما لمدة.
مرر أصابعه على المعدن البارد، ثم ابتسم وهز رأسه. رفع يديه وربطها على جبهته بقوة، ثم انحنى باحترام عميق لإيروكا، متجاهلاً ميزوكي تماماً.
...
في وقت لاحق من ذلك اليوم، تجمعت الآباء والعائلات في ساحة الأكاديمية لرؤية أبنائهم.
كان المشهد صاخباً ومفعماً بالمشاعر. كان البعض غاضباً يوبخ ابنه الراسب، وغادر البعض الآخر بصمت، بينما كان الكثيرون يحتفلون بصخب، يعانقون أبناءهم ويلتقطون الصور.
ولكن أثناء ذلك، كان مينما يجلس على أرجوحة خشبية تتدلى من شجرة قريبة... نعم، نفس الأرجوحة التي جلس عليها في أول يوم له بالأكاديمية.
كان يتأرجح ببطء شديد، ويراقب حفل الترحيب والتهاني بصمت من بعيد، وكأنه مجرد طيف لا ينتمي إلى هذا العالم.
شعر مينما بوخزة طفيفة من الوحدة تتسرب إلى قلبه، ولكن هذه السنوات الست جعلته ينضج بسرعة...
أجبرته الحياة على ذلك. لذلك، مشهد بهذا المستوى لم يعد يؤثر عليه. هو يعرف من هو، ويعرف ما يريد.
إضافة لذلك، هو لم يكن حزيناً حقاً، بل كان ينتظر فقط.
لقد وعد ناروتو وساسكي بالاحتفال معاً في مطعم "إيتشيراكو رامن". أو بالأحرى، ناروتو صرخ في وجهيهما وأجبرهما على ذلك، ولم يستطيعا الرفض.
"مينماااا!"
جاء صوت صاخب قاطعاً أفكاره. رفع رأسه ليرى ناروتو يركض نحوه بابتسامة تشق وجهه، وخلفه يسير كاكاشي بكسل.
ومن الجهة الأخرى، كان ساسكي يقترب بخطوات هادئة، وبجانبه إيتاشي الذي كان يبتسم بلطف ويرتدي ملابسه المدنية.
نهض مينما فوراً، واختفت نظرة الوحدة من عينيه لتحل محلها ابتسامة صادقة.
"تأخرتم!" قال مينما.
"مبارك التخرج يا مينما-كون، كنت أعلم أنك ستتجاوزها بسهولة." قال إيتاشي بصوته الهادئ والدافئ.
رفع كاكاشي يده بتحية كسولة: "يوو... مبارك التخرج."
"هيا لإيتشيراكو إذن!" صرخ مينما بحماس غير معتاد.
"نعم!!" رفع ناروتو وساسكي أيديهما وابتسما.
وبرؤيتهم يغادرون ساحة الأكاديمية باتجاه المطعم، كان هناك شخص يقف في الظلال خلف مبنى الأكاديمية. ميزوكي. كان يراقب ظهر مينما بابتسامة خبيثة وعينين تلمعان بالماكر.
"استمتع بوقتك أيها الطفل... فالليلة، ستكون أنت مفتاحي للقوة." همس ميزوكي بخفوت قبل أن يختفي.
...
بعد أن أكملوا تناول الرامن حتى التخمة، ودع مينما الجميع، وافترقوا عند مفترق الطرق.
عاد مينما لشقتة المظلمة والهادئة. خلع حامية جبينه، نظر إليها لمدة طويلة تحت ضوء القمر الخافت المتسلل من النافذة، ثم وضعها على الطاولة بجانب السرير. فتح باب الشرفة، وصعد إلى السطح وجلس بسلاسة، مستنداً إلى السور.
لم يكن جلوسه هنا للاستمتاع بنسيم الليل بدون سبب، بل كان يمتلك مهمة...
[مهمة من الرتبة B - اسرق لفافة الأختام المحرمة!]
[التفاصيل: المعلم التشونين بأكاديمية النينجا "ميزوكي" هو شخص خبيث يدعي اللطف.]
[يريد استغلالك وخداعك لجعلك تسرق لفافة الأختام المحرمة لصالحه. بطبيعة الحال، الهوكاجي الثالث ثعلب عجوز وداهية، وبالطبع يعرف بنوايا ميزوكي...]
[ولكنه سيسمح بحدوث هذا من أجل اختبار حالتك النفسية كاختبار أخير قبل تحديد مسارك المستقبلي. لذلك، سيضع الهوكاجي لفافة ختم "مزيفة" تحتوي على بعض التقنيات التي يعتقد بأنها مناسبة لك.]
[ فبمعرفته بموهبتك ادرك بانك لا شك ستتعلم تقنية مفيدة او اثنتين من لفافة الاختام.]
[الهدف: قم بمسايرة ميزوكي، اسرق لفافة الأختام المزيفة، وتخلص من الوغد ميزوكي!]
[المكافأة: إتقان مثالي وفوري لجميع التقنيات المسجلة في لفافة الختم المزيفة التي سرقتها.]
قرأ مينما الشاشة الزرقاء أمامه وابتسم بسخرية. رغم شكه في أن الهوكاجي العجوز سيعطيه تقنية قوية ومهمة بسهولة، إلا أنه بالتأكيد لن يكتب تقنية واحدة فقط في لفافة ختم ضخمة كهذه، أليس كذلك؟ يجب أن يجعلها تبدو مقنعة.
لذلك، انتظر مينما ميزوكي. وكما توقع تماماً، بعد ساعة واحدة، هبط ميزوكي على السطح المجاور وابتسم ابتسامته اللطيفة المعتادة.
تحدث ميزوكي مع مينما لبعض الوقت، متظاهراً بالتعاطف معه لكونه وحيداً. ثم اقترب منه وهمس له:
"اسمع يا مينما... في الحقيقية يوجد اختبار سري وخاص جداً للتخرج. الهوكاجي الثالث يحتفظ بلفافة الأختام السرية في مكتبه."
"من يقوم بالتسلل وسرقة تلك اللفافة بدون أن يتم اكتشافه، سيحصل على مكافآت ضخمة، والأهم من ذلك... سيحصل على اعتراف الهوكاجي الثالث والجميع بكونه عبقرياً!"
"الاختبار السري هذا محصور فقط للمتخرجين المميزين كل عام."
بمعرفته بهدف مينما الذي كان يردده قديماً في الأكاديمية (حول أن يصبح نينجا عظيماً محاطاً بالرفاق ومعترفاً به)، عرف ميزوكي كيف يضرب على الوتر الحساس.
بالطبع، كان مينما كذلك... سابقاً، عندما كان طفلاً ساذجاً يبحث عن الانتماء.
ولكن بمعرفته بالحقيقية القذرة لهذا العالم وبمن يكون هو حقاً، أراد مينما فقط أن يصبح قوياً بما يكفي للانتقام ولحماية نفسه.
ولكنه تماشى مع خطة ميزوكي التافهة. أضاءت عيناه اصطناعاً، ومثل بأنه طفل ساذج وقع في فخ ميزوكي.
"حـ.. حقاً يا ميزوكي-سينسي؟! هل سيعترف بي الهوكاجي إن فعلت ذلك؟ سأفعلها! سأثبت لهم جميعاً!"
ابتسم ميزوكي بخبث المنتصر. "بالطبع ستفعل يا مينما. نلتقي في الغابة الخلفية، التلال الخلفية للقرية."
...
في منتصف الليل، ذهب مينما وتسلل إلى مبنى الهوكاجي.
تأكد فوراً من أن الهوكاجي توقع هذا، لأنه لم يستشعر وجود أي عضو أنبو واحد بالقرب من المكتب، وهو أمر مستحيل الحدوث.
وهذا يعني أن الهوكاجي الثالث لم يكن يريده أن يشعر بالذعر ويتوقف، بل أراده بشدة أن يسرق اللفافة.
تسلل مينما من النافذة، وراقب الهوكاجي العجوز الذي كان يقف مولياً ظهره للغرفة، ينظر من النافذة الأخرى ويدخن غليونه بهدوء تام، متظاهراً بأنه لم يلاحظ شيئاً.
رفع مينما حاجبه في الظلام.
'كيف يمكن أن يكون هناك شخص أحمق بما يكفي لتصديق أن بإمكانه التخفي عن اقوى هوكاجي بهذه السهولة وسرقة أثمن أسرار القرية من تحت أنفه؟' فكر مينما بسخرية. 'هل يظن العجوز أنني معتوه لأصدق هذه المسرحية؟'
ولكن هذا كان يصب في مصلحته، لذلك لم يمانع.
تقدم بخفة، حمل لفافة الأختام الضخمة التي كانت موضوعة بشكل متعمد وواضح على الطاولة، وانطلق كالشبح من النافذة باتجاه التلال الخلفية.
كان ميزوكي قد حدد نقطة التقاء حيث سيقوم مينما بتسليم لفافة الأختام له. ولكن مينما لم يكن غبياً بما يكفي للذهاب إلى هناك مباشرة ليُقتل بمجرد تسليمها. لم يكن يهتم بميزوكي أو بخطته الغبية.
لذلك، توقف في عمق الغابة، بعيداً عن نقطة الالتقاء. وضع لفافة الأختام الضخمة على العشب، وفتحها، وجلس أمامها، وكأنه يتعلم بجدية.
اتسعت عيناه قليلاً. كان هناك الكثير... الكثير جداً من التقنيات الرائعة المسجلة هناك.
ورغم ذلك، أن هناك ختماً معقداً يمنع فتح اللفافة بالكامل أو قراءة كل محتواها.
ربما كان كل ما بعد هذا الختم هو لا شيء حرفياً، مجرد صفحات فارغة لجعل اللفافة تبدو حقيقية وخطيرة.
أثناء نظره للتقنيات، شعر مينما بوخز مألوف بأنه مراقب. ابتسم داخلياً.
من حسن حظه أن قدرته الاستشعارية أصبحت أكثر حدة وقوة.
كان بإمكانه الشعور بالفعل بالهوكاجي العجوز يراقبه من بعيد، ربما بتقنية محظورة ما.
في الحقيقية، كان بإمكان مينما حتى استشعار مكان هيروزين بالضبط عبر مسار التشاكرا المتصل بالتقنية، ولكنه لم يكن مهتماً. فليشاهد العجوز مسرحيته.
وبينما كان مينما يقرأ، سمع حفيفاً قوياً بين الأشجار، ثم صوتاً مألوفاً يصرخ وهو يلهث.
"مينما؟! ماذا تفعل بحق الجحيم هنا؟! لماذا سرقت اللفافة؟!"
وصل إيروكا، وهبط أمامه، ووجهه يحمل مزيجاً من الغضب الشديد والقلق العارم.
---
شكرا على القراءة 🫰
ساحاول تسريع الاحداث قليلا، لا نريد ان تصل الرواية لألف فصل.
ايضاً شكرا على الدعم 💜