الفصل 17 : رأس مقطوع
تطايرة الدماء عندما ظهرة خمسة اشعة من الضوء لتفصل بين رأس وجسد - أي -
رمشة عيون اي مرتين . لم يستطع فهم كيف . كيف من الممكن ان يستطيع رؤية ظهره . من اين تأتي كل هذه الدماء ؟ ولماذا لم يكن رأسه في مكانه ؟
أمام اعين القراصنة المندهشة . سقط رأس اي على الأرض لم يكن هناك خوف ولا غضب في ملامحه . كانت هناك فقط الحيرة
- دينغ قتلت هدفا حصلة على 40 مليون نقطة - لم يكن عند وسيم الوقت للإهتمام بإشعارات النظام
توسعة عيون ضاري بينما تمتم " وسيم "
" لن اسمح لأحد بلمس جدي و البقاء حيا " تحدث وسيم بجدية وهو ينظر نحو رأس اي المقطوع .
كانت هذه اول مرة يقتل انسانا لكنه لم يشعر بالندم ولا الألم فقط شعر بالرضى
" أخي " جن جنون فاي . لقد تخلى عن قتال مالح . بعد موت اخيه ركز فقط على الانتقام . و بسرعة ظهر امام وسيم
" فل تموت " استعد فاي للهجوم لكن في تلك اللحظة تم امساك رأسه و غرسه في الأرض بضربة قوية مع ترك حفرة حوله
" القراصنة مزعجون حقا " ابتسم ضياء ثم ترك فاي . تم استخدم هاكي الريو في هجومه . لذا كان متأكد ان فاي لن يستيقض قريبا
" واحد أخر . متى ظهر "
" مهلا انه ليس واحد فقط "
" نعم هناك ثلاثة "
لاحظ القراصنة وسيم و ضياء و غراب بخوف . لم يكونو متأكدين مما إن كان هؤلاء الثلاثة بشر حتى . ايمكن للبشر ان يظهرو من اللامكان ؟
" هجوم " امر القبطان ارول لكن بعد رؤية اثنين من أقوى افرادهم يتم اسقاطهم ببساطة تردد القراصنة
" امرتكم بالهجوم " صرخ ارول مجددا هذه المرة مع غضبه تحول جسمه ليصبح اضخم و نما له فراء طويل لقد تحول لما يشبه الميناتور لكن بفرو أكثر كثافة بكثير
( مستخدم فاكهة بحار ) برؤية تحول ارول كان لدا وسيم و غراب نفس الفكرة
نظر كل منهما للأخر و أومأ . لقد تم تحديد الخطة
بعد سماع امر قبطانهم للمرة الثانية تخلص القراصنة من ترددهم مقارنة بخوفهم من القادمين الجدد كان خوفهم من ارول محفور في قلوبهم
هاجم عشراة القراصنة دفعة واحدة .
لكن تعبير وسيم ضل ثابتا . مثل هؤلاء الحشرات . علف المدافع . لا يمثلون تهديدا بل انهم لايستحقو هجوم مباشر منه
بينما بقي في مكانه اطلق وسيم الهاكي الملكي . تعرض القراصنة القريبون لتأثيره مما سبب ارتجاف اجسادهم ثم سقوطهم كالذباب
بينما يفقد القراصنة الوعي اندفع غراب من خلالهم نحو ارول ممسك بسيف الموج
استعد ارول للمعركة لكن بمجرد خروج سيف الموج من غمده تحررة طاقة بحرية هائلة غمرة كل شيء في نطاقها
فقد ارول قوته و سرعان ما عاد لشكله البشري و في اللحظة التالية تم تمزيق رأسه عن جسمه بهذه البساطة توفي القبطان . قرصان يساوي اكثر من 300 مليون بلي
" القبطان . القبطان قد مات "
" لا لا يمكن لقد ابحرنا في لغراند لاين لسنة كاملة و عدنا كيف يمكن ان يهزم قراصنة ارول ذو العين الواحدة في هذه الجزيرة النائية "
" لقد توفي القبطان إنتهى الامر لقد هزمنا "
كما توقع غراب ووسيم . موت القبطان ترك اثر مدمر على معنويات القراصنة
( ارجو ان يكون هذا كافي لجعلهم يتركون الجزيرة ) فكر وسيم في نفسه لكن قلوب البشر كان من الصعب التنبأ بها
تقدم اربعة قراصنة تظهر عليهم القوة نحو غراب من بينهم شخص اظهر ملامح الحزن وهو يتحدث " قبطاننا قد مات " ثم ابتسم قبل ان يكمل " لكن لا تقلقو نحن القادة الاربعة لأسطوله لسنا أضعف منه . مكافأة كل واحد منى تتجاوز 120 مليون بلي لذا ما رأيكم لايمكن ان ندع طاقم العين الواحدة يندثر بهذه السهولة من سيقتل قاتل القبطان سيصبح هو القبطان " و بينما قال كلماته الاخيرة أشار نحو غراب
إلتف قادة القراصنة الاربعة حول هدفهم . ثم تقدمو للهجوم و بدأت المعركة .
لكن غراب لم يكن لغمة سائغة لقد دافع وهاجم بمهارة مستغل مختلف انواعي الهاكي كانت قوته متفوقة على خصومه بشكل فردي
" دع امر حماية سكان القرية لي و ساعده " برؤية ان الخطة لم تنجح تحدث وسيم بثقة مع ضياء
" نعم " بسرعة تقدم ضياء لدعم غراب . صحيح أن الأخير كان قادر على مواكبة القادة الاربعة مجتمعين حاليا لكن مع مرور الوقت لاشك ان قدرة احتماله ستضعف
حمل وسيم جده و تراجع للخلف صحيح انه كان أقوى من ارول لكن تأثير سيف الامواج مايزال يمثل تهديد كبير جدا عليه لتفادي الخطر من الطبيعي ان يبتعد قدر الامكان عن نطاقه
بعد التراجع لمكان القرويين وضع جده على الارض ثم استخدم قدرته - الطاقة الحياتية - لعلاجه جزئيا و التصدي لأثار السم بعدها ترك طبيب القرية للعناية به
بينما كان الطبيب مشغول بالعناية به . نظر ضاري نحو وسيم من سيصدق أن هذا الشاب القوي و الثابت هو نفسه حفيده الضعيف من قبل أربعة سنوات برؤية نظراة جده ابتسم وسيم " ستكون بخير " . ثم استدار لجانب الاخر لتصبح نظراته مهيبة بعد ان استدار وسيم كل مارأه ضاري كان ضهره رغم ذلك تحفزة ذكرى قديمة في فكره
قبل 13 سنة على شاطئ هذه الجزيرة
نظر ضاري نحو ظهر إبنه المبتعد . لكن لم يستطع إيقافه لقد كان هو سبب رحيله و اختياره لهذا الطريق
( فقط لو لم اخبره بقصة عرقنا . فقط لو لم اغرس في قلبه ثمرة الكراهية ربما كان ابني سيبقى إلى جانبي اليوم )
بعدها بعامين اصبح ابنه قرصان مشهور نسبيا . تجول في لغراند لاين
و بعدها بعام تم اصطياده و قطع رأسه و تحول لكومة من النقود
( هل سيحدث هذا لوسيم ايضا . لقد فقدة إبنا بالفعل لا اريد ان افقد حفيدي ايضا )
شعر ضاري ان قلبه العجوز الذي اعتاد تقلبات الزمن اصبح هشا وضعيف .
لقد تذكر طفولة ابنه و شبابه تذكر اخر كلمات تبادلاها معا و تذكر اصراره وقوله " ابي سأنتقم لعرقنا سأجعل التنانين السماوية تدفع الثمن "
ثم تذكر شعوره بينما كان جالسا على مكتبه يقرء الجريدة و أخيرا وجد تلك الكلمات بخط كبير - قرصان سيء الصمعة يتعرض للاعدام - و معها صورة ابنه . ذلك الألم قد حفر في قلبه و عقله لقد حفر في روحه
ثم عاد للحظة حين اخبر وسيم عن انتقام عرقهم . لقد كنت غاضبا لقد فقدة السيطرة على نفسي لقد كانت الحقيقة كل هذه كانت مبررات لكنها بدون معنى
للحظة تذكر ضاري الكوابيس التي كانت تهاجمه كل ليلة جسد ابيه المضجر بالدماء جثة أمه الباردة وكل القمع و العذاب الذي تعرض له شعبه من الجيد انه سيطر على نفسه و لم يحكي القصة الكاملة لوسيم
بدا ان صورة ابنه و حفيده تتحدان في فكره طفولتها و شبابهما لكن لم يرد ان يسلكا نفس الطريق . لم يرد ان يجرب الم الفقد من جديد
عيون ضاري التي ظن انها قد جفة منذ زمن تبللة من جديد و تدفقة عبرها الدموع
" لا تقلق ستكون بخير " تحدث الطبيب في اعتقاده لتهدئة خوف شخص يقترب من الموت
( من اخبرك اني خائف من الموت من اخبرك اني اهتم لحياتي . لقد عشة زمن طويل بالفعل . كل ما اريده الان هو ان يتزوج حفيدي ان ينجب بعض الأطفال و ان يعيش بسعادة . لا اهتم إذا كنت حي لأشهد ذلك طالما انه يتحقق )
بالعودة للمعركة
استخدم وسيم قدرة نسخ الذيول خاصته لأقصى حد و انشأ تسعة نسخ للاحاطة بسكان القرية و حمايتهم
كان لكل نسخة 1/9 من قوته الكاملة لذا لم يستخدم وسيم الهاكي بل استخدم شكل نصف هيئة الزون على نسخه
استمرة معركة ضياء و غراب ضد القادة الاربعة مع الغلبة لهما طبعا
لكن عندما كانا على وشك انهاء القتال سمع صوت البكاء
" هذا مؤلم انقذوني ساعدوني " احد القراصنة جاء حاملا فتات صغيرة كرهينة
" هيهي لم ارد اللجوء لهذا لكنكم السبب استسلمو وإلا امرته بقتلها " تحدث احد قادة الاساطيل محرك اصبعه جانبي امام رقبته
" اللعنه " لعن غراب والقى سيفه بالمثل رفع ضياء يديه
تحرك قائد الاسطول 2 وحمل سيف غراب " كان هذا السيف ما جعل القبطات ضعيف من قبل انه يبد رائعا اتسائل ان كان حاد أيضا "
" انت " اشار القرصان الذي يحامل الرهينة لوسيم . حاول التدخل و سأقتلها
بمشاهدة عمل مرؤسه الجيد ابتسم قائد الاسطول 2 لقد كان سعيدا بالفعل وهو يسير متوجه لقتل غراب