تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية تربية الإنسانية
خلال عصر القبائل القديم، كان العالم واسعًا وغامضًا.
من خلال الاستكشاف المستمر، شعر القدماء بالرعب عندما اكتشفوا أن الإله يسير على الأرض. كان الوحش الحكيم يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم، ويدوس الجبال ويحطم الأرض.
وبعد مئات السنين، وفي تلك البيئة الخطرة، انتصرت البشرية على الوحوش العملاقة، وأخيرًا قامت ببناء الحضارة السومرية المجيدة.
في ذلك اليوم، نزل الوحش الحكيم فجأة، وداس الجبال والأنهار ودمر الأمة بأكملها. انهارت الأرض والسماء. انهارت المدن.
هل نزل الإله ليعاقب البشر على خطاياهم؟
“أنا آسف، لكنكم مجرد نمل يعيش في حديقتي. أنتم في كل مكان، ولقد دهست عليكم بالخطأ أثناء مروري. هذا كل ما في الامر.”
هذه هي قصة الخالق المخيب للآمال بعض الشيء وإبداعاته فائقة الكفاءة.