الفصل 8 : قبضتان ضد سيف خشبي
اهتزة الاشجار الضخمة بخفة من لمسات النسيم
على اغصانها جلسة الطيور تشاهد بترقب معركة على وشك ان تستعر
في الاسفل نظر كل من وسيم و غراب للأخر بحذر و ترقب . ضغط الاول اصابعه بقوة في قبضة و امسك الآخر مقبض سيفه بيده اليمنى
وسط جو متوتر . انتظر كل منهما حركة الاخر
فجأة سقطة ورقة شجر بشكل متعرج و جانبي و ببطأ نزلة لتلامس الارض
في نفس اللحظة اندفع الخصمان نحو بعضهما
كان وسيم اول من هاجم . ادار جسد لتحويل ثقله ثم اطلق لكمة قوية
رغم ذلك تصدا لها غراب بسيفه
الان جاء وقت الهجوم المضاد ارسل غراب لكمة نحو وسيم . لكن الاخير امسكها
كل منهما كان يضغط على الآخر
ارتجفة اياديهم واهزة . بينما كل منهما حاول نيل الغلبة . أحيانا كان سيف غراب ويده يتقدمان للأمام لكن سرعان مايردهما وسيم و العكس
نظر كل منهما نحو الاخر بدا ان لديهما نفس الفكرة . اعادا رأسيهما للخلف ابتسما بعنف ثم في اللحظة التالية . اصطدمة جمجمتان لاحداث صوت مدوي
ارتد وسيم و غراب للخلف لكنهما حافظا على توازنهما بصعوبة نضر كل واحد منهما نحو الاخر بعيون محارب يحمل عزيمة لا تتزعزع
فقط ليجد انعكاس صورته امامه .
كل منهما يحمل نفس الابتسامة العنيفة و النظرة الصلبة و من جبهتيهما تدفقة نفس الدماء الحمراء القرميزية
توسعة ابتسامة وسيم مكشرا عن انيابه ضرب بقدميه الارض و تقدم مجددا نحو خصمه
بارق ايضا لم يتردد . بهذه البساطة بدأت المعركة من جديد
تصادمة القبضات و اللكمة
مزق السيف الخشبي الرياح و انطلقة ركلاة و ضربات رأس خلفة امواج صدمة طفيفة و دماء متطاية
استمر هذا لعدة ساعات و أخيرا بجسدين نفذة منهما القوة سقط كل منهما على الارض
" لقد بالغتم بالفعل . حسنا على الاقل لم تقتلا بعضكما . اذا هل استمتعتما " بعد عودته . حاملا ما بدا كثور ضخم . نظر بارق لمكان القتال كان هناك بعض الدماء هنا وهناك .
و مزيج من الحفر و أثار القتال المتنوعة لتشكيل دائرة متوسطة الحجم
في احد جانبيها كان وسيم ساقط على ظهره ينضر نحو السماء و في الجانب الاخر كان غراب في نفس الحالة تقريبًا
معا ببتسامة واسعة اجابا " بالطبع "
ابتسم بارق بخفة " حسنا يكفي استراحة لقد أحضرة الطعام قفا وناديا ضياء و هيا ساعدوني في الطبخ لنأكل معا "
" حاضر معلم "