إبتسم كلاوس مُعيداً شعره للخلف نظر للسماء وتنهد قائلاً:

- سينتهي إنتقامي قريباً وسأعيش كما أردت لي..فقط بعد ان أخذ بثأرك من أولئك الأوغاد !

سار مُبتعداً تبعته مجموعه مكونه من 15 شخصاً في حين إنطلقت المجموعه الأخرى لتنفيذ مهمتها...توقف أمام القصر ناظراً لرجاله الذين يرتدون دروعاً مطابقه لدروع فُرسان دوله تورزا اومأ بِرأسه ليتفرق الجميع.

- اما انت فستُقتل هذا اليوم على يدي!

بحده تحدث وهو ينطلق نحو غايته وهو يقتل كل من يعترض طريقه بوحشيه ..الى ان توقف أمام باب كبير دفعه بلهفه وهو يُحكم إمساك سيفه تراجع للخلف مُتجنباً الرِماح قبل ان يضحك بسخريه قائلاً :

- لطالما رغبت ان يتذوق سيفي دمك..انها فرصه لاتعوض !

في مكان آخر يبعد عده أميال كانت تسير في السوق يتبعها ابنها وقد خيم الصمت عَليهما فكلاهما يجد صعوبه في الحديث بعد هذه السنوات التي فصلت بينهما..

- هل سمعتم الأخبار ؟؟ لقد هاجم فرسان مملكه تورزا القصر !

تراجعت سيلفيا للخلف وأمسكت بذراع أبنها وشدته نحوها هي تعلم تمام ان كل مايحدث هو من تدبير زوجها..نظر لها رايان بتفاجؤ وقد لاحظ نظرات القلق والخوف :

- امي هل انتِ بخير؟

بحيرة تحدث لترتسم إبتسامه باهته على وجهها قبل ان تستطرد:

- طبعاً بُني..فلنشتري الكثير من الطعام لنؤمن طعامنا..فلا أحد يعلم ماسيحدث!.

اومأ بغير إقتناع اما هي فتنهدت و أكملت تسوقها...عادت للكوخ البسيط الذي تَسكنه مع ابنها الوحيد والذي يبعد اميالاً عن القريه خبأت المؤون و أغلقت النوافذ تحت انظار ابنها الذي جلس يُراقب والدته بقلق شديد

- أمي..لاداعي للقلق أستطيع حمايتكِ فلقد دربني والدي.

نظرت له بصدمه قبل ان تهتف مَذعورة:

- رايان!..من تعني بوالدك!

ابتلع لعابه ناظراً لوجه والدته المُرتعب أغمض عينيه وأردف :

- اعني والدي..زوجكِ..كلاوس

- هل دربك على فنونه القتاليه؟!!

نفى بِرأسه و بدأ بسرد كل مَاحدث معه مُنذ أدرك نفسه حتى قابلها.

....

كان يلتقط أنفاسه ناظراً لخصمه الذي انهكه التعب قضم شِفته مُتقدماً بعجل لولا رُمح إستقر قُرب ساقه ..نظر للأعلى حيث هوى جسد الفارس ومن خلفه شولا لوحت بذراعها

- لمَ اتيتِ؟؟

- آسفه لم أستطع الإحتمال..لو لم آتي لقضيت نحبك.

عقد الآخر حاجبيه ناظراً للشابه التي قفزت الى الأرض وهي تُمسك بخنجر ذهبي:

- توقفي شولا!!..هذا قتالي انا..!!

- لكنه ايضاً قاتل أبي!!

شد كلاوس على سيفه وإندفع نحو غريمه قبل ان يَصد خنجر شولا المسموم ويهتف بحده:

- ماذا قُلتُ لكِ؟؟!..انه خصمي انا!...سيكون عاراً علينا ان نقاتله.

قضمت شفتها بغيض فهي تقف أمام قاتل والدها تراجع كلاوس بِضع خطوات للخلف فلن يحرمها من الإنتقام لوالدها اما هي فتقدمت بعد ان فهمت مَغزى مافعله.

- سأُكمل المُخطط..أعتمد عليكِ في قتله!

- لاتقلق!

إشتبك الاثنان في قتال ملحمي في حين غادر كلاوس نحو الجناح الملكي حيث ابن الحاكم .

نظر للطفل النائم بسلام إستل سيفه وهمس:

- سأريحك من عناء الإنتقام بأن تُلاقي نفس مَصير والدك ايها الصبي! .

خرج وقد تلطخت ثيابه بالدم و إتجه نحو شولا التي كادت تخسر قِتالها لولا تدخله في اللحظه الأخيرة إذ وجه إصابه قاتله إلى غريمه ..وغادر تاركاً رجاله يثيرون الفوضى بإسم مملكه تورزا .

2022/06/03 · 99 مشاهدة · 479 كلمة
غادة ✨
نادي الروايات - 2026