الفصل 1.
CASE 1: المحقق المزيف (1)
تسلل الهواء الرطب إلى أعماق الرئتين. وتحت السماء الشاحبة التي تبدو وكأنها ستمطر بغزارة في أي لحظة.
طق-
انزلقت عصاي وهي ترتطم بزاوية خاطئة فوق كتل الحجارة المبللة بماء المطر.
"آه."
ترنحتُ متتبعاً مسار العصا، لكنني استعدتُ توازني بصعوبة في اللحظة الأخيرة.
"يا إلهي! عليك بالحذر يا سيدي. يبدو أن حالة الطريق سيئة للغاية، لعل ذلك بسبب الطقس."
ابتسمتُ بابتسامة خجولة رداً على تحذير الرجل الذي كان يسير أمامي.
"أجل، سأحذر. لم يمضِ وقت طويل منذ أن اقتنيتُ هذه العصا، لذا لم أعتد عليها تماماً بعد."
في الواقع، لم تكن العصا هي الشيء الوحيد الذي عجزتُ عن الاعتياد عليه.
فملابس السادة في هذا العالم، ولقب 'سيدي'، وتلك المودة والآمال التي ملأت وجه الرجل...
كانت كلها أشياء لم أستطع الاعتياد عليها على الإطلاق.
'ومع ذلك، توجب عليّ الاعتياد عليها. فبذلك فقط سأتمكن من البقاء على قيد الحياة.'
لم يكن هذا العالم الذي وقعتُ فيه مكاناً يُستهان به على الإطلاق. تمالكتُ نفسي وتابعتُ السير متكئاً على عصاي مجدداً.
"على أي حال، لقد نجوتُ حقاً بفضل وجودك يا سيدي."
قال الرجل الذي كان يرتدي قبعة من الصوف فجأة.
هل يسمونها 'قبعة مسطحة'؟ حسناً، لم تبدُ في عيني سوى كقبعة مستديرة تشبه قطعة الخبز.
"بما أنها قرية صغيرة في الأصل، لم يكن لدينا محقق واحد هنا طوال هذا الوقت."
تنهد الرجل ذو القبعة المستديرة.
"في هذا الوقت الذي سُرقت فيه كل ثروتي، ماذا كنتُ سأفعل لو لم يكن المحقق يقيم في قريتنا بالصدفة؟"
"حسنًا... بصفتي الشخص الذي قبل هذا الطلب، قد يبدو من الغريب أن أقول هذا، ولكن..."
طرحتُ سؤالاً منطقياً بحذر.
"ألا يبحث الناس عادة عن الشرطة أولاً في مثل هذه الظروف بدلاً من المحقق؟"
"هاهاها!"
ضحك الرجل وكأنه استمع إلى نكتة طريفة للغاية.
"وهل يهتم كلاب الإمبراطور بمثل هذه الأمور؟ أظنهم لن يلتفتوا إليّ حتى لو متُّ."
"همم..."
"حسناً، ربما اختلفت الأمور لو كانت هذه العاصمة الإمبراطورية أو لو كنتُ نبيلاً... ولكن بالنسبة لعاميٍّ مثلي، ليس أمامي سوى البحث عن المحققين بلهفة عند حدوث مشكلة."
"هذا أمر مؤسف حقاً."
"هاها، مؤسف؟ حتى لو تحرك أولئك الكسالى، هل كانوا سيفعلون شيئاً مختلفاً؟ لعلهم في أفضل الأحوال كانوا سيصرخون في الأرجاء مطالبين المجرم بتسليم نفسه. ولكن المحققين مختلفون تماماً، أليس كذلك؟"
لمعت عينا الرجل وهو يلتفت نحوي.
"قدرة خارقة على الاستنتاج! حدس ممتاز! مهارة في كشف حقيقة القضية والقبض على الجاني في غمضة عين بفضل الملاحظة الثاقبة! أليس هذا هو المحقق حقاً!"
"أوه... أحقاً الأمر كذلك؟"
القدرة على الاستنتاج، الحدس، والملاحظة الثاقبة.
هل امتلكتُ واحداً منها حتى؟
"بالتأكيد، أنت ترى العالم بطريقة لا يمكن لشخص عادي مثلي أن يتخيلها يا سيدي. حتى قبل قليل، ظننتُ أن الطريق فارغ تماماً، ولكنك رأيت شيئاً مختلفاً، أليس كذلك؟ دليلاً حاسماً لا تراه أعين العوام! أثر الجاني! وإلا فكيف لشخص بالغ عاقل أن ينزلق ويفشل في استخدام عصاه بثبات لمجرد سقوط قطرات قليلة من المطر؟"
أكان هذا مديحاً أم إهانة؟
وقبل ذلك، أخبرني بلطف أن أحذر لأن الطريق زلق بفعل المطر، فهل كانت هذه نواياه الحقيقية خلف كلماته الطيبة؟
ترددتُ قليلاً ثم أجبتُ بصدق.
"في الواقع، كما ذكرتُ سابقاً، انزلقتُ لأنني لم أعتد على العصا بعد، كما أنني تشتتُ ببعض الأفكار أيضاً."
"هاها! كم أنت متواضع!"
بدا أنه لم يملك أي نية للاستماع إليّ على الإطلاق.
"بما أنك شخص رائع يا سيدي، فستستعيد أموالي الثمينة دون عناء بالتأكيد. وكل قرش منها، قبل منتصف هذه الليلة! هاها... في الحقيقة، لم تكن تلك الأموال ملكي بالكامل، وإذا لم أجدها، سأقع في مأزق حقيقي."
أم أنه لم يملك القدرة العقلية على التركيز فيما أقول أصلاً؟
"على أي حال، لستُ قلقاً. بمجرد أن ترى موقع الجريمة، ستعرف اللص الذي سرق أموالي وتجده لي! لذا، لن ينتهي بي المطاف مشرداً في الشوارع. هاها، هاهاها!"
بدأت معدتي تؤلمني تحت وطأة هذا الضغط الهائل الذي ألقاه عليّ بكلماته.
'هل سأتمكن حقاً من العثور على تلك الأموال؟'
فهمتُ ما كان يتوقعه مني تقريباً، ولكن من المؤسف أنني لم أكن محققاً حقيقياً.
كنتُ مجرد محقق مزيف، إن جاز التعبير، أمارس هذه المهنة مستنداً إلى قدرة حصلتُ عليها عندما وقعتُ فجأة في هذا العالم.
بالطبع، كانت القدرة التي امتلكتُها رائعة للغاية، لكنها لم تكن مطلقة. وتلك القدرة هي—
"أوه، لقد وصلنا يا سيدي."
قاطعت كلمات الرجل حبل أفكاري.
"هنا؟"
حيث انتهى الطريق الحجري، ظهر منزل خشبي بسيط. نمت الأزهار بكثرة في باحته الصغيرة، وبرزت شجرة ضخمة يقبع تحتها بيت صغير للكلاب.
"يبدو أنك تربي كلباً؟"
"لا، ربّيتُ واحداً في الماضي. لقد مرّ عام تقريباً منذ أن مات أليكس. لو كان ذلك الفتى الذكي موجوداً، لما سُرِق بيتنا أبداً..."
"آها."
"إذا نظرت، ألا يبدو جلياً أنه لم يكن هناك كلب هنا منذ فترة طويلة؟"
عندما أمعنتُ النظر مجدداً، وجدتُ طلاء بيت الكلب مقشراً بالكامل، وسقطت منه بضعة ألواح خشبية.
"هذا صحيح بالتأكيد."
أومأتُ برأسي وتفحصتُ الأرجاء مرة أخرى.
"أوه، انظر إلى تلك الأزهار المحاذية للسياج، إنها مسحوقة تماماً. ألم يتسلل الجاني من هناك؟"
"لا، تلك آثار سقوطي عندما كنت ثملًا تماماً قبل نحو شهر."
"آها."
بالفعل، كان نطاق الأثر المسحوق واسعاً للغاية ليكون من فعل لص متسلل. لكي يترك أحد مثل هذا الأثر، توجب عليه التدحرج في حوض الأزهار.
وعلاوة على ذلك، بدت الأزهار ذابلة تماماً، مما دل على مرور وقت طويل على الحادثة. كان قد مرّ شهر بالفعل كما قال الرجل.
وفي تلك اللحظة التي رفعتُ فيها رأسي مفكراً في هذا...
"كُح، كحم!"
سعلتُ من شدة ارتباكي.
لم تكن تعبيرات وجه الرجل الذي راقبني مطمئنة على الإطلاق.
'...هل تحدثتُ كهاوٍ أكثر مما ينبغي؟'
يا إلهي، تمنيتُ لو أنني لم أفتح فمي بتسرع.
بما أن كل استنتاج طرحتُه كان خاطئاً، فقد بدا الشك واضحاً عليه.
'ولكن لم يكن بيدي حيلة. لم يسبق لي أن قمتُ باستنتاج جنائي في حياتي أصلاً!'
حاولتُ تدارك الكلمات التي تفوهتُ بها متأخراً، فأضفتُ بسرعة.
"حـ- حتى لو كانت هذه آثار سقوطك، فلا يمكننا الجزم بأنها ليست ممراً استخدمه الجاني. أعني، من وجهة نظر اللص، بما أن الأثر موجود بالفعل، فقد رأى أن من السهل إخفاء آثاره فيه. ربما بدا له التسلل من هنا سهلاً."
"قد يكون هذا ممكناً. ولكن، نحن نترك الباب الخارجي مفتوحاً دائماً، فما الداعي ليتسلق السياج أصلاً...؟"
"...حسناً! لنناقش التفاصيل في الداخل، أليس كذلك؟ يجب أن أرى مسرح الجريمة أولاً."
".........."
راقبني الرجل بنظرات غريبة لفترة وجيزة، ولكن لحسن الحظ، لم ينتهِ بي الأمر مطروداً قبل دخول المنزل.
"...تفضل بالدخول أولاً."
صرير—!
عبرتُ الباب النحيف الذي بدا وكأنه لا يوفر أي أمان حقيقي، ودخلتُ منزل الرجل.
'يبدو باب المدخل سليماً. لا توجد أي آثار لاقتحام قسري.'
احتفظتُ بهذه الفكرة في نفسي هذه المرة خشية أن أخطئ مجدداً.
كان المنزل من الداخل متواضع المساحة تماماً كما بدا من الخارج. تصميم اعتيادي تألف من ردهة صغيرة، مطبخ، دورة مياه، غرفة أطفال، وغرفة نوم رئيسية.
ومع ذلك، برز شيء جذب انتباهي قبل هيكل المنزل بكثير.
"أليست هذه آثار أقدام الجاني!"
امتدت آثار أقدام طينية واضحة من المدخل لتخترق أرجاء البيت، وتوقفت أمام غرفة نوم الزوجين.
بدا هذا الدليل جلياً وواضحاً للغاية.
انحنيتُ وتفحصتُ الآثار بعناية.
"همم، حجم القدمين صغير. يبدو أن الجاني ضئيل البنية، وربما كانت امرأة. لكن مقارنة بحجم القدمين، كانت الخطوات واسعة. إذا سار بخطوات واسعة هكذا، فهذا يعني أنه دخل بثقة وهو متأكد تماماً من خلو المنزل."
حسناً، توجب عليّ إظهار احترافيتي كخبير. تفحصتُ الآثار مرة أخرى وصرختُ بثقة.
"لم يلتفت الجاني إلى أي مكان آخر بل تحرك في خط مستقيم مباشر. يرجح بشدة أنه علم بموقع الأموال مسبقاً. هناك احتمال كبير جداً أن يكون الفاعل شخصاً مألوفاً!"
كان هذا استنتاجاً بدا مناسباً للغاية لشخصية المحقق!
وعندما التفتُ إلى الخلف بكل ثقة...
وجدتُ الرجل يراقبني بتعبيرات وجه بدت غاضبة وغريبة بشكل لا يصدق.
"إنها آثار أقدام زوجتي."
"نعم؟ هل...هل زوجتك معتادة على ارتداء حذائها داخل المنزل عادة...؟"
"ألم أخبرك عندما قدمتُ الطلب؟ بمجرد أن رأتني أصرخ بعد اكتشاف السرقة، اندفعت زوجتي المذعورة إلى الداخل. هذه الآثار خلفتها تلك اللحظة."
ولكنه لم يذكر في ذلك الوقت أن زوجته هرعت إلى الداخل بحذائها!
"إحم، إحم! الآن بعد أن أمعنتُ النظر، يبدو شكل الأثر كحذاء طويل. ومن الصعب خلع مثل هذا الحذاء بسرعة. بمجرد النظر إلى هذه الآثار، يمكنني استشعار مدى ذعر زوجتك الذي أجبرها على الدخول دون خلع حذائها وكأنني أرى المشهد حياً أمامي. هاها!"
"..........."
"هاها، ها..."
لقد فشلتُ. لم أشعر بوجود أي دفء في نظراته.
تحدث الرجل ذو القبعة المستديرة بنبرة باردة.
"عندما أفكر في الأمر، يبدو أنني نسيتُ أن أسألك عن شيء مهم."
"أوه، نعم، هذا صحيح. لم نتحدث بعد عن أتعاب العمل. أتعابي معقولة للغاية وسعرها مناسب-"
"أيها المحقق."
قاطعني الرجل وسأل.
"كم هي مدة خبرتك في هذا العمل؟"
"نحو...ثلاثة أشهر."
في الواقع، لم تكن سوى شهرين ونصف تقريباً.
"وكم عدد القضايا التي حللتها طوال هذه الفترة؟"
"أوه، حسناً...لعلها ثلاث قضايا تقريباً."
في الواقع، كانت قضيتين ونصف.
اثنتان حللتهما بشكل قاطع، وواحدة كانت نتيجتها غامضة.
بدت هذه الأرقام ضئيلة ومحرجة حتى بعد تقريبها لأقرب عدد صحيح.
"هل أُدرِج اسمك في تصنيف المحققين؟"
"في الحقيقة، ليس بعد..."
"آه..."
رفع الرجل رأسه لينظر إلى الفراغ للحظة، ثم قال.
"أرجو أن تتفضل بالمغادرة الآن. أنا آسف ولكن طرأ لدي أمر عاجل."
"نعم؟"
"يتعين عليّ تحضير بعض الأوراق النظيفة والتدرب على الخط. فالرسالة الأخيرة يجب أن تُكتب بخط منسق ومرتب، أليس كذلك؟ كما يترتب عليّ جلب حبل متين أيضاً. أرجو ألا تصاب زوجتي وأطفالي بذعر شديد..."
"لا، انتظر! كيف تفقد الأمل في الحياة بهذه السرعة! ما زال الوقت مبكراً جداً على الاستسلام!"
"أوه."
نظر الرجل إليّ بأعين اتسعت دهشة.
"هل فهمتَ مقصدي حقاً؟"
سحقًا، لقد اعتبرني أحمقاً تماماً.
"اسمعني يا سيدي، لا داعي للتسرع في إطلاق الأحكام. صحيح أنني ارتكبتُ بعض الأخطاء البسيطة، ولكن أليس القبض على الجاني هو الأمر الأهم في النهاية؟"
"لا أدري حقاً. هل يمكنك القبض على الفاعل بمثل هذا الاستنتاج المريع؟"
"بالتأكيد. على الرغم من قصور استنتاجاتي قليلاً، فما شأن ذلك؟ الاستنتاج ليس شيئاً ذا أهمية! صحيح أنني محقق، لكن مهارتي الأساسية ليست الاستنتاج."
اشتدت نظراته التي عاملتني كأبله أكثر من قبل.
"إذا لم تكن مهارة المحقق هي الاستنتاج، فما هي مهارته بجدية؟"
وفي تلك اللحظة التي هممتُ فيها بالإجابة...
"عزيزي؟ من هذا الشخص؟"
فتح أحدهم الباب ودخل المنزل.
"أوه، إيفلين. لا تهتمي لأمره، فهو على وشك المغادرة على أي حال. أخبريني، ماذا قال الجيران؟"
"قالوا إنه لم يُسرق أي منزل آخر سوانا. وذكر السيد تريبول أنه رأى شخصاً مشبوهاً يتسكع في الساحة الفارغة المجاورة لبيتنا ولكن-"
"مهارتي الخاصة هي!"
قاطعتُ كلماتها وصرختُ.
"القبض على المجرمين!"
"أوه، كفى واصمت قليلاً، دعني أستمع لحديث زوجتي."
تذمر الرجل بنبرة فظة لم أعهدها منه من قبل.
"يا إلهي، إنه محقق هاوٍ حقاً. كيف لمحقق أن يزعم بأن الاستنتاج ليس مهماً؟ أي هراء هذا؟ وكيف يجرؤ على القول بأنه سيقبض على الجاني..."
ومع ذلك، واصلتُ حديثي بثبات بفضل الدليل القاطع الذي ظهر أمام ناظريّ قبل قليل.
دليل حاسم لا يُقارن بتلك الآثار الطينية على الأرضية الخشبية. شاهدتُ الحقيقة التي همس بها العالم، حقيقة لا يمكن الخلط بينها أو إساءة فهمها بأي حال.
"الجاني هو!"
أشار إصبعي مباشرة إلى الشخص الذي دخل من الباب قبل قليل.
المرأة التي بدت كزوجة موكلي، والتي حملت اسم إيفلين، ولعلها اتخذت مظهر سيدة في منتصف العمر وضئيلة البنية، وربما ارتدت حذاءً طويلاً أيضاً.
ولكن في عيني...
لم تكن تبدو سوى كظل أسود قاتم.
"أنتِ بالذات!"
[ميزة التقمص: منظور قارئ المانهوا البوليسية.]
[تُحجب هوية الجاني ويظهر على هيئة ظل أسود حتى تُكشف هويته.]
كنتُ محققاً عجز عن الاستنتاج.
ولكن الجاني ظهر واضحاً أمام عيني.
انتهى الفصل الأول.
*********************************************************************
•دينغ دونغ~شرح مهم!
~1: (المانهوا البوليسية) ← بالكورية العبارة الكاملة هي (추리 만화) / لنقسمها لقسمين : (만화) تقرأ وتترجم "مانهوا" أما (추리) فترجمتها هي "الاستدلال المنطقي" لكن من ناحية كونها نوع أو تصنيف قصصي وأدبي فهو تصنيف يجمع بين "الغموض والتحقيق والجرائم الخ" لهذا فضلت اختصاره في عبارة 'البوليسي' كتصنيف.
~2: [ميزة التقمص: منظور قارئ المانهوا البوليسية.] / التقمص هو تقمص شخصية في عالم آخر، أما المنظور فعادة هي قدرة تمنح للقراء. لأن منظورهم يكون مختلفًا عن الشخصيات داخل القصة، فالقراء يعتبرون مشاهدين يفصلهم الجدار الرابع عن عالم القصة، لهذا سميت "منظور القارئ"، ولنقارن الموضوع مع انمي كونان! نحن كمشاهدين كنا دائمًا نرى الجاني كظل أو شكل أسود حتى تنكشف هويته وهي نفس الميزة تقريبًا لدى البطل.
~3: CASE = قضية.
★فان ارت.
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist