الفصل 52 : سعادة و كارثة
" لا " أجاب وسيم بلا مبالات . لقد كان خائف من أنه بمجرد أن يوافق على عرض كل شيء . سيقدم له النظام سلسلة لا متناهية من المعلومات التافهة
لقد حدث ذلك مرة بالفعل . و لم يرد وسيم تكراره . خاصة مع الصداع اللذي شعر به حاليا
بدل من ذلك نظر في نافذة إحصائياته . كان كل الهاكي الخاص به . في المرحلة الدنيا من المستوى المتوسط .
أما قدراته الجسدية فكانت من ارقام مكونت من ثلاث أعداد . كان أصغرها 205 و الأعلى 297
شعر وسيم ببعض الرضا عن نفسه . لقد ارتفعة قوته بسرعة صارخة منذ بدأ رحلته . رغم أن هذه السرعة ما تزال ضئيلة مقارنة بلوفي .
لكن الأخير لن يبحر إلى بعد عامين تقريباً لذا مازال هناك وقت وافر لنمو وسيم وطاقمه
( قبل بدأ لوفي بالإبحار . سأكون بالفعل شخصية قوية من الجيل القديم ) عند التفكير بهذا شعر وسيم ببعض الاثارة المبررة . رغم أنه لم يكن متأكد من وصف نفسه كشخصية من الجيل القديم . لكنه أحب ذلك
كانت شخصيات الجيل القديم في ون بيس هي تلك الوحوش التي لايمكن كبحها . أمثال اليونكو الاربعة اللحية البيضاء . شانكس . بيغ مام و كايدو . وبالطبع ملك القراصنة روجر
كل هذه الشخصيات تمتلك القوة لهز البحار و تحطيم الجزر . إنهم عظماء الجيل القديم للقراصنة . الوحوش التي أرعبة البحرية و حكومة العالم .
كان الوقوف أمام بطلك . شخص كنت قد شاهدة مغامراته لأكثر من 1000 حلقة . كوحش من الجيل القديم . تجربة اراد وسيم خوظها
( لكن هذا سيترك للمستقبل . أنا الأن لست مجرد مشاهد أنا جزء من هذا العالم . لذا لابد من التصرف بحكمة ) هدأ وسيم . و ذكر نفسه أنه لم يعد مجرد مشاهد . وعليه أن لا يتصرف كواحد .
بعد أن هدأ تفحص وسيم تكلفة رفع الهاكي ولعن " 3 مليارات نقطة فقط لرفع الهاكي من ادنى المستوى المتوسط إلى الوسط "
ذلك يعني أن رفع الهاكي خاصته للمستوى المتقدم سيكلف 9 مليارات نقطة .كان ذلك غاليا جدا وغير مفيد لكنه بقي أفضل من عرض النظام لترقية القوة الجسدية . كان العرض إستخدام 100 نقطة لرفع واحد من الإحصائيات بمقدار 1 .
" سرقة علنية " صرخ وسيم قبل الإنتقال لشيء أخر . كان ذلك . إنجاز و كتابة خططه المستقبلية
حمل وسيم ورقة و دون
في البداية الحصول على رتبة تشيبوكاي .
رغم أن هناك بعض المشاكل بينه و بين البحرية . لم يعتقد وسيم أن ذلك كان كافيا لجعلهم يرفضونه . خاصة مع قوته . لكن بالطبع كان عليه التواصل مع بيلامي بسرعة لجعله يتوقف عن صيد البحربة أولاً
ثانيا . المشاركة في حرب المارين فورد و محاولة الحصول على فاكهة النار . بالطبع دون قتل اوياجي أو إيس شخصيا . لأن ذلك سيجلب غضب شخصيات كثيرة على رأسها لوفي . غارب . و طاقم اللحية .
بتجاهل لوفي اللذي سيكون قرصان مبتدأ وضعيف . و طاقم اللحية التي لن تتجاوز القوة الفردية لأقواهم . قوة نائب يونكو . فإن غارب شيء أخر .
إنه وحش أخر من الجيل القديم . شخص كان قادر على مقارعة روجر و اللحية البيضاء . و بالطبع لم تكن لدا وسيم أي نية في إغضاب شخص كهذا
أما سبب عدم طمع وسيم في فاكهة الزلزال . فذلك فقط لأن تيتش هو من من المفترض أن يحصل عليها . على عكس سابو . كان تيتش شخصية أكثر محورية في القصة . وقد يأدي سلب فاكهته لتغيير جذري غير مرغوب
حاليا أهم شيء بالنسبة إلى وسيم كان للمحافظة على القصة الاصلية . في نظره كان ذلك سيجلب له أكبر الفوائد .
لكنه لم يعرف بعد أن هذه الرغبة كانت إثبات على حقيقة أنه مازال يرى نفسه كمجرد مشاهد . شخص لا يتجرأ على التدخل في القصة.
محاولت وسيم للمحافظة على القصة الاصلية لم تكن تصرف قائم على التفكير المتعمق كما يعتقد . بل شيء ظهر من حبه وهوسه بون بيس . وقد كان شيء سلبي . يضر به أكثر مما ينفع .
ثالثا . و كجزء من خطة وسيم اراد ان يبقى كشيبوكاي حتى يتم إزالة نظام الشيبوكاي . و بعدها ينضم للمنضمة التي سينشأها كل من باغي . ميهوك و التمساح [ ملاحظة المؤلف . لن أذكر إسم المنظمة حتى ظهورها لأنه غير مناسب . كما سيتم تغيير الاسم ]
رابعا و أخيرا . قتل باغي .
عند كتابة هذا إبتسم وسيم . لقد شعر أن هذا سيكون بمثابة إنتقام من النظام . في المستقبل سيحصل باغي على رتبة شيبوكاي ثم يونكو . لكن قوته ستبقى ضعيفة جدا .
ببساطة يمكن لوسيم قتله و الحصول على لقب يونكو . و أخذ جائزة النظام بدون تعب . لقد شعر أن ذلك سيكون رد جيد على محاولت النظام لسرقته .
لم يعتقد وسيم أن باغي سيكون له دور مهم في القصة . بالأحرا كانت كل إنجازات الأخير مجرد مزحة من أودا . لذا ما المانع من قتله .
أما ما سيحدث . بعد ذلك فلم يجد وسيم داعيا لتخطيط له لقد كان ذلك المستقبل البعيد . و سيتصرف معه حين يحين الوقت
بعد كتابة الورقة وضعها وسيم في جيبه . بعدها غادر غرفته . لقد اراد تفقد الوضع في السفينة .
المجالدون يتدافعون . و الاصوات المرتفعة هنا وهناك . بعضها للإحتفال و بعضها أصوات جدال . لم يهتم وسيم بذلك لكنه شعر بشيء غريب عند النظر المجالدين . لسبب ما بدا أن هناك شيء تغير بهم
بعد الوصول لغرفة الطب فهم الأمر أخيرا .
كثير من المجالدين . بجروحهم و إصاباتهم العميقة . مع علامة العبيد على أجسادهم . شكلو صف عند غرفة العلاج .
حيث كان أحدهم يدخل من باب . و يخرج من الباب الأخر . لكن بدون إصاباته و علامة العبيد على جسمه .
" معلم " إقترب شاب بسرعة من وسيم
في البداية لم يتعرف عليه وسيم لكن بعد سماع صرخته . عرف بالطبع أنه لايمكن أن يكون سوى ياكو .
بعد أن إختفة إصاباته و معها علامة العبيد . ونضف نفسه جيدا كانت هناك كلمة واحدة مناسبة لوصف ياكو . وسيم
بوجهه الذي بدا متحمس دوما للمعارك .مع عضلاته المنتفخة و شعره الأبيض بدون أن ننسى قرني الغول الأسودين . على رأسه بدا ياكو وسيم جدا . بالطريقة التي يجب أن يبدو بها الرجل وسيما
( هذا ليس عادل ) تنهد وسيم بخفة . لقد كان قائد الطاقم و منتقل بين العوال لكن وجهه كان عاديا فقط . لا يمكن مقارنته بياكو و غاريل و غراب الثلاثي الوسيم في الطاقم .
" معلم " نادا ياكو بحماس بمجرد وصوله
و كان رد وسيم واضح " توقف عن مناداتي بالمعلم "
في الحقيقة هو لم يرد حتى التحدث مع الشاب الوسيم أمامه رغم ذلك كان عليه السؤال : " ما الذي يحدث هنا "
إبتسم ياكو " إنه غاريل و ليو لقد عرضا علاج المجالدين و تخليصهم من علامة العبيد لتسهيل تجولهم في البحر كما ذكرا أن ذلك كان أمر منك "
( إذن كل هذا خطة غاريل ) شعر وسيم بمزيد من الرضى عن عمل غاريل .
لا يمكن إنكار أنه بعد تجنيده و تهريبه للمجالدين . دون إعلام و سيم أو طلب الإذن منه كان لدا وسيم فكرة في رأسه ( هذا غاريل يحتاج إلى بعض الضرب )
لكن بعد ذلك علم أن غاريل فعل شيء أخر . كان ذلك نهب نبلاء و أثرياء جزيرة السماء بسرية . و مع وجود جبل من الذهب أمامه لم يستطع وسيم أن يبقى غاضب أكثر .
و الأن كانت خطة غاريل الحالية شيء أعجب به وسيم جدا . ليس فقط أنه بعد علاج المجالدين و تخليصهم من علامة العبيد سيكون من الصعب كشفهم و التعرف عليهم كعبيد .
بل أن ذلك العمل سيرفع من ولائهم لوسيم و يشعرهم أنهم مدينون له
( هذا الوغد لقد إستخدم إسمي بدون إذن مجددا ) تنهد وسيم . رغم ذلك كان هناك إبتسامة واسعة على وجهه . لقد أعجب حقا بذكاء غاريل . حتى أنه اراد جعله نائبه رسميا لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة .
كان وسيم على وشك المغادرة حين اوقفه ياكو بقوله " معلم ما رأيك بالتدريب معا "
" التدريب ؟ في هذا المكان " نظر وسيم نحو ياكو بحيرة .
" نعم . اريد تعلم الهاكي بأقصى سرعة لذا من فضلك دربني " سأل ياكو بعزم
كرد إبتسم وسيم بلطف و قال " لا "
بعد ذلك هم بالمغادرة . لكن ياكو لاحقه .
" ارجوك دربني . معلم "
//////////////////////////////////
بعد ثلاثة أيام . كان وسيم و ياكو يتدربان في غرفة القبطان . للأسف رغم محاولته بجدية لم يستطع و سيم تضبيط عزيمة ياكو و أخيرا قرر تدريب الأخير
عندما كانا على وشك أخذ إستراحة سمعا صوت . نايا
" الحميع أمامنا جزيرة . لقد وصلنا لجزيرة "
سماع ذلك الخبر أشعر وسيم براحة لا توصف ( أخيرا يمكنني . طرد هائولاء المجالدين . أعني إرسال أسطولي الجديد نحو العمل )
شعر الجميع على سطح المفترس بالسعادة . عند رؤية الجزيرة في الأفق . لكن ما لم يعرفوه هو الكارثة المرعبة التي تنتظرهم هناك