الحلقة 20 - كارثة الفيضانات (1)
******************************************************************

غرق قلبي بمجرد أن فحصت نبض هان سويونج. وكنتُ مصدوماً أكثر بحقيقة أن هان سويونج كانت ميتة. لقد مر بعض الوقت قبل أن يعود إحساسي العقلي.
"...دوكجا-شي؟" لاحظت يو سانجاه شيئًا ما ونهضت. ثم فحصتُ جثة هان سويونج بمساعدة يو سانجاه مرة أخرى.
"لا توجد جروح."
كان الوضع يدخل إلى طريق مسدود الان. لم تكن هناك جروح. إذن كان سماً؟ إذا كان هناك سم يمكن أن يقتل هان سويونج بدون أن يترك أي أثر، فلابد أنه كان سُمًا رهيباً.
مع ذلك، لا يمكن إطلاق مثل هذا السم الآن. ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة. لماذا تسممت هان سويونج فقط بينما نحن البقية بأمان؟ فحتى لو كان يوجد شخص يملك مثل هذا السم، فلما سيقتل هان سويونج فقط.
لقد كان من الغريب أنني شعرتُ فجأة بالنعاس في المقام الأول.
...انتظر لحظة، أنا نمت؟
"آه، أنا آسفة. لقد نمتُ كثيرا." شين يوسونج فتحت عينيها أخيراً.
نظرتُ فجأة إلى يو سانجاه. "يو سانجاه-شي، هل نمتي طوال الليل؟"
"...نعم."
احمر وجه يو سانجاه كما لو كانت تشعر بالخزي. إذا كانت يو سانجاه لم تستيقظ فلم يكن هناك أحد يقوم بمهام الحراسة بالأمس. أنا كنتُ آخر المستيقظين وعندما سقطتُ نائماً، كان الجميع نائمين.
لقد كنتُ أحمق. كان يجب أن تبدأ شكوكي من 'لماذا نمتُ؟' بدلاً من 'من الذي قتل هان سويونج؟'
هل كانت تعويذة منومة؟ لا، فقط العائدين من كان لديهم مثل هذا السحر. ضرب نقطة ضغط؟ لابد أن يكونوا قادرين على خداع حواسي لكي يستخدموها.
في النهاية، كانت هناك إجابة واحدة متبقية. اقتربتُ من النار حيث كانت عظام الغرول الذي أكلتُه بالأمس معلقة.
كان هذا هو الاحتمال الوحيد لنوم الجميع معاً. نظفتُ العظام التي تم أكلها من اللحم وسقط بعض المسحوق الأخضر على الأرض.
'إنه جذع الياناسبليتا.'
كان كما المتوقع. كان هناك سبب واحد فقط لوجود هذا هنا. أحدهم قد خلط مسحوق جذع النبات بلحم الغرول الذي أكلناه. إن جذع الياناسبليتا يمتلك تأثير منوم قوي إذا لم يؤخذ مع العصائر. وهو لم يكن سامًا، لذا لا يمكن معالجته باستخدام الدونجوي بوجام (كتاب طبي). لهذا دائماً كنتُ أغليه مع العصائر.
"من الذي طهى الغرول بالأمس؟"
"لقد كانت سويونج-شي..."
تنهدتُ في داخلي. اللحم الذي أكلتُه البارحة كان لحم الغرول الصغير الذي فشلت شين يوسونج في ترويضه. والشخص الذي قتل الغرول لم يكن سوى هان سويونج.
"وقد كانت من ضربة واحدة."
اقتربتُ من جسد هان سويونج الشاحب. لقد كنتُ مرتبكاً جداً لدرجة أنني نسيتُ لبعض الوقت. إن الأفاتار لا يتلاشى طالما لم يتم تدمير الرأس.
لكن، لماذا نصبت هذه المسرحية؟ هي كانت مقيدة بـ 'التعهد المؤقت' ولم تستطع الهروب. (للتذكير: كيم دوكجا كان قد قام بعقد مع هان سويونج أنها ستظل معه وتساعده حتى وقت ما) في تلك اللحظة، خرج ضوء أزرق من قلب هان سويونج. هذا كان...؟
"انتظر!!"
لم أهتم بردود أفعال الأخرين ودستُ على رأس هان سويونج في الحال. انفجر الضوء الأزرق وتم تدمير الأفاتار.
[أفاتار الشخصية هان سويونج قد تلقى العقاب لانتهاك العقد.]
[الشخصية هان سويونج قد عرضت الأفاتار خاصتها كتضحية لكي تلغي معظم عقاب التعهد المؤقت.]
"اه..."
تأوهت يو سانجاه كما لو أدركت شيئا ما. لم يكن لدي أي فكرة أن الأفاتار يملك تأثير كهذا. لقد رأيتُه يتلقى الضرر نيابة عن الأصل، لكن لم أعلم أن بإمكانه أخذ عقوبة العقد بنفسه. يبدو الأمر وكأن بعضاً فقط من العقوبة سيتم إلغاؤها لكن هان سويونج لن تموت.
شين يوسونج سألت، "تلك السيدة ذهبت بعيدا؟"
"يبدو ذلك."
السؤال عن السبب كان بلا جدوى. بمجرد أن فكرتُ به، فهان سويونج لم يكن لديها الكثير لتفعله معي.
- لقد انخفض دعم كوكبتي لأنني كنتُ معك مؤخرًا.
كنا قريباً سنقابل أناس تشونغمورو وهم سيكونوا عدائيين نحو هان سويونج، تماماً مثلما كانت يو سانجاه.
تشي. الشخص الذي لا يمكن الوثوق به سوف يعيش في بؤس. هان سويونج ستكون وحدها، محاطة بالأعداء. للحظة، أخطأتُ واعتبرتها رفيقة.
كانت هناك بعض العملات وقطعة من الورق في المكان الذي تحول فيه الأفاتار إلى مسحوق أبيض.
- ثمن الوجبات.
هكذا قالت وداعاً. وكما لو كان لتحويل الوقت الذي قضيناه معا إلى لا شيء، تم تفجير الأفاتار خاصتها بعيدا بواسطة الرياح القوية لنهر هان.
لكن مازال، كنتُ فضولياً بشأن لماذا بقيت معي كل هذا الوقت رغم كونها قادرة على استخدام 'الموت البديل' من خلال الأفاتارز.
لم أكن أعلم. لم أستطع قراءة عقل يو سانجاه ولا هان سويونج. طرق البقاء، التي وضحت كل شيء، لم تخبرني بهذا.
"يجب أن ننهض."
ثم أتاني إحساس غريب. هل كان وجهة نظر قارئ يعرف كل شيء؟ نظرتُ غريزياً في الاتجاه الذي شعرتُ فيه بالأمر الغريب، لكن لم أستطع رؤية أي شيء.
... هل كنتُ مخطئ؟
***
"أحمق."
نظرت هان سويونج إلى المبنى المهجور من مبنى عالي بعيد. رياح نهر هان تخللت سروالها الممزق وكانت باردة. هي عضت شفتيها وتمتمت.
"... ألا يجب عليك التظاهر بالشعور بشيء ما؟"
مع ذلك، هي كانت تعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك. كان طبيعيا. هو كان 'قارئ' بقدر ما كانت.
شغلت هان سويونج مفكرتها وبدأت تكتب شيئا ما. كانت هذه عادة الكاتب أن يكتب أي شيء عندما يضربه الإلهام.
「 قراءة كتاب لا يعني أنك ستفهم الناس. 」
'سوف أراك مجددا.'
هي لم تكن تعرف النهاية التي أرادها كيم دوكجا. لكنهم سيلتقوا مجدداً بالتأكيد مع استمرارهم في المضي نحو النهاية.
「 لم تكن تعلم ما إذا كانوا سيكونوا أعداء أم لا في المرة القادمة التي يلتقون بها. 」
غطت هان سويونج هاتفها الذكي وبدأت تسير بعيداً
***
ساعات الصباح مرت بسرعة.
في ظهر ذلك اليوم، وصلت الرشاقة والطاقة السحرية لدى شين يوسونج إلى حد السيناريو عند المستوى 60. شعرتُ أن الوقت قد حان واشتريت عقد راعي من بيهيونج. بيهمونج كان قد تذمر لكن ما زال أعطاني العقد.
[... أنت تعلم بالفعل أن هذا لن يغير الكارثة؟]
'....'
[الحاضر ليس مرتبط بشكل مباشر بالكارثة المستقبلية. إن الكارثة ستأتي من عالم مشتق من خط 'العالم الأول'. حتى لو كان وجودهما متصلا، فإن التاريخ...]
'لا تقل أشياء عديمة الفائدة وأعطني العقد.'
انتهيتُ من كتابة العقد وسلمته إلى شين يوسونج. "أنا لا أملك أي ستيجما في الوقت الحالي ولا أستطيع أن أعيرك قوتي مثل الكوكبات الأخرى. أنا فقط أملك الكثير من العملات."
"...."
"ليس عليك أن توقعي العقد إذا لم ترغبي. مع ذلك، فأنتي لن تندمي على ذلك إذا قمت بالتوقيع معي."
"أمي أخبرتني ألا أعبث مع هذا النوع من الأشياء..."
"لا بأس. أنا لا أقصد حقاً أن أكون راعياً تقليدياً."
"إذا وقعتُ على هذا، لا أستطيع التعاقد مع كوكبة أخرى؟"
"نعم."
أومأت شين يوسونج بحزم. "حسنا. أنا أؤمن بالاجاشي."
[لقد تم إكمال عقد الراعي.]
[لقد أصبحت راعي التجسيد "شين يوسونج".]
ارتفع ضوء متألق وغلفني أنا وشين يوسونج. على عكس الضوء المتألق، ظهرت رسالة متواضعة.
[أنت لست كوكبة. أنت غير قادر على استخدام معظم وظائف الراعي.]
[قائمة الوظائف المتاحة]
[1. رعاية التجسيد.]
[2. تشجيع التجسيد.]
حسنا، توقعتُ ذلك. كان هذا هو الأمر للوقت الحالي.
[الكوكبة 'سجين عصبة الرأس الذهبية' ينخر.]
[الكوكبة 'المخطط السري' يهنئك على عقدك الأول.]
[ 5,000 عملة تم رعايتها.]
[عدد من الكوكبات يريدوا أن يكونوا راعينك.]
كانت ردود أفعال الكوكبات ساخنة. كان هذا مختلفًا عن ذلك الوقت مع جونج بيلدو، حيث كانت شين يوسونج الآن تجسيدي المباشر. بالتالي، كانت مجموعة 'الباحثين عن تجسيد' يريدونني بجنون.
أنا لم أكن كوكبة، بل كنتُ "تجسيد" يملك "تجسيد". إذا وقعوا عقدًا معي، فإن شين يوسونج ستكون بالطبع تحت تلك الكوكبة أيضًا. عندما أرفع عدد تجسيداتي، فإن عدد الكوكبات الذين يريدونني سوف يزداد بسرعة.
[القناة هائجة الان ...!]
صرخ بيهيونج بسعادة بينما نظرتُ إلى رفاقي. "لقد حان وقت مغادرتنا. سوف نعبر نهر هان."
"لكننا ما زلنا لم نعثر على أي جسور. هل سنكون بخير؟"
"سوف نذهب بالسباحة."
"هاه؟"
"ألا تعرفين كيفية السباحة؟"
"أنا أعرف لكن ..." نظرت يو سانجاه في النهر بقلق.
أعرف ما كان يقلقها. مستوي مياة نهر هان كان قد ارتفع. وكان هناك إكثيوصورات أكثر من أمس وكانوا يهدرون بشكل متقطع. كانوا جميعهم من الدرجة السابعة. تمتمت شين يوسونج، "أنا لا أستطيع السباحة..."
"تمسكي بهذا واعبري."
سحبت صندوق الستايروفوم (مادة تشبه البلاستيك) الذي حصلت عليه مسبقا. وطلبتُ من يو سانجاه أن تربط الصندوق معي باستخدام خيوطها القوية.
"لنذهب."
قفزت إلى نهر هان دون تردد، وتبعتني يو سانجاه مباشرة. كانت شين يوسونج مرعوبة لكنها أمسكت الصندوق بسرعة وغرست قدميها نحو مياة نهر الهان.
المياة التي غلفت جسدي كانت باردة. وكانت هنالك رائحة الوحوش الغريبة حيث بدأت حركات الإكثيوصورات تتغير. يو سانجاه سألت،
- هل هذا حقا على ما يرام؟
بالطبع لم يكن على ما يرام. مع ذلك، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة بالأخذ في الاعتبار الوقت المتبقي.
- إذا أصبح الأمر خطيراً جداً فاخرجي بسرعة بقدر الإمكان.
-...نعم.
- لهذا يجب أن تتظاهري بأنك في خطر قبل أن يكون الأمر خطيراً حقاً.
- عفواً؟
- إن هذا من أجل إيقاظ يوسونج بسرعة. أنا أصنع أزمىة، متعمداً. فهمتي؟
سحبتُ صندوق الستايروفوم حيث بدأت بالسباحة في نهر هان. كان هذا هو السبب في أنني رفعتُ مستوى مهارة شين يوسونج بدون قلق. لم يكن هذا معروضاً في نافذة السمات، لكنها كانت تملك قدرة فطرية على التكيف.
فإن فتاة عادية لن تستطيع أبداً البقاء على قيد الحياة حتى السيناريو الخامس. كانت شين يوسونج تبدو كطفلة جيدة لكن ذاتها الداخلية لم تكن بتلك البساطة.
طفلة قتلت كلبها، خدعت الكبار، تنكرت من أجل الحصول على خدمات من الأقوياء. شين يوسونج كانت طفلة كهذه. في أول مرة تقابلنا، كانت هناك العديد من الحسابات التي تجري داخل رأسها.
تحدثتُ مع شين يوسونج التي كانت تنظر حولها. "يوسونج."
"ن-نعم!"
"لا تهربي."
"...."
"إذا هربتي من هنا، فلن تستطيعي العودة." أغلقت شين يوسونج فمها المفتوح قليلاً. كانت شين يوسونج فتاة صغيرة ذكية بدلا من عنيفة. "افعلي ما بوسعك."
الحيل لن تعمل عليها. لا يمكنني أن أحميها فقط لأنها كانت طفلة.
"فهمت."
الخوف كان خوفاً، الخوف كان تصميماً.
[الشخصية 'شين يوسونج' قد استخدمت 'التواصل المتعدد المتقدم' مستوى 3.]
نية القتل كانت تفوح من حولي. المفترسين الباحثين عن الفرائس كانوا يزيدون ويقتربون. استطعتُ رؤية 10 منهم فوق سطح الماء. وكان هذا عددًا صعبًا لقتاله في مرة واحدة. مع ذلك، أستطيع الهروب والنجاة. فالإكثيوصورات لن يستطيعوا مطاردتي لحظة تركي لنهر هان.
"...دوكجا-شي!"
صاحت يو سانجاه بتحذير. لقد بدأ هجوم الإكثيوصورات، حيث حلقت الأنياب الحادة من كل اتجاه.
[نصل الإيمان تم تنشيطه!]
أرجحتُ النصل واخترقت أحد الإكثيوصورات مباشرة. ارتطم جسد الوحش الأفعوي بسطح الماء.
مع تلوي الإكثيوصور، أصبح نهر الهان في هياج. طرتُ في الهواء مع مياه النهر. وبالنظر خلفي، كانت شين يوسونج قد تركت صندوق الستايروفورم وكانت أيضا ترتفع في الهواء.
ارتفع شيء ما بسرعة نحو السماء والتفت خيوط يو سانجاه حول شين يوسونج. لقد كان مزيجاً من خطوات هيرميس وخيوط عنكبوت أراكن.
استعادت يو سانجاه شين يوسونج إلى بر الامان بينما أنا خطوتُ على الإكثيوصور الميت، وبدأت بتلويح نصلي نحو الإكثيوصورات المقتربة.
"من هذا الطريق أيها الأوغاد!"
أكثر من دزينة من الإكثيوصورات احتشدوا في اتجاهي. الموجات الضخمة كانت تهيج النهر وكان جسد الإكثيوصور الذي أقف عليه في خطر. أخذتُ نفسا عميقا وضبطت وضعيتي.
طريق الرياح سيسمح لي بالتعامل مع هذه الأزمة بسهولة، لكن لم يحن الوقت بعد.
"اجاشي!"
أصبح وجه شين يوسونج يائسًا حيث كانت ممسوكة في ذراعي يو سانجاه. في هذه الأثناء، العديد من الأنياب استهدفت جسدي بينما أؤرجح نصل الإيمان. بعض ضرباتي أصابت بعض الإكثيوصروات وسقطوا في الأسفل.  مع ذلك، أنا ضحكت.
كوني أكثر تعجلاً.
كوني أكثر قلقاً.
كوني أكثر يأساً.
لقد كانت الطريقة الوحيدة.
إصابة مروعة صُنعت على جسدي حيث تم خدشه بواسطة أنياب إكثيوصور. بدأ الدم يتصبب من الجرح.
「 لا---! 」
دخل الصراخ طبلة أذني.
[الشخصية "شين يوسونج" على وشك التطور.]
[التجسيد 'شين يوسونج'  قد دخلت حالة غفوة.]
كانت عيون شين يوسونج تصبح بيضاء. كان نفس الأمر عندما استخدم لي جيليونج قوته من قبل. كان كما اعتقدت. كل هذا كان مُجهز من أجل إيقاظ شين يوسونج.
[الشخصية 'شين يوسونج' قد استخدمت 'الترويض' مستوى 9.]
بدأت القوة السحرية ذات المستوى 60 بالانتشار عبر نهر هان، حيث كانت الهالة تتدفق كالشلال.
تباطأ زخم الإكثيوصورات في الحال. بدأ الإكثيوصورات يرتجفوا ويئنوا، كما لو أنهم يستجيبوا لروح ضخمة.
وزاد عدد الإكثيوصورات التي يمكن رؤيتها فوق سطح الماء. سابقا كان حوالي 10 والآن كان أكثر من 20. هذا يعني أنه تحت الماء، أكثر من ضعف عدد الإكثيوصورات كانت تتجمع.
ثم بدأت الإكثيوصورات تنظر إليّ مرة أخرى. الإكثيوصورات المرتبكة بعثت نية قاتلة حادة وأصبحوا أكثر عنفاً.
اللعنة، هل كان فشلاً؟
"يو سانجاه-شي!"
لا يوجد خيار آخر. كان من الأفضل استخدام الستيجما الخاصة بها للهروب بسرعة. اومأت يو سانجاه، هربت من الإكثيوصورات وحررت خيوطها. أنا صحتُ نحو شين يوسونج.
"يوسونج. يمكنك التوقف. شين يوسونج!"
لكن شين يوسونج لم ترد. الأمواج حول جسد شين يوسونج أصبحت أقوى وفي الوقت الحالي كان جسدها مغطى بهالة زرقاء.
في هذه اللحظة، انفجرت دوامة في وسط نهر هان. لم أستطع الإمساك بأي شيء وجرفتني المياة. صرخت الإكثيوصورات المحيطة. أنا بالكاد تحملتُ قوة الطرد المركزية بينما تعلقتُ بحراشيف أحد الإكثيوصورات.
في اللحظة التالية، كان هناك انفجار قوي للماء. ثم ارتفع إكثيوصور خمس أو ست مرات أكبر من الإكثيوصورات الأخرى ببطء.
لقد كان كبيرا جداً لدرجة أنه لم يبدو مثل إكثيوصور. بل كان أكبر بكثير من القائد البحري الذي قتلتُه سابقاً. كان لديه لحية مهيبة وعيون مغرورة والتي هيمنت على فصيلته.
جميع الإكثيوصورات المحيطة به أخفضوا رؤوسهم أمامه إلى سطح الماء.
[فصيلة مياة البحر من الدرجة الخامسة، 'الملكة ميراباد' قد تم اكتشافها!]
...اللعنة، هي استدعت هذا الوحش؟ كنتُ اعلم أن شين يوسونج تمتلك موهبة رائعة، لكن لم أكن أعلم أنها كانت كافية لاستدعاء 'الملكة'. كان هذا وحشاً يمكن مقارنته بكارثة.
فتحتُ المرجعية بسرعة وكنتُ على وشك تحفيز طريق الرياح عندما أمكن سماع صوت يو سانجاه.
"...دوكجا-شي؟"
نظرتُ إلى الوراء ووجدت أن جسد شين يوسونج كان يطفو في الهواء.
هي اتبعت طريق الهالة التي كانت تمتد إلى الملكة ميراباد، كانت شين يوسونج تقترب من الملكة تدريجياً. نظرت الملكة إلى شين يوسونج وشين يوسونج نظرت إلى الملكة. ثم امتدت يد شين يوسونج الصغيرة ولمست أنف الملكة بهدوء.
كانت مياه النهر قد هدأت والإكثيوصورات قد اختفت بهدوء. نظرتُ إلى هناك ورأيتُ شين يوسونج راكبة على رأس الملكة. أدركتُ الان ماذا كانت شين يوسونج.
أميرة الوحش. حاكمة جميع الوحوش.
عاد اللون ببطء إلى عيون شين يوسونج بينما كانت تنظر إليّ. كانت تمسح النزيف من أنفها وكأنه لا شيء وقالت، "لنذهب، اجاشي."
أومأتُ.

*******************************************************
Ahmed Elgamal
 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus