إقترب المَساء وكلاوس مُستلقى بِكل برود لم تكن إلا دقائق حتى إنتصب واقفاً وإتجه نحو الحائط

- اخيراً غادر جميع الحُراس سيجهزون للإعدام فرصتنا للهرب

كوم كلاوس قبضته وأغمض عينيه مُستعداً للحركه التاليه وجه لكمه صلبه للحائط فتحطم

- كلاوس هل جُننت ؟؟ ضربتان وستفقد الاحساس بيدك!

- بل واحدة

بهدوء تحدث وهو يُضمد يده ويأخذ سيفه مُتجهاً إلى الخارج برفقه صديقه روي .كان يجري بِعجل ليتمكن من الهرب , لكنه فوجئ بالفُرسان يسدون البوابة

- تباً ..لاخيار لدينا سوى الإشتباك!

بدأ مَعركه شرسه ضد الفُرسان تقدم القائد قائلاً:

- ستكون نهايتك هنا ايها الشيطان

- سنرى بهذا الشأن

إلتحم الاثنان في قتالهما واشتدت وطأته بينما اشتبك روي مع بقيه الفُرسان ..وجه القائد ركلته الى جُرح كلاوس ليسقط مُتألماً :

- كنت بارعاً في إخفاء الألم..لكن حمايتك لِتلك المنطقه هي ماكشفت نقطه ضعفك

شد على المِنطقه ونهض بصعوبه لقد فُتح الجرح وسيصعب عليه القِتال شعر بِحركه خلفه فإلتفت بعجل مُصوباً سيفه ارتجف عندما رأى رايان فهو كاد يقطع رأس ابنه.

- مالذي تفعله هنا يا ابن اللعين؟!

بحده وغضب صرخ موبخاً ابنه ليُباغته القائد بهجوم تمكن من تفاديه بصعوبه حاول الرد بهجوم آخر لكن انشغاله بسلامه ابنه جعل هجومه يفشل..فإكتفى بتجنب الضربات

كان يتراجع حيث رايان ثم شد قميصه وأمسكه كرهينه.

- ساأقضي على هذا الفتى ان تحركت او تحرك رِجالك!

حاول رايان الإفلات لكن كلاوس وضع خنجره قرب عنقه قائلاً:

- ابقى ثابتاً ..او سأؤذيك!

توقف الجميع مُترقبين التالي لكن القائد فاجأهم بصراخه قائلاً:

- اهجمو!! ..محال ان يؤذيه !

ارتبك الفرسان وتبادلو النظرات الحائرة ليجيبهم مُبرراً

- الا تلاحظون الشبه الكبير بين المُختطف والرهينه؟؟ انه ابنه ولن يؤذيه !

ابتلع كلاوس لعابه بإرتباك مُحاولاً الحفاظ على رباطه جأشه مرر الخِنجر ليخدش عنق ابنه ويثبت لهم خلاف ذلك..نظرو لِقائدهم بتأنيب ليعض شفته بحنق.

تراجع كلاوس مُمسكاً بـ رايان و قد فُتح له الطريق حتى وصل لمُحاذاه روي الذي تقدم نحوه قفز الاثنان وإختفيا عن الانظار وبرفقتهم رايان ..بينما صرخ القائد برجاله طالباً تكثيف البحث عن المجرمين اللذان إختطفا رهينه

توقفو في كوخ جبلي وجلس كلاوس وهو يئن من الالم بينما بقي رايان مصدوماً لايفقه شيئاً

- ارتح..اعتذر لذلك كان لابد ان اقوم بإختطافك..لاتخف ليس لدي نيه بأذيتك

بألم تحدث كلاوس ليشد رايان ياقته بعنف قائلاً:

- انت كنت الشيطان طيله الوقت!! ايها المجرم! ...اخبرني بالحقيقه هل انت هو قاتل أمي ام قائد الفرسان؟؟

ابعده روي وأردف بتأنيب:

- توقف الاترى انه مُصاب!!

ثم أخرج الادويه و الضِمادات ليُعقم جراح زميله الذي أغمض عينيه باحثاً عن حل لهذه المُعضله ..اعتدل ثُم تأوه قائلاً:

- انصت لي..لست بقاتل أُمك بل انا ابحث في الأمر لأعاقب المُجرم..انا صديق لها وكما ترى انا فرد من أفراد العشيرة ..انا عدو الحكومه لِذا أُلبست هذه التُهمه

اومأ رايان بِرأسه لما رأى جديه كلاوس و نظرات روي المُتألمه شد كلاوس على كتفي رايان قائلاً:

- عُد وابلغ جدتك انك التقيتني..فهي قلقه عليك

نفى برأسه وأردف بإصرار :

- لدي هدف لن اتخلى عنه حتى أُحققه!

زفر كلاوس أنفاسه وخرج لن يضغط عليه وطالما هو معه سيكون بخير ..اما روي فإتجه ليُرتب المكان..تاركاً الاب وابنه يفكران برويه.

- نقضت إتفاقنا سيلفيا..

..

كانت تُعد طعام الغداء بسعاده وقد إنسدل شعرها البُني ليغطي ظهرها نظرت لزوجها الذي عاد مُلطخاً بالدماء وهتفت مُوبخه

- كلاوس ارجوك توقف..انت تريق الكثير من الدماء!!

مسح الدم عن وجنته وقال بشيء من البرود:

- انا أنتقم ممن غدر بوالدي سيلفيا!..انه المصير الذي اختاروه عندما قررو الغدر به..!

وضعت يدها على بطنها قائله بشيء من الأسى:

- لااريد ان يكون والده قاتلاً ..سيكون من السيء ان تأثر بك ورافقك

ضرب الحائط بقوه وقد شد شعره الطويل للخلف قائلاً بحده وغضب:

- ان كان هذا رأيكِ فلماذا وافقتِ منذ البدايه؟؟! كُنتِ تعلمين ماانوي عليه..لايحق لكِ التذمر وانتِ من قبلت بذلك !!

زفر انفاسه واخذ نفساً ليهدأ ثم إتجه نحو الباب قائلاً ببرود أجاد تمثيله:

- اتعلمين؟..تستطيعين الإنفصال عني و أنشئي طفلكِ كما ترغبين ..بعيداً عني وعن جرائمي!

خرج و إتجه الى البُحيره وضع يده على وجهه بضيق لتنسدل خُصلات شعره الطويل حاجبهً ملامحه ..اما سيلفيا فشعرت بالسوء لما قالت ومافهمه زوجها فعجلت بالخُروج باحثه عنه.

- كلاوس.. انصت لي ان استمررت هكذا قد يتأثر الطفل بك و يقوم بالقتل العشوائي ويُعدم...فقط تجنب ان يراك مُلطخاً بالدماء

نظر لها بهدوء ثُم نهض قائلاً:

- لابأس..ان كان هذا يسعدكِ فسأفعله..لن اخذه معي ولن يعلم بجرائمي اتفقنا؟

ابتسمت واومأت ليبتسم هو بالمُقابل قائلاً:

- فلنعد

شدت ذِراعه مُعللةً:

- انه اتفاقنا ..لاتنقضه او تنساه

- لن افعل !

فتح عيناه على صوت خطوات تقترب اراد النهوض لكن رايان إستطرد مُعتذراً:

- اسف أزعجت نومك ..كنت تحلم كما بدا لي

- ليس حلماً انني اتذكر شيئاً ما ..بيني وبينها

نظر له رايان واردف ناظراً للسماء :

- لااثق بك! ..لكنك لاتبدو لي كاذباً

- أرسل رساله لـ جدتك مارثا وهي من ستخبرك ان كنت عدو ام صديق وستخبرك بشأن صداقتي مع والدتك - بلغه الفرينثا -

نهض رايان لرؤيه روي الذي بدا وكأنه يتحدث الى شخص ما ..دخل بهدوء ليُفاجأ بـ كيث:

- رايان ؟!! لم اظن انني قد الاقيك هنا ! ..كنت ابحث عنك ثم ابلغني عمي انك معنا

قالها مُربتاً على رأس الغُراب ليبتسم رايان بإتساع و يتجه الى المِنضده ويبدا بِكتابه خِطاب ما ..ثُم اتجه الى الخارج حيث يستلقي كلاوس:

- اوصل هذه لجدتي..

- حسناً

ربطها كلاوس بِساق طائره و أطلقه ليطير مُتجهاً الى فرينثا..حيث سيتأكد رايان من حقيقه كلاوس وهل هو صديق ام عدو.

2022/06/03 · 111 مشاهدة · 860 كلمة
غادة ✨
نادي الروايات - 2026