الفصل 11 : روتين يومي عادي . اوفا

ملاحظة : الفصل اوفا و ليس له دخل كبير في القصة

في الصباح . اقتحمة أشعة الشمس الغرفة الهادئة لتوقظ وسيم من نومه

بعد الاستيقاض تثائب على مهل . لسبب ما شعر أن النهوض من السرير كان اصعب شيء في العالم

لكن مع ارادة لا تنثني و رغبة شديدة في التبول استطاع ترك غرفته و الذهاب للطابق السفلي نحو المرحاض

بعد ذلك توجه لغرفة جده طرق الباب عدة مرات و نادى لكن لم يكن الرد سوى صوت الشخير العالي

لم يحاول فتح الباب لقد عرف انه كان مقفلا بقفل كما لم يحاول الدخول للغرفة لقد تذكر ان جده يكون عنيفا جدا عند النوم

حسب ذكريات صاحب الجسد الاصلي فإن جده قبل عامين او ثلاثة فقط و لسبب ما قام بلكم جدار المنزل فور استيقاظه و ترك فيه حفرة ضخمة

( سأدعه يستيقظ لوحده هذا اكثر أمان لي وله ) تخلى وسيم عن محاولة ايقاض جده حاليا

تاليا ذهب نحو المطبخ كان هناك صندوق معين موضوع فوق الرف بجانب الثلاجة

في داخله وجد وسيم بعض النقود إضافة لقائمة من المشتريات

الأن كان عليه الذهاب لمتجر عم صلاح الذي كان على بعد عدة شوارع من منزله

في طريقه مر وسيم بمدرسة القرية . هناك كان الأطفال يتدافعون بينما تحاول المعلمة ياميا تهدئتهم .

لقد كانت امرأة عشرينية جميلة بشعر بني طويل و ثوب ازرق طويل

لسبب ما جلب له ذلك شعور بالحنين للماضي لم تكن مدرسة القرية كبيرة جدا و بالطبع لا يمكن ان تقارن بمدارس المدن الضخمة او النبلاء . لقد كانت تقدم دروسا اساسية لتعلم القراءة و الكتابة و الحساب لكن هذا كان كافيا بعد السباحة للحظة في ذكرياته واصل طريقه مرورا بالاكواخ و المنازل الخشبية على طريق القرية الترابي حتى وصل للمتجر داخل المتجر قابله عجوز نحيل الجسم ذو عضام وجنتين بارزة ببتسامة " وسيم اذا اتيت كالعادة لوحدك . يبدو ان جدك . ذلك العجوز ضاري مايزال نائما " " عم صلاح انت تعرف عاداته . وكم يحب النوم . كما اني لا ولن اجرء على ايقاظه " " افهمك افهمك .هاهاهاهاها اذكر ذات مرة لقد حاولت ايقاظه فلكمني بعنف . أتعرف ان مكان اللكمة مازال يؤلمني حتى اليوم " ضحك وسيم قبل تسليم و رقة المشتريات للعم صلاح تفقد صلاح الورقة بسرعة و اكد وجود كل الاشياء بعد الانتهاء من قائمة المشتريات هذه توجه وسيم لبائع السمك لقد كان رجلا عضليا اسمر البشرة اصلع الرأس . عند الاقتراب منه ستشعر كأنك في شاطيء البحر رائحة السمك و المياه المالحة بدا انها تتدفق من مسامه كان اسمه فريدا نوعاً ما ايضا - مالح - ذهب وسيم نحوه وطلب نوع معين من السمك . بينما كان مالح يجهز السمكة كان يتحدث في مختلف المواضيع بنشاط لقد كان رجلا اجتماعي بطبيعته بعد تجهيز السمكة ابتسم بخفة " امسكها " صرخ ثم رمى بها نحو وسيم إلتقط وسيم السمكة بيد واحدة بلامبالات " احسنة احسنة من الصعب تصديق انك نفس الفتى الهزيل الذي كان يواجه صعوبة في حمل كيس من السمك بكلتا يديه سابقا " لم يلقي وسيم اهتمام كبير لما حدث ابتسم لمالح بخفة و ذهب في طريقه بعد ذلك عاد للمنزل حضر الطعام في حين ينتظر استيقاظ جده لم يكن هذا غريب عليه في عالمه السابق ايضا كان لديه جده فقط هو لم يقابل والده قط فقد مات قبل ولادته بشهر اما امه فقد تبعته بعد سنتين

********************

في قرية الفطر في منزله مع اسرته جلس ضياء يتناول الافطار و يتبادل معهم اطراف الحديث

********************

قرية النرجس في الميتم تحت شجرة الكرز الموجودة في الساحة . مد غراب يده ببطأ نحو صينية الطعام أخذ قضمة من الخضار الموجودة في صحنه بدون اي عاطفة للطعام كان من المعتاد ان يتم طرده من قبل بقية الاطفال في الميتم لم يستحق الامر القتال معهم في النهاية سيكون الخاسر الوحيد كان تفكير غراب منشغل بشيء اخر ( لقد ارسل سكان القرية عريضة أخرى لطردي . العم سامح مدير الميتم بالفعل في وضع صعب . اذا بقية هنا سيتهجم عليه الجميع بشكل اعنف و اعنف . يجب أن اذهب )

****************

في الغابة داخل الكهف اخذ بارق قضمات كبيرة من فاكهة ضخمة كانت في يده انها الري وهي فاكهة اشتهرة بها الغابة هنا وبينما يأخذ قضمة تل و الاخرى تسائل جديا " لماذا تأخر هؤلاء الشباب كثيرا اشعر بالملل "

2023/03/31 · 654 مشاهدة · 684 كلمة
ضباب
نادي الروايات - 2026