أشياء لا يمكن تغييرها (3)
***************************************************************

التحكم بجسد كارثة؟ لم أكن أنوي على هذا من البداية. في الأساس كانت خطتي شيئا آخر. ثم قررتُ تعديل الخطة في اللحظة التي انتقل فيها عقلي إلى جسد شين يوسونج.

[المهارة الحصرية، منظور القارئ الكلي المرحلة 3 قد تم تنشيطها!]

[منظور الدور الداعم للشخص الأول قد تم تنشيطه.]

لأكون دقيقاً، كان علي تعديلها.

「... لا أستطيع الاعتراف بذلك. 」

「 إذن من أكون؟منذ متى كنت أعيش؟ 」

「 ما الذي يمكنني الحصول عليه للعودة؟ 」

في منتصف آلام شين يوسونج المضطربة، رأيتُ العالم بعيونها. تنفستُ عبر أنف شين يوسونج وقتلتُ الناس بأيدي شين يوسونج. عبرتُ عن أفكارها بصوتها. لقد كنتُ شين يوسونج.

[المهارة الحصرية، 'الجدار الرابع' يهتز!]

ثم قابلتُ لي جيهي. علمتُ في اللحظة التي قابلتها فيها أن لي جيهي سوف تموت هنا. وهكذا، وللمرة الأولى، حاولتُ القيام بشيء مختلف لم أقم به من قبل.

[منظور الدور الداعم للشخص الأول يتدخل في سلوك الشخصية.]

[المهارة الحصرية، 'الجدار الرابع' يهتز بشكل ينذر بالسوء!]

كان هنالك تيار كهربائي في رأسي متبوعاً بألم شديد جداً. ومع ذلك في اللحظة التي وجهت فيها شين يوسونج الضربة الحاسمة، كنتُ قادراً على سحب يدها اليمنى إلى الخلف. لقد كان ضبطاً بسيطاً لذا لم تلاحظه شين يوسونج، لكنني بالتأكيد فعلت.

لي جيهي لم تمت.

[فهمك للشخصية 'شين يوسونج' قد ارتفع.]

نفس الشيء قد تكرر مع لي هيونسونج. كان عقلي قد أصبح رثاً بعض الشيء لكنني اعتقدتُ أن بإمكاني القيام بشيء ما. صببتُ المزيد من قلبي في تلك العملية وزاد إحكامي على جسد شين يوسونج.

أخيرًا، حدث ذلك عندما أمسكت شين يوسونج برقبة لي جيليونج.

"م-من أنت؟"

نجحتُ في السيطرة على يد شين يوسونج اليمنى.

[لديك فهم عالي جداً للشخصية 'شين يوسونج'.]

ذراع شخص آخر كانت تتحرك تبعاً لإرادتي. كانت هذه تجربة رائعة.

"...اجاشي؟" سألت شين يوسونج.

"اخرج من داخلي!"

ذراع شين يوسونج اليمنى التي كانت تحت سيطرتي بدأت تهتز. الذراع المشوهة بشكل غير طبيعي تحولت إلى الأسود وتورمت، كما لو أن الأوعية الدموية ستنفجر. أسرعت شين يوسونج الصغيرة للإمساك بالذراع السوداء.

"اجاشي، أنت هناك بالداخل صحيح؟ اجاشي!"

أمسكت شين يوسونج الصغيرة بذراعي اليمنى. في هذه اللحظة، دخلت شرارة قوية في الذراع اليمنى. كانت شرارة مشابهة لعاصفة الاحتمال. الناس المتفاجئين أتوا مسرعين لكن الشرارات فجرتهم بعيداً.

'الكارثة' شين يوسونج و'الصغيرة' شين يوسونج رأوا بعضهما البعض في نفس الوقت. وكانت موجات الذكريات تتجمع معاً.

「 "اجاشي." 」

「 "كابتن." 」

لم يكن ممكن. إذا كانت نظرية 'الفيلم الغير متصل' صحيحة، فينبغي أن الاثنان لا يملكان تاريخاً مشتركاً.

「 "أنت...يمكنك قتلي.لا بأس." 」

「" لقد أردتُ البقاء على قيد الحياة." 」

عندما فكرت في الأمر، فإن نظرية الفيلم الغير متصل طُبِّقت فقط على 'الشخصيات'. أنا أتيتُ من خارج الرواية. ماذا لو كان وجودي قد لعب دورًا في ربط ذكرياتهما؟ ماذا لو قمتُ بتوصيل الفيلمين؟

استطعتُ الشعور بكلتا الشين يوسونج تمسكان يدي. الجولة الثالثة والجولة الحادية والأربعون. كان هنالك وقتان مختلفان يواجها بعضهما البعض.

「 "هل يستحق الأمر أن أعيش؟" 」

「 "إذن ما قيمة هذه الحياة؟" 」

"لا! هذه ... هذه الذكريات ..."

الكارثة المذعورة شين يوسونج تلعثمت وعضت على شفتيها الزرقاوتين. إن طاقة جبارة كانت تتشكل بداخل جسد شين يوسونج.

كان هناك صوت شيء يتمزق، وتم قذف شين يوسونج الصغيرة بعيداً عن الذراع اليمنى.

شين يوسونج كانت تسبب الضرر لجسدها الخاص محاولة منها للتخلص مني. تدفق الدم منها وبدأت قوتها القتالية تنخفض بسرعة. كان توازن جسدها يتحطم بسبب الطاقة السحرية الزائدة.

「 شين يوسونج!انتظري، أوقفي هذا! 」

"اااااك!"

أمسكت شين يوسونج برأسها وكافحت لتطردني. لقد شاركتُ حواسها وشعرت وكأنني سأصبح مجنوناً من الدوار والألم. كان عقل شين يوسونج فارغًا.

كنتُ مضطرباً للحظة. إذا استمر هذا فإن الكارثة شين يوسونج...

اللعنة!

.

.

غادر وعيي جسد شين يوسونج واختفت كل حواسي الخمسة.

[خطأ تضارب المهارات قد تمت معادلته.]

[لقد عاد الامتياز المؤجل لملك اللاقتل مرة أخرى.]

[جسدك يتم إحياؤه من الموت.]

……

ربما لم يكن هذا هو الخيار الصحيح. مع ذلك، أردتُ المحاولة.

[الكوكبة الذي يحب تغيير الجنس حزين.]

كنتُ سأندم على ذلك طوال حياتي لو لم أحاول.

[إعادة صنع لحمك قد بدأت.]

[المهارة الحصرية 'الجدار الرابع' تلغي الصدمة العقلية التي سببها موتك.]

[التعويض يتم تجهيزه لمنظور القارئ الكلي المرحلة 3.]

كانت هذه هي إعادة إحيائي الثانية بعد الموت من التنين الناري.

شعرتُ بأعصابي تُبنى من جديد وكافحتُ مرة أخرى. امتلأت الرئتان المتجددتان بالدم والشعيرات وتم توصيل أعصاب العين، مما أعاد لي رؤيتي من جديد. استعدتُ نشاطي العقلي كذلك حيث بُنيت القشرة المخية من جديد.

[امتياز ملك اللاقتل قد اكتمل.]

[لقد تم استهلاك 100 نقطة كرمة.]

[نفايات جسدك قد تمت إزالتها تمامًا وارتفع أداء جسدك.]

[البنية والطاقة السحرية قد ارتفعتا بمستويين كل منهما.]

[لقد تجاوزت الحد الإجمالي للإحصائيات لهذا السيناريو.]

لحسن الحظ، كان الإحياء الثاني ولم يكن مظهري غير لائق.

نظرتُ حولي ورأيتُ عناصري وملابسي المتناثرة. كنتُ محظوظاً أنه لم يأخذهم أحد. كنتُ ثد بدأتُ أرتدي ملابسي عندما سمعت صوتًا غريبًا خلفي.

"...كيم دوكجا؟"

آه، بالتفكير في ذلك، ذلك الوغد كان بجانبي مباشرة. نظرتُ للخلف ورأيتُ يو جونغهيوك يحدق بي بعدم تصديق. كانت أكتافه لا تزال مغطاة بأربطة المومياوات الكبريتية.

"كيف بحق الجحيم؟"

أنا تنهدت. لم أستطع أن أشرح عن ملك اللاقتل هنا لذا قلتُ شيئا آخر. "... لا تخبرني أنك ستقتلني مرة أخرى. أنا حقا سوف أموت هذه المرة."

"كيم دوكجا، أيها...!"

"سوف أشرح لاحقًا. لا يوجد وقت."

أرجحتُ نصل الإيمان وحررت يو جونغهيوك من أربطة المومياوات الكبريتية. صرخت المومياوات الكبريتية وحدقت بي. ثم نشطتُ طريق الريح من خلال المرجعية.

حملتُ المصاب يو جونغهيوك على كتفي وأسرعتُ نحو نهر الهان المتجمد.

من بعيد، استطعتُ رؤية تجسيدات يحاربون ضد الوحوش. كانت هناك هالة سوداء مشؤومة ترتفع من يونجسانج-جو ، سيول. كان هذا مؤكد. إن 'الكارثة' شين يوسونج كانت هناك.

"اجاشي؟"

"دوكجا-شي!"

وجدتُ أعضاء مجموعتي يركضون نحوي. وضعتُ يو جونغهيوك في الأسفل وأمرتُهم.

"خذوا استراحة."

ثم ركضتُ مباشرة نحو الكارثة شين يوسونج.

"دوكجا-شي، إن هذا خطر!"

"لا بأس." أوقفتُ لي هيونسونج وواصلتُ نحو الأمام. "شين يوسونج."

كانت كارثة الفيضانات تجلس بينما تمسك رأسها. كانت الدماء تتدفق للأسفل وتصبغ الأرض تحتها.

كنتُ متأكد أن التجسيدات لم يجرؤوا على الاقتراب بسبب الهالة الرهيبة التي كانت تنبعث منها. في الوقت الحالي، يستطيع الجميع قتل كارثة الفيضانات إذا وحدوا قواهم.

"أنت...من...أنت؟" الكارثة شين يوسونج نظرت إليّ بعيون مهتزة. "لقد دُمِّر كل شيء...بسببك...هذه ليست الجولة الثالثة التي أعرفها."

الروح التي دامت أكثر من ألف سنة كانت تهتز من الخوف.

"لا، على الإطلاق."

لقد بدأ التغيير مع يو جونغهيوك ثم بدأت روحها تنهار في اللحظة التي واجهت فيها شين يوسونج الماضي.

لقد كرهت يو جونغهيوك. وغضبها قد تراكم على مر ألف سنة. لكن عواطفها القوية قد فسدت بسبب الذكريات التي حصلت عليها.

ربما هذا الأمل يمكن أن يغير العالم. ما رأته شين يوسونج كان لحمة صغيرة من الأمل. ربما يكون صغيراً جداً، لكن الأمل يمكنه اكتساح اليأس.

اقتربتُ من شين يوسونج ونزلتُ على ركبتي بجانبها. حدقت شين يوسونج بي.

"أحسنتِ عملاً." ظللتُ أفكر في أكثر ما ستريد أن تسمعه. لم يظهر شيء كهذا في طرق البقاء. استطعتُ فقط التفكير في الكلمات بنفسي. إذا كنتُ شين يوسونج..."لقد كنتُ أنتظرك لوقت طويل."

اهتزت عيون شين يوسونج بشكل غير مريح. "...أنت كنت تنتظرني؟ من أنت؟"

"شخص يريد نفس العالم الذي تريديه."

عند هذه النقطة، تغيرت عيون شين يوسونج بشكل كبير.

「 أ....」

شيئًا فشيئًا، لمست يو سانجاه كتفي.

"دوكجا-شي."

أومأتُ ونهضت.  كان رفاقي ينظرون إليّ. نظرتُ إليهم وفتحتُ فمي.

"الجميع!"

لقد أعجبتني حلقة كارثة الفيضانات في الرواية. أحببتُ كل الشخصيات التي ظهرت في هذه الحلقة ومنحتُهم قيمة. ربما لهذا السبب تمنيت ألا تحدث هذه الحلقة في الواقع.

"أنا لن أقتل الكارثة!"

فكرتُ في ذلك. في الجولة الثالثة الأصلية، كارثة الفيضانات ماتت بعدما تم قتل شين يوسونج الصغيرة. لكن، تساءلتُ إذا كانت هنالك نهاية أخرى لهذه الحلقة ولم أكن أعلم بشأنها. نهاية لم يسبق وأن تمت محاولة صنعها.

"أنا لن أقبل أي جدال! هذه المرة، آمل أن تستمعوا إلى اقتراحي."

"اجاشي، ما هذا الهراء؟"

لم يكن هناك حد زمني للسيناريو الخامس. ماذا لو تخلت كارثة الفيضانات عن دورها وماذا لو لم نصطاد الكارثة؟

ربما سيستمر هذا السيناريو فقط بدون أن يموت أحد. بعض الناس فهموا بينما بدا الآخرين مرتبكين. أول من أومأ كانت يو سانجاه ومن ثم فتح لي هيونسونج فمه.

"لابد أن لديك فكرة. سوف أتبع إرادة دوكجا."

"لا بأس إذا كان هذا ما يريده هيونغ. لكن هل يمكنني ضربها بقدر ما ضربت تيتانو؟"

"اللعنة، افعل ما تريد. منذ متى لم يفعل الاجاشي ما تريد؟ لكن ألا مشكلة في ذلك؟"

استمعتُ إلى كلمات أعضاء المجموعة ثم نظرتُ إلى شين يوسونج الصغيرة.

"أنا…."

كانت الفتاة لديها دموع في عينيها. ربما قد رأت شين يوسونج ذلك، كل شيء عاشته نفسها المستقبلية.

بالتالي، كان من القسوة أن أسأل شين يوسونج الصغيرة حول ما يجب القيام به مع شين يوسونج. نقرتُ على شعر الصغيرة وأخيراً تحولتُ نحو الكارثة شين يوسونج. كان لديها تعبير مشوه وكأنها وحش جريح.

"أنت ستعفو عني؟ لا تجعلني أضحك. من أنت لتقول ذلك؟"

الشيء الوحيد الذي كان متبقي لديها كان فخرها.

"لقد عشتُ في جولة التراجع الحادية والأربعين. أنا أتذكر كل شيء والذي لا أحد في هذا العالم يعرفه. ماذا تعرف أنت؟ كيف قضيتُ كل ذلك الوقت؟ كيف يمكن أن أنسى كل ذلك؟"

كلمات شين يوسونج المستقبل توقفت فجأة. هذا لأن يو جونغهيوك كان يشاهدها.

"...."

في هذه اللحظة، أدركت شين يوسونج المعنى الحقيقي لما قالته. أن تضيع بين العوالم. أن تفقد أحبائها. ومع ذلك، تعيش في ذلك العالم مرة أخرى. كان هناك شخص واحد فقط في هذا العالم يفهم حزنها.

"كل متراجع يعيش كارهاً للأشياء التي لم تحدث بعد."

المتراجع يو جونغهيوك بدأ يتكلم.

"ذلك الشخص سيكون شخصًا سيئًا في المستقبل ويجب أن أقتله. ذلك الشخص سيقتل رفيقي في المستقبل ويجب أن أقتله. ذلك الشخص سيكون رفيقي في المستقبل ويجب أن أنقذه."

استطعتُ قراءة العواطف التي نزلت في عيون يو جونغهيوك. بما أنني كنت قادراً على قرائتهم، فقد بدا يو جونغهيوك غريبا لي للمرة الأولى. أنا لم أرى أبداً مثل هذا اليو جونغهيوك الصريح.

"إنه مستقبل لم يحدث بعد. إنني أعلم أنهم لا يتذكروني وأنهم لم يفعلوا أي شيء بعد. لكن مازال، صدقتُ وتصرفتُ كما لو أنهم فعلوا. هكذا عشت. إنه لأن كل شيء قد حدث بوضوح لي ولا أستطيع العيش بإنكاره."

عاد الغضب إلى عيون شين يوسونج.

"نعم! إنه لأنك عشت بهذه الطريقة! رفاقي قد..."

"إذن ستعيشين أيضاً بتلك الطريقة، شين يوسونج."

"....ماذا؟"

"إذا تريدين، فسوف أتحمل كراهيتك."

لم أستطع قول أي شيء لأنني كنتُ حزيناً جداً من كلمات يو جونغهيوك.

"ابقي على قيد الحياة في هذه الجولة من أجل الانتقام مني."

قال يو جونغهيوك بعض الكلمات الأخيرة. ربما كان هذا هو أدفأ ما يمكن أن يكونه يو جونغهيوك.

كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها ظهر يو جونغهيوك كبيرا وواسعاً جداً. ظهره كان واسع ووحيد.

شين يوسونج حدقت في يو جونغهيوك وفمها مفتوح على آخره.

من السخرية، أنها فهمت الرجل الذي كرهته لالاف السنين بفضل كل السنوات التي عاشتها.

"كابتن...انتظر. كابتن!"

استطعتُ الشعور بالتموجات في قلب شين يوسونج.

「 ...هل هذا على ما يرام حقاً؟ 」

「 استمري في المضي من أجل هذا السبب. 」

「 هذا العالم، ليس عليك التخلي عنه ...」

بعض الغضب لم يختفي وبعض الأسى لم يُزَال. لكن، طالما عاشت، فالخلاص سيأتي يومًا ما.

أخبرتُ شين يوسونج، "شين يوسونج، هذه هي 'جولتك' الآن."

أنا لم أستطع تغيير أي شيء عندما كنت قارئ. وقد كان لأنني كنت قارئ أنني استطعت تغييره الآن. اعتقدتُ أن بإمكاني فعلها.

على الأقل حتى سمعتُ صوت الدوكايبي المتوسط.

*****************************************************************
Ahmed Elgamal
+
لقراءة الفصل Pdf من هنا:
https://drive.google.com/open?id=1yPMwyOKqVXWPR5tC2vgqKAt0NwBzNNcR
+
لدعمي عن طريق paypal من هنا:
https://www.paypal.me/AhmedAdelElgamal
لدعمي عن طريق Buy me a coffe من هنا:
http://ko-fi.com/ahmedelgamal

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus