جمع الصيادون عتادهم ، حملوا اسلحتهم و باتت الغارة على وشك البدأ .

"هدفنا الحالي هو ايجاد بقية رفاقنا الصيادين! هم اقوياء ، و يستحيل ان يموتوا بسهولة ، انا واثق من انهم يقاتلون بمكان ما هناك بالخارج !"

خاطب إيثان الصيادين الناجين المتبقين معه داخل حلبة الكولوسيوم ...

هو لم يهوى التصرف كقائد ، لكنه اصبح واحدا مجبرا بعدما تبعه الجميع طواعيةً من بعد ادائه مؤخرا و انقاذه لهم من الاسر ، بالإضافة الى عرض القوة الذي اظهره .

رغم ان التعامل مع الآخرين و لعب دور القائد قد ازعجه بشكل واضح ، الا انه تحمله في سبيل ايجاد طريق للنجاة .

الصيادون تجاوبو معه بشكل ايجابي جدا ، و لم يجرؤ احد منهم على معاضرته اطلاقا .

قوته كانت سببا من الاسباب ، بالإضافة لكونه الوحيد الذي يستطيع جعل وحش مثل جاكسون يساعدهم ، و هذا الأخير لم يكن ليوافق على مساعدتهم لولا وجود إيثان على الارجح .

كان عددهم 17 صيادا فقط ، بدون احتساب جاكسون الذي يجعلهم 18 .

اسلحتهم كانت تلك التي سرقوها من ترسانة الحلبة ، اسلحة عادية بصلابة ضئيلة ، لدرجة أن إيثان وزع البعض من ترسانته عليهم لتعويض النقص بالتسليح .

و مجددا ، اثبتت بركة سيد الاسلحة الاسطوري فائدتها . فهو بات قادرا على تسليح جيش كامل لو اراد شرط توفر العدد المناسب بترسانته ..

حاملا سيفا عظيما طويلا ، مشحوذ جيدا و جديد بالكامل ... كان رايدن مندهشا من جودة السلاح الذي منحه اياه إيثان ..

"هذا سلاح ممتاز مهما نظرت اليه ، اواثق من التخلي عنه بهذه السهولة ؟" هو سأل فضولا ، فلوح له إيثان بلا مبالاة ردا .

"خذه ، فلا حاجة لي به ."

منطق إيثان كان بسيطا ، هو راى معظم الاسلحة التي لا تحمل رماد حرب بداخلها مجرد خردة . لذا هو لم يهتم بأي سلاح من الاسلحة المائة التي شكلها من جثث المخلوقات الضعيفة ..

رغم انها كانت اسلحة جيدة بالمعايير العادية .

إيثان كان منهمكا بتجهيز خططه ، و بدا مستعجلا نوعا ما و هذا ما لاحظه افراد فرقته .

لكن السبب كان بسيطا ... الا وهو اللعنة التي حملها جسده ..

'قريبا ستبدأ لعنة المحبوب من الظلمات بالعمل مرة أخرى ، و سأصبح هدفا لمعظم اهوال هذه المدينة ..'

فكر إيثان بينه و بين نفسه ، حاسبا حساب الاحتمالات الاسوء .

'اذا لم نجد مون و الآخرين قبل ان تتفعل ، فلن يكون لي من خيار سوى المضي بمفردي و جذب الوحوش بعيدا عن الآخرين الى ان يجدوهم ..'

الخطا كانت قائمة على اللعنة من الأساس ، لكن إيثان لم يكن بالقادر على تحملها طوال الوقت ، بل اراد ايجاد لونا لكي تعيد الحاجز و تزيله فقط بوقت الحاجة عندما يستدرجون الوحوش .

اما إذا بقيت اللعنة مفعلة طوال الوقت ، فستنقض الوحوش عليه طوال فترات الليل ، ليل يجهل متى يبدأ و متى ينتهي بما انهم كانوا تحت الأرض ..

بناءا على هذا ، وضع إيثان امر التحرك منفردا بعين الاعتبار ...

بينما كانت الاحتمالات الاسوء تغزوا عقله ، جاءت يد جاكسون الذي وضعها فوق كتفه و كأنه يقرأ افكاره .

"لا داعي للقلق ، فسأرافقك لو حدث الاسوء ."

ابتسم العملاق جاكسون بوجهه ، معربا عن نيته بالمضي معه حتى في حال تفعل اللعنة و تكالب الوحوش عليه ..

"هذا لطف منك ، اكنت ودودا بهذا القدر دوما ؟"

"انا رجل محترم ، صدق او لا تصدق فقد كنت محبوبا من جميع صيادي جيلي ."

ادعى جاكسون البراءة ، بينما اخرج إيثان ضحكة جافة يشك بمدى صحة ذلك ، خصوصا عندما رأى العملاق امامه يهشم رؤوس الوحوش بأيديه العارية ..

"ساعتمد عليك إذا عندما يحين الوقت ."

أومأ جاكسون موافقا .

"لم أكن انوي الانفصال عنك منذ البداية ، فانا هنا لارى ما انت قادر عليه حقا ."

بعبارة أخرى ، مادام إيثان يقدم عرضا جيدا بما فيه الكفاية ، فجاكسون سيواصل المضي معه .

إذا لم يفعل ، سيتركه دون تردد .

"لا بأس بهذا القدر ، فانا افضل هذا النوع من العلاقات أكثر من أي شيء آخر ."

بدلا من المشاعر و هراء الصداقة و ما الى ذلك ، علاقة كهذه اشبه بعلاقة عمل قائمة على الكفاءة قد كانت افضل بكثير .

"لننطلق ! تجنبوا القتال الغير ضروري قدر الامكان ، و ركزوا على ايجاد رفاقنا لا غير !"

"اجل !" صاح الصيادون بصوت واحد ، قبل ان يندفعوا من خلال بوابة الكولوسيوم التي فتحها جاكسون امامهم .

جدير بالذكر ان هذا الأخير فتح بوابة تتطلب عادة 10 أشخاص لسحبها ، لكنه فعلها بسهولة بمفرده ..

"يالها من قوة ..." خرجت افكار رايدن بصوت عال دون وعي منه ، ما جعل جاكسون يبتسم بوجهه عارضا العضلة ذات الرأسين لذراعه اليمنى .

"هذه القوة هي نتيجة الدمج بين الموهبة و الجهد المضني يا فتى . تذكر هذا فالعضلات وحدها لا تكفي للحصول على النوع من القوة ."

كلام جاكسون بدا كنصيحة اعطاها لرايدن بما ان هذا الاخير بدوره اعتمد على القوة الجسدية . لكن نبرة جاكسون اعطت لمحة من السخرية ..

سخرية انزعج منها رايدن الذي لم يكن بعلاقة جيدة مع العملاق منذ البداية ، فامتنع عن الحديث او الكلام معه .

هذا التصرف لم يزعج جاكسون قط ، الذي تطلع للامام بنفس الابتسامة ..

البوابة فتحت ، و انطلق الصيادون فورا ركضا عائدين الى احياء المدينة القديمة مجددا .

إيثان و جاكسون كانا بالمقدمة ، يليهما اعضاء الفرقة الثالثة زملاء إيثان ، ثم الفرسان بكل انواعهم من خلفهم ، و أخيرا القناصون و السحرة الذين تم ابقاؤهم بالخلف ، لكن بالقرب .

إيثان تعمد جعل التشكيلة ضيقة قدر الامكان ، و هذا لكي يبقوا جميعا داخل نطاق التحريك الذهني الخاص به ، بهذا يستطيع التعامل مع الهجمات المباغثة في حال قدومها .

و بعد مرور بضع دقائق من دخولهم الاحياء ، هم لم يصادفوا اي وحوش و كان المكان فارغا بالكامل .

إيثان استخدم بصيرة الغراب الحكيم لملاحظة التفاصيل ، و الارشر امثال تشاي حاولوا ايجاد اي دليل باستخدام اعينهم القادرة على النظر لمسافات طويلة .

لكنهم لم يجدوا شيئا بطبيعة الحال نظرا لعلو المباني و البنايات التي حجبت كل شيء .

"لن نجد شيئا على هذا المنوال .." قال إيثان بعبوس ، قبل ان يلتفت للخلف مناديا تشاي .

"تعال يا تشاي فنحن سنطير !"

ممسكا بزميله الاصغر سنا ، اوكل إيثان مهمة القيادة لجاكسون قبل ان يطلق حبل الخطاف من خلال ذراع الفيلق الآلية ، و يحمل تشاي معه ..

الاثنان طارا امام اعين الجميع ، الى ان وصلا لاحد اسطح المباني المحيطة بهم .

تشاي كان متفاجئا لوهلة ، لكنه فهم ما اراده إيثان سريعا .

"من هذه النقطة ، البحث سيصبح اسهل !"

أومأ إيثان ردا .

"سنتحرك من الاعلى و نقود الآخرين ، بينما نبحث عن مون و بقية الصيادين ."

منفصلين عن التشكيل ، بقي إيثان و تشاي بالقرب من جاكسون و الآخرين يقفزون من سطح الى آخر يحاولون الاستفادة من مجال رؤيتهم الاوسع .

"ذلك الشاب ، أهو قادر على فعل كل شيء ؟"

ضحك جاكسون ، محدقا بايثان من بعيد .

هالة مرعبة ، بركة قوية و اسلحة فتاكة ، بصر معزز قوي ، و الان الطيران ايضا بواسطة تلك الذراع الآلية الغريبة .

"انتم تبدون تافهين جدا مقارنة به يا صيادي الجيل الجديد " ضحك جاكسون ، لا يفوت الفرقة ابدا للسخرية من الصيادين الآخرين ما عدا إيثان ..

هم لم يقولوا شيئا كرد ، فهم على الارجح كانوا يفكرون بالامر ذاته .

لم يرد اي منهم ، ما عدا فتاة شابة واحدة كانت تركض بالخلف .

"هو الرجل المختار من اللوردات ، لذا من الطبيعي ان يقدر على القيام بكل هذه الاشياء المذهلة ."

قالت الساحرة شيروكي ، مظهرةً اعجابا واضحا و غريبا بايثان ، ما جعل جاكسون يضحك بصوت عال ردا .

"المختار من اللورد ؟ ما انت يا فتاة ، قديسة ديانة ما ؟"

هو سخر ، قبل ان تتوهج اعينه القرمزية الشبيهة بالافاعي .

"ما ذلك الشاب سوى بشري عادي ، مبارك و ملعون بآن واحد ."

تزامنا مع كلامه هذا ، اتخذ جاكسون وضعية قتالية ما اربك الجميع .

لكن النداء الذي جاء من الاعلى بالثانية الموالية قد جعلهم يدركون سبب استعداده للقتال .

"وحش قادم من الامام ! استعدوا جميعا !"

جاء صوت إيثان و تشاي اللذان رصدا الوحش قبل اي شخص آخر ..

عملاق مرعب ، يكسوه فراء اسود قاتم و تنبثق القرون من جمجمته .. باذرع عملاقة اضخم من جسده .

إيثان عبس بشدة عندما رآه ، فهذا كان هو الوحش الذي صادفه بايامه الاولى .

"يبدو انه من المقدر لنا التصادم مع بعضنا البعض ايها الوحش اللعين ."

كان إيثان على وشك اخراج سيف منفذ الاعدام العظيم ، لكنه توقف باللحظة الاخيرة عندما رأى رجلا عملاقا يقفز عاليا و كأنه يطير ..

قفزة شاهقة لدرجة انه طار فوق إيثان و تشاي .. دون الحاجة لاي حبل خطاف .. فقط ارجله القوية القادرة على دفعه من الأرض كل هذه المسافة .

جاكسون قفز مسافةً مرعبة واضعا قدمه على سطح احد المباني ، ثم راح يركض بسرعة جنونية اذرعه السميكة تترامى من حوله .

الوحش العملاق انتبه له سريعا ، ما جعله يطل زئيرا وحشيا يصم للاذان مندفعا ناحيته بدوره ..

ذراع الوحش ارتمت على المبنى حيث ركض جاكسون مدمرا اياه بلكمة واحدة تسببت بانفجار مدوي ..

لكن جاكسون كان قد قفز قبل ان تلمسه تلك الضربة ، و بات في الهواء فوق رأس الوحش مباشرةً ...

مستنشقا الهواء من حوله ساحبا كما مهولا داخل رئتيه ، انتفخت اذرع جاكسون و قبضته بينما تلوت العروق تحت جلده كالافاعي ..

قبضته تراجعت للخلف ، ساحبا اياها لاقصى مسافة ممكنة ، بينما استفاد من زخم سقوطه لالقاء لكمة صاروخية فجرت الهواء ، و سقطت على جمجمة الوحش مباشرةً ..

امام انظار إيثان و جميع الهارت الآخرين ، قبضة جاكسون هشمت نصف جمجمة الوحش العملاق .. وحش جبار راح يصرخ بصوت مٱساوي معبرا عن المه. معاناته ..

الرجل الضخم لم يتوقف عند هذا الحد ، بل تعلق بفراء الوحش و اغرقه بوابل لكمات مدوي جعل الوحش يترنح مصطدما بالمباني يمينا و يسارا ..

لكمات جاكسون كانت قوية لدرجة ان موجات هوائية انبثقت من داخل جسد الوحش الذي نزف بشدة .. قبل ان يسقط فوق الارض صريعا بنصف جمجمة محطمة ، و وجه مشوه بالكامل لا شيء من ملامحه واضح ..

جاكسون اباده سريعا ، واقفا فوق جثته متنفسا الصعداء ، قبل ان يعيد انتباهه للصيادين .

"لنواصل التقدم ."

برؤيته يقتل وحشا ضاريا كذاك و كانه لا شيء ، ضحك إيثان مواصلا الحركة ..

"كان يجدر بنا تركه يذهب بمفرده للبحث ..."

هو قال ساخرا ، مندهشا من قوة جاكسون .. الرجل الذي دمر اقوى الوحوش بقبضاته العارية دون استخدام درع الهالة من الأساس ..

'درع الهالة يتطور كلما ارتفع مستوى التدريب .. جاكسون يضاهي قديسا على الاقل ، فكم ستكون قوته لو اطلق درع هالته يا ترى ؟'

تساءل إيثان فضولا ، لكنه ابعد هذه الاسئلة عن عقله سريعا . فمادام جاكسون حليفا ... ذلك هو كل ما يهم .

الغارة استمرت بعد ذلك ، و شيئا فشيئا ... بدات المزيد و المزيد من الوحوش المروعة تظهر امامهم .

مخلوقات مروعة مشوهة أكثر بكثير من تلك التي رآها بالضواحي ، بعضها اشبه بالحشرات العملاقة التي تسير على 8 أطراف ، برؤوس عملاقة تكسوها مئات الاعين و كأنها رؤوس ذباب عملاق ..

كانوا قادرين على اطلاق حمض قوي جدا يذيب اللحم و العظام بثوان معدودة ، ما جعل التعامل معهم امرا بغاية الصعوبة .

جاكسون كان يتولى امر معظمهم ، لكن لم يستطع صد كل شيء بمفدره و بات الصيادون مضطرين للقتال .

خصوصا بعد قدام مخلوقات أخرى يبدون كالبشر المشوهين ، اطرافهم عبارة عن انصال حادة تستطيع قطع الطوب و الحجارة بسهولة تامة .

كانوا كثيرين لدرجة ان إيثان اضطر للنزول من السطوح لكي يساعد بالاسفل ، تاركا تشاي من خلفه ليمطرهم بالسهام الواحدة تلوا الأخرى .

معتمدا على سيف منفذ الاعدام و درع الهالة ، استطاع إيثان قتل العديد منهم ، لكن الامر كان بغاية الصعوبة .

لحمهم كان قاسيا شديد الصلابة لدرجة انه اضطر لوضع الكثير من القوة لقطعهم ..

السحرة ساعدوا من الخلف ، و بدا و كأن التعاويذ النارية كانت نقطة ضعف تلك الوحوش لانهم يبدأون بالتخبط فور اصابتهم بها ..

و هذا ما جعلهم يعتمدون على الضرب بالنار اولا ، ثم الهجوم بالسيوف و سائر الاسلحة الثقيلة ..

البشر المشوهون هاجموا بكثرة و اعداد كبيرة ، على عكس الحشرات العملاقة الاشد قوة و التي تعامل معها جاكسون بمفرده لحسن الحظ .

"هذا جنون ... كان نصفنا ليموتوا لولا وجود ذلك الرجل ."

قال إيثان عابسا بعدما نال منه الادراك ...

"إذا كانت هذه قوة الوحوش هنا ، فمالذي تخفيه تلك الكاتيدرائية الملعونة بالضبط ؟"

هو لم يرد التفكير بالامر من الأساس ، فركز على القتال بدلا من ذلك .

اخذا نفسا عميقا ، هو تحكم بسيف منفذ الاعدام تاركا إياه يتوغل من خلال رؤوس الوحوش ، بينما حمل سيفا عظيما آخر بواسطة ذراع الفيلق خاصته .

و رغم ان السيف الثاني قد كان ثقيلا جدا و يتجاوز طوله ، الا انه استطاع التلاعب به بسهولة تامة بفضل ذراع الفيلق ..

قاطعا الوحوش الواحدة تلوا الأخرى ، استطاع إيثان قتل اعداد كبيرة منهم ما خفف من الضغط على الصيادين الآخرين ..

و بعد القتال لما يقارب النصف ساعة دون توقف .. هدأت جحافل الوحوش أخيرا و استطاعوا تحقيق الفوز ..

جثث البشر المشوهين كانت مرمية من حولهم بكميات مرعبة ، و دماؤهم القذرة تتسرب من داخل اجسادهم المتحورة ..

ساحة المعركة الاخرى حيث قاتل جاكسون قد كانت اسوء بكثير ، فكل واحدة من جثث الحشرات العملاقة قد بلغت حجم مبنى كامل ...

لكن جاكسون أستطاع قتلهم جميعا ساحقين اياهم لدرجة ان بعضهم هرسوا داخل حطام المباني .

هم فازوا ، لكن فوزهم لم يخلوا من الخسائر ..

بالمعركة الاولى ، مات 4 صيادين ، و تعرض 5 اخرون لاصابات متفاوتة منها الخطير و منها البسيط .

منقوعا بالدم ، تنفس إيثان الصعداء متفقدا الوضع ..

هو الآخر تكبد بعض الاصابات ، لكن جسده الشيطاني تحملها دون مشاكل .

لكن على عكسه ، الآخرون لم يملكوا اجساما شيطانية ..

جاكسون عاد من بعيد بدوره، جلده تحول للون الاحمر من بعد تحمله للحمض الحارق بجسده ..

ما رآه إيثان لم يكن مشجعا ..

"كل هذا .. من المعركة الأولى فحسب ."

لاعنا تحت انفاسه ، هو بات بجدية يشك بمقدرتهم على تحقيق اي شيء بقوتهم الحالية .

لحسن الحظ ، كان هنالك خبر واحد جيد جاء من كل تلك الفوضى ، عندما ناداهم تشاي من الاعلى .

"هنا جميعا ! لقد وجدت شيئا !"

من بعيد ... تشاي لمح نارا ، و بشرا اخرين يقاتلون من بعيد ..

لقد وجدهم .. وجد مون و الآخرين معيدا بعض الامل لرفاقه .

2026/05/05 · 72 مشاهدة · 2329 كلمة
نادي الروايات - 2026