الفصل 49 : إختطاف تنين سماوي

تفحص وسيم السفينة و لم يجد أحدا . ذلك جعله متوترا لكن بعد النظر في غرفة غاريل وجد شيء غريب

على الطاولت كان هناك خرائط متعددة تصور الجزيرة

" ما الذي يخطط له " تسائل وسيم وهو يتفحص الخرائطا . لقد كان هناك دوائر حمراء على مناطق متعددة لكن وسيم لم يتعرف إلا على الكالسيوم

لم يكن وسيم متأكد ما الذي يحدث . لكنه شعر أن هناك شيء سيء قادم و بدون تردد غادر نحو أقرب دائرة على الخريطة

مع تشكل عاصف من الرياح حوله . حلق وسيم بأقصى سرعة نحو الجانب الغربي من الجزيرة

مع حواسه المعززة كان لديه ثقة كاملة في قدرته على إيجاد أصغر إضطراب

" إقبض عليهم بسرعة "

" لا النجده "

فجأة سمع صوت لقد كان قادما من محل أعشاب صغير في طريقه

" أليس ذلك متجر الأختين " تعرف وسيم على المحل و قرر بسرعة دعمهم

داخل المتجر حاول رجلان بأجسام ضخمة إمساك الفتاتين . في هذه اللحظة . تحطم الباب . مع صوت مدوي . وبدا أن إعصار قد إقتحم المكان . الرياح القوية حطمة الأواني . و بعثرة الأعشاب

عاصفة من الرياح . تجسدة للحظة وسط المتجر . ثم إختفة تاركة خلفها شاب نظر حوله بلامبالات .

" وسيم " تعرفة الفتاتان عليه مباشرة

إبتسم وسيم لهما . قبل تفقد بقية الأشخاص . داخل المكان . كان هناك ثلاثة رجالان عنيفان مفتولا العضلات . و ثلاثة سيدات مقيدات بالسلاسل . ورجل نحيل بملابس بيضاء غريبة و خوذة شبيهة بخوذ الغواصين

( تنين ساموي ) تنهد وسيم مع الإدراك . لقد اراد مغادرة الجزيرة لتفادي لقائهم . وهاهو الأن يصطدم بأحدهم

شعر وسيم أنه كان متهورا . لقد كان عليه التخطيط جيدا . أو على الأقل فهم الموقف أولا . قبل التدخل . و الأن ماذا يجب أن يفعل لقد إحتاج لتفكير في ذلك بعمق

لاحظة نور تردد وسيم في مساعدتهم . لذا صرخة " ارجوك أنقذنا نحن مستعدون لدفع لك . ارجوك "

نظر وسيم نحوها بغرابة . لقد بدا أن لديه رغبة في قول شيء كا ( ستدفعون لي . هل تعتقدين أن هذا الأمر مثل جز العشب و تنظيف الحديقة . تريدونني أن أصبح عدو للبحرية و حكومة العالم دفعة واحدة . هل لديكم ما يكفي لدفع لي )

رغم ذلك لم يقل شيء . فقط نظر للفتات الجميلة بعمق . إذا كان الموقف مختلفا فلن يتردد وسيم في مساعدتهم . لكن ضد التنانين السماوية . هو لا يخاطر بنفسه فقط بل بكل طاقمه

في هذا الوقت صرخ الرجل بالملابس البيضاء " من أنت . كيف تتجرأ على إقتحام المكان . وحتى أنك لم تجثو أمامي . قليل الإحترام . بسرعة فل يعطني أحدكم مسدسي "

" أهو جاد " نظر وسيم نحو التنين السماوي بحيرة . لقد عرف أنهم كانو مغرورين و حمقى . لكن أليس هذا المستوى عاليا جدا

نظر التنين السماوي نحو وسيم بغضب " إركع بسرعة أيها الحثالة . أريد إفراغ مسدسي بك . بينما أنت راكع ككلب حقير "

سمع وسيم هذه الكلمات . و ظهرة العروق المنتفخة على رأسه من الغضب . بعدها إبتسم بطريقة شريرة . بينما تحدث بصوت بارد " حسنا لقد تقرر الأمر . أعتقد أني اريد تجربة شعور ذبح التنانين السماوية "

( هل هو أحمق ) نظر الجميع نحو وسيم بغرابة . لكن سرعان ماسحبو نظراتهم مع شعور بالرعب محفور في قلوبهم

إنبثقة نية قتل مرعبة . من خلال جسد وسيم . لقد بدا كشخص أخر . كوحش ولد فقط لأجل القتل

حتى الفتاتان . مع علمهما أنه قرر الوقوف إلى جانبها . مازالتا لم تجرأ على النظر نحوه

رفع وسيم يده و أشار للأمام ثم الأسفل .

في لحظة ظهرة بوابة فوق رأس التنين الساموي . و إنخفظة . بهذا تم إبتلاعه

قبل أن يستطيع العبدان بجانبه التحرك . إخترقة عدة رصاصات من الرياح قلوبهم

نظرة عيون الجواري الثلاثة نحو و سيم برعب . من خلال رؤوسهم المقطوعة التي حلقة في الجو

تحول محل الأعشاب الصغير إلى ساحة لجثث . مع خمسة أجساد مرمية و ثلاثة رؤوس مقطوعة . و رائحة الدماء القوية التي ملأت المكان

نظرة الفتاتان نحو وسيم بصدمة . لقد سمعت نور قصص أختها لكن لم تصدق أن رجل واحد سيمتلك القوت الكافية لأجل سحق طاقم كامل في لحظة . وهاهي الأن تشهد تلك القوة بعينيها

بالنسبة لميري كان الأمر مختلف . لقد عرفت قوت وسيم بالفعل . لكنها ماتزال مصدومة من قدرته على قتل ستة أشخاص في لحظة [ ميري لا تعرف أن وسيم إختطف التنين السماوي و لم يقتله بعد ]

تجاهل وسيم نظرة الفتاتين . في هذه اللحظة لم تعد هناك فرصة لتردد أو العودة للخلف .

كان على وسيم أن يكون أكثر حذرا . لذا قرر عدم ترك أي شهود . كان ذلك سبب قتله للجواري و العبيد بدون تردد . رغم ذلك إبتسم و سأل " إذا ما الذي ستدفعينه مقابل عملي "

رغم سؤاله إلا أن وسيم قد قرر بالفعل ما يريد الحصول عليه . لقد اراد الاستيلاء على الفتاتين و ضمهما لطاقمه . بتلك الطريقة فقط سيكون مطمئن من عدم وشيهما بهم

( إذا لم ينجح ذلك . سيكون علي قتلهما ) قرر وسيم بصمة في قلبه . لقد كان هذا هو الخيار الأفضل لحماية نفسه و طاقمه

إبتسمة نور " شكراً لك لحمايتنا . من فضلك إتبعني "

إبتسم وسيم وسار خلفها . كانت خطته الإستماع لهما . ثم رفض كل ما سيعرضانه عليه . في النهاية لن يقبل بأقل من الحصول عليهما كتابعتين داخل سفينته

سارة نور نحو باب جانبي لكن لم تصعد الدرج . بل واصلة نحو حافة الجدا ثم ضغطة على عدة مناطق منه قبل دفعه ليفتح

( باب سري ) تفاجأ وسيم قليلاً و شعر أن الشيء الذي سيعرضانه عليه ربما يكون مغريا

داخل الباب كان هناك درج يمتد لأسفل . في نهايته ستجد غرفة فارغة . مع صخرة في الوسط

فوق الصخرة كان هناك خنجر صغير يضيء بنور أزرق سماوي

إقترب وسيم من الخنجر . و مد يده . بدون تفكير . لقد شعر أنه كان شيء مميزا

بجانبه حذرة الفتات " إنتبه هذا الخنجر أصاب كل من حاول لمسه بجروح متفاوتة . حتى أن بعضهم فقد عدد من أصابعه "

توقفة حركة وسيم للحظة . لكنه سرعان مواصل . مع قدرته العلاجية ووجود ليو صاحب فاكهة الدم لدعمه . ناهيك عن أصابعه حتى لو فقد يده بالكامل سيبقى قادر على إستعادتها

مد وسيم يده و أمسك بالخنجر . قبل رفعه لكن لم يحدث شيء . ذلك فاجأ الفتاتين

لكن وسيم شعر بصدمة أكبر وهو يقرأ إشعار النظام الذي ظهر أمامه

{ دينغ لقد وجدة جزء من النظام . هل ترغب في الترقية }

( ترقية ؟ . إذا كان جزء من النظام أليس المفترض أن تكون إستعادة ) تسائل وسيم في نفسه . لقد كان يبحث عن أي خطأ . لقد كان مترددا

مع كل ما كان يحدث . وعدم معرفة وسيم لنوايا و أهداف النظام الحقيقة . لم يشعر أن الترقية ستكون شيء جيد بالضرورة

لكنه في نفس الوقت . كان بحاجة لمزيد من القوة . لقد شعر أن الخطر موجود حوله في كل مكان . إذا لم ترتفع قوة وسيم بسرعة فسيهلك . و النظام افضل وسيلة لرفعها حاليا

( لست متأكد مما ستفعله الترقية . لكن التردد سيعيقني للأبد ) مع هذه الفكرة قرر وسيم المخاطرة و أمر بترقية النظام

تلاشى النور السماوي حول السيف . و تحول لطاقة نقية دخلة جسد وسيم . أنار جسمه بنور أزرق براق مع عاصفة من الرياح ظهرة من العدم و غمرة كل شيء

انفجر شعر الفتاتين للخلف . وضعة كل منهما يدها على عينها لحمايتها ضد موجة الرياح القوية

بعد لحظة هدأ كل شيء

تنهد وسيم بخفة . لقد تفقد نفسه لكن لم يشعر بأي تغير . حاليا كان عليه إيجاد . طاقمه أولا ثم يمكنه النظر في التحديثات الجديدة لنظام

لكن في هذه اللحظة رن الدين دين موشي في جيب وسيم .

تفقده وسيم ووجد أن المتصل هو صاحب المطعم و بدون تردد قام بالرد

تحول الدين دين موشي لشكل صاحب المطعم وقال " عليك العودة بسرعة لسفينتك "

بعد هذا إنتهة المكالمة

( هل يحاول أن يكون غامض ) تسائل وسيم في نفسه . ثم نظر نحو السكين رغم فقدانه لجزء النظام . بدا أن الخنجر ما يزال سلاح عظيم . صحيح أنه لم يكن سيف أسود . لكن لم يبدو أنه سيخسر أمام واحد أيضا

حمل وسيم الخنجر فوق الصخرة ثم أطلقه . رغم عدم وجود قوة خلفه . لكن إخترق الخنجر الصخرة . كسكين ساخن من يمر خلال الزبدة

حمل وسيم الخنجر و نقله لمخزن النظام . سلاح كهذا لابد أن يكون مفيد عاجل أو أجل

لم يخطط وسيم لتجاهل أمر صاحب المطعم . بما أن الأخير إتصل و نظرا لتحالفهم يستحيل أن يكون الأمر بسيط لكن قبل ذلك هناك شيء يجب فعله .

نظر وسيم نحو الفتاتين مع الحيرة في عينيه ( كيف يفترض بي التعامل معهما . في النهاية . هما شاهدتان على إختطاف تنين سماوي )

2023/07/15 · 197 مشاهدة · 1429 كلمة
ضباب
نادي الروايات - 2026