الفصل 43: اختبار الجرس (1)
كانت خيوط الشمس الذهبية قد تسللت بالكامل إلى كبد السماء، معلنةً انتصاف النهار تقريباً.
ورغم أن الحرارة بدأت تشتد وتنعكس على العشب الأخضر لساحة التدريب الثالثة، إلا أن الشخص الذي يفترض به أن يقود هذا اليوم لم يظهر له أي أثر بعد.
"لقد تأخر... مجدداً! وبشكل مبالغ فيه هذه المرة!"
تمتمت ساكورا بصوت منخفض ومنزعج وهي تجلس على العشب، عاقدة ذراعيها وتنفخ وجنتيها بضيق.
كانت قد استيقظت في الفجر، وقضت ساعة كاملة أمام المرآة لتسريح شعرها واختيار ملابسها، كل ذلك على أمل ترك انطباع أول رائع لدى معلمها الجونين، وربما لفت انتباه ساسكي-كون.
لكن النتيجة؟ ثلاث ساعات من الجلوس تحت أشعة الشمس الحارقة.
على بعد خطوات منها، كان ساسكي يتكئ على جذع شجرة ضخمة. كان يضع يديه في جيوبه، لكن ملامح وجهه كانت تشع بغضب مكتوم.
عيناه السوداوان كانتا تتألقان ببرود، وعروق جبهته تكاد تبرز من شدة الانفعال. لقد وصل انزعاجه إلى مرحلة الانفجار.
التفت ساسكي بحدة نحو الفتى الأشقر الذي كان يجلس بالقرب منه على صخرة، وصرخ بصوت حاد:
"أوي، أيها الخاسر! كيف أتيت إلى هنا بدون كاكاشي بحق الجحيم؟ ألا تعيشان في نفس المنزل؟! كيف ينام معلّمك بينما تلميذه جالس هنا كالأحمق؟!"
كان ساسكي عادةً يمثل دور الفتى الهادئ والبارد الذي لا ينفعل بسهولة، ولكن طاقته على التحمل تبخرت.
والأسوأ من ذلك كله، أن مينما لم يصل بعد هو الآخر!
هذا يعني أن ساسكي وناروتو وساكورا هم الوحيدون الذين وقعوا في الفخ وحضروا في الخامسة فجراً.
شعر ساسكي بأنه ساذج ومغفل بنفس مستوى ناروتو، وهذا ما جرح كبرياءه بشدة.
"لا تصرخ بوجهي أيها الغبي ساسكي!" رد ناروتو وهو يضع يديه خلف رأسه، محاولاً إخفاء علامات التعب والاكتئاب التي كانت تكسو وجهه.
"لقد استيقظت مبكراً جداً، وعندما ذهبت لغرفة كاكاشي-ني لم أجده!"
"شعرت بالذعر وظننت أنه ذهب إلى ساحة التدريب بالفعل ولم يوقظني، لذلك ركضت إلى هنا مباشرة دون أن آكل وجبة الإفطار حتى! لم أتوقع أن يخدعني بهذه الطريقة الدنيئة..."
انتهت جملة ناروتو بصوت معدة فارغة تصدر قعقعة عالية تردد صداها في أرجاء المكان.
"أرأيت؟" تذمر ناروتو وهو يمسك بطنه باكتئاب. "أنا أموت جوعاً الآن... كل هذا بسبب ذلك المنحرف ذو الشعر الفضي!"
نظر إليه ساسكي باحتقار، ثم قال بنبرة ساخرة محاولاً تفريغ غضبه في ناروتو:
"أنت من يلام على غبائك. ألم تخبرنا بالأمس بأنه يستمر بالتأخر دائماً؟ ومع ذلك ركضت كالدجاجة المذعورة دون فطور."
"ماذا قلت؟! أتريد القتال أيها المغرور؟!" قفز ناروتو من الصخرة ووجهه أحمر من الغضب، مشيراً بقبضته نحو ساسكي.
"لماذا أتيت أنت مبكراً أيضاً إن كنت ذكياً لهذه الدرجة؟! لولا أنك احمق لما ركضت الى هنا قبل الجميع!"
"أنا أتيت لأنني لا أتكاسل في تدريبي." رد ساسكي ببرود وهو يشيح بوجهه.
"ولأن مينما قال بالأمس إن كاكاشي لن يتأخر في الغالب... ولكن يبدو أن كاكاشي وغد كاذب محترف لا تهمه كرامته كجونين."
تنهدت ساكورا وهي تنظر إلى الفراغ، متجاهلة شجار الصبيين المعتاد، وقالت بنبرة تحمل الكثير من الإعجاب:
"إذن... مينما-كون هو الوحيد الذي لم يقع في هذا الفخ المبتذل؟ لقد توقع هذا بالفعل ولم يأتِ ليريح جسده."
"ناه..." قال ناروتو وهو يجلس مجدداً مستسلماً للجوع. "ربما هو ليس نائماً حتى. من المؤكد أنه يتدرب في مكان قريب على التحكم بالتشاكرا أو يقرأ كتاباً ما..."
"هو يمتلك قدرة استشعارية قوية. بمجرد أن يقترب ذلك الكسول من ساحة التدريب، سيستشعر تشاكرته ويأتي فوراً."
ثم أضاف ناروتو بضيق وهو يعبث بقطعة عشب: "أتمنى لو كنت نينجا حسي مثل مينما... لكانت حياتي أسهل بكثير. تلك التقنية... 'عين كاغورا' التي يمتلكها رائعة حقا داتيبايو~."
بوف!
فجأة، ووسط تذمرهم، تصاعدت سحابة من الدخان الأبيض الكثيف في منتصف ساحة التدريب.
تلاشت السحابة ببطء لتكشف عن هاتاكي كاكاشي، الذي كان يقف بوضعيته المعتادة؛ يده اليسرى في جيبه، وحامية الجبين تغطي عينه اليسرى، وعينه اليمنى تنظر إليهم بكسل وخمول وكأن شيئاً لم يكن.
"يوو... صباح الخير يا رفاق. لقد تاه في طريقي قط أسود، فاضطررت لـ..."
"كاكاشي-ني أيها الوغد الكاذب!!!"
لم يكمل كاكاشي عذره السخيف حتى كان ناروتو قد انطلق كالسهم من مكانه. وبدافع من الجوع والغضب، قفز ناروتو في الهواء مسدداً ركلة جانبية باتجاه رأس كاكاشي مباشرة.
كلاك!
بمنتهى السهولة والبرود، رفع كاكاشي يده اليمنى وصد ساق ناروتو بكفه، مستخدماً زخم الحركة لامتصاص قوة الركلة دون أن يتحرك شبر واحد من مكانه.
"اوي اوي... اهدأ قليلاً أيها الشقي الصغير." قال كاكاشي بصوت هادئ ومسترخٍ.
"يجب على الشينوبي المحترف أن يتحلى بالهدوء والصبر في كل الظروف. الهجوم المندفع بدافع الغضب لن يوصلك لشيء سوى الموت في المعركة الحقيقية."
"كيف تتجرأ على خداعي مرة اخرى؟!" صرخ ناروتو وهو يتراجع للخلف ويهبط بسلام على العشب. "لقد قلت بالأمس أنك لن تتأخر!"
"أنا لم أخدع أحداً." قال كاكاشي وهو يضع كتابه في حقيبته الخلفية ببطء. "في الواقع، لقد استيقظت مبكراً جداً وذهبت لأشتري البقالة للمنزل"
"وعندما عدت لتناول الفطور معك وجدت أنك قد غادرت المنزل بالفعل! الذنب ذنبك لأنك لم تنتظرني."
"نعم، وكأنني سأصدق هذا الهراء المبتذل!" صرخ ناروتو واضعاً يديه على خصره وبصق على الأرض.
"ألم تجعلني أحضر البقالة بنفسي بالأمس وتدفع ثمنها من مالي الخاص؟! لماذا تشتري البقالة مجدداً اليوم؟!"
"أوه... لم أتوقع أن تتذكر هذا التفصيل الصغير..." تمتم كاكاشي وهو يحك ذقنه من تحت القناع بلا مبالاة.
في الحقيقة، كان سبب كاكاشي لإرسال ناروتو لإحضار البقالة بالأمس بسيط، فالقرويون وأصحاب المحلات في كونوها، عندما يرون ناروتو ابن بطل القرية الراحل.
يقومون بتقديم تخفيضات هائلة له حباً في والده وتقديراً لتضحيته، على عكس المعاملة القاسية التي يتلقاها مينما بسبب شائعات الثعلب الشيطاني.
أراد كاكاشي توفير بعض المال مستغلاً شعبية ناروتو غير المباشرة، لكنه بالطبع لن يعترف بهذا السبب السخيف والمحرج أمام الأطفال.
لن يعترف ابداً بانه بخيل!
"بأي حال..." تنحنح كاكاشي ليغير مجرى الحديث بسرعة، وتحول إلى شيء من الجدية. "لنبدأ بشرح تفاصيل الاختبار أولاً..."
"معذرة، كاكاشي-سينسي..." قاطعته ساكورا وهي ترفع يدها بتردد، وتنظر حولها بحيرة. "لكن... مينما-كون لم يصل بعد. هل سنبدأ بدونه؟"
"...."
ساد الصمت لثوانٍ. ارتجف حاجب كاكاشي الأيمن بوضوح تحت شعره الفضي.
'هذا الشقي الصغير...' فكر كاكاشي بضيق.
حاول كاكاشي تتبع تشاكرا مينما، لكنه لم يستطع تحديد موقعه بدقة في المحيط القريب، مما يدل على أن الفتى يمتلك مهارة ممتازة في إخفاء التشاكرا أو أنه يجلس خارج نطاق الاستشعار العادي للجونين عن عمد.
"حسناً..." تنهد كاكاشي وهو يجلس على جذع الشجرة التي كان يتكئ عليها ساسكي. "يمكننا أن ننتظره لقليل من الوقت... لا بأس."
مرت خمس دقائق...
شعر فيها ساسكي وناروتو بالملل، فقررا البدء بنزال تدريبي سريع لتفريغ للاستعداد للاختبار الحقيقي.
تلاحمت قبضاتهم وركلاتهم بصوت مسموع، بينما كان كاكاشي يراقب حركاتهم من خلف كتابه الذي أخرجه مجدداً، مقيماً مستواهم بصمت.
مرت نصف ساعة...
مل الصبيان وجلسا يتحدثان، بينما استلقت ساكورا على العشب الأخضر، تضع يديها تحت رأسها وتتأمل الغيوم البيضاء الكثيفة التي تمر ببطء في السماء الزرقاء.
"تلك الغيمة الكبيرة هناك... تبدو تماماً مثل خصلات شعر ساسكي-كون الحادة... يالها من غيمة وسيمة ولطيفة..." همست ساكورا لنفسها بابتسامة حالمة غبية.
مرت ساعة كاملة... واخيرا...
"يوو.. كاكاشي-سينسي، رفاق. لقد حضرت مبكراً جداً اليوم كما أرى. توقعت أن تتأخر لساعة أخرى."
جاء الصوت الهادئ والناعم من خلفهم مباشرة.
التفت الجميع بسرعة ليروا أوزوماكي مينما واقفاً بملابسه المرتبة والسوداء الانيقة، وحامية جبينه تلمع تحت أشعة الشمس.
كان يبدو منتعشاً تماماً، وعيناه الزرقاوان صافيتان كالسماء، ولا يوجد عليه أي أثر للتعب أو الجوع، بل كان يحمل تفاحة حمراء ناضجة في يده ويقضم منها بقضمات هادئة.
"تنهد..." وضع كاكاشي يده على وجهه وتنهد بعجز شديد. "أيها الشقي... ذكرني أن أبرحك ضرباً في وقت لاحق من هذا اليوم."
"لماذا تأخرت كثيراً يا مينما-كون؟!" سألت ساكورا وهي تقف بسرعة، ورغم انزعاجها إلا أن ملامحها لانت برؤية وجهه الهادئ واللطيف.
"آه، في الحقيقة... لقد كنت نائماً بعمق." أجاب مينما بصراحة تامة وبنبرة خالية من أي اهتمام أو شعور بالذنب، وهو يقضم قضمة أخرى من التفاحة.
تجمد كاكاشي في مكانه. 'هل هذا الفتى جاد؟ على الأقل اصطنع عذراً كاذباً مثلي! قطة سوداء، عجوز يحتاج للمساعدة، تنظيف المنزل... أي شيء! الصدق الوقح في هذا الموقف يعتبر إهانة لكرامتي كمعلم!'
في وعي مينما، كانت كيومي تضحك بهستيريا:
"هههههه! سيدي الصغير، انظر لملامح وجه ذلك الجونين! إنه يريد خنقك حقاً! أنت رائع في إثارة غضب الآخرين~"
'حقاً... ياله من شرير.' رد مينما داخلياً بابتسامة مخفية.
"ما الأمر كاكاشي-سينسي؟ تبدو متوتراً... أليس من المفترض بالرتب العالية أن تتحلى بالهدوء والاتزان؟" قال مينما بابتسامة لطيفة وبريئة للغاية وهو يميل رأسه إلى الجانب بفضول طفولي مصطنع.
نظر كاكاشي إلى الابتسامة اللطيفة، وشعر بقشعريرة طفيفة.
'مظهر طفل بريء ولطيف... ولكنه شيطان حقيقي ومخادع من الداخل!' فكر كاكاشي. ولكنه لم يستطع المقاومة، فتقدم وربت على شعر مينما الأسود بقسوة طفيفة بعثرت تسريحته، كنوع من الانتقام.
"حسناً... بما أن هذا الشقي قد تشرف بالوصول أخيراً، دعوني أشرح لكم تفاصيل اختبار اليوم لكي نبدأ فوراً."
تقدم كاكاشي بضع خطوات ليتوسط الساحة، بينما وقف الطلاب الأربعة أمامه في صف واحد.
أخرج كاكاشي من جيبه جرسين صغيرين فضيين.
بمجرد حركتهم، أصدروا رنيناً ناعماً وواضحاً جذب انتباه الجميع. قام بربط الحبل الخاص بهم حول خصره ليتدليا بوضوح.
"مهمتكم بسيطة جداً." قال كاكاشي بصوت جاد وحاسم. "عليكم الاستيلاء على هذين الجرسين مني قبل حلول منتصف اليوم."
"أي شخص يفشل في الحصول على جرس قبل رنين المنبه... سيفشل في الاختبار، ويعود لاكاديمية النينجا!"
اتسعت أعين ساكورا برعب، بينما شد ساسكي على قبضته، وازداد توتر ناروتو.
"أنا جونين نخبة، ومن الطبيعي أن أتساهل معكم قليلاً كخريجين جدد." تابع كاكاشي بنبرة تحمل تلاعباً نفسياً.
"وبما أن مينما قد كشف لكم غايتي بالأمس وأخبركم بأن هذا الاختبار يركز في جوهره على 'العمل الجماعي'... نعم، هذا صحيح. عليكم التعاون معاً كفريق لتجاوز فارق القوة بيننا والاستيلاء على الأجراس..."
توقف كاكاشي عن الكلام لثانية، وارتسمت على شفتيه المخفيتين ابتسامة ماكرة وتابع:
"ولكن... تذكروا جيداً. أنا أمتلك جرسين فقط... بينما أنتم أربعة أعضاء! هذا يعني أنه حتى لو تعاونتم جميعاً بشكل مثالي ونجحتم في أخذ الأجراس... فإن شخصين منكم على الأقل سيفشلان حتماً ويعودان للأكاديمية."
كانت هذه الكلمات بمثابة سم ألقاه كاكاشي في عقولهم.
فالطبيعة البشرية الأنانية، وخوفهم من الفشل والعودة للأكاديمية، ستجعل كل واحد منهم يفكر في مصلحته الخاصة أولاً.
"همف!" أصدر ساسكي صوتاً ساخراً، وارتسمت على وجهه ابتسامة واثقة ومغرورة وهو يلتفت نحو مينما.
"هذا التهديد لا يعنيني. مينما... تعاون معي أنا وأنت فقط. قوتنا المشتركة كافية لبرح هذا الجونين الكسول ضرباً وأخذ الجرسين لنا، وليدع البقية يتدبرون أمرهم!"
"ماذا تقول أيها اللعين المغرور؟!" صرخ ناروتو بغضب عارم، ووجه سبابته نحو ساسكي.
"لماذا قد يتعاون معك مينما؟! مينما، تعاون معي أنا! دعنا نأخذ الجرسين ونترك هذا الأحمق ساسكي ليعود للأكاديمية باكياً ليتعلم التواضع!"
كان ناروتو يدرك في أعماقه أنه إذا تعاون ساسكي ومينما (الذين يعتبران الأقوى في الدفعة)، فإنه سيكون بالتأكيد مع ساكورا في قائمة الخاسرين، وهو ما لا يمكن أن يقبل به أبداً؛ فحلمه بأن يصبح الهوكاجي سيتدمر قبل أن يبدأ.
"حمقى..." تنهد مينما بقلة حيلة وهو يضع يده على جبهته. 'لقد وقعوا في الفخ النفسي لكاكاشي بهذه السهولة وبدون أي مقاومة تذكر.'
التفت مينما بنظره نحو ساكورا. كانت الفتاة تقف مصدومة، وعيناها تملأهما الدموع والخوف. لقد تبخرت عزيمتها تماماً.
فبالنظر لتركيبة فريقها... هي بالتأكيد الحلقة الأضعف!
إذا تحول الاختبار لمنافسة فردية أو ثنائية، فهي أول من سيطرد ويعود للأكاديمية.
خلال السنوات الست الماضية، ورغم أنه لم يحصل على الكثير من مهام النظام. الى ان قوتة الفعلية كانت بالفعل في مستوى كاكاشي على الاقل.
بالطبع، اذا تم احتساب اشياء مثل تقنية 'الظلا التسعة الشيطانية'، وكيومي التي كانت وحش بيجو كامل ذو قوة مهولة.
ولكن قوتة الفعلية الاي يمكنه اظهارها بدون ان يثير اي شكوك، كان بمستوى تشونين تقريباً.
كان هذا بسبب تدريبه الجاد طوال الست سنوات مع مايت قاي، ويوغاوا.
فكر مينما.
'إذا استخدمت كامل قوتي البدنية، مع تشاكرا كيومي المظلمة، وتقنية الهيراشين (حاكم الرعد الطائر) والراسينغان التي أتقنتها مؤخراً بشكل مثالي بفضل مكافأة النظام... يمكنني الإطاحة بكاكاشي وهزيمته هنا بالفعل في مواجهة فردية.'
'ولكن... هل هذا ذكي؟'
'بالتأكيد لا. إذا قمت بحركات الوميض الأصفر أو استخدمت الهيراشين أمام كاكاشي... سأجد نفسي في اليوم التالي مقيداً داخل غرف التحقيق الخاصة بالأنبو.'
'سيقولون إنني خطر على القرية ويمتلك قوى محظورة لست مؤهلاً لها. يجب أن ألعب دور العبقري الذكي، ولكن ضمن الحدود المنطقية لعمري كخريج أكاديمية.'
لذلك، استنتج مينما أن الحل الأمثل ليس القتال الفردي لإبراز القوة، بل إجبار هؤلاء الثلاثة على فهم معنى "العمل الجماعي" الحقيقي تحت الضغط، وإظهار مهارات قيادية وتكتيكية ترضي الهوكاجي وكاكاشي دون كشف أوراقه الرابحة.
التقت عينا مينما بعيني كاكاشي في تلك اللحظة.
كانت عين كاكاشي تحمل بريقاً من التحدي والفضول، وكأنه يقول له: "أرني كيف ستخرج من هذا المأزق."
وفي نفس الوقت تقريباً، تنهد الاثنان؛ مينما وكاكاشي، وفكرا بنفس الجملة وهما ينظران إلى شجار ناروتو وساسكي المستمر ويأس ساكورا:
'هذا الفريق... سيكون مزعجاً للغاية...'
---
شكرا على القراءة 🫰
اعتذر عن التأخر اليوم كنت مشغول طوال النهار.
10 تعليقات = فصل اضافي... ساحاول