الفصل 5 : على شاطيء البحر
مر شهران تقريبا .
اصبح وسيم خلالهما اشد قوة
جسده النحيل تحول لعضلي نوعا ما
الان تدريباته أصبحة اقسى لكنه كان قادرا على الاستمرار حتى المساء
في هذا اليوم كان وسيم عائدا من تدريبه كالعادة . عندما التقى بضياء العائد من الصيد كالعادة . وهذا ما أصبح بمثابة روتين دائم
لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف . شيء فريد بين يدي ضياء لقد كانت فاكهة غريبة حمراء زاهية
بينما ينظر نحوها لم يسع وسيم إلا ان يتفاجأ ( هاذه . هاذه . لا لا يمكن هل هذه فاكهة شيطان )
- لقد بقي متجمدا للحظة ثم بلع ريقه بصعوبة . ثم رفع يده المرتجفة ليشير نحوها ويسأل " ضياء ما الذي في يدك "
" أليس واضحا ؟ انها فاكهة وجدتها على الشاطيء لكن لا اعرف نوعها لم يسبق لي ان رأيت لها مثيل من قبل "
" هل يمكنني القاء نظرة عليها "
" بالطبع "
لم يتردد ضياء في منح الفاكهة لوسيم
بينما يحملها بين اصابعه . ارتجفة يدا وسيم . لقد تفقد الفاكهة بحرص بدأ من الاوراق التسعة في قمتها . و لونها الاحمر الدموي . الذي انعكس في الضوء الملتف حولها . و الى ادق تفاصيلها و الخطوط الصغيرة الملتفة حولها و المتحدة و المتقاطعة لتشكل آلاف الرسوم لرؤوس ثعالب صغية رائعة و متقنة
اكد وسيم اعتقاده السابق " لا شك هذه فاكهة شيطان "
في هذه اللحظة لم يكد يصدق انه بعد شهرين فقط من انتقاله لهاذا العالم هاهو يحمل فاكهة شيطان حقيقية بين ذراعيه
" فاكهة شيطان ؟ . ماهذا هل تؤكل ؟ . هل يمكنني بيعها بسعر جيد ؟ " سأل ضياء
اجاب وسيم بصدق . في النهاية ضياء هو من وجدها وهي من حقه " نعم يمكن أكلها انها فواكه فريدة تمنح صاحبها قدرات تتجاوز البشر لكنه سيفقد قدرته على السباحة و يصبح البحر نقطة ضعفه و كابوسه و نعم ايضا يمكنك بيعها بسعر جيد جدا "
كاد فك ضياء يسقط وهو يستمع لهذه الكلمات . تطلبة عودته لهدوءه وقت طويلا
نظر إلى الفاكهة لكن بنظرات مختلفة كليا عن قبل قبل ان يسأل " هل علي اكلها "
اجابه وسيم " القرار قرارك "
" لا لا اريد فقدان القدرة على السباحة . اذا هل ابيعها "
" القرار لك لكن اعتقد ان اي شخص يعرف قيمتها سيقتلك و يأخذها "
" ماذا . لا تقل ذلك كأنه شيء طبيعي " بعد سماع كلمات وسيم شعر ضياء بقشعريرة في جسمه " حسنا سأتخلص منها "
" لا داعي لذالك . ما رأيك ان تبيعها لي "
" ابيعها لك "
" نعم . حاليا لا املك المال الكافي لكن سأدفعه لك في المستقبل ما رأيك اعتقد ان هذا افضل من رميها " تحدث وسيم بصدق فقد كان يتوق لفاكهة الشيطان حتى لو لم يعرف نوعها و كان لديه الثقة انه سيجد مئات الكنوز في المستقبل و يدفع الدين
تردد ضياء للحظة لكنه مازال يوافق " حسنا يمكنك الحصول عليها "
بينما يحمل فاكهة الشيطان بين يديه عكس ضياء لم يتردد وسيم ابدا في اخذ قظمة كبيرة منها
كان طعمها مقرفا . يمكن أن يجعل اي شخص يرغب في التقيؤ تاليا شعر وسيم بحرقة في معدته وألم و دوار يجترح جسمه . لقد سقط على الارض تشوه وجهه و كاد يغمى عليه
إقترب منه ضياء محاولا مساعدته
لكن بعد عدة لحظات تلاشا كل ذلك . لم يشعر و سيم بأي اختلاف
مد يده نحو ضياء الذي ساعده للوقوف .
كان قد خطط لإتقان قدراة فاكهته و التعلم عنها لكن اولا هناك شيء يجب فعله