مملكة داين في القارة الشرقية 

هناك في احد الردهات القصر الملكي التي كانت مزخرفة بأشكال عده والعديد من الاشياء الذهبية والفضية كانت منتشرة في ارجاء الغرفة وكان صوت صراخ امراة وكأنها قد فقدة شيءً مهمًا " هذا لا يصدق لقد أنتها امرُنا" بدت على ملامح المرأءة الهسترية الشديدة التي تنزع من المراءة جمالها وكانت هناك امراءة في زاوية الغرفة مرتدية ملابس الخدمة وقد بدى على وجهها ملامح الخوف حتى انها تكلمت بصوت متردد ومرتجفة " س سيدتي هذا يكفي لقد انتها الامر " المراءة التي تصرخ كانت مرتدية ملابس يصعب الحركة فيها ذات لون ياقوتي لامع تلتفت على خادمتها وهي تحمل نظرةً من الحقد " انتِ يا خادمه ياوضيعة من سمح لك بالتكلم نحنُ لا نزال العائلة التي حكمت المملكة لمدة قرن كامل افهمتِ ذلك ايتها الحقيرة .

"تلتفتُ الاميرة التي تكلم الخادمةَ الى البابِ بسرعةٍ لقد سمعت صوتُ اقدامٍ يطرق الارض بصوت مجلجل بدء الخوف يعتري الاميرة التي قد توجة للتو " ماذا أفعل أفعل ايتها الخادمة خذي ولي العهد وأهربي من هنا أنا أعتمد عليكِ " أجابة الخادمة وهي لا تعرف ماذا يجب عليها أن تقول " ماذا أنا أخذه " صرخت الاميرة بها " هذا اخر امر لكي الان خُذي ولي العهد و أعتني به ليكون الحاكم المستقبلي " همت الخادمة بأخذ ولي العهد الذي لم يتجاوز عمره السنوات وهو يصرخ كأنه يقول "لا اريد ترك أمي" هربت الخادمة هي وولي العهد من الممر السري خلف خزانة الملابس على وجهِ السرعة كانت ممسكة بالمفتاح ويدها ترتجف اخيراً بعد عناء فتحت الممرة وهمت بدخول بعد ان دخل الجنود على الاميرة كان موقف الاميرة الصادمة لكل الجنود كانت جالسة على كرسي وتحتسي الشاي بكل هدوء.

 ظهر شخص من بين الجنود كانت قد بدت عليه ملامح الشخص القوي الذي لا يهزم أبداً تكلم وعلى فمهِ ابتسامتاً ساخرة " حسناً حسناً ها نحن ذا لقد انتها امركِ ايتها الاميرة " أجابته الامير وهي تضحك " لا لم يتهي اي شيء لقد بدء كل شيء الان " لقد أحس القائد الذي كان يرتدي درعاً ثقيل ولامع " انتظرو ايها الجنود ابحثُ عن ولي العهد بسرعة" رفع القائد سيفهُ بوجه الامير كان قد لامس رقبتها لمع السيف الذي لم يتم استخدامه ابداً بوجه الاميرة تكلمت الاميرة بنبرة الفخر وعلو المكانه " أنا لا أهتم أن قُتلت الان فقد انهيت مهمةِ" أجابَ القائد وقد استشاط غيضاً "حسناً كما تشائين لكن قبل ذلك لنستمتع قليلاً " ايها الجنود اخرجو حالاً من هنا تكلمت الاميرة بثقةٍ " في احلامك ايهُ القرد الخسيس " سقطت الاميرة من كرسيها على الارض وقد خرج من فمِها رغوةً بيضاء اجاب القائد وهو يضحك " أذا لقد سممتِ نفسكِ لكن هذا لا يهم اخرجو ايها الجنود" أجاب الجنود وعلى ووجههم القرف من الذي سيفعلهُ قائدهم بجثتٍ ميته " حاضر سيدي " نتقل الى الساحة الرئيسية في مدينة داين ساحة قد زوينة بالاشجار الكثيرة والشوارع النظيفة واصوات العصافير الرائعة والمباني والمتاجر على جانبين الساحة التي كان شكلها قريباً الى الدائري تجمع العديد من الجنود وكانت هناك منصة عالية صعد عليها شخص ذا لحية بيضاء وعيون حادة وابتسامة تخفي الكثير من المشاعر المريبة " يا شعب مملكة داين اليوم سيكون اليوم الاول تحت حكمِ أنا ملك القارة الشمالية " كان الشعب سعيداً ويصرخ " نعم انه المخلص و أخير لقد انتها حكم عائلة ألفريد" صرخ الملك بأعلى صوت " أحضرو الملك وجميع الوزراء وقادة الجيش وعائلاتهم وكل من تبعهم من عامة الشعب ليتم تنفيذ حكم الاعدام بهم كانت صدمة كبيرة للشعب اعدام اكثر من 100 شخص في الساحة الرئيسية لكن الشعب لم يهتم بل صرخ مؤيد بالاعدام.

 أحضِرَ الملك المنزوع من عرشه وتم وضعه على منصة الاعدام وقد وقفَ فوقَ راسِ الملك شخصٌ ضخم البنية وكان على ووجه قناعٌ اسود قال له " ماهي كلماتك الاخيرة ايه الملك اجاب الملك وعلى وجه الثقة وكأنه لايخشى الموت ولا الاعدام " ايه الشعب أنتم سعيدون الان اليس كذلك لكن انتظرو عدة سنين لتعيشو مأساتاً كبيرة وتنتظرون واحدً من عائلةِ ليتقذكم " قاطعهُ الجلاد هذا يكفي لقد حان موعد موتكَ الان " رفع الجلاد سيفه الذي كان قد حُدَ قبل وقتٍ قصير من الاعدام الى اعلى رأسهِ وأنزله بسرعةٍ مخيفة طار رأس الملك وشعب يصرخ " مرحا مرحا " استمر الاعدام لمدة يوم كامل تحولت الساحة الجميلة الى مذبحةِ اغنام تم تعليق راس الملك لمدة اسبوع في منتصف الساحة لتأكلهُ الغربان.النهاية الفصل الثاني بعنوان (سقوط القناع)

لاتنسى ان تعطينا رئيك بخصوص الفصل 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus