الفصل 84: نزالات عباقرة الأوتشيها أولاً!
توقف هياكي غيكو عن السعال لثوانٍ معدودة، ومسح شفتيه بظهر يده المرتجفة وهو يشير نحو الشاشة الإلكترونية السوداء المعلقة في أعلى الجدار الصخري لقاعة التصفيات.
"بما أن أحداً... كح... لم يتقدم للانسحاب، فسنبدأ فوراً بالقرعة العشوائية،" قال غيكو بصوته المنهك الذي تردد في أرجاء المكان.
"الأسماء التي ستظهر على هذه اللوحة ستقاتل هنا والآن... كح... الفائز ينتقل للمرحلة النهائية، والخاسر سيودعنا... أو يودع الحياة إذا لم ينسحب في الوقت المناسب."
في شرفة المراقبة العلوية، وقف الهوكاجي الثالث ساروتوبي هيروزن يراقب الشاشة باهتمام، بينما اصطف قادة الفرق —كاكاشي، قاي، أسوما، وكوريناي— خلف طلابهم.
كان التوتر ظاهراً على الجميع؛ ثمانية عشر مقاتلاً نجوا من جحيم غابة الموت، وكل واحد منهم يحمل دافعاً مختلفاً لإثبات جدارته.
التفت ناروتو نحو مينما، وشبك يديه خلف رأسه بابتسامة واسعة متحمسة: "أوه! أتمنى أن يظهر اسمي أولاً داتيبايو! أريد أن أري الجميع قوة الهوكاجي المستقبلي!"
"اهدأ يا ناروتو،" قال مينما بهدوء وهو يستند بظهره إلى الجدار، ويداه مدسوسة في جيبي بنطاله.
عيناه الزرقاوين كانتا تراقب كابوتو الذي وقف في الجهة المقابلة مع فريقه، يبتسم بهدوء يخفي خلفه هالة لا تعجب مينما على الإطلاق.
"ذلك الفتى مريب كثيراً... شعور خبيث وقذر ينبثق منه." فكر مينما مستشعراً نوايا كابوتو.
أصدرت الشاشة الإلكترونية صوتاً ميكانيكياً حاداً، وبدأت الأسماء تتداخل وتتغير بسرعة فائقة أمام أعين الجميع:
[نيجي... لي... غارا... شيكامارو... تيماري... كيبا... هاكو... آي... مينما... كابوتو...]
تباطأت الحروف تدريجياً، ثم استقرت بومضة ساطعة على اسمين متقابلين في منتصف اللوحة:
[أوتشيها ساسكي] ضد [يوروي]
"أوه... البداية معي إذن،" همس ساسكي بصوت منخفض، وارتسمت على شفتيه ابتسامة واثقة خالية من أي توتر.
عكس ما حدث في العديد من الاحتمالات الأخرى، لم يكن ساسكي هنا يحمل ختم اللعنة في عنقه.
كان في ذروة لياقته البدنية، وتشاكراه تتدفق بصفاء وقوة داخل جسده بفضل تدريبه المكثف وتنافسه الدائم مع مينما وناروتو.
تقدم كاكاشي خطوة ووضع يده على كتف ساسكي، قائلاً بنبرة هادئة: "خصمك ليس قوي او مميز. لا تستهن به، لكن... لا تطل الأمر أكثر من اللازم."
"لا تقلق، كاكاشي-سينسي،" أجاب ساسكي وهو يفرك معصمه، ثم قفز بخفة ورشاقة من الشرفة العلوية ليهبط في منتصف الساحة دون أن يصدر صوتاً.
من الجهة الأخرى، نزل يوروي ببطء، مرتدياً نظارته السوداء ومغطياً نصف وجهه بوشاح داكن.
كان يبتسم بسخرية خفية، واثقاً من أن تقنيته السرية في امتصاص التشاكرا عبر اللمس ستجعل من هذا "العبقري المدلل" فريسة سهلة.
"المبارزة الأولى... أوتشيها ساسكي من كونوها ضد أكادو يوروي من كونوها... كح... هل أنتما مستعدان؟" سأل غيكو وهو يرفع يده.
أومأ ساسكي بصمت، بينما اتخذ يوروي وضعية هجومية منخفضة.
"ابدأ!"
ما إن هبطت يد الممتحن، حتى اندفع يوروي إلى الأمام بسرعة كبيرة، موجهاً كفه اليمنى المغلفة بتشاكرا باهتة مباشرة نحو صدر ساسكي.
"بمجرد أن ألمسك، ستصبح كل تشاكراتك ملكي... ولن تستطيع حتى الوقوف على قدميك!" فكر يوروي.
لكن ساسكي لم يتراجع. في ومضة عين، تفعلت الشارينقان بفاصلتين، لتدور بحدة تقرأ كل تفصيلة في حركة عضلات خصمه.
"بطيء جداً،" قال ساسكي ببرود.
عندما كادت كف يوروي تلامس قميصه، مال ساسكي بجسده إلى اليسار بزاوية حادة ومثالية، تاركاً يد منافسه تشق الهواء.
وبدون أي تأخير، استدار ساسكي على محوره وسدد ركلة خلفية سريعة كالسوط ضربت معصم يوروي، مما أجبره على إفلات توازنه.
تأوه يوروي من الألم، لكنه حاول تدارك الموقف واندفع بيده الأخرى نحو وجه ساسكي.
هذه المرة، لم يكتفِ ساسكي بالمراوغة. أمسك بذراع يوروي الممتدة بيده اليسرى، وبقوة جسدية تفوق توقعات خصمه، شده إلى الأمام بقوة، مسدداً ضربة كوع عنيفة ومباشرة إلى منتصف صدره.
صوت ارتطام العظام تردد في القاعة. بصق يوروي لعاباً من شدة الضربة، وتراجع خطوات مترنحة إلى الخلف وهو يلهث، وعيناه تتسعان بذهول.
"ما هذه القوة...؟! إنه لا يستعمل التشاكرا حتى، هذا مجرد تايجوتسو نقي!"
في الشرفة العلوية، صفر مينما بإعجاب خفيف، وقال دون أن يرفع عينيه: "يبدو أن ساسكي توقف عن الاعتماد الكلي على عينيه وبدأ يأخذ تدريبات اللياقة البدنية بجدية اخيرا."
في الساحة، لم يمنح ساسكي خصمه أي فرصة لالتقاط أنفاسه. اندفع كالسهم نحوه، وعندما حاول يوروي توجيه ركلة يائسة، انخفض ساسكي تحتها بحركة انسيابية وضرب ذقن يوروي بركلة صاعدة قوية رفعت جسده إلى الهواء.
"الآن... انتهى الأمر،" فكر ساسكي.
قفز ساسكي بمرونة مذهلة ليصبح خلف جسد يوروي المعلق في الهواء.
كان ساسكي يتدرب بشكل كثيف ومضاعف قبل اختبارات التشونين مع مينما وناروتو وآي وهاكو، وبما ان روتين مينما اليومي كان يتناول التدريب على التايجوتسو مع مايت قاي والكينجوتسو مع يوغاو.
تقابل ساسكي مع روك لي عدة مرات، وبسبب حماس روك لي وغرور ساسكي خاضوا عدة نزالات وخلالها نسخ ساسكي حركات وتقنيات لي باستخدام الشارينقان.
وكانت هذه تقنية سرقها وعدل عليها من لي...
"خذ هذه... وابل الأسد (شيشي ريندان)!"
سدد ساسكي ضربة ساحقة إلى ظهر يوروي دفعت به لأسفل، تلتها ركلة مزدوجة في البطن، ثم دار في الهواء ليسقط بكامل وزنه ودافعاً خصمه بركلة عمودية ساحقة اصطدمت بأرضية القاعة الصخرية.
بوووم!
تحطم البلاط الصخري تحت جسد يوروي، وتصاعدت سحابة من الغبار والحصى. هبط ساسكي برشاقة على بعد مترين، ووقف منتصباً دون أن يتعرق حتى، وعيناه القرمزيتان تنظران ببرود إلى الجثة الهامدة تقريباً لخصمه الذي فقد وعيه تماماً وسط الحطام.
ساد صمت قصير في القاعة قبل أن يتقدم هياكي غيكو، ويفحص حالة يوروي بسرعة، ثم يرفع يده اليمنى نحو ساسكي:
"الفائز في المباراة الأولى... كح... أوتشيها ساسكي!"
انفجرت ساكورا بالتصفيق والهتاف من الشرفة: "رائع! رائع يا ساسكي-كون! لقد كنت مذهلاً!"
ابتسم كاكاشي تحت قناعه واضعاً يده في جيبه: "همم، قتال نظيف، دون إهدار للتشاكرا. لقد نضجت كثيراً ساسكي."
صعد ساسكي الدرج عائداً إلى الشرفة. عندما مر بجانب مينما، تبادل الاثنان نظرة قصيرة.
بم يقل مينما شيئاً سوى إيماءة خفيفة بالرأس، بينما رد ساسكي بابتسامة جانبية صغيرة قبل أن يقف بجانب ناروتو الذي تحدث معه بحماس وسعادة وكانه هو من انتصر.
"حسناً... كح... لن نضيع الوقت،" قال غيكو وهو يسعل مجدداً. "فلننتقل فوراً إلى القرعة الثانية... انظروا إلى الشاشة."
عادت الأسماء للدوران بسرعة مجدداً. تابع الجميع الوميض المتسارع، حتى توقفت اللوحة بموجة ضوء زرقاء على الاسمين التاليين:
[أوتشيها آي] ضد [كيريشيما سويجين]
"أوه؟ أوتشيها أخرى على التوالي؟" تمتم قاي وهو يرفع حاجبيه الكثيفين.
من الشرفة المقابلة، تقدم شاب يرتدي حماية جبين قرية المطر المخفية، لكن أسلوبه وملابسه كانت توحي بأصوله السابقة من قرية الضباب.
كان كيريشيما سويجين شاباً طويل القامة، ذا شعر أزرق شاحب ونظرة متغطرسة للغاية، يحمل على ظهره لفافة مياه مضغوطة خاصة به.
كان سويجين احد ابناء العائلات التي هربت من قرية الضباب المخفية (كريغاكوري) في عهد قرية الضباب الدموي، ولجأوا الى قرية المطر المخفية.
نظر سويجين نحو آي التي كانت تقف بهدوء بجانب هاكو ومينما، وأطلق ضحكة ساخرة ومستفزة: "يا لسوء حظكِ أيتها الفتاة. سمعت أن عشيرة الأوتشيها مشهورة بتقنيات النار..."
"لكن أمام عنصر الماء الخاص بي، نيرانكم لا شيء. أنصحكِ بالانسحاب قبل أن أفسد هذا الوجه الجميل."
لم تتغير ملامح آي على الإطلاق. لم ترد عليه بكلمة واحدة، بل اكتفت بالنظر إليه بعينين باردتين.
تقدمت خطوة، وبحركة سلسة، قفزت من الشرفة لتهبط في منتصف الساحة، ويدها اليمنى تستقر بهدوء على مقبض سيفها القصير المعلق على خصرها.
في الشرفة، تنهد هاكو وقال بابتسامة خفيفة: "ذلك الفتى... لقد ارتكب للتو خطأ فادحاً باستفزازها."
ابتسم مينما بسخرية وهو يعقد ذراعيه: "الغرور هو أقصر طريق إلى الموت في هذا الاختبار. دعنا نرَ كيف ستؤدبه."
في الأسفل، وقف سويجين في مواجهة آي، وما زالت ابتسامته الساخرة تعلو وجهه.
"المبارزة الثانية... كح... أوتشيها آي ضد كيريشيما سويجين... ابدآ!"
بمجرد إعطاء الإشارة، أطلق سويجين ضحكة واثقة، وشبك يديه بتشكيل أختام سريع للغاية: "سأنهيكِ في ضربة واحدة! عنصر الماء: طلقة التنين المائي (سويتون: سويغادان)!"
انفتحت اللفافة التي على ظهره، وتدفق منها ماء مضغوط بشدة تحول في ثوانٍ إلى ثلاثة رماح مائية سريعة انطلقت نحو جسد آي.
لم تتحرك آي من مكانها، لكن عينيها تحولتا في جزء من الثانية إلى اللون الأحمر القاني مع فاصلتين تدوران بثبات.
بفضل الشارينقان، بدت مسارات الرماح المائية وكأنها تتحرك بالتصوير البطيء أمامها.
بميلان طفيف جداً برأسها وجسدها، مرت الرماح المائية الثلاثة على بعد مليمترات من شعرها وملابسها، لتصطدم بالجدار الصخري خلفها وتحدث ثقوباً عميقة.
"ماذا؟!" صدم سويجين، لكنه سرعان ما صك أسنانه وغضب: "لا تتفاخري بمراوغة بسيطة! خذي هذا!"
ركض سويجين نحوها، مشكلاً أختاماً جديدة ومطلَقاً موجة مائية عريضة على طول الأرضية ليقيد حركتها ويمنعها من المناورة: "عنصر الماء: جدار الماء الهائج!"
وقفت آي في منتصف الموجة القادمة، لكن بدلاً من التراجع، تحركت أصابعها بسرعة لدرجة أن سويجين لم يستطع حتى رؤية الأختام التي شكلتها.
سخر سويجين وهو يرى أختامها: "هل تحاولين استخدام تقنية نار ضد موجة مائية كاملة؟! يا لكِ من غبية!"
وضعت آي يدها أمام فمها، واستنشقت كمية هائلة من الهواء والتشاكرا في رئتيها، ثم أطلقت صوتها البارد للمرة الأولى في القتال:
"عنصر النار: تقنية كرة النار العظيمة (كاتون: غوكاكيُو نو جوتسو)!"
كانت كرة نار هائلة الحجم، شديدة الكثافة والحرارة. اللون الأحمر للنار كان يميل إلى البياض في مركزه من شدة قوة النيران.
اصطدمت كرة النار العظيمة بموجة الماء الهائجة في منتصف الساحة.
وعكس ما توقعه سويجين تماماً، لم تنطفئ النار. بدلاً من ذلك، أدى التصادم العنيف بين الحرارة الخارقة والماء المضغوط إلى انفجار فيزيائي فوري؛ تبخرت الموجة المائية بالكامل في أقل من ثانيتين!
تششششش!
صوت غليان عالي تردد في الساحة، وفجأة، تحولت الساحة بأكملها إلى سحابة بيضاء كثيفة من البخار الساخن والحار.
انعدمت الرؤية تماماً في منتصف الميدان؛ لم يعد بإمكان أحد في الشرفات رؤية ما يحدث بالأسفل، وغرق المكان في ضباب كثيف خانق.
"ما... ما هذا البخار؟!" صرخ سويجين من وسط الضباب، وهو يتراجع بخوف بعد أن لفحت الحرارة وجهه. حاول المسح على عينيه، لكن الرؤية كانت معدومة تماماً. "أين أنتِ؟! أظهري نفسكِ!"
في الشرفة، ابتسم كاكاشي تحت قناعه وقال: "ذكية جداً... لقد استخدمت عنصر الماء الخاص بخصمها لتصنع مجالاً ضبابياً شبيهاً بتقنية الإخفاء في الضباب الخاصة بقرية الضباب. وبما أنها تمتلك الشارينقان..."
"...فإنها الوحيدة التي ترى بوضوح داخل هذا الضباب،" أكمل مينما بابتسامة.
داخل البخار الكثيف، كان سويجين يتنفس بصعوبة، ويداه ترتجفان وهو يمسك بكوناي.
كان يحاول الاستماع لأي صوت خطوات، لكن البخار الساخن كان يصدر أزيزاً مستمراً يغطي على كل شيء.
فجأة، ومن النقطة العمياء تماماً خلف كتفه الأيمن، لمع ضوء أحمر خافت في الظلام الأبيض.
قبل أن يدرك سويجين ما يحدث، سمع صوت سحب نصل معدني حاد من غمده —
تشينغ!
مر نصل سيف آي القصير كالهواء، قاطعاً اللفافة المائية على ظهر سويجين وممزقاً عضلات كتفه الأيمن بدقة.
"آآآغغغ!" صرخ سويجين، مستديراً لضرب مهاجمه، لكنه لم يجد سوى البخار الابيض.
من النقطة العمياء اليسرى هذه المرة، ظهرت العينان القرمزيتان مجدداً.
سوووش!
ضربة سيف أخرى، هذه المرة أعمق، استهدفت وتر معصمه الأيسر، مما شل قدرته تماماً على تشكيل أي أختام نينجوتسو.
اختفت مجدداً، وبدات بتكرير هذا الفعل مراراً وتكراراً مهاجمة خصمها جسدياً ونفسياً.
"توقفي! أرجوكِ...!" صرخ سويجين برعب وهو يسقط على ركبتيه، والدم ينزف من جروح متعددة في أطرافه.
لكن آي لم تكن في مزاج للرحمة بعد سخريته منها سابقاً. ظهرت أمامه مباشرة، وبحركة خاطفة، ركلت صدره بقوة أرسلته ينزلق على الأرض الصخرية خارج سحابة البخار، ليصطدم بالجدار القريب أمام أنظار الجميع.
كان سويجين مغطى بالجروح في كل مفاصله، ينزف بشدة، ويصرخ بألم حاد ومستمر وهو يمسك بكتفه الممزق: "أنسحب! أنسحب! أبعدوها عني!"
تبدد البخار تدريجياً ليوضح المشهد بالقاعة؛ وقفت أوتشيها آي في منتصف الساحة.
سيفها القصير في يدها لا يزال يقطر بضع قطرات من الدم، وعيناها القرمزيتان تدوران بهدوء قبل أن تطفئ الشارينقان وتعيد نصلها إلى غمده بصوت معدني حاد.
كليك!
سارع طاقم الطوارئ الطبي بالدخول إلى الساحة فوراً، وحملوا سويجين الذي كان يئن من الألم على نقالة، راكضين به نحو جناح العلاج الفوري.
وقف هياكي غيكو، ومسح العرق عن جبينه، ثم أعلن بصوت مرتفع:
"الفائز في المباراة الثانية... كح... أوتشيها آي!"
ساد صمت في القاعة للحظات. لقد أثبت عبقريا الأوتشيها في أول نزالين أن مستوى القوة والخبرة القتالية لديهما لا يقارن بمستوى الجينين العاديين.
أحدهما سحق خصمه بتايجوتسو نقي دون أن يخدش، والأخرى سحقت خصمها رغم امتلاكه ميزة.
صعدت آي الدرج بهدوء، ومرت بجانب مينما الذي مد يده نحوها بقبضة مغلقة. نظرت آي إليه لثانية، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة، وبادلته ضربة القبضة بخفة.
"عمل جيد،" قال مينما بابتسامة خافتة.
"لقد كان مجرد ثرثار،" أجابت آي ببرود وهي تقف بجانبه، رغم أن عينيها كانتا تلمعان برضا واضح.
في الجهة المقابلة، ضيق كابوتو عينيه خلف نظارته، ونظر نحو مينما وفريقه بابتسامة أكثر غموضاً وحذراً.
"عباقرة الاوتشيها هؤلاء مثيرون للاهتمام، من سوء الحظ ان بسبب حذر مينما لم احصل على فرصة للتقرب منهم وجمع المعلومات في غابة الموت."
"كنت انوي الانسحاب لعدم المخاطرة بالكشف عن قوتي واثارة الشكوك، ولكني احتاج لجمع معلومات كافية... وبمستوى هؤلاء الاشخاص، باستثناء جينشوريكي الذيل الواحد، غارا."
"لن يستطيع احد دفع مينما الى استخدام ختم اللعنة، او بذل مجهود كافي يتفعل ختم اللعنة... يجب علي فعل هذا بنفسي."
ضيق كابوتو عينيه بينما ينظر الى مينما باهتمام، كانت مقاومة ختم اللعنة بينما انت جينشوريكي شيء صادم ومذهل بحق. لدرجة ان حتى كابوتو شعر بان موهبة مينما في التلاعب بالتشاكرا تفوقه هو نفسه، النينجا الطبي العبقري.
أصدرت الشاشة الإلكترونية فوق الجدار صوتاً ميكانيكياً جديداً، وبدأت الحروف تدور بسرعة مرة أخرى، معلنة عن اقتراب النزال الثالث.
---
شكراً على القراءة 🫰😊
5 تعليقات = فصل √
اشعر باني فشلت في كتابة المشاهد القتالية، لذلك اذا لاحظت اخطاء او اشياء يجب تحسينها اخبرني من فضلك.