الفصل 34 :
بعد شهرين على ميناء جزيرة المرسى تفقد وسيم سفينته الخاصة الأولى
كان للسفينة أشرعة بيضاء مهيبة . يشع كل منها بلون فضي نقي في الجزء السفلي . الخلفي من بدن السفينة كانت هناك عدة قطع ميكانيكية تشبه دافعات الطائرات العسكرية و قد تم تصميم مقدمة السفينة على شكل ما يبدو كثعبان أبيض رغم أن لوشيوس أصر لأكثر من مرة على أنه تنين
تم صناعة البدن من نفس نوع الخشب المستخدم في سفينة ساني . و إحتوة السفينة على عدد كبير من الغرف وقد تم تغطية الجزء السفلي منها بحجر البحر لمنع وحوش ملوك البحر من إستهدافها
" ماذا ستسميها " نضر لوشيوس نحو وسيم وسأل
بعد بعض التفكير إبتسم و سيم و أجاب " المفترس الأعظم . أعتقد أن هذا الإسم ملائم لها "
" نعم أعتقد أنه إسم ملائم " رد لوشيوس
" إذا ماذا قررة هل سترافقنا "
بعد سماع سؤال وسيم إبتسم لوشيوس و أجاب " نعم لقد قررة أوريد الإبحار معكم "
لاحقا في ذلك اليوم
بعد أن نقلة كل المؤن إضافة الأغراض و الملابس الخاصة بالجميع لداخل السفينة . أبحرة المفترس الأعظم
على سطحها نظر لوشيوس الذي كان يضع بندقية على ظهره للخلف بدا أن ذكريات عديدة عادة للحيات في جوفه أخيرا إبتسم بحزن وقال " أعدوك سأعود قريبا عزيزتي "
شاهد وسيم مايحدث من بعيد بينما كان يقود السفينة لكنه لم يتدخل كانت هذه لحظة خاصة لايجب أن يحشر أنفه فيها
بعد نصف ساعة من الإبحار إبتسم وسيم و سأل " لوشيوس هل وضعة ذلك الشيء في السفينة "
قال لوشيوس مع بعض الحماس " بالطبع لكن لم أتمكن من توفير الطاقة الكافية لشحنه "
" لا بأس لدي ما يكفي من الطاقة لشحنها هنا " بعد قول هذا رفع وسيم يده ثم تشكلة بين أصابعه كرة من النار و البرق منتجة نور و حرارة هائلة ثم ضربها نحو منتصف الدفت
عبر التكنولوجيا الموجودة فيها إمتصة الدفت الطاقة ثم مررتها عبر أسلاك خاصة منتشرة خلال بدن السفينة بالتالي ظهر عرض رائع للأضواء الذهبية
ظهرة شحنة كهربائية خفيفة في الدافعات على مؤخرة السفينة قبل أن تنطلق بقوة دفع مرعبة
المفترس الأعظم تماما كما يوحي إسمها و كا وحش عظيم أصدرة زئيرا مدويا قبل أن تخترق الأمواج و تندفع نحو هدفها
على سطحها سقط نايا و ليو غير قادرين على الحفاظ على توازنهما . في البداية بدا عليهما الخوف ثم أضائة عيونهم بحماس
بالنسبت للبقية لقد كانوا مدربين بما يكفي و قادرين على التصرف بسرعة حتى لوشيوس الأكبر سنا كان قادرا على التمسك بالصاري في الوقت المناسب
بعد مدة قلل وسيم من السرعة عن قصد من أجل التقليل من إستهلاك الطاقة في النهاية لم يستطع الإستمرار بشحن السفينة للأبد و قد إحتاج لترك إحتياطي كافي لحالات الطواريء
في الليل وبعد بعض التردد إشترى وسيم فاكهة برميسيا من النظام . بذلك إنخفظ عدد نقاطه ليصبح 123 مليون نقطة
بعد ذلك أخذ وسيم الفاكهة و أعطاها للوشيوس في النهاية لقد إختارها خصيصا له
بعد أن عرف لوشيوس بقدرات الفاكهة شعر بسعادة لا توصف . مع إمتلاك هذه القدرة لن أكون عبئا . بينما فكر في هذا أخذ لوشيوس قظمة كبيرة من الفاكهة
بعد أقل من أسبوع وصلت سفينة المفترس الأعظم لجزيرة معينة لكن كان هناك مشكلة صغيرة
" الجزيرة أمامنا لكن إلى أين تشير البوصلة " تسائلة نايا . معبرة عن حيرتها
بجانبها إقترب وسيم وغراب و الأخرون
نظر وسيم نحو البوصلة و إبتسم " إنها تشير نحو السماء إذا وجهتنا التالية جزيرة السماء "
بعد الدخول إلى الجزيرة القريبة وسؤال بعض السكان عرف وسيم أن هناك ممرا مائيا خاصا يربط هذه الجزيرة بواحدة من جزر السماء
بعد إتباع التوجيهات وجدوا الممر بسهولة . لقد كان ضخما يرتفع نحو السماء بشكل حلزوني و العجيب أن تدفق المياه أيضا كان يتجه نحو الأعلى
لم يتردد وسيم و أعطى الأمر بالسير نحو الأمام
بعد عدة ساعات داخل الممر وصلة المفترس الأعظم لمرسى جزيرة السماء
لم تكن جزيرة السماء هذه مشابهة لجزيرة التي زارها لوفي بل بدة أقرب لجزيرة إينيل الأصلية
إضافة لسكان الجزيرة الأصليين كان هناك عدد لا بأس به من البشر يتجولون في الجزيرة
لقد بدة المباني ساحرة بالفعل . مع تنوع أشكالها و تشاركها في ذات اللون الأبيض الناصع مع الزخرفات الذهبية و التي بالطبع لم تكن من الذهب الحقيقي
و حسبما سمع وسيم كان في الجزيرة ثلاث حلبات ضخمة للمعارك تماما كالجزيرة التي جاء منها إينيل
بعد ترك السفينة إتجه كل فرد من الطاقم في طريقه
بالنسبة لوسيم كان يتوق لرؤية محاربي الجزيرة كما تسائل إن وجد بينهم شخص . ربما في نفس مستوى إينيل . مع هذه الرغبة كان قد حدد وجهته مسبقاً
داخل حلبة ضخمة
على المدرجات بين عشراة الجماهير جلس وسيم في إنتضار بدأ العرض
بعد دقائق جاء صوت صاخب " جمهورنا العزيز كما تعرفون بطلنا ياكو سيفارقنا بعد أقل من أسبوع لينال الشرف العظيم المتمثل في كونه عبدا لتنانين السماوية لهذا وفي هذه الأيام الرائعة دعونا نستمتع بأخر قتالاته "
مع إختفاء الصوت إنفتحة عدة أبواب في الحلبة ليخرج عشراة المحاربين ثم فتح باب في الجانب الأخر خرج منه رجل واحد
كانت يداه و قدماه مكبلة بالحديد . مع سلاسل متدلية تصدر صوت رنان كلما خطى خطوة للأمام و على رقبته يمكنك رؤية قطعة أكثر سمكا من المعدن تلتف حولها
كان جسده مغطا بالجراح مع علامة العبيد على ظهره و بطنه أما وجه فكان شبه مشوه كليا . رغم ذلك كانت لديه إبتسامة واسعة على وجهه مما يبث في نفسك الرعب
ضغط أعدائه على أسلحتهم إستعداد لمعركة شاملة بينما حمل هو إبتسامة وحشية
في لحظة تشكلة النيران تحت قدميه و إندفع للأمام كوحش لايمكن كبحه . كرجل إستحق لقب أقوى محارب . كان ذلك - ياكو -
//////////////////////////////
بما أن الدراسة عادة فسيكون هذا الفصل الأخير حتى مجيء العطلة و بالتوفيق لنا و لكم