الفصل 40 : صراخ و دموع 2
لم يكن وسيم ليتردد لحظة واحدة . في قتل رأس الدودة . لولا حقيقة أنه كان بحاجة إليه حيا . حاليا على الأقل
في الواقع كان لدا وسيم رغبة حقيقية في قتل رأس الدودة لكن ذلك سيتم تأجيله لوقت لاحق . الأن مايجب فعله هو إيجاد طريقة لنقل رأس الدودة . نحو سفينته المفترس الأعظم أو على الأقل مكان قريب منها
المشكلة نبعة من هذه الحقيقة . إضافة لحقيقة إلى أن مخزن النظام لم يكن قادر على تخزين المواد الحية
( لكن لا أعتقد أن حمله على ظهري وعبور نصف المدينة به سيكون ملائما ) فكر وسيم في نفسه . حاليا لم تكن قدرته على إنشاء الوهم فعالة بما يكفي لهذه المهمة . لكن سرعان ما تذكر أداة معينة رأها في متجر النظام
بدون تردد فتح وسيم بسرعة المتجر و أنفق أكثر من مليار نقطة كان قد جمعها بصعوبة في هذه الأيام على غرض معين
ضوء خفيف أشع للحظة حول يد وسيم . قبل أن يتلاشا ليسمح لغرض فريد بظهور بدل منه .
كان الغرض قفاز أسود مع أضواء متعدد تزينه . لكن بمجرد إقترابك ستلاحظ أن تلك الأضواء كانت كصورة دقيقة أو من الافضل القول إنعكاس مذهل لعدد من المجرات . الغريب أن الصور كانت تتحرك بشكل واقعي . ما منحها سحرا فريدا وجمالا مذهلا
( هيه هذا سيجلب كثير من الأنظار بالتأكيد ) تنهد وسيم داخليا . لقد فضل شيء يكون أقل وضوح و تباهيا . مثلا قفاز جلدي عادي أو قفاز أبيض كالذي يرتديه الندال في المطعم
بدا أن الغرض إستطاع قرائة أفكار وسيم لأنه سرعان ما غير شكله وتحول لقفاز جلدي بسيط
تفاجأ وسيم بسرور ( ليس سيئا أتسائل ما القدرات الأخرى التي تملكها ؟ )
في الحقيقة معرفة أن القفاز كان له قدرات تغيير الشكل كانت شيء غير متوقع . كان ذلك لأن متجر النظام . قدم فقط ذكر بسيط لإسم الغرض و قدرته الأساسية . بدون أي شيء أخر . أكانت هذه طريقة تسويقية من نوع ما ؟ من يدري .
بسبب ذلك كان وسيم يعرف شئين فقط عن القفاز حاليا
أولا إسمه : قفاز العالم
ثانيا قدرته : إنشاء مساحة تخزين خاصة [ عالم صغير ] يمكنها حفض مختلف الاشياء و المخلوقات
بتفكير في إسم الغرض و قدرته . كان لدا وسيم أمال كبيرة لم يستطع إلا أن يفكر في نفسه ( قفاز العالم أهذا يعني أن المساحة التخزينية داخله ستكون بحجم العالم أو ربما تكون عالم كاملا . عالم كامل تحت يدي . هل سأحتاج لنظام بعدها ؟ )
بهذه الأمال العالية سرعان ما طلب وسيم من النظام عرض معلومات القفاز الكاملة . لكن ما ظهر أمامه حطم كل أحلامه
الاسم : قفاز العالم
القدرات : المساحة التخزينية . التمويه . الصلابة و المرونة العالية
الوصف : قفاز قتالي إلتهم فاكهة شيطان من نوع البراميسيا فاكهة العالم الصغير . يتيح لمستخدمه إستخدام مساحة تخزينية بحجم 30 × 30 متر . لتخزين المواد و المخلوقات الحية
( للأسف ) أظهر وسيم بعض الحزن . لقد عرف بالفعل أن أفكاره كانت غير واقعية في النهاية كان ثمن القفاز مجرد 1 مليار نقطة و من المؤكد أن قدراته كانت تستوفي هذا الثمن
( على الأقل يمكن أن يكون سجن مؤقت للأعداء ) فكر وسيم في نفسه قبل أن ينتقل لسؤال أهم ( كيف إستطاع هذا القفاز إلتهام فاكهة براميسيا ؟ )
ليس أن عدد الأسلحة التي إلتهمة فواكه الشيطان في القصة كان 0 . لكن جميع الأسحة التي ظهرة كانت قد أخذة فواكه من نوع زون .
( إذا كيف حصل القفاز على فاكهة براميسيا ؟ ) ظهر هذا السؤال في ذهن وسيم لكن مع عدم وجود أي دليل يقوده نحو الجواب . سرعان ما رمى به إلى مؤخرة عقله . حيث كان هناك جبل من الألغاز تنتظر الإجابات
بعد التخلص من الافكار غير المجدية وجه وسيم القفاز نحو رأس الدودة و أمره ذهنيا بفتح بوابة
فجأة تشوه الفضاء و ثم ظهر ثقب غريب من الفراغ . مع توسعه اخترق الثقب الفراغي ارضية السفينة . ثم ظهر داخله كنافذة تطل نحو أرض عشبية محاطة بجدران بيضاء . كانت البوابة التي أنشأها القفاز مختلفة بالفعل عن مخزن النظام يمكن القول أنها كانت أكثر إبهار و قوة
( هل يمكن إستخدام البوابة ايضا للقتال ؟ ) تسائل وسيم في نفسه وهو يستخدم قدرة الرياح لرمي رأس الدودة نحو الداخل
شاهدة الفتات - ميري - كل ذلك يحدث . مع عيون متوسعة لكنها لم تجرأ على السؤال . حسب رأي الفتات لم يكن أي من هذه الأشياء مفيدا . على العكس قد تقودها معرفة أسرار منقذها نحو كوارث أعظم
بعد تخزين - رأس الدودة - بعيدا أخذ وسيم نظرة خفيفة حوله ثم إنقسم لتسعة شخصيات إتجه كل منهم لفحص مجموعة محددة من الجثث
ظهر شيء جديد جعل . العيون الزرقاء للفتات تتوسع في مفاجأة . لكن ما صدمها أكثر في الواقع . هو حقيقة أن نسخ وسيم بدة متوترة . ربما يمكن القول قرفة قليلاً بينما تفحص الجثث ( ما هذا يمكنك قتل البشر ببساطة لكنك تخشى تفتيش الجثث )
بعد عملية التفتيش تنهد وسيم وهو ينظر نحو الثعبان . لقد منحه الثعبان لوحده 245 مليون نقطة . متفوق على مكافئته المحددة
المثير للإهتمام هو حقيقة أن الثعبان كان قادر على توقع هجوم وسيم . بالتأكيد لديه بعض الإتقان لهاكي التنبؤ
( ربما كان من الأفضل محاول إخضاعه . من يدري ربما كان ليكون مفيدا ) تنهد وسيم مع هذه الفكرة . صحيح أن طاقمه كان قويا ولم يكن بحاجة لعضو في مستوى الثعبان .
لكن ماذا عن أسطوله . وسيم . لديه قائد واحد بيلامي مع عدد رجال لا يتجاوزون المئة . هل يمكن إعتبار ذلك أسطولا حتى ؟ قطعا لا
وجود أسطول ضعيف ليس مشكلة كبيرة في المراحل الاولى . لكن بعد أن تنمو شهرة وقوة وسيم بشكل كافي سيكون وجود أسطول ضرورة لابد منها . لإظهار قوته وقمع الأعداء كما سيساهم في حمايته ودعمه في حال إستقراره في جزيزة معينة أو السيطرة عليها كما يفعل الشيتشيبوكاي عادة
( لابأس دع هذه المشكلة . لغاريل ) بعد بعض التفكير تنهد وسيم . و قرر رمي هذه المشكلة بعيدا . على كل حال . كان قد أخبر غاريل بهذا الأمر مسبقا . و طلب منه التكفل . بمهمة العثور على أتباع أكفاء لتكوين أسطول عظيم .
بعد التخلص من أفكاره المبعثرة . إنتقل وسيم لجزء الثاني من عملية التفتيش . تنظيف السفينة من أي شيء قد يكون ذو قيمة
إنطلقة كل واحدة من نسخ وسيم . نحو إتجاه خاص و بعد أقل من ساعة عادة . الواحدة تل و الأخرى .
بعد عودتها . كانت أيادي النسخ في الغالب فارغة . مع وجود مخزن النظام لم يكن هناك من داعي لحمل أي شيء ما لم يكن مميزا جدا أو ذا قيمة خاصة . لكن المفاجأة أن أحد النسخ . كان بالفعل يحمل شيء بحرص شديد
لقد كان سيف رائعا . غمده الأبيض أشع تحت نور القمر و خطف النفوس
لكن الأمر لم ينتهي هنا بعد إندماج نسخ وسيم . وعودة ذكرياتها المجمعة لرأسه . نظر وسيم نحو السيف بصدمة
( أهذا سيف أسود ؟ ) كرر وسيم الكلمات في رأسه غير مقتنع بها . لكن بإخراج السيف قليلاً من غمده ظهرة الحقيقة . بشكل معدن أسود أشد سواد من السواد
نعم لقد كان سيف أسود . في هذه السفينة الصغيرة . عثر وسيم حقا . على سيف أسود
الأن فقط يمكن فهم سبب احتفال الثعبان و أفراد طاقمه . مع وجود سيف أسود لبيعه لاشك أن أبواب الثروة إنفتحة أمامهم . لكن يوم سعادتهم تحول في النهاية ليوم موتهم على يد وسيم