الفصل 44 : الفتيات بالفعل مخيفات
بعد الاتفاق الشفهي و المصافحة . جهز صاحب المطعم عقد بسرعة
كان وجود عقد موقع ضرورة لابد منها لإثبات وجود حلفهم . و في نفس الوقت . ادات ضغط لمنع الخيانة
ألقى وسيم نظرة خفيفة على العقد . وبعد تقفد محتوياته . وقع بسرعة
" بهذا إنتهى كل شيء " تنهد وسيم
" نعم " أجاب صاحب المطعم بينما يكمل توقيعه
" إذا الأن لدي طلب أريد تقديمه "
" تفضل " أجاب صاحب المطعم بطريقة ودودة
" أريدكم أن تجرو بحث حول فاكهة شيطان معينة . فل تركزو على الحاملين السابقين للفاكهة . هل يمكنكم ذلك ؟ " سأل وسيم
" لا اعتقد ان هذه المهمة ستكون مشكلة . لكن عليك تقديم مزيد من المعلومات عن الفاكهة . مثلا نوعها . إسمها . ووصف بسيط لقدراتها "
قام وسيم بتقديم وصف سريع و مفصل للفاكهة . مع ذكر بعض الجوانب المهمة مثل شكل الفاكهة في وضع الزون و الهجين
بجانبه ركز صاحب المطعم على كل تفصيل قبل أن يسأل بحيرة : " الفاكهة التي تصفها الأن أليست فاكهتك ؟ "
" نعم " أجاب وسيم بلامبالات
لقد إعتقد صاحب المطعم أن وسيم ربما يبحث عن فاكهة معينة لأحد أفراد طاقمه . أو ربما عدو معين لم يكن يعرف عنه شيء سوى نوع فاكهته . لكن أن يبحث عن ماضي فاكهته كفتات صغيرة تحاول إكتشاف ماضي الرجل الذي تحبه كان هذا غريب
( القراصنة غريبو الاطوار حقا ) تنهد صاحب المطعم مع هذه الفكرة وواصل الاستماع
بعد تدوين كل شيء. قدم صاحب المطعم المعلومات لأحد أتباعه . ثم نظر نحو وسيم
" سنبدأ بجمع المعلومات من اليوم و نطلعك على المستجدات بعد أسبوع . إن إكتملة المهمة قبل ذلك فسيتم إبلاغك "
بينما يتحدث . أخرج صاحب المطعم . دين دين موشي صغير من جيبه و سلمه لوسيم
" حسنا " أجاب وسيم وهو يضع الدين دين موشي في جيبه
بعد ذلك تذكر وسيم شيء ثم سأل " لا أعتقد أن الاستمرار بتسميتك صاحب المطعم سيكون جيدا . لذا بماذا يجب أن أناديك "
سخر الرجل " لماذا ما مشكلتك مع لقب صاحب المطعم ؟ إنه بسيط و سهل التذكر ألا تعتقد "
" نعم نعم " أجاب وسيم بلامبالات . إذا كان الرجل يحب ذلك اللقب فلا داعي لتغييره
بد إنهاء حديثه . قرر وسيم المغادرة لكن كلمات من صاحب المطعم إستوقفته
" قبل أن تذهب سأخبرك بهذا . إعتبرها معلومة مجانية بمناسبة تحالفنا . غدا سيزور أحد التنانين السماوية الجزيرة "
" التنانين السماوية " تمتم وسيم على مهل . لقد سمع بالفعل أن ياكو قد تم إختياره ليصبح عبد لتنانين السماوية لكن وصولهم بهذه السرعة كان مفاجأة مؤسفة
في البداية خطط وسيم البقاء في الجزيرة لأسبوع و الحصول على راحة كافية لكن هذه المعلومة أفسدة خططه
لقد إشتهر التنانين السماوية بسلوكهم المتعالي و الوحشي . إذا إلتقى وسيم بأحدهم قد لا يستطيع منع نفسه من قتله . وحتى لو سيطر على نفسه ماذا عن أفراد طاقمه
نايا و ليو أطفال و سيتصرفون بدون تفكير . ضياء و غراب شباب بدماء حارة . لوشيوس رغم كبر عمره و حكمته . كان لديه قلب شديد اللطف . لذلك السبب نظر إليه جميع افراد الطاقم كأب و صديق . و لنفس السبب كان وسيم يعرف أن لوشيوس يستحيل أن يتسامح مع أفعال التنانين السماوية .
أخيرا غاريل . كان غاريل شخص ذكيا وهادء قد يكون ذلك صحيح . لكنه يبقى حامل للهاكي الملكي . لقد كانت طبيعته طبيعة ملك . يكاد يكون من المستحيل إخضاعه أو السيطرة عليه . فور أن يضع شيء في رأسه لن يمكن ثنيه عنه . لهذا كان وسيم متأكد . إذا إلتقى أحد التنانين السماوية بغاريل و حاول التصرف معه بتعالي فإنه سيفقد رأسه .
رغم افكاره المضطربة . إلا أن وسيم أجاب على صاحب المطعم بصوت غير مبالي " شكراً لك على المعلومة " بينما اتخذ بسرعة قراره داخليا ( سنترك هذه الجزيرة صبيحة الغد )
بعد ترك المطعم تجول وسيم حول الجزيرة و جمع المؤن . لقد كانت لديهم كمية كافية من الطعام بالفعل . لكن لا مانع في المزيد . كما أن جمع المؤن كانت حجة مثالية لإستخدام قفاز العالم
لقد أحب وسيم ذلك القفاز بالفعل . ليس فقط لأنه منحه الشعور بكونه داخل إحدى الروايات الصينية . بل لأنه أيضا سمح له بتخزين مختلف الأشياء في الداخل حتى المخلوقات الحية
( ربما يمكنني إنشاء مزرعة صغيرة في الداخل . مزرعة قفاز . بذلك لن يكون علي القلق بشأن نفاذ الطعام من السفينة . مستقبلا ) سخر وسيم داخليا بينما . واصل التجول بين المتاجر
بعد إمتلاء المساحة في القفاز تقريباً . عاد وسيم نحو السفينة
بعد عودته . وجد لوشيوس يقف قرب السفينة و يشاهد من بعيد . بينما نايا تحاول إصابة شجرة بستخدام المسدس. عندها كان لابد أن يسأل " ماذا تفعل ؟ "
إبتسم لوشيوس " لقد طلبة مني أن أريها كيفية إستخدام المسدس "
" ألا تعتقد أن المسدسات قد تكون لعبة أكبر من سنها قليلاً ؟ " سأل وسيم بسخرية
تنهد لوشيوس " حاولت الرفض . لكن بدون فائدة "
" نايا " نادا وسيم
" نعم " كانت الفتات الصغيرة تستعد للإطلاق مرة أخرى عندما سمعة صوت وسيم و أتت إليه مسرعة
بعد وصول الفتات إبتسم وسيم " لم أعرف أنك تحبين المسدسات "
" لا لا أحبها . صوتها مرتفع جدا . و إستخدامها يسبب ألم في الأصابع . لكني أحتاجها " ردة الفتات بصوت واضح . لقد كانت ذكية . لذا عرفت . أن وسيم سيحاول جعلها تتخلا عن تعلم القتال بالأسلحة .
في هذا الوقت . عرفت نايا أن إختلاق عذر لن ينفع . لذا قالت مافي قلبها بحزم : " أنا ضعيفة جدا . أتذكر في المعركة ضد البحرية ليس فقط أني كنت بدون فائدة . بل كنت أيضا عبئا عليك أنت و غاريل . بسببي وصلتما لحافت الموت . لذا أريد أن أصبح أقوى . قوية بما يكفي لكي أدعمكم . قوية بما يكفي لكي لا أكون مجرد عبيء يثقل كاهلكم "
شدة الفتات قبضتها بقوت . وهي تتحدث . ومع كل كلمة أصبح صوتها أعلى و أوضح . بينما نظرة عيناها نحو وسيم بعزم
( لقد إتخذة قرارها بالفعل . من المستحيل تغيير رأيها ) تنهد وسيم مع هذه الفكرة .
لقد فكر في الأمر قليلاً و أخيرا هز كتفيه " يمكنكي مواصلة التدريب مع لوشيوس . لكن ممنوع عليكي إستخدام المستدس في المعارك الحقيقة . ما لم يؤكد لوشيوس جاهزيتك "
سمعة الفتات الكلمات و شعرة أنها ترغب في القفز بسعادة " شكراً لك كبتن . لقد طورة تقنيتين مفيدتين بستخدام فاكهتي للمعارك . يمكنهم كبح الشخصيات السريعة . لن أستخدم المسدس . ما لم يكن الوضع ضروريا . مثلا صد هجوم من الاعداء أو إخراج غاريل من غرفته في حال قرر حبس نفسه فيها مجددا "
إستمع وسيم للفتات برضى لكن سرعان ما تفاجأ ( نعم نعم ....الشخصيات السريعة ... مهلا إخراج غاريل من غرفته )
نظر وسيم للفتات بغرابة . لقد ذكرة أن تقنيتيها مفيدتان ضد الأشخاص ذوي السرعة العالية ( لا تخبرني أنها طورتهم شخصيا . لأجل غاريل . هل مازالت غاضبة من تجاهله لها ؟ )
على الجانب تنهد لوشيوس مع ذكريات الماضي ( تصرفاتها تذكرني قليلا بزوجتي )
أما وسيم فلا يمكن إنكار أنه شعر ببعض الخوف . لقد أكد لنفسه داخليا ( مهما كان ماسيحدث في المستقبل يجب أن لا أغضب أي فتات . لأن الفتيات بالفعل مخيفات )