54 : وجها لوجه ضد أدميرال
نظر حوله . وضغط وسيم على أسنانه . مع تشوه وجهه بالغضب . كان مستوى الادميرال بعيدا تماما عن مستواهم . لكنه لن يسمح لطاقمه أن يهلك بهذه البساطة .
أخيرا فتح وسيم فمه و أمر " سأعتمد عليك . أحم الجميع وخذهم للعلاج عند ليو "
من الواضح أن الامر كان موجه نحو غاريل . لكن الاخير تردد للحظة . بالنظر لقوة الخصم . فإن ترك وسيم وحده في هذه المعركة لم يبدو خيار جيد
لاحظ وسيم تردد غاريل وصرخ " هل ستعصي أمر قبطانك . هل أنا غير موثوق لهذه الدرجة "
" إعتمد علي . كابتن " تحدث غاريل بصوت ضعيف . واضح أنه مايزال متردد . لكنه نفذ الأمر . لأن هذا كان أمر من قبطانه . الرجل اللذي قرر إتباعه سواء في الحياة أو الموت .
تحرك غاريل بسرعة وحمل غراب بحذر نحو ليو . بعدها نقل كل من ياكو و ضياء . خلال كل ذلك إستخدم غاريل تقنياته المميزة لأجل التحرك بأسرع مالديه . على حساب إصاباته التي تفاقمة .
" إبدأ بعلاج غراب . ضياء و ياكو أولا " تحدث غاريل مع ليو . لكن عينيه بقية مثبتة على كيزارو و بقية أفراد البحرية .
توقف غاريل عن إستخدام تقنياته . لكنه لم يسترخي . لقد راقب افراد البحرية . مستعد من أجل الرد ضد أي هجوم . بينما تنفس أنفاس خشنة بصعوبة .
لكن كيزارو لم يهتم بهم . لقد كان وسيم الشخص الوحيد في عينه . ذلك لأنه كان أقوى قرصان على الجزيرة . لقد كان القبطان . و بمجرد سحقه . سيفقد طاقمه الأمل .
لقد قرر وسيم بالفعل ( إذا لم تكن مئة بالمئة . من قوتي كافية للإنتصار . فقد حان الوقت لتخطي حدودي )
في هذه اللحظة تفاجأ كيزارو ( هل قوته ترتفع ؟ )
إنتفخة عضلات وسيم . و إرتفعة هالته . مع تيارات البرق التي إلتفة حوله بسرعة أكبر . بينما إستمع لإشعار النظام
{ دينغ تم إنفاق 4.5 مليار نقطة للمضيف على قدرة التعزيز }
شعر وسيم بالتغير في جسمه . و الطاقة الهائلة التي إمتلأ بها جسده . ليس فقط أن قوته العضلية و قوة قدرات فاكهته إرتفعة . بل حتى الهاكي خاصته إرتقى إلى المرحلة الدنيا من المستوى العالي .
كان هذا يستحق إنفاق كل نقاطه التي تحصل عليها بعد ضم ياكو و المجالدين .
لكنه ليس كافيا بعد لهزيمة كيزارو . لقد عرف وسيم ذلك . لكن لم يكن لديه خيار سوى المحاولة .
" هل نمت قوتك بهذه السرعة . هيه شباب هذه الأيام مخيفون " قال كيزارو . في نفس الوقت أشار بإصبعه اللذي اضاء بضوء أصفر نحو وسيم .
وابل من رصاصات الضوء إنطلقة متخطية سرعة الصوت نحو وسيم . لكنه لم يتراجع لقد إندفع للأمام
عندما بدا أن رصاصة الضوء على وشك إصابته . إختفى وسيم . لقد تكرر هذا المنظر أكثر من مرة . ظهر وسيم و أختفى بسرعة كوهم . و أخيرا وصل نحو خصمه .
ارسل وسيم قبضته نحو كيزارو . لكن الأخير تحول من رفع إصبع واحد لفتح اصابعه الخمسة و أمسكها . ثم رمى بوسيم بعيد
إستعاد وسيم توازنه بسرعة وهاجم . شد كيزارو قبضته و أرسلها نحو خصمه . تصادمة القبضتان المغلفتان بالهاكي مع صوت مدوي يصم الأذان .
التصادم ادا إلى ارتفاع قوة هائلة . مشكلة عاصف من الرياح . بددة النيران و أزالة الغبار .
تم دفع كلا الخصمين بعيدا . تراجع وسيم بثلاثين خطوة في حين تراجع كيزارو بخمسة خطوات فقط . هذا كان مثال عن فرق القوة بينهم .
رغم ذلك هاجم وسيم مجددا . وهذه المرة . كان الهجوم أشرس .
وضع وسيم يديه معا . بين كفيه ظهرة نار حمراء نقية . حول جسده تشكلة كراة من اللهب و رماح من الجليد . تحت قدميه تشققة الأرض كبركان على وشك الإنفجار .
أضائة عينا كيزارو بهاكي الملاحظة المتقدم . ثم ظهرة المفاجأة على عينيه " هذا خطير "
" عودو جميعا نحو السفن و إبتعدو عن شاطيء الجزيرة " أمر كيزارو أفراد البحرية . قبل التحول إلى ضوء و التحرك للأمام بسرعة مهولة
لاحظ وسيم ذلك و ارسل كل هجماته دفعة واحدة . كانت المعركة تزداد ضراوة
لايمكن إنكار أن كثير من جنود البحرية ارادو المشاهدة إلى النهاية . لكن مع وجود أمر من الأدميرال . لم يكن العصيان خيارا
تحرك كيزارو مخترق . من خلال أسهم الجليد و كراة النار . ثم وصل لوسيم في لحظة .
" أسف أيها الشاب . لايمكن أن أسمح لك بتنفيذ هذا الهجوم " رفع كيزارو قدمه اليمنى في السماء . عندما ظهر عليها لون الهاكي الأسود . مستعد لهجومه .
لكن في تلك اللحظة إبتسم وسيم " لقد وقعة في الفخ "
إنفجرة الارض تحت وسيم . كبركان تدفقة النيران و صهارة الحمم نحو السماء . أمام هذا المنظر المرعب و المهيب تراجع المجالدون دون وعي للوراء .
غلف كل من كيزارو و وسيم نفسيهما بالهاكي لمقاومة الضرر .
لكن الامر لم ينتهي هنا . مد وسيم يديه مع كرة النار البراقة المذهلة بين كفيه في إتجاه كيزارو
" إذا كانت هذه خطتك منذ البداية " تنهد أدميرال الضوء و حول رجله لدفاع ضد الهجو
أخيرا لمسة كرة النار الرائعة الصغيرة . رجل الادميرال . ثم حصل إنفجار . إنفجار هائل بدد النيران و الحمم .
لقد تحولة دائرة نصف قطرها خمسون قدم حول كيزارو و وسيم . إلى جحيم من النار . نار ذهبية رائعة و ضخمة كشمس مصغرة مهيبة
تدفقة موجة من الرياح مع الضوء المعمي . لكن قاوم المشاهدون الرغبة في إغلاق أعينهم . وواصلو المشاهدة مع نفوسهم المرتجفة .
كانت قوة الهجوم مرعبة . لكنه لم يكن حتى عشرة بالمئة من الحركة الكاملة . كانت هذه حركة طورها وسيم تدعى الثقب الأسود .
تقوم الحركة على إنشاء كرة بدمج طاقة النار و المياه النقية مع الطاقة الجسدية .
عند وصول الطاقات الثلاث لذروة ستتشكل شمس صغيرة مع جاذبية هائلة يمكن أن تجذب حتى الضوء .
لكنها إحتاجة وقت طويل لتجهز ومع مستوى هاكي التنبؤ . الخاص بالأدميرال . عرف وسيم أن لافرصة لديه في تنفيذ الهجوم بنجاح .
لذا إستغل ذلك فقط لجذب كيزارو نحو فخ . و ارسل الهجوم غير المكتملة نحوه .
عندما تبدد الضوء ظهر كل من وسيم و كيزارو . اجسادهما كانت مغلفة بهاكي الدفاع . لكنه تلاشى بعد لحظة من ظهورهما .
كان سيروال كيزارو محترق في منطقة تحت الركبة . و اللحم هناك متفحم قليلاً . لكن تلك الاصابة السطحية لم تكن شيء مقابل ما أصاب وسيم .
لم يعد وسيم يبدو مهيب في شكل الهجين كما كان من قبل . فرائه كان محترق . و أصابعه و كفاه متفحمين تماما . جسده يرتجف . بالكاد كان قادر على الوقوف
تنهد كيزارو " إنتهى الأمر "
بعد قول هذا شكل مسدس بيده ووضع . إصبعيه أمام جبهة وسيم .
لكن فجأة نظر كيزارو نحو الجانب . هناك من العدم ظهر غاريل ملوح بمشرطيه .
لم يستعد ياكو و البقية و عيهم بعد. و قد مازالو تحت العلاج . في هذا الوضع لم يكن لدا غاريل خيار سوا دفع نفسه أكثر لحماية قبطانه
للأسف قبل أن يصل مشرطا غاريل نحو كيزارو . كانت لكمة من الأخير قد ضربة بطن غاريل .
ارسل غاريل محلق عندما إستعاد توازنه . و فتح عينيه كان هناك رمح من الضوء يتجه نحو بطنه
إستخدم غاريل مشرطيه مع الهاكي لدفاع لكن كل ما فعله هو تحويل الهجوم . إخترق الرمح جانب غاريل تارك حفرة دموية خلفه .
" غاريل " صرخة نايا محاولت التقدم للأمام . لكن لوشيوس منعها
مع تعرضه لهذا الهجوم أصبحة . رؤية غاريل ضبابية . لقد بلغ جسده حدوده قبل فترة طويلة . الأن كان يقاتل بما يتخطى الحدود . إذا دفعه أكثر من ذلك فإنه سيوكسر
" إذا دعه يوكسر " إبتسم غاريل ورمى ما بقي من مشرطيه بعيد . ثم شد قبضتيه
" تريد الموت سأمنحك ذلك " جهز كيزارو رمح ضوء أخر لكن في هذه اللحظة ظهر وسيم خلف ظهره .
رغم ذلك كانت الصدمة أن الرمح لم يتحرك نحو غاريل بل إتجه مباشرة لطعن قلب وسيم .
تجمد جسد وسيم في الجو . بعد تشكل حفرة دموية في مكان قلبه . من هناك تدفقة الدماء القرميزية بدون توقف .
سقط جسد وسيم على الأرض . عيناه خالية من الحيات . لم تكن هناك أنفاس في رئتيه
نظر الجميع نحوه بصدمة . تحولة عيون الطاقم لحمراء . لقد إخترق الرمح قلبه و حطمه تماما . مع إصابة كهذه . كان موت وسيم قد تقرر بالفعل .