الفصل 249: الحلقة 47 - اختيار الملك الشيطاني (4)
***********************************************************************************************************


قعقعت السماء والأرض كالسيوف. كان هناك شيء عملاق يهبط من السماء وكان هناك أحدهم يصده. الطاقة السحرية والقصة العملاقة تسببا في انفجار متألق من الشرارات عندما تصادما.

[متبقي 40 ثانية حتى بداية سيناريو الدمار.]

الخصم كان الها خارجياً. شيئا فشيئا، بدا وكأن سقف السماء يصبح أقرب. لم تتراجع قديسة سيف تحطيم السماء رغم الضغط الواقع على القلعة بأكملها. لا، لم يمكنها التراجع. إنها لم تتراجع أبداً عن معتقداتها. كانت هذه راية الفائقة التي سارت في قصة واحدة فقط.

"قاتلوا!"

أحيت قديسة سيف تحطيم السماء أناس الموريم اليائسين.

[العديد من الكوكبات مهتمة بتطور هذا السيناريو.]

[العديد من الكوكبات تولي انتباهاً للفائقة 'نامجونج مينيونج']

كانت النجوم تتجمع في سماء الليل. مثل أسماك البيرانا التي تشم رائحة الدم، أضاءت الكوكبات السماء بضوء أحمر. الدوكايبيز ظهروا أيضاً كما لو كانوا ينتظرون.

[أيتها الكوكبات، لقد حان وقت الدمار!]

كانت بعض الكوكبات تشاهد زوال العالم بتعبيرات كئيبة بينما كانت الأخرى تشاهد بإثارة. كانت مشاعر الجميع مختلفة لكن سقوط أحد العوالم كان لا شيء أكثر من مجرد متعة بالنسبة لهم.

...بالضبط مثلي. في هذه اللحظة، تخللت العديد من العواطف رأسي. قد تكون هذه العواطف تراكمت منذ جمعية الذواقة. إذا تخليتُ عن الموريم هنا، فهل سأكون مختلفاً عنهم بأي شكل؟

"قديسة سيف تحطيم السماء! أ....!"

سحبتُ حالتي وحدث تغيير في جانب الكوكبات.

[الكوكبة 'سجين عصبة الرأس الذهبية' يتطلع لاختيارك.]

[العديد من الكوكبات تولي انتباهاً لحضورك!]

انتقل الانتباه من قديسة سيف تحطيم السماء وتحول نحوي.

[أ نت...؟]

إذا لمحتُ عين الاله الخارجي، فلن أتمكن من الهرب من هذا المكان. علمت قديسة سيف تحطيم السماء هذا وأوقفتني. "هذه ليست ساحة معركتك."

كان كما لو أن هذه الصفحة لم تكن مسموحة لي.

"اترك هذا العالم للناس هنا."

لم أكن أعلم ماذا كان الموريم بالنسبة لقديسة سيف تحطيم السماء. كان مكاناً أطلق عليها اسم الهة بينما في نفس الوقت جعلها تنحدر للأسفل. مع ذلك، في هذه اللحظة، قررت قديسة سيف تحطيم السماء الدفاع عن الموريم.

[قصص منطقة السيناريو الـ29، الموريم الأول، تتكدس.]

ثم استجاب الموريم لقديسة سيف تحطيم السماء.

[منطقة السيناريو التاسعة والعشرين قد وجدت حاميها.]

[الموريم الأول ينظر إلى 'قديسة سيف تحطيم السماء نامجونج مينيونج']

[امكانية لـ 'قصة' عملاقة تنبت]

رمشت قديسة سيف تحطيم السماء بتفاجؤ. ربما كانت أول مرة تسمع فيها هذه الرسالة. إذا أراد أحدهم تدمير عالم، فإن العالم سيستجيب للدمار.

「 في هذا العالم، كل شيء قد بنا تاريخاً لديه إرادة. 」

كانت أرضاً تشكلت من دم، لحم، عرق، وجهد أناس الموريم. القصص المحفورة في هذه الأرض كانت تبدأ بالتدفق نحو قديسة سيف تحطيم السماء. أمكن الشعور بالعظمة من قديسة سيف تحطيم السماء مع سكون الموريم داخل جسدها.

امكانية قصة عملاقة. لم تكن قد أزهرت بعد ولم أعلم متى كانت ستنبت...

لكن مازال، كانت امكانية لنشوء قصة عملاقة.

[كا كا كا كا كا كا كا كا. ]

تصبب صوت مروع شبيه بالضحك من السماء. ثم أخيراً، نزلت خمسة مجسات من السماء.

مهما كانت امكانية القصة العملاقة كبيرة، كان من المستحيل إيقاف اله خارجي فقط بقديسة سيف تحطيم السماء. كانت الالهة الخارجية كائنات قد عاشت لوقت طويل وواجهت قصصاً عملاقة كهذه. لم تعلم قديسة سيف تحطيم السماء كم من الوقت يمكن تضييعه وصاحت، "اذهب الآن!"

ثم تم دفع جسدي نحو السيارة.

[البوابة نشطة.]

استعاد يو جونغهيوك عقله متأخراً وحاول الخروج من السيارية لكن الفيراري كانت قد عملت بالفعل.

أخذ الأمر لحظة واحدة فقط. مع مرورنا عبر البوابة، كانت قديسة سيف تحطيم السماء صامتة. مشهد الموريم ابتعد ببطء وأصبح كل شيء مغطى بالظلام. لم يقل الناجون أي شيء لوقت طويل.

[لقد وصلت إلى المملكة الشيطانية الثالثة والسبعين.]

[متبقي 3 أيام حتى اختيار الملك الشيطاني.]

ربما لأن هناك العديد من الأشياء التي حدثت بشكل متتالي. لم يقل أي من المجموعة كلمة واحدة بعد الوحدة. انطفأت العربة وفقط السكون ما تبقي.

"سأذهب للتدخين قليلاً."

غادر هان ميونغوه بينما وضع جانج هايونج رأسه على ركبتيه. بكى سيد تحطيم السماء في حين أن يو جونغهيوك....تباً. تنفستُ بهدوء بينما أفكر في ما اكتسبته خلال هذه الرحلة.

كل شيء قد فعلته من أجل اختيار الملك الشيطاني القادم. ذهبتُ إلى الموريم لتجنيد قديسة سيف تحطيم السماء كزميلة وذهبت إلى جمعية الذواقة أثناء هذه العملية.

لم أستطع إحضار قديسة سيف تحطيم السماء معي. لم أستطع إقناع كوكبات جمعية الذواقة. الاستفادة الوحيدة كانت أن يو جونغهيوك وجانج هايونج أصبحا أقوى، وكان هناك كلب فائق و...

[عملات ممتلكة: 4,890,875 عملة]

...

[تحديث المراجعة الثانية قد تم إكماله.]

على الرغم من الرسالة، لم أجرؤ على النظر في هاتفي. مع ذلك كان علي النظر، حتى لو شعرتُ بالاشمئزاز من المحتويات التي سأراها.

"كيم دوكجا."

نظرتُ للأعلى ورأيتُ يو جونغهيوك يحدق بي. لم أستطع تحمل قراءة الغضب الذي كان في قلبه. لم يكن لدي شيء لأقوله حتى لو حاول يو جونغهيوك قتلي هنا.

"ماذا نفعل الآن؟" لم يحتوي صوته على أي مشاعر خاصة. شعرتُ بخوف خافت ونشطتُ منظور القارئ الكلي العلم. ثم ندمتُ على ذلك في الحال.

「 ......」

「 ......」

「 ......」

كانت صدري معبأً من المشاعر الخانقة. كانت مشاعره لا يمكن وصفها بمجرد كلمات. الأسى كان عميقاً جداً حيث لم يمكن أن يتحول إلى كلمات.

كان يو جونغهيوك رجلاً مجنوناً بالفعل. ربما كان هكذا لوقت طويل. وهذا الحدث سينهكه أكثر حتى. المشاعر التي لم تنفجر سوف تنتقل إلى الدور التالي وستقوده إلى موته. سوف ترهق روحه وتعزله.

قديسة سيف تحطيم السماء الجولة الثالثة سيتم نسيانها. فتحتُ شفتاي المرتجفتان. كنتُ بحاجة لقول أي شيء.

قديسة سيف تحطيم السماء لا تزال حية بكل تأكيد. سوف تعود على قيد الحياة. مع ذلك، لم أستطع قولها. أنا لم أكن تلس123.

"علينا أن نحاول." هذا كل ما استطعتُ قوله. "علينا أن نكافح، نقاتل، ونقلب العالم رأساً على عقب."

حدق يو جونغهيوك بي بهدوء قبل أن يغادر السيارة. استطعتُ الرؤية خلاله بدون أن أسأل. ربما يكون ذهب للقيام بتجهيزاته الخاصة.

هذا كان يو جونغهيوك. الذي لم يستسلم عن هدفه حتى لو تخلى عن حياته. على الرغم من اليأس الجبار، تحدى الأمر مرة بعد مرة، متغلباً على ذلك اليأس. وهكذا عاش، وسيعيش هكذا.

في النهاية، سوف يصبح غير سعيد. بمجرد أن غادر يو جونغهيوك، فقط جملة واحدة قرأتُها من قلبه هي ما بقيت معي.

「 أنا لستُ مثلك. 」

أطلتُ التفكير في هذه الكلمات بينما شغلتُ هاتفي الذكي. كنتُ أعلم ما كان يو جونغهيوك يتحدث عنه.

- ثلاث طرق للبقاء على قيد الحياة في عالم مدمر (المراجعة الثانية). txt

موت قديسة سيف تحطيم السماء سيتم تسجيله. نجاح هذه الجولة سيتم كتابته. ربما سوف تكون 'النهاية' المتغيرة مكتوبة.

['الجدار الرابع' يهتز بخفة.]

أصابعي المرتعشة لمست الشاشة عدة مرات. ظهرت كلمات يو جونغهيوك في رأسي مجدداً.

「 أنا لستُ مثلك. 」

لم أعلم ما الذي كان يعرفه هذا الوغد عني. لقد شاهدتُ يو جونغهيوك لأكثر من 10 سنوات بينما هو لم يعرفني لسنة حتى. ذلك الأحمق، ما الذي يعرفه عني...؟

أطفأتُ الشاشة. لم يهم ما الذي كان مكتوباً. في كل الأحوال، القصة التي أردتُ إنشاءها لن تكون فيه.

"جانج هايونج. أريد إنقاذ الموريم."

مسح جانج هايونج عيونه بينما يرفع رأسه. حدقتُ به وفتحت فمي ببطء. لم أعلم ما إذا كان هذا سيعمل أم لا. لكنه كان أفضل من القيام بلا شيء.
 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------
 

كانت هناك كائنات متنوعة في مركز اعتقال الفرع التنفيذي. كان ممتلئاً بشكل رئيسي بكوكبات محتجزة وفائقين تم الإمساك بهم بواسطة 'تقييم مطابقة الإحتمالية'.

مع ذلك، كان من النادر لعضو في الفرع التنفيذي أن يأتي مباشرة، حتى لو تم انتهاك الإحتمالية.

 هؤلاء الذين استخدموا الكثير جداً من الاحتمالية سيتم مهاجمتهم بالعاصفة ولم يكن من السهل تجنب الانتباه.

حتى مع ذلك، كان على الفرع التنفيذي التدخل من أجل وضع هذا الرجل. تنهد الدوكايبي 'يونجكي' حيث حدق في الرجل المحجور في شبكة الاحتمالية.

"انظر إليّ هنا."

ثم نظر الشخص الصغير إلى يونجكي. حدق يونجكي في الوجه الوسيم لفترة وقال، "يجب أن تعود الآن إلى منطقة السيناريو الأصلية الخاصة بك. أليس وطنك في خطر؟"

"..."

"بفضلك، النظام الكوكبي غير قادر على متبعة السيناريو."

ضحك الرجل الصغير. "بمجرد أن أغادر، سترسلون 'كارثة' إلى أرض السلام مرة أخرى."

"ألم أقل بالفعل أن ذلك لن يحدث؟"

"أنا لم أصدق كلماتك."

جفل يونجكي وتراجع للوراء عند الصوت الهادر. لهذا كان من الصعب التعامل مع الفائقين. الكوكبات كانوا يستطيعون الفهم بسرعة بمجرد أن يتم التحدث إليهم لكن الفائقين كانوا غير خالدين عنيدين وفي بعض الأحيان يقومون بفوضى سخيفة كهذه.

واصل الرجل حديثه. "هنالك شخص أنتظره. سأظل هنا حتى يعود إلى وطني."

"شخص تنتظره؟ من هو؟"

"سأغادر بنفسي بمجرد أن يأتي."

كان يونجكي على وشك فتح فمه مجدداً عندما انفتح باب السجن وظهر سجين جديد.

[جررر...أيها الدوكايبيز الملاعين!]

اهتز السجن من الصوت الحقيقي الشرس. التف يونجكي والرجل الصغير نحو الصوت في نفس الوقت.

عند المدخل، كان كوكبة ممسوك به بواسطة الدوكايبيز يسير للداخل. كان كوكبة بمظهر سحلية.

[ذلك الوغد احتال عليّ! إنه الذي سرق عملاتي. لماذا تمسكون بي بدلا منه!]

"إذا لم تستطع إيجاد طريقة لتسديد دينك فسيكون علينا انتزاع قصة."

كان لدى يونجكي فكرة تقريبية عن الوضع. في بعض الأحيان حدثت أشياء كهذه. تأتي الكوكبات إلى هنا لأنها لم تستطع دفع فائدة القروض السخيفة.

كان يونجكي يفرقع لسانه بينما واصل الكوكبة الصياح. كان الدوكايبيز يألفون مثل هذه المواقف لكن شخص واحد لم يكن كذلك.

"اخرس."

استدار مفترس المستنقع الصارخ عند الصوت البارد.

[من أنت؟ رجل صغير مثل...!]

في هذه اللحظة، دار تيار هوائي حول الرجل الصغير. بدا وكأن جسده يرتفع في الهواء وسرعان ما أحاط برق أزرق بجسده بالكامل.

[ماذا...كوك....؟]

أطلق مفترس المستنقع الصارخ صوتاً مرتبكاً. قوة بشري ضغطت للأسفل على 'حالته'. كان هذا شيئا لم يختبره أبداً من قبل.

أطلقت 'شبكة' السجن صرخة متألمة. كانت ثمة قوة تفوق الاحتمالية الموكلة لهذا المكان ترتفع من الرجل الصغير. يونجكي المصدوم والدوكايبيز الآخرين حاولوا زيادة معدل الشبكة لكن الوضع لم يتغير.

أصبح جسد الرجل أصغر حيث اندفع فجأة منطلقاً عبر الشبكة. انطلقت عاصفة البرق الضخمة نحو مفترس المستنقع الصارخ. اهتز المبنى بأكمله وارتفع الغبار.

[اه...اااه...]

وجد مفترس المستنقع الصارخ نفسه راقداً على الأرض. كان خمسة من الدوكايبيز قد هرعوا للأمام وتمكنوا بشجاعة من عكس مسار قبضة البرق الزرقاء. الآثار المروعة المتروكة بواسطة البرق بقيت على الحائط. مع ذلك، بدلا من لوم سيد القبضة، وصل الدوكايبيز تقريراً بسرعة.

"تقرير! تهانينا يا مفترس المستنقع الصارخ. أنت حر."

[هاه. ماذا؟]

"لقد تلقيتُ أمراً بإطلاق سراحك للتو. أحدهم قد دفع دينك."

[ماذا؟ من...؟]

نسي مفترس المستنقع الصارخ ما حدث للتو عند سماعه لهذه الأخبار. في اللحظة التي ذكر فيها الدوكايبي اسماً، توقف جسد كيرغيوس بينما تساءل مفترس المستنقع الصارخ،

[...ذلك الشخص دفع ديني؟]

في هذه اللحظة، انطلق صاعقة من الكهربة نحو الدوكايبي. ثم التقط كيرغيوس الدوكايبي الساقط من ملابسه وسأل، "ما الذي قلتَه للتو؟"

"ل-لا، ما الذي....؟"

"الاسم الذي قلتَه للتو. أين هو الآن؟"

قبل أن يستطيع الدوكايبي الرد، حلقت رسالة نحو أذن كيرغيوس. حدق كيرغيوس في الهواء لفترة قبل أن يسير نحو المدخل.

صاح يونجكي متأخراً. "انتظر لحظة! لا يمكنني السماح لك بالذهاب! إذا عدتَ إلى وطنك فسوف--"

"لن أذهب للوطن." مفارقة بايكشونج، كيرغيوس رودجرايم تحدث مع ابتسامة ممتلئة بالغضب. "سأذهب إلى تلميذي."


*******************************************************************************************************

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus