الفصل 48 : اين ذهب الجميع ؟
سقط سالم على للأرض مع إبتسامة راضية
تزامن صوت صقوطه مع تغير الصورة
هذه المرة كان داخل مكان مضيء حيث ظهرة أمامه صورة رجل مسن بعضلات منتفخة
تنهد الرجل المسن " إذا لقد نجحة في الإختبار . ذلك يجعلك وريثي . لكن لماذا عضلاتك صغيرة جدا "
" في المستقبل عليك التدرب بجد من المحزن أن تكون عضلات تلميذي بهذا الحجم المخجل "
بينما يتحدث . كان الرجل المسن يتخذ وضعيات لإبراز عضلاته المختلفة بدأ بعضلات بطنه و يديه و ظهره و حتى رجليه وغيرها
" نعم الرجل يجب أن يكون رائعا " قرر سالم موافقة الرجل العجوز . على أمل إنهاء الحوار بسرعة
لكن الرجل العجوز نظر إليه بحيرة و بعض الإحتقار ثم قال " بالطبع الرجل يجب أن يكون رائعا " ثم أكمل " لكن الأهم يجب أن يكون قويا "
" إذا كنت تنمي العضلات فقط لتباهي بها فإنها لا قيمة لها عضلاتك يفترض أن تكون إنعكاس لقوتك "
" هذا الميراث هو أعظم أسلوب قتال طورته . إنه يمنح صاحبه قوة تتخطى الحدود . لكن لكل شيء ثمن . إذا أخترة هذا الميراث فسيكون عليك السير عبر أنهار من الدم و التغذي على الحيات . ستتذوق ألم لا يقاس . ببساطة إنه طريق الشيطان "
نظر الرجل المسن نحو سالم بعمق " يستحيل على شخص ضعيف الإرادة يتبع الثروة و الروعة أن يسير على هذا الطريق . لقد تركة هذا الميراث لشخص جدير . رجل يمتلك ذات إرادتي . رجل يلاحق القوة المطلقة . فهل أنت جدير "
" أيها المسن ألا تعتقد أنك أكثرة من الكلام قليلاً "
سمع الرجل العجوز كلمات سالم و لم ينزعج . بالعكس لقد شعر بالسعادة .
كانت هالة سالم قوية و كلماته ثابتة . حتى قبل أن يكمل كلامه . لقد أدرك العجوز ( هذا هو الرجل اللذي كنت انتظره . لأكثر من 10 ألاف سنة . إنه يستحق الإنتظار )
نظر سالم نحو الرجل العجوز دون أن يرف له جفن " هذا الميراث قد يكون طريقتي الوحيدة للبقاء . فما المانع من أن أصبح شيطان . لأجل القوة . لأجل الإنتقام . لأجل الحيات . سأصبح أعظم شيطان . هيه أنا لست البطل فلما لا أكون أعظم شرير "
وسط الأضواء القرميزية الخفيفة شد سالم يديه و إبتسم بطريقة شيطانية . بجانبه أظهر الرجل العجوز أسنانه البيضاء . ببتسامة سميكة
في هذه الظلمة الخفيفة . تقررة ولادة أعظم شيطان عرفه العالم
تغير المشهد بسرعة وظهر مشاهد جديدة لكن تغيرة بسرعة خاطفة
في مشهد خرج سالم من الغابة و قتل كل كائن قابله في طريقه . إمتلئة الأرض ببحيرات من الدماء مع أعضاء متفتت تسبح داخلها
عاد سالم للمنجم و بدأ مجزرة وحشية . تطايرة الدماء مع رؤوس الحراس المقطوعة . اصوت لفظ الأنفاس الأخيرة و الصرخات العالية مع عطر الدماء شكل منظر من الجحيم
كان جسد سالم مغطا بالجروح العميقة . في هذه اللحظة . كانت يده ممسكة برأس شخص . كان مرفوع في الهواء . لقد كان زعيم الحراس
صرخ زعيم الحراس بخوف " ارجوك أعفو عني . ارجوك أعفو عني . لماذا تفعل هذا ؟ . ارجوك لقد كنت اادي عملي فقط . لدي زوجة وأطفال . حتى لو قتلتني لن تربح شيء . ما الذي ستستفيده من الإنتقا.. "
قبل أن يكمل زعيم الحراس كلامه تم تحطيم رأسه كبطيخة . تناثرة المادة الدماغية مع أجزاء من المخ في كل مكان . في نفس الوقت سمع صوت سالم البارد " هذا ليس من شأنك "
تغيرة المشهد مجددا
هذه المرة كان لدا سالم لحية قصيرة مع عضلات برونزية كبير . لقد اصبح عمره أكبر بكثير . أمامه كان يقف برداء ذهبي وشعر بني مع سيف أسود طويل مع نقوش حمراء
كلا الرجلين مغطا بالدماء . حولهما تجمدة الرياح و تمزق الفراغ عندما تحرك كل منهما بسرعة خيالية . واضح أن هذه الحركة ستحدد نتيجة المعركة
لوح الرجل ذو الرداء الذهبي بسيفه و شكل عاصفة مزقة كل شيء
تحطمة الجبال و قطعة الأشجار . تطاير الركام و أجزاء الصخو لكن . تحت عاصفة قوة السيف . تم تمزيقها في لحظة
رغم كل ذلك لم يتراجع سالم . تقدم للأمام وسط عاصفة السيف و بدون تردد
رغم تمزق جسده . واصل سالم للأمام . عندما وصل لخصمه مد يده . ظهرة طاقة هائلة بين أصابعه . للحظة بدا أن كفه يمكن أن يحمل الجبال و الأنهار و يبدد القارات
لقد بدة حركته بطيئة جدا وواضحة . لكنها في الواقع كانت سريعة . أسرع من أن يستطيع أي شخص إستيعابها
أخيرا لمسة الكف هدفها بلطف . في نفس اللحظة تدفقة طاقة هائلة نحو جسد الشخص في الرداء الذهبي . توسعة عيناه . ثم إنفجر جسمه كقنبلة موقوتة
ضوء أبيض معمي غلف كل شيء
عندما إستعاد وسيم رؤيته . كان هناك حفرة ضخمة في الأرض . مع تبدد الغيوم فوقها
كان سالم لا يزال واقف في مكانه لكن مع تفاقم إصاباته بشكل مخيف . أما الرجل الأخر . فقد إختفى . تبدد تماما ولم يبقى منه شيء سوا طاقة نقية تحلق في الفراغ
تحركة الطاقة بسرعة و دخلة جسم سالم
ثم تغير المشهد مجددا
هذه المرة كان سالم ضد وحش غريب . في غابة ضخمة
كان للوحش جسم أسد . مع أجنحة شبيهة بأجنحة النسر . وفراء أسود مع لمحة من اللون الأحمر . و أشعلة النيران المستعرة حول جسده
إستمرة معركتهم لفترة . تطايرة الدماء . و تحطمة الأشجار الضخمة . تشكلة حفر عميقة و إرتفعة نيران مهيبة
هاجم الوحش بكراة و رماح من النار وشكل عواصف ضخمة من اللهب
لكن سالم لم يبالي . لقد اندفع للأمام لتبديد كل شيء مستغلا قوته العضلية النقية فقط
تركة رماح و كراة اللهب حروق بسيطة على جسمه لكن هذا كل شيء
سرعان ما تحولة المعركة لقتال متلاحم ثم إستخدم سالم نفس التقنية ووضع يده على صدر الوحش . هذه المرة كان الإنفجار عبارة عن لهب أحرق كل شيء . بعدها تبدد المخلوق ولم يترك شيء خلفه
تغيرة المشاهد بسرعة كبيرة و أخيرا ظهرة . غابة بحجم قارة توسطها جبل ضخم . شيء ما في أعماق وسيم أخبره أن هذه الأرض كلها كانت ملك لسالم . لقد كانت منطقته
تحركة الصورة بسرعة للأمام . نحو المنطقة المركزية . نحو الجبل . نحو عمق الجبل . نحو غرفة . جلس فيها سالم على عرش مهيب من الصخور
في هذه المرة كان سالم رجلا عجوز . كان له شعر أبيض قصير و لحية طويلة مع زوج من العيون العميقة . لقد تعرف عليه وسيم من الحلم الأول لكن كان يناديه بإسم مختلف . السارق العجوز
نظر سالم للأمام و إبتسم
" هل إستمتعة بالعرض "
كان صوته واضح و مهيب لكن لم يعرف وسيم مع من كان يتحدث
نظر وسيم حوله لكن لم يكن هناك أحد ( هل يتحدث معي ) شعر وسيم بالرعب مع ظهور هذه الفكرة في رأسه
في نفس اللحظة مد سالم يده للأمام . بعد أن رأى ما يمكن لهذه اليد فعله . حاول وسيم لا إراديا التراجع للخلف لكن بدون فائدة . لقد بدا أن طاقة مهولة تضغط عليه
بدل من التراجع تم جر وسيم للأمام . نحو كف يد سالم
( هل سأنتهي بنفس طريقة موت الرجل بالرداء الذهبي و الوحش الأسد ) ظهرة هذه الفكرة في ذهن وسيم و شعر بالموت يقترب منه . متجسد في هيئة يد مسنة
إبتسم سالم وهو يسأل " هل أنت خائف ؟ "
قبل أن يستطيع وسيم الإجابة عن السؤال أو حتى فهمه . كانت يد سالم على بعد 5 سانتيمتر منه
لكن في هذه اللحظة . ظهرة يد بيضاء نقية من خلال جسد وسيم . تصادمة اليدان . مما تسبب في ظهور موجة طاقة هائلة و برق أبيض نقي غمر العالم و ملأه بالشقوق .
الحلم كان على وشك التحطم
لكن الرجل المسن لم يبالي لقد تمتم فقط بتفاجأ " هذا "
وبينما تداعا الحلم وتحول لفراغ سمعة أخر كلماته " مثير للإهتمام "
////////
قفز وسيم من سريره . جسده مغطا بالعرق البارد . لقد تذكر ماحدث في الحلم وشعر ببرودة أسفل رقبته . نظر ليده حيث كان يحمل كتاب الكارثة و سرعان ما ألقى به بعيد كقنبلة موقوتة
إصطدم الكتاب بالأرضية مع صوت عالي تارك بعض الخدوش عليها
" أنا ما أزال حيا " تنهد وسيم براحة . لقد شعر أنه نجا من موت محقق . لكن ما كانت تلك اليد التي إمتدة من جسمه . كيف إستطاع سالم التفاعل معه و كشفه في الحلم
وجد وسيم أسئلة جديدة يحتاج الإجابة عنها . لكنه شعر بصداع في رأسه ثم تجاهل كل ذلك . على كل حال لقد قرر في قلبه ( من الأن لن أقترب من هذا الكتاب اللعين مجدد )
تنهد وسيم وغادر سريره . لم تكن لديه أي رغبة في البقاء داخل ارض هذه الجزيرة أكثر من هذا .
لقد نادا على أفراد طاقمه لكن لم يكن هناك رد . كما لم يشعر بوجود أحد داخل السفينة . ثم تسائل بصوت عالي " أين ذهب الجميع ؟ "
/////////////////////
تحذير حرق
تحذير حرق
تحذير حرق
تحذير حرق
تحذير حرق
أعتقد أن الفصل كان حماسيا . لكن إذا لم يكن حماسيا بما يكفي لدي معلومة لكم . في الفصول المستقبلية سيواجه الطاقم كارثة و يفقد أحد أفراده