الفصل 33 :

تفاجأ لوشيوس من السؤال للحظة ظهر توهج خفيف في عينيه قبل أن تعود لشكل عيون السكارى المتعبة بعدها ضحك و قال " ههههههه أتريدني أن أنضم لطاقمك كم هذا سخيف أنا بل فعل رجل عجوز سكير لقد ذهب شبابي بالفعل فيما سأفيدك "

تزامن مع كلماته بدأ عدد كبير من السكارى بالضحك

" يمكنني الإستفادة من خبرتك . كما أني لا أعتقد أن هناك من هو أمهر منك هنا " أجاب وسيم بثقة لقد كان مصرا بالفعل على ضم بناء السفن هذا لطاقمه

أصبحة نظرة لوشيوس عميقة و مهيبة لقد رفع أحد ذراعيه الذي كان مغطا بالوشوم ثم قال " لقد قامة السنوات بالنحة في قلبي و روحي تماما كهذه الوشوم ليس لدي متسع للمزيد و لا يمكنني التخلص من الموجود حتى لو كرهته "

" من قال أنه لا يمكن حذفها فقط إمسحها و أترك مساحة للمزيد " قال وسيم مع السير نحو لوشيوس

بعد وصوله وضع يديه بقرب لوشيوس و إستخدم قدرة الشفاء ثم طلب مساعدة ليو

عبر الجمع بين قدراتهما إختفة الوشوم ببطأ قبل أن تتلاشى تماما

نظر لوشيوس نحو يديه لقد شعر بشعور غريب كما كانت هناك سعادة تدفقة من قلبه في رأيه كانت هذه الوشوم مجرد غلطة شباب حمقاء كان مضطر للعيش معها بقية حياته

نظر وسيم نحو عمله برضى قبل أن يسير خارج الحانت تارك بضع كلمات خلفه " أيها المسن سواء كنت ستنضم إلي أو لا القرار لك لديك حتى جهاز السفينة لتقرر . و بالمناسبة تمثيلك سيء بالفعل "

" لقد أدركة الأمر إذا " مع قول هذا ضحك لوشيوس بصوت عالي في هذه اللحظة لم يعد يبدو أبدا كا سكير

بعد أن ذهب وسيم وقف كل السكارى في الحانت و نظروا نحو لوشيوس مع تلاشي علامات السكر من وجوههم

" يا زعيم ماذا ستفعل الأن "

بعد سماع سؤال أتباعه تنهد لوشيوس " لا أعرف لكن لدي شهر لأقرر "

" زعيم إذا كنت ستنضم لهم هل علينا تجهيز الخمور للإحتفال " سأل أحد أتباع لوشيوس

لكن لوشيوس إنفجر غضبا و صرخ " أيها الأحمق أن تعرف أني لا أشرب الخمور و أنتم أيضا لا يجب أن تشربوا تلك الأفة "

" هيهيهي من النادر رؤية الزعيم يغضب هذا مضحك بالفعل "

" هاهاهاهاها إهدء قليلا يا زعيم أنت تعرف أن لا أحد منى يشرب "

" هههههههههه نعم نعم لقد كنت أمزح فقط "

تحدث أتباع لوشيوس واحد تل و الأخر بينما إزداد وجه زعيمهم إحمرارا

" أوغاد . توقفوا عن الضحك بسرعة و تعالو علينا البدأ في العمل من الأن . تبا ربما يجب أن أرحل معهم فعلا " صرخ لوشيوس بغضب مجددا

في مكان أخر من المدينة

سار وسيم مع الأخرين متجه نحو مطعم قريب سمع أن طعامه كان ذا جودة جيدة و طعم رائع بينما فكر ( صاحب حانت و سكارى لا يشبرون الخمر هيه ذلك المسن و أتباعه مثيرون للإهتمام )

بعد وصوله للمطعم أخذ وسيم ومن معه طاولة و مع وجود أكثر من 4.5 مليارات بلي في جيبه لم يتوانا في طلب مالذ وطاب

على المائدة سرعان ما تم وضع عدة أطباق نن لحم الضأن المشوي و الدجاج محمرة و في الوسط كان هناك طبق خاص من الفواكه المشكلة إضافة لشوربة الريول و هي شيء إشهترة به جزيرة المرسى

تاليا كان هناك أصناف متعددة من الحلويات و مؤكولات خاصة كتحلية

بعد إنهاء الطعام و دفع 3 ألاف بلي ثمن للوجبة عاد وسيم ومن معه إلى السفينة

بعد الصعود إلى السفينة إلتقى وسيم بغراب و ضاء

كان ضياء يلبس قفاز قتال و يقوم بتمرينات الضغط

أما غراب فكان يلوح بسيف إنعكس عليه ضوء القمر ليظهر على نصله توهج أزرق ياقوتي جميل لكن غريب

بعد السؤال عرف وسيم أن السيف يدعى بسيف الكرز وهو سيف قوي و بالطبع مكلف جدا جدا ... لقد دفع غراب ما لايقل عن 50 مليون بلي لشرائه

ترك وسيم غراب و ضياء لتدريبهما و ذهب لتفحص بعض الأشياء المتعلقة بالسفن في النظام قبل الغفوة

في اليوم الموالي

إتجه وسيم لزيارة لوشيوس . لقد أراد تفقد ما وصل إليه الأخير حتى الأن رغم أنه لم تكن لديه أي أمال عالية في النهاية لقد مر أقل من 24 ساعة .إضافة لذلك كان يحمل معه بعض الهدايا التي ستفرح أي صانع سفن

بعد دخوله للحانت وجد وسيم لوشيوس مستلقي على طاولة المشروب كالعادة لكن هذه المرة كان الشيخ يشخر بصوت عالي من الواضح أنه كان نائما حقا

بعد عدة محاولات نجح وسيم أخيرا في إيقاضه

حك لوشيوس رأسه الذي كان يتلوا يمنة و يسرى و أغمض عينيه ثم أعاد فتحاهما عدة مرات قبل أن يتخلص من نعاسه قليلاً

نظر نحو وسيم بتعبير عابس وقال " لقد جهزة مخططات السفينة بالفعل و سأرسل لاحقا شخص لطلب المواد التي نحتاجها أما الأن دعني أنام "

" سريع جدا " تفاجأ وسيم ثم إبتسم و أكمل كلامه " هي لوشيوس إستيقظ لدي هدية ستخلصك من نعاسك "

بعد قول هذا أخرج وسيم مجموعة من الأشياء من مخزن النظام . كان هناك محرك كهربائي ذو شكل فريد و أشرعة بيضاء ناصعة ذات بريق فضي مثنية بعناية إضافة لدفت بدا أنها صنعة من حجر البركان إضافة لعدة أشياء أخرى

بعد أخذ لمحة صغيرة قفز لوشيوس بسرعة من كرسيه . الغريب أنه لم يذهب لتفقد المحرك أو الدفت أو الاشياء التقنية أو المبهرة الأخرى بل ذهب مباشرة نحو الأشرعة

تفقد لوشيوس الأشرعة بحرص قبل سحب سكين ثم ضربها به عدة مرات حتى تحطم . المفاجأة كانت أن الأشرعة لم تصب بأي خدش .

أخيرا إبتسم لوشيوس بسعادة حتى بدا أنه على وشك البكاء وقال بصدمة " إنه هو . إنه حقا هو . شراع جلد التنين الفضي . إن جلد ذلك الكائن صلب جدا و مقاوم للحرارة إضافة إلا مرونته كل ذلك يجعل منه واحد من أفضل أنواع الأشرعة على الإطلاق . أين وجدته يفترض أن التنانين الفضية قد إنقرضة قبل 200 سنة "

إبتسم وسيم و لم يجب بدل من ذلك سأل " كم تعتقد أنك ستحتاج من الوقت لإنجاز السفينة "

" حسنا ربما ثلاثة أو أربعة أشهر . لست متأكد هناك عديد من المتغيرات التي يمكن أن تقلص أو تزيد من المدة أبسط مثال ... نحن لا نعرف كم سنحتاج من الوقت قبل وصول المواد الضرورية لبناء السفينة ... لكن إذا اردة تسريع الأمر يمكن زيادة عدد العمال و دفع المزيد من أجل التوصيل السريع بالطبع ستفقد مال أكثر لذا فكر جيدا في إختيارك " أجاب لوشيوس بلامبالات لقد عرف أن وسيم تهرب من سؤاله السابق لكن لم يضع الكثير على ذلك في النهاية لكل شخص أسراره

تحدث وسيم بثقة " لا بأس لا يهم الثمن . طالما يمكنني تحمله "

" جيد جدا سأرسل أحدهم لطلب المواد لاحقا كما سأوضف مزيد من العمال و سينتهي بناء السفينة في أسرع وقت ممكن هل أنت راضي الأن ؟ " سأل لوشيوس بينما كان يتجه نحو الباب

" جدا " أجاب وسيم ثم سأل " إلى أين أنت ذاهب "

" بسبب أحمق معين فقدة الرغبة في النوم لذا سأذهب لزيارة أحدهم " تحدث لوشيوس بينما كان يغادر

ضحك وسيم بجفاف رد على ذلك ولم تكن لديه أي نية في السؤال أكثر

بعد مغادرت لوشيوس سمع وسيم أحد العمال يتنهد " الزعيم مايزال مصرا على زيارة قبر زوجته حتى بعد مرور 20 سنة على وفاتها لاشك أنه يحبها جدا "

في مقبرة المدينة تحت شجرة قديمة و بجانب قبر بسيط جلس لوشيوس بعد أن وضع بعض الطعام و الماء الذي جلبه لطيور بجانب القبر لقد عرف أن زوجته بالتأكيد ستفضل هذا على جلب مجموعة من الزهور و تركها تذبل هنا

على وجه لوشيوس المسن كان هناك إبتسامة لطيفة بينما قال " أتعرفين لقد إلتقية بشاب مثير للإهتمام إنه قرصان لكنه ليس أحمق متعجرفا كما كنت أنا وليس أيضا ذلك النوع الوحشي و الهمجي من القراصنة إنه لطيف و طيب وفي نفس الوقت مخيف وقوي نعم قد يبدو كلامي غريبا لكنه صحيح تماما أتعرفين لقد طلب مني الإنظمام إليه أتصدقين ذلك يريد رجل عجوز مثلي كعضو في طاقمه نعم صدقي ذلك و الأغرب أني في الوقع أشعر برغبة في الإبحار معه . هيه إنه بالفعل شاب غريب الأطوار عليك رؤيته " بعد قول هذا غزة الكأبة وجه لوشيوس و أكمل " فقط لوكان بإمكانك رؤيته "

2023/04/11 · 421 مشاهدة · 1298 كلمة
ضباب
نادي الروايات - 2026