الفصل 47 : ميراث القبضات الأبدية
بينما كان وسيم في حالة صدمة . إرتفعة أصوات الضحكات
" هيهي هل سمعة ذلك الصوت الهش لقد كان مضحك للغاية "
" نعم صوت كسر الرقبة فريد جدا لكن إنظر لوجهه "
" ههه يبتسم أثناء موته ياله من أحمق إنه مضحكة جدا "
سخر الحراس وهم يهمون بالمغادرة . لكن عدها سمع صوت سالم
" هل يمكنني دفنه "
" إفعل ما تشاء به . في النهاية إنه مجرد قمامة " أجاب أحد الحراس بسخرية وهو يواصل نحو المخرج دون النظر للخلف
لكن لو نظر . لرأى سالم واقف بثبات . يحدق نحوهم بعيون حادة مملوؤة بمزيج من الغضب و الحقد و المعانات . مزيج يمثل وقود ممتاز لنيران الإنتقام
أخذ سالم معوله و جثة صديقه و إتجه لمنطقة معينة من الكهف . كانت هذه المنطقة غير مستخدمة و نادر ماتكون فيها حركة أو إزعاج
أمسك سالم المعول بقوة بين يديه وضرب . رفعه و ضرب الأرض مجددا
كل حركة كانت أقوا من السابقة . كل حركة حملة غضب أكبر من السابق
" اللعنه أنا سأقتلهم . سأقتلهم جميعا "
" سأهرب من هذا المكان اللعين . ثم أعود مع القوت الكافية لقتلهم جميعا "
" سأنتقم . سأحطم هذا المكان . حتى لولم أكن بطل هذه القصة اللعينة . مازلت سأنتقم لا يهم سواء عشة أو مت أنا سأنتقم "
مزيج من أصوات الحفر و الصراخ الغاضب ملأ الكهف بينما واصل سالم حفر القبر
كان على القبر أن يكون عميقا جدا . عميق قدر الإمكان و إلا ستقوم الفأران التي تعيش في المنجم و التي كانت بحجم كلب بالغ بحفره و إخراج الجثة . لأجل أكلها
تشوهة الصورة مجددا . هذه المرة كان سالم يركض في الغابة . كانت عينه اليسرى مقطوعة و عدة سهام مرشوقة في ظهره . لكنه واصل للأمام
من خلفه يمكن سماع صوت الحراس
واصل سالم الركض لكن قبل أن يدك سقط من جرف عالي . نحو نهر في الأسفل . وفقد الوعي
عندما إستيقظ كان مستلقيا على الصخور الملساء بجانب النهر في منطقة غير معروفة رغم ذلك شعر بالسعادة " لقد نجحة أنا حر "
كان سالم على وشك البكاء . لكن هذا لم يكن وقت ذرف الدموع " هناك أشياء أهم يجب فعلها الأن "
تفقد سالم المكان . كان عليه في البداية إيجاد مأوى و بعض الأعشاب الطبية لعلاج نفسه ثم للحصول على بعض الطعام
بعد البحث وجد كهف . لكنه لم يكن أحمق لقد تفقد أولا المنطقة بحرص و بعد تأكيد خلوها من المخلوقات المتوحشة دخل إلى الكهف و تفقده
لم تكن هناك أي علامات على عيش شيء في الكهف ما جعل سالم قادر على البقاء فيه بإطمئنا
تشوشة الصورة مجدد هذه المرة ظهر سالم وهو يصطاد السمك . لم يكن يلبس قميص في الأعلى فقط مجموعة من أوراق الأشجار الكبيرة الملفوفة حول جسمه كجبيرة
توقع وسيم أن هذا المشهد ربما كان بعد أسبوع أو أسبوعين من المشهد السابق
بعد جمع كمية كافية من السمك عاد سالم نحو الكهف . قام بشواء السمك . ثم تناول طعامه برضا . قبل تفقد جسمه . لقد شفية إصاباته في الغالب
بمعرفة ذلك نظر سالم نحو عمق الكهف . لقد قرر إستكشاف منزله الجديد
حمل سالم مشعلا و توجه نحو الظلمة . لقد مظة مدة وهو يسير بدون توقف . لم يكن متأكد حتى من طريق العودة في هذه اللحظة سقط نحو تجويف منخفظ في الكهف . ثم وجد نفسه في غرفة غريبة
كانت الغرفة منارة بأحجار زمردية تشع بضوء أبيض . الارضية و الجدران كانت من الحجر الصلب لكن من الواضع أن أحدهم قام بتشكيلها لتأخذ شكس مربع .
لكن الغرفة كانت فارغة لم يكن هناك شيء . عدى عن كلمات غريبة مكتوبة على الجدار
لم يعرف وسيم كيفية قراءة تلك الكلمات و لم يحتج لذلك أيضا لأن صوت عميق ظهر في رأسه من العدم
" أيها الراغب من بعيد . يا طالب القوة . هذا ميراثي . ميراث القبضات الأبدية . للخضوع للإختبار . هناك شرط واحد يجب أن لا تكون ممارس لتدريبات الطاقة . إذا كنت تملك الارادة فتقدم للأمام إخترق هذا الجدار بالقوة النقية بدون أي ادوات و أثبة أنك جدير بميراثي "
نظر وسيم نحو سالم من تعبيرات الأخير واضح أنه سمع نفس الكلمات
تقدم سالم للأمام وشد قبضته ثم ألقى لكمة نحو الجدار . تبعتها لكمة أخرى و أخرى
إستخدم سالم كل قوته في كل لكمة . تمزق جلد يده . تدفقة دمائه لكنه لم يتوقف
بعد وقت غير معلوم ظهرة شقوق خفيفة على الجدار قبل أن ينهار
في نفس الوقت . إبتسم سالم بخفة وسقط على الأرض .
بعد ساعة واحدة إستيقظ . كان مايزال يشعر بألم لا يوصف . مع خدر خفيف في يديه
رغم ذلك وقف و سار للأمام . خلف الجدار الذي كان موجود من قبل . وجد غرفة أصغر قليلا من الغرفة السابقة
في الغرفة كان هناك سرير بسيط مع خزانت ملابس و مجموعة من الأسلحة المعلقة على الجدار . الشيء الوحيد الذي لم يتناسب مع بيئة الغرفة كان وجود حوض ماء دائري بنصف قطر 5 أقدام في الجانب
فور دخوله . أعاد الجدار بناء نفسه . ثم صمع الصوت العميق مجددا
" أحسنة . تجاوزة الإختبار الأول . ستجد حبة علاج في صندوق تحت الوسادة . تناولها و إسترح إستعد طاقتك و إستعد سيبدأ الإختبار الثاني غدا "
تنهد سالم و اتجه نحو السرير . للأسف هو لم يكن قادر على تحريك أصابعه فدفع الوسادة بعيد بيده
عند لمسه للوسادة شعر برعشة من الألم . كتيار من الكهرباء تمر خلال جسده .
سقطة الوسادة على الأرض مع بقعة من الدماء الطازجة على جانبها . و سمحة بظهور صندوق صغير
أجبر سالم نفسه على تحريك أصابعه لفتح الصندوق . رغم شعوره بألم لا يحتمل . كأن ألاف قطع الزجاج الصغير محقونة داخل يده
شعر سالم برغبة ملحة في الصراخ لكنه لم يفعل لقد قاوم .
عند فتح الصدوق ظهرة حبة صفراء كبيرة في الداخل . رفع سالم الصندوق فوق رأسه و اداره لتسقط الحبة في فمه
فور دخولها لفمه . ذابة الحبة و شعر سالم بدفعة من الطاقة النقية تمر خلال جسمه . لقد كان شعور رائع . دافيء و مريح . لدرجة أن سالم نسي مرور الوقت .
عندما تلاشا الشعور المريح . فتح سالم عينيه . وكان قادر على الرؤية بوضوح . لقد شفية عينه . ثم نظر نحو يديه ولاحظ أنها شفية تماما . كما تلاشى شعوره بالتعب . و إختفى أي ضرر كان لديه من قبل . لقد بدا أنه أصبح أفضل مما كان عليه يوما
قبض سالم قبضتيه . مع صوت فرقعة . إنتفخة عضلاته بالكامل . لقد بقي في هذه الوضعية للحظة . سامح لنفسه بالشعور بالتغير في جسده
" لقد إرتفعة قوتي بعدة مرات على الأقل " إبتسم سالم مع الإدراك و شعر أن هذه الحبة كانت تستحق كل ذلك التعب
رغم ذلك عرف أن حبة الدواء . كانت مجرد تحلية . و الوجبة الرئيسية ستكون ميراث القبضات الأبدية
سحب سالم نفس من الهواء محاول تهدأت الإثارة في قلبه . لكن عندها تشوه وجهه
" ما هذه الرائحة القذرة " صرخ سالم . بعدها تحرك أنفه للأعلى و الأسفل . ككلب صيد يبحث عن فريسته . محاول معرفة مصدر الرائحة
تحرك رأس سالم جانبيا . ثم نظر نحو الأسفل و أدرك أن الرائحة كانت رائحته . لقد كان جسده و ملابسه مغمورين بالعرق و مادة سوداء غريبة
" اهذا تأثير الحبوب العلاجية ؟ " تسائل سالم بصوت عالي . لقد عرف أخيرا سبب وجود حوض الماء
بعد الاستحمام ألقى سالم ملابسه القديمة و أخذ ملابس مناسبة له من الخزانة ثم تفحص الأسلحة و إختار سيف و خنجر صغير حاد . بعدها ذهب نحو النوم
تغيرة الصورة مجددا
هذه المرة كانت هناك رائحة دم قوية . في غرفة واسعة . كانت الارض مغطات بمئات الجثث . لقد إمتلكة الجثث بنية شبيهة بالبشر . لكنهم لم يكون بالتأكيد بشرا . لقد كان لهم أجساد سوداء و أنياب ضخمة مع اذان كبيرة شبيهة بأذان الخفافيش .
وسط الغرفة وقف كائن شبيه بهم . لكنه كان أكبر حجم و أكثر قوة . يداه كأغصان أشجار عضلية و هالته كجبل ساحق
تنفس سالم بصعوبة وهو ينضر نحو المخلوق لقد تعب تماما لكنه لم يتردد في الهجوم . بسرعة هائلة إندفع للأمام .
حاول المخلوق لكمه . لكن سالم تفادا اللكمة ووصل لجانبه . قبل الطن بسيفه . إخترق السيف جسد المخلوق
صرخ المخلوق من الألم . في ذلك الوقت حاول سالم سحب السيف بدون فائدة
" إنه عالق " تنهد سالم واضح أنه قرر التخلي عن السيف . لكن قبل ذلك إمتدة يد المخلوق و أمسكة ذراعه اليسرى
رفعه المخلوق و بدأ بضربه على الأرض و تدويده . كلعبة بين يدي طفل صغير
بعدها بدأ المخلوق يدور بسرعة حامل لعبته الجديدة . في هذه اللحظة أخرج سالم خنجر و قطع يده
رسم سالم خط من الدم وهو يطير نحو الجدار . قبل الاصطدام به تارك حفرة ضخمة خلفه
بعدها سقط على الأرض . لقد شعر برأسه يدور . و بالخدر في جسمه . إستمرة دمائه في النزيف . و أصبحت رؤيته ضبابية
يبدو أنه كان يفكر في الإستسلام عندما شد قبضته و ضغط أسنانه . ثم لكم الأرض بيده ووقف . ومن بين أسنانه صرخ " فقط إفعلها "
إندفع سالم للأمام . بدون تفكير في العواقب . في هذه اللحظة ارتفعة هالته بسرعة . لقد بدا كوحش متعطش لدماء
حاول المخلوق لكمه لكن سالم تحرك جانبيا لتفادي الضربة ثم وصل لموضع سيفه و أمسك به . ثم قفز في الهواء و ركل جسم المخلوق لإخراج السيف
تدحرج سالم على الأرض لكن سرعان ما إستعاد توازنه و إندفع مجددا للأمام
تفادا سالم كل ضربات المخلوق و قام بقطعه . لكن الجروح لم تكن عميقة إستمر ذلك لفترة و في النهاية تم حصار سالم في طرف من الحلبة
مد المخلوق يديه بسرعة محاول الإستيلاء على البشري المزعج . لكن لم يدرك أن كل هذا كان جزء من خطة البشري
عند إقتراب يدي المخلوق . قفز سالم بحركة دورانية في الجود . ثم ركل جدار الحلبة دافع نفسه للأمام . نحو رأس المخلوق مع سيفه المصوب نحو عين الوحش
لقد عرف سالم أن إستمرار المعركة لفترة طويلة لم يكن في صالحه . لكنه لم يملك القوة لإنهاء الوحش بسرعة . لقد كان اضعف حتى من مقاتلة الخلوق وجه لوجه . لذا توصل لهذه الخطة
عبر إستغلال تضاريس المكان و إستهداف نقطة ضعف الوحش . لإنهائه بضربة واحدة و إذا لم ينجح ذلك سيكون على سالم تقبل موته فقط
إخترق سيف سالم المخلوق و منه إلى عقله ثم خرج من خلف رأسه . تدفقة الدماء الزرقاء الغريبة و صرخ الوحش بجنون . لكن الأمر لم ينتهي هنا .
لف سالم يديه حول المخلوق و أخرج خنجر . ثم مزق عين و رقبة المخلوق بسرعة
صرخ المخلوق بجنون أكبر . للأسف لم يكن لدا سالم القدرة على قطع رقبة الوحش . لكنه إستطاع تحويله لأعمى
ارسل المخلوق لكمة للأعلى . لكن سالم قفز بسرعة . في النهاية ضربة اللكمة رأس الوحش
وقع المخلوق على الارض
بعد مدة من العذاب المستمر و الصراخ . فقد المخلوق حياته أخيرا
بهذا نجح سالم في الإختبار