الفصل 125: الحلقة 24 - أشياء يمكن تغييرها (6)
***********************************************************************

كنت متفاجئاً قليلاً من رؤية ذلك.

لقد كان 'الحصن المسلح'، لا المنطقة المسلحة. ستيجما جونج بيلدو قد تجاوزت المستوى 10 ودخلت إلى المرحلة التالية.

[لقد تعديت على ملكية خاصة!]

كانت مفاجأة. هذه الرسالة كان مرحباً بها في وقت كهذا.

"ااك! إنه مؤلم! ما هذا؟"

صرخ اليابانيون بألم حيث أطلقت المئات من المدافع النار في نفس الوقت. لم تكن الضربة الواحدة كبيرة لكن الأمر كان كارثياً مع تدفق المئات من الطلقات في نفس الوقت. كان الضرر أكبر حتى لأن حركاتهم كانت مقيدة.

دودودودودودو!

ترششت الدماء من أجسادهم مع اختراق الطلقات لها.

"عيني! عيوني!"

"اللعنة! ما هذا؟"

انطلقت القذائف بلا توقف. صرخ اليابانيون وتساقطوا بينما كانوا يُضربون.

"تقدم كامل!"

كان هنالك جيش من الناس الصغار كان مختبئاً عند مدخل الغابة وانضم للمعركة على الفور. في الأصل، كان هذا ليكون بلا فائدة لكن الوضع تغير بسبب الحالة الحالية لليابانيين. حفرت الأنصال الصغيرة في الحفر المصنوعة بواسطة الطلقات حيث صرخ اليابانيين واحداً تلو الآخر. ثم سمعت صوتًا مهيباً. "لا تعتدوا على الملكيات الخاصة. إن هذه أرضي."

كما المتوقع من سيد الحصن المسلح. لقد أخذ ملكية خاصة به حتى عند القدوم إلى هذا العالم.

نهض بعض اليابانيون الجرحي وصرخوا، "ا-انسحاب! لنعود بسرعة!"

كان عظيما. كانت مدافع جونج بيلدو الهجومية قوية كفاية لجعل ثلاثة كوراث ينسحبوا رغم حجمها الصغير.

استدرتُ ورأيت حصناً صغيراً يرتفع من الأرض. كان من الصعب أن يُطلق عليه حصناً لائقاً لكنني استطعتُ رؤية لماذا كان يسمى سيد الحصن المسلح.

"وااااااااه!"

"لقد فُزنا! لقد هزمنا الكوارث!"

تجمع الناس الصغار السعداء في الأنحاء وهتفوا لهذا الانتصار. كان هناك شخصين يقفان فوق الحصن. أحدهما كان جونج بيلدو. الآخر...

"لما هذه أرضك؟ هذا ليس مكاناً يتم الأخذ فيه بالملكيات الخاصة."

"فتاة صغيرة لا تعرف عما تتحدث...!"

"هرمم، ألا ينبغي أن تظهر بعض الاحترام لهذه الالهة؟"

…هذا الصوت؟

 صاح الناس الصغار مرة أخرى. "سيدة-نيم، مرحى! مرحى!"

...الهة؟

المرأة في قمة الحصن اكتشفتني وقفزت نحو الأسفل. فستانها القصير ترفرف في نسيم الهواء وأمكن سماع صوت هبوطها الخفيف. كانت لديها نظرة فخورة مميزة.

هي حقاً لم تتغير.

انقسم الناس الصغار أمامها مثل الأمواج أمام موسى. (سيدنا موسى عليه السلام).

ابتسمتُ وفتحتُ فمي ، "ألم تصبحي ناجحة جداً؟"

اقتربت هان سويونج ورفعت ذقني بأصابعها. "لقد مرت فترة، كيم دوكجا. أنت ما زلت قبيحاً."

مرة أخرى التقيتُ بهان سويونج، الهة أرض السلام.

اتجهنا إلى القلعة وسمعتُ منها عن الأشياء التي حدثت لها. "كنتُ أسير إلى أسفل الطريق عندما اصطدمت بي حافلة ممتلئة بالناجين."

"ثم؟"

"استيقظتُ هنا."

"هل هذا يعقل حتى؟ ماذا عن جونج بيلدو؟"

"سقطتُ في نهر الهان وكنتُ هنا عندما فتحتُ عيني."

شعرتُ بالغرابة. "ما هذا، رواية خيالية؟"

"هل نسيت أين نحن الآن؟"

هذه كانت المحادثة.

في الواقع، ربما يبدو هذا سخيفاً لكن لقد حدث شيء مشابه في طرق البقاء. كان هناك عدد قليل من العائدين الذين سافروا إلى عالم آخر بعد السقوط في نهر الهان أو اصطدام حافلة بهم. لكن مازال، لأن تختبر شيئا كهذا أثناء سيناريو...

ماذا بحق الجحيم كان يفعل هؤلاء الدوكايبيز الحمقى؟ سألتُها، "لماذا أنتي 'الهة' بالنسبة لهم؟ هل طلبتي منهم مناداتك بذلك؟"

هزت هان سويونج رأسها وتذمرت. "تشي، تعاملني هكذا بعد إنقاذي لحياتك."

"ماذا؟ أخبرينى."

"هل نسيتَ من أكون؟"

"إيه؟"

"هل انخفض عقلك بسبب رأسك الصغيرة!"

بالتفكير في الامر، كان هذا سؤالا غبياً. هان سويونج كانت الرسولة الوحيدة المتبقية في قبة سيول.

الأكثر، يوم واحد على الأرض كان ثلاثة أيام على أرض السلام. لقد افترقنا لأسبوع لذا كان الوقت الذي قضته هان سويونج في أرض السلام حوالي ثلاثة أسابيع.

كانت تعرف المستقبل وتم إعطائها ثلاثة أسابيع. لم يكن غريباً لهان سويونج أن تصبح سيدة عالم آخر...لا، كان لا يزال غريباً قليلاً. لماذا كانت الهة بدلا من ملكة؟

"أنتما الاثنان تعرفان بعضكما جيداً." نظرتُ للوراء ورأيتُ جونج بيلدو يشاهدنا بتعبيرات متذمرة.

ترددتُ للحظة قبل أن أفتح فمي. لم أرد ذلك لكن كان هناك شيء يجب أن أقوله. "جونج بيلدو."

"ماذا؟"

"أنا آسف."

"ما الذي تتحدث عنه؟"

"أنا آسف لعدم اعتنائي بك."

"...ومن طلب منك أن تعتني بي؟"

"أنا آسف حقاً. شكرا لك لانقاذي."

كنتُ آسفاً حقاً في هذا الوقت لذا تحدثت باستخدام التشريفات. بصراحة، لقد كنتُ مشغولاً للغاية في السيناريو الخامس لأهتم بجونج بيلدو. وهذه المرة أنقذني عندما كانت حياتي في خطر. كان الأمر محرجاً جداً لأن أسمي نفسي داعماً لسيد الدفاع.

[الكوكبة 'سيد الدفاع' ينخر على اعتذارك.]

"تشي." بدا أنهما يلائمان بعضهما البعض بشكل جيد.

[لقد رعيت 5,000 عملة لسيد الدفاع.]

[الكوكبة 'سيد الدفاع' يومأ بشكل ممانع.]

حدق جونج بيلدو بي للحظة قبل أن ينظر بعيداً. "إذن قم بعمل جيد في المرة القادمة."

كان من المضحك رؤية شخص مليء بالفخر. على أي حال، كنتُ سعيداً أن كلاهما كان على قيد الحياة ، حتى لو كانوا قد أصبحوا أناساً صغار. ايه؟ انتظر. لقد أصبحوا أناساً صغار...؟

نظرتُ في الاثنين للحظة. هذا ذكرني، لماذا اختاروا الوقوف ضد الكوارث؟ لم يكن كلاهما من نوع الناس الذي سيفعل هذا؟

"أنا هنا لقول شكراً."

نظرتُ للوراء ورأيتُ أن لي هيونسونج والآخرون كانوا يقتربون. كانوا راكبين على الحشرات متجهين إلى قلعة فيرونيكا عندما قابلوا مجموعة جونج بيلدو بالصدفة.

"لا داعي. لقد فعلتُ فقط ما كان علي فعله." ابتسمت هان سويونج قليلاً ولوحت يديها. الان عرفتُ كيف يبدو الأمر عندما يرتدي الشيطان قناعاً.

لي جيهي شاهدت هان سويونج وفتحت فمها. "بالمناسبة ... من أنتي؟"

هذا ذكرني، هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها الناس مظهر هان سويونج الحقيقي، لا الأفاتار خاصتها. بكلمات أخرى، لم يكن لدى أعضاء المجموعة أي فكرة أنها كانت المرسولة الأولى.

ألقت هان سويونج نظرة إليّ وأجبتُ نيابة عنها.

"اوه، ذلك..."

من المؤكد أن لي جيهي لن تبقى ساكنة لو اكتشفت أنها المرسولة الأولى. لقد كانت لي جيهي من عانت الضرر الأكبر عندما هاجم المرسولون تشونغمورو.

ستنقلب المجموعة رأساً على عقب لو تم اكتشاف هويتها وربما يحدث عداءً دموياً. في النهاية، قررتُ إغلاق عيني وخيانة وعيي.

"إنها صديقة أعرفها."

لم أعلم ما إذا كنتُ أستطيع استخدام كلمة 'صديقة'. حسنا، هذا لا يهم. لم يكن أملك أصدقاء على أية حال. لم أستطع رؤية وجه هان سويونج.

"أنا آسفة لكن ... هل يمكنني أن أسألك شيئًا واحدًا؟" الشخص الذي كسر الجو الأخرق كان أسوكا رين، الشخص الياباني الذي أنقذته من القفص.

نظرت هان سويونج بيني وبين الشخص الياباني. كانت لي جيهي نفس الامر. "...إذن من هذا الشخص الياباني؟ هل هي صديقة أيضاً؟"

كانت نبرتها ساخرة بطريقة ما. الشقية اللعينة.

"أسوكا رين...إنها تجسيدة من اليابان. هي ليست صديقة لكن سجينة محجوزة قد أنقذتُها."

"لما هي بحاجة للإنقاذ؟ إنها يابانية."

"هذه المعركة ليست اليابان ضد كوريا الجنوبية. إنها الناس الصغار ضد الكوارث."

بدت لي جيهي غير راضية لكن تم إقناعها.

همست هان سويونج لي. "ما هذا؟ هل هذا الشخص كان في الرواية الأصلية؟"

"أنتي لا تعرفي؟"

هي على الأرجح قرأت حتى التراجع الرابع لكن لم تعرف أسوكا رين؟ اوه، هل كانت أسوكا رين غير نشطة حينها؟ نظرت أسوكا رين بيني وبين هان سويونج بعيون متوترة قبل أن تفتح فمها. "عذرا، السؤال هو..."

"اه، أخبريني."

"كيف حصلت بالفعل على موافقة أرض السلام؟"

هذا صحيح. بالتأكيد، كان من الطبيعي أن تكون أسوكا رين فضولية. تساءلت هان سويونج، "كيم دوكجا، ماذا تقول؟"

"إنها تسأل عن كيف أصبحتِ الالهة."

"اه، ذلك؟"

فهم الآخرون السؤال متأخرين وحدقوا بفضول في هان سويونج. أنا أيضاً تساءلتُ ما الذي حدث بحق السماء؟ مهما كانت سرعة نموها، كان الأمر مختلفاً تماماً بين أن تصبح أقوى في ثلاثة أسابيع وأن تصبح الهة لمملكة.

"لقد أخبرتُك. أول مكان سقطنا فيه كان الشمال. اجاشي وأنا سقطنا في منتصف هجوم على فيرونيكا."

"كان أثناء غارة؟"

"بعض من المجموعة اليابانية الأولى كانوا يهاجمون فيرونيكا."

"و؟"

"اه، أحد الأشقياء اليابانيين نظر إلينا وقال شيئا ما. كنتُ منزعجة وقتلته."

كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة. كنتُ أعرف تقريبا كيف سارت الأمور. مملكة فيرونيكا كانت ستُباد بسبب الكارثة. ثم سقط شخصان فجأة وقتلا الكوارث. من منظور الناس الصغار، فإن هان سويونج وجونج بيلدو كانوا يبدون كالهة على الأرجح.

"حسنا ... لم أكن سأقتله لو كنتُ أعلم أنني سأصبح شخصًا صغيرًا."

"أنتي لم تقرأي هذا السيناريو؟"

"كنتُ أسير في الشارع عندما تم نقلي فجأة إلى مكان ما. كيف يمكن أن أعرف أن هذه كانت منطقة السيناريو السادس؟"

... لهذا هاجمنا اليابانيون عندما رأونا مباشرة. هذان الشخصان كانا أحد الأسباب.

"بسببك، نحن..."

"اه، أستطيع رؤيتها."

وراء السهول، أمكن رؤية قلعة هذا العالم المهجور. نظرنا نحو القصر. كان قصراً محطماً. أمكن رؤية آثار الكارثة من جدران القلعة المدمرة. كان الناس يبكون في المملكة المدمرة.

"الهة-نيم!"

"الالهة قد عادت...!"

صاح الناس الصغار الذين قد أصبحوا لا شيء أمام كارثة هائلة. ثم خرج حشد مهترئ المظهر لتحيتنا.

أظهرت هان سويونج ابتسامة مريرة. "... لقد انتهت بالفعل. أرض السلام اللعينة."

استمعتُ إلى كلماتها وأدركتُ مجدداً. لقد كنتُ محظوظًا حتى الآن لكن ذلك سينتهي في المعركة القادمة. الكفاح مع الكوارث قد بدأ للتو فحسب وكان علينا مواصلة القتال في معركة خاسرة.

حدقتُ في الناس الذين كانوا قادمين. أناس هذا العالم كانوا يشبهون الأرض القديمة. لم يكن هناك أسياد للسيوف، لم يكن هناك وحوش الدائرة التاسعة وحتى استخدام 'النظام' كان محدوداً. إن الناس الذين ينتمون إلى ما يسمى 'الخيال الأصلي' لم يستطيعوا إيقاف الغزاة، مهما حاولوا بجد. وكنتُ أعرف أي 'عمل' كان هذا العالم ينتمي له.

"أسوكا رين."

جفلت المرأة الجميلة ونظرت إليّ. إن المفتاح لهذا السيناريو كان هذه الفتاة. رغم قراءتي لطرق البقاء، أسوكا رين كانت تعرف هذا العالم أفضل مني.

"انضمي إلى مجموعة كوريا الجنوبية. نحن نحتاج لمساعدتك."
 

*****************************************************************************
Ahmed Elgamal
+
لدعمي عن طريق paypal من هنا:
https://www.paypal.me/AhmedAdelElgamal
لدعمي عن طريق Buy me a coffe من هنا:
http://ko-fi.com/ahmedelgamal
+
للمشاركة في استفتاء افضل شخصية من هنا:
https://goo.gl/forms/o2aS7wnMH50LFASh1

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus