الفصل 2 : شيخ غريب
في منطقة معينة من الغابة عند مدخل كهف صخري غريب التفة حوله الاشجار الضخمة . توقف وسيم وغراب
اخيرا سأل وسيم ساخرا " لماذا احضرتني هنا . هل تخطط لقتلي "
" اذا اردة قتلك لماكنت حيا للان . احظرتك هنا فقط لأنك ضعيف جدا . تريد ان تصبح قرصانا لهذا لابد ان تصبح اقوى " بينما قال هذا تقدم غراب نحو مدخل الكهف
عند وصوله صرخ بأعلى صوت " يا كبير السن ايها الشيخ هل انت هنا . يا كبير السن استيقظ هل انت هنا "
ظهر صوت عجوز لكن مدوي من داخل الكهف " شقي . اخبرتك اياك ان توقظني من نومي " تبعه ظهور صورة ضلية لشيخ يندفع بسرعة في ظرف لحظة كان بالفعل امام غراب
تحرك غراب بسرعة كان يخطط لستخدام كلتا يديه للدفاع عن وجهه لكن في منتصف الطريق فصل بينهما و استخدما احداهما لحماية وجهه و الاخرى بطنه
بدا ان العجوز يخطط للهجوم بلكمة لكنه في الواقع لكم وجه غراب و استهدف بطنه بضربة من رجله
لم يكن دفاع غراب محكما لذا تم ارساله طائرا ببساطة
نظر الشيخ نحوه وقال مع ابتسامة خفيفة لسبب ما بدة وقحة " ليس سيئا . لقد تحسنة كثيرا "
ثم نظر نحو وسيم . تفحصه للحضة قبل ان يسأل " من هذا ؟ "
وقف غراب لم يبدو غاضبا بسبب ما حدث بدل من ذلك اجاب " انه وسيم واحد من سكان القرية "
" و لماذا احضرته "
" حسنا هو يريد ان يصبح قرصانا لكنه ضعيف . ضعيف جدا "
( اعرف اني ضعيف لكن لا داعي لتكرار الكلمة مرتين 😅) شعر وسيم ببعض الاهانة لكنه لم يقل شيئا فقط شاهد من الجانب بصمة
نظر الشيخ نحو غراب بنظرات بدا انها تقول ( ماذا تعتقدني مربية اطفال ) ثم تنهد و نظر نحو وسيم " انت لماذا تريد أن تصبح قرصانا "
اخبره و سيم بالسبب بصدق لكن الشيخ اظهر نظرة غريبة على وجهه " اذا كنت فقط تريد استكشاف البحار و التجول في العالم اذا لماذا تصبح قرصانا من الأفضل ان تصبح صائد مكافأة "
صدم وسيم للحظة لم يكن قد فكر في ذلك ابدا يبدو انه كان متأثرا بقصة لوفي لدرجة أنه نسي وجود طريق اخر غير طريق القراصنة و البحرية . بعد بعض الصمة قال " نعم أنت محق لم افكر في ذلك ابدا حسنا سأصبح صائد مكافأة"
صدم غراب و الشيخ لدرجة كادا يسقطان على الأرض وهما يتشاركان ذات الفكرة تقريبا
( لقد غير حلمه كما يغير ثيابه )
( هل انت احمق او ماذا كيف لم تفكر بذلك )
بعد لحظات صمت انفجر الشيخ بالضحك " هاهاها على الأقل أنت مضحك حسنا لامانع لدي من تدريبك "
" شكراً على قبولي كتلميذ . لكن من أنت "
عند سماع سؤال وسيم قدم غراب الإجابة " اسمه بارق و هو حسنا الامر واضح "
تفحص وسيم . الشيخ كبير السن بارق . كان للاخير لحية قصيرة سوداء مع عيون ياقوتية . كان يقف بثبات بدا انه لا يمكن ان يتزعزع . كان يرتدي ثياب جلدية سوداء و حزام اسلحة بني فريد على جانبيه سيف من جهة و مسدس من الجهة الاخرى ثم سأل بحيرة " ربما قرصان او صياد مكافأة "
اجاب بارق " الاول "
بعد سماع هذا ادرك وسيم شيئا كان قد تجاهله من قبل . حاليا لقد كان في مكان نائي مع اثنين من القراصنة
يمكن تجاهل غراب الذي مازال صغير السن و الخبرة
لكن الرجل المسن شيء اخر هو لن يتردد في قتل وسيم او تعذيبه لاسكاته
فجأة اصبح الوضع خطيرا جدا تراجع وسيم خطوة لا اراديا للخلف كما لم يستطع اخفاء تقلبات مشاعره
في ذلك الوقت استطاع سماع ضحكة الشيخ مجددا وهو يسير نحوه على مهل
كان وسيم مستعد بالفعل للهرب عندما سمع الصوت المسن " انتظر لا داعي للخوف الاتريد ان تصبح صياد مكافأة حسنا سأدربك "
عند سماع هذه الكلمات وكما قد يفعل اي شخص طبيعي هرب وسيم بأقصا سرعة . كانت هذه قاعدة اساسية اذا طلب منك احدهم التوقف عليك الهرب
لكن للأسف لم يكد يبتعد حتى وجد الشيخ امامه ينظر نحوه بنظرت باردة و في لحظة كان قد القى بلكمة نحو وجه وسيم
انفجرة الرياح امام وجهه لتبعثر شعره و ينغلق جفناه من قوة اللكمة
لكن هذا لم يكن يوم موته . توقفة اللكمة امامه
فتح وسيم عينيه بتردد فقط ليرى قبضة بارق المتوقفة على بعد شعرة و ابتسامة الاخير " لا تقلق انا لن اسبب لك الأذى . لقد اخبرتك انت من اليوم تلميذي "
سقط وسيم على الارض . لم يحاول الهرب على الاقل هذه المرة لقد ادرك ان فارق القوة بينه و بين الرجل المسن امامه كان اكبر من ان يقاس و كان لديه فكرة ( اذا اراد هذا العجوز قتلي يستحيل ان انجو )
لم يقف وسيم بقي على الارض يقوم بتحليل كل ما حدث منذ البداية لماذا احضره غراب هنا ؟ . هل وثق به حقا ؟ اهناك شيء اخر ؟
اخيرا فهم كل شيء ( غراب لم يثق بي منذ البداية لقد كان لديه شك أني اكتشفة امر الشيخ بطريقة ما واراد التحقق . كان لديه الثقة ان الشيخ سيعرف مايجب فعله . لم تكن هاذه مخاطرة . فالشيخ بارق بالتأكيد قوي بما يكفي . اذا كنت وحدي فتلك ليست مشكلة . اذا كنت امثل خطرا و معي حلفاء فيمكنه التخلص مني اولا و الاستعداد للاخرين )
تنفس وسيم بإرتياح . لقد فهم كل شيء . كما كان لديه إدراك ( اذا كنت في عالم ون بيس ذلك لا يعني ان الامور ستكون بسيطة هناك الاف الاشرار و الوحوش هنا إضافة لاسرار متعددة و اشخاص كثر اذكا و اقوى مني علي الحذر اكثر من اليوم )
بعد ذلك وقف عن الارض و مد يده نحو بارق " سأعتمد عليك يا معلم "
تفاجأ بارق للحظة " اعد ما قلته "
" سأعتمد عليك يا معلم "
" مجددا "
" سأعتمد عليك يا معلم "
" مجددا "
" سأعتمد عليك يا معلم "
ابتسم بارق برضا " على الاقل انت اكثر احتراما من ذلك الشقي ناكر الجميل و الان لتبدأ بالركض حول المكان و اذا توقفة سأقتلك "
لسبب ما لم يشعر وسيم بأن بارق يمزح و بدون تردد بدأ الركض