- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.
الفصل الثاني عشر
"ماذا؟!".
شهقت الموظفة الممسكة بعجلة القيادة من المفاجأة.
"هل تقولين إن يده كانت مصابة إلى هذا الحد؟".
"نعم."
أومأت المخرجة الجالسة في الخلف برأسها: "لم أقل شيئًا قبل قليل لأنني خفت أن ترتعبوا، أنا آسفة."
"آه، لا... لا داعي للاعتذار عن أمر كهذا... لكنني فقط صدمت..."
قاطعتها موظفة آخرى موجهةً كلامها للكاتب: "وأنت أيضاً رأيت ذلك يا كاتبنا؟"
"نعم، رأيت. لفت انتباهي لأن الدم كان يسقط على الأرض، فكرت أن الأمر خطير حقًا. المخرجة كانت صامدة، لكنني أعتقد أن ارتباكي كان واضحًا".
"أليس هذا... خطيرًا جداً؟ بالنظر للموقف نفسه ولحجم الإصابة...".
"خطير جدًا بالفعل. لقد أخفاها خلف ظهره فورًا فلم أتمكن من رؤيتها جيداً، لكنه كان يرتدي قفازًا. ذلك القفاز الأبيض الذي رأيناه بالأمس."
"بدا ذلك القفاز سميكًا نوعًا ما."
"لكي يخترق الدم القفاز القماشي ويسقط على الأرض، يجب أن يكون الجرح غائرًا أو طعنة نافذة. لو تحدثنا عن الأوعية الدموية، فلا بد أن وريدًا قد تمزق ليسبب هذا الكم من النزيف."
"وريد؟"
"لا أفهم كيف يكون ذلك ممكنًا."
"ولكن... لم يظهر عليه أي أثر للألم."
"صحيح، لا أدري كيف استطاع فعل ذلك."
ابتسمت المخرجة ابتسامة ذات مغزى: "أنت تثير جلبة كبيرة دائمًا، لكن عندما تقع الكارثة تصبح هادئًا بشكل مريب."
رد الكاتب بصوت مجهد: "البقاء بجانبكِ لسنوات يجعل المرء هكذا... هل تذكرين ما حدث عندما ذهبنا إلى المكسيك؟".
"آه، لا تذكريني أرجوكِ، مجرد التفكير بالأمر يصيبني بالغثيان."
كانت "لي سون هاي" قد بدأت مسيرتها كمخرجة أفلام وثائقية، ومن هنا جاء اهتمامها الشديد بالمعاينة الميدانية. هي والكاتب يصنعان أفلامًا واقعية بتفاصيل دقيقة، "ميزانسيه" يغمر المشاهد تماماً في عالم الفيلم.
"أوه، لكن هذه المرة كانت مخيفة حقًا. عندما ذهبنا لمواقع الحروب أو أوكار المخدرات، كنت أهيئ نفسي ذهنيًا لأن المكان يبرر الخطر، ولم يكن ذلك في بلادنا أصلاً."
"لقد قلتُ لكم إن هذا الفندق غريب جدًا..."
"الأساس هو: ما الذي قد يسبب إصابة في فندق أصلاً؟".
كانت هذه هي النقطة الجوهرية.
"وإذا لم يكن يريد إظهار إصابته لنا، فلماذا خرج إلى الردهة وهو بتلك الحالة؟".
"ألا يمكن أن يكون قد أراد إظهارها لنا؟".
سألت المخرجة: "لماذا تعتقد ذلك؟".
"لأن جوه العام كان يوحي بأنه يريدنا أن نغادر الفندق."
"بمعنى أن الفندق خطر إلى هذا الحد فخذوا حذركم وارحلوا؟".
"لا أعتقد أنه فكر بهذا العمق، لكن ربما كان سياقًا مشابهًا".
بعد لحظة، غير الكاتب رأيه: "آه، ربما ليس كذلك."
"بالفبط، هو لم يرحب بوجودنا، لكنه في الوقت ذاته لم يخبرنا بالسبب، بل حاول إخفاءه."
"شخص كهذا لن يظهر إصابة بتلك الضخامة علنًا بلا سبب. والأهم من ذلك، لا نعرف إن كانت الإصابة مرتبطة بغرابة الفندق أم لا."
بكت الشائقة تقريباً: "ماذا هناك؟ هل هناك شيء تعرفانه أنتما الاثنان فقط؟ نحن قضينا وقتنا في اللعب والنوم بلا تفكير...!".
"بمناسبة الحديث، اذهبوا للنوم في النزل الشعبي بدءًا من اليوم. لم تلغوا الحجز هناك بعد، صح؟".
"طلبتِ منا تركه للطوارئ، فاتصلتُ بهم فقط لأخبرهم أننا قد لا نأتي كثيرًا. لكن... هل الفندق خطر إلى هذه الدرجة حقًل؟".
"حتى الآن هو مجرد تخمين."
"تخمين فقط؟"
"بالطبع."
بدأت المخرجة تعد على أصابعها: "رغم أن الفندق مخفي في مكان ناءٍ، وفخم بشكل لا يناسب موقعه، والزبائن قليلون جدًا رغم أنه في فترة تجريبية، والمدير العام يرفض الزبائن سرًا، بل وفوق ذلك أصيب إصابة بالغة ومع ذلك تصرف بمنتهى البرود...!"
"......."
"كل هذا قد يكون مجرد صدفة، أليس كذلك؟"
"... يقولون إن توالي الصدف يصنع قدرًا محتومًا"
"هل تُستخدم هذه المقولة في مواقف كهذه عادةً؟".
"ألا يمكن للمخرجة والكاتب المجيء معنا إلى النزل الشعبي أيضًا؟".
"في البداية، جئتُ هنا لأرى إن كان بإمكاني الحصول على إلهام أو مادة جيدة."
تذكرت المخرجة انطباعها الأول عن الفندق: "ليس مكانًا تراه كل يوم."
فندق في الجبل تحت المطر.
هواء فارغ لكنه فخم.
موظفون غريبون.
"لكن الآن، أنا فقط فضولية."
"آه، مخرجة...".
"والأهم من ذلك، الأمر يشغل بالي. لا يوجد دليل قاطع، لكن المدير العام كان ودودًا معنا طوال الوقت. وفوق ذلك، ظهر مصابًا بجروح بالغة هذه المرة."
"الأمر لا يخصنا."
"لا أقول إنني سأفعل شيئًا حيال ذلك، فقط شعرتُ بالغثيان لو تجاهلت الأمر هكذا. وقبل كل هذه الأسباب... أليس الأمر مثيرًا للاهتمام؟"
"ستنتهي بكِ الحال في المستشفى مجددًا."
"سأنسحب إذا شعرتُ أنني سأموت، فلا تقلقوا كثيرًا."
"أنا قلقة جدًا منذ اللحظة التي ذكرتِ فيها كلمة الموت."
"أريد استكشاف المزيد."
ابتسمت "لي سون هاي" بمكر: "إذن، ما رأيك؟".
"ها؟ في ماذا؟"
"يا كاتب هونغ، لماذا أصيب المدير العام بتلك الجروح؟".
"... آه، أنا؟".
رد الكاتب الذي كان ينظر من النافذة، وهو يمسك رقبته من الخلف بتوتر: "أنا لست محللًا جنائيًا."
"لكن من بيننا، أنت الأفضل في صياغة القصص، والأفضل في البحث عن المعلومات."
"لا أدري إن كان من الجيد فعل ذلك... لكن حسنًا، لو فكرنا في الأمر كقصة."
"لو فكرنا؟"
"لحظة، دعيني أفكر."
قطب الكاتب حاجبيه، وهو التعبير الذي يظهر عليه عندما يكتب سيناريو.
"... أولاً، أحتاج إلى عناصر."
"عناصر؟".
"لو كانت قصة بوليسية، فستكون أدلة."
"صحيح، من الصعب بناء قصة دقيقة بما توفر لدينا حتى الآن، أليس كذلك؟".
نقرت المخرجة على ذقنها وقالت: "حتى لحظة ركوبنا، لم يكن هناك مصعد يتحرك."
"آه، رأيتُ واحدًا يتحرك."
"حقًا؟".
"لا، ليس عندما ركبنا، بل رأيته من الردهة."
"هل أنتِ متأكدة أنكِ رأيتِ المصعد يتحرك؟".
"نعم، رأيته يتوقف في الطابق السابع."
"الطابق السابع؟".
تمتمت المخرجة، فتدخل الكاتب: "أليس هذا هو الطابق الذي ذكره المدير العام؟"
"أعتقد أنه قال إن هناك الكثير من الزبائن لأن اليوم ممطر."
"فكرتُ حينها أن كلامه غريب."
"كان تصرفًا لافتًا فعلًا. هل هناك شيء آخر؟".
"بهذا، يمكنني ترتيب التسلسل..."
"صحيح، مصاعد ذلك الفندق سريعة جدًا."
"نحن ركبنا المصعد من الطابق الـ 21."
"مهما كان سريعاً، فالنزول من الـ 21 إلى الأول يستغرق وقتًا. ماذا لو وقعت حادثة إصابة المدير في الردهة؟".
"إذن لكان بإمكانه التأكد من أننا ننزل من الطابق الـ 21."
"والزبون الذي صعد للطابق السابع في تلك الأثناء..."
جاء الاستنتاج: "المدير العام، بعد تأكده من نزولنا، أرسل شخصًا ما في الردهة إلى الطابق السابع؟".
"ربما لكي لا نلتقي به. هذا الاحتمال كبير. فلو أصيب بتلك الجروح، كان من الطبيعي أن يذهب للعلاج أولًا بدلًا من الوقوف أمامنا."
"بالضبط، ليس من الضروري أن يخرج المدير العام بنفسه لاستقبال الضيوف، هناك موظفون آخرون."
"أعتقد أنه قدر أنه لا يملك وقتًا لعلاج يده. حتى لو كنا ننزل من الـ 21، فالمصعد سريع... مم، لحظة."
توقف الكاتب فجأة، وكأن شيئًا ما قد خطر بباله.
"ومع ذلك، لم يكن هناك سبب يجبر المدير العام على الظهور أمامنا. المدير دوره الإشراف الكلي على الفندق، وليس استقبال كل ضيف على حدة."
"قد يكون هذا الفندق استثنائيًل، لكن حتى في الفنادق الفاخرة التي أعرفها، لا يخرج المدير العام بنفسه. نحن لسنا ضيوفًا بتلك الأهمية أصلًا."
"إذن، ربما كان ذلك لصرف انتباهنا. لقد أرسل شخصًل للطابق السابع لكي لا نقابله، لكن الردهة كانت لا تزال تحتوي على شيء لا يجب أن نراه أو نحتك به."
سأل الكاتب الموظفتان: "ألم تروا شيئًا آخر؟".
"... أشعر أن طاقتي تُستنزف، لحظة واحدة."
تحدثت الموظفة في مقعد الراكب: "أوه، كان هناك الكثير من ماء المطر؟".
"ماء مطر؟"
"على الأرض."
كان صوت الموظفة مترددًا بسبب الغرابة التي سادت الجو.
"كان هناك ما يشبه مسارًا مائيًا بدأ من المدخل. فكرتُ أن شخصًا آخر مثل ذلك دخل الفندق وهو غارق في المطر."
"الزبائن هنا قليلون... لحظة، شخص آخر؟"
"الأمر هو..."
التفت الموظفة في مقعد الراكب نحو السائقة: "أتذكرين ما رأيناه بالأمس؟".
"أتذكر، لكن ما الأمر؟ أنتِ تخيفنني. ما هذا الجو؟".
"نحن يا مخرجة، تجولنا في الغرفة بالأمس قبل النوم."
قالت الموظفة وهي تنظر للخلف: "غرفة رائعة في الطابق الـ 21... قلنا متى سنأتي لمكان كهذا مجددًا، فنظرنا من النافذة. ظننا أن المناظر الجبلية ستكون جميلة."
"وماذا حدث؟".
"لكن المطر كان غزيرًا ولم نرَ شيئًا. شعرنا بخيبة أمل فقررنا الخروج لاستكشاف الفندق. تأكدنا أن المرافق الخدمية مغلقة فعلاً لأن المصاعد لم تكن تعمل أصلاً."
"وخرجتم للاستكشاف؟"
"نعم، لذا المكان الوحيد الذي استطعنا الذهاب إليه هو الردهة."
تدخل الكاتب: "ماذا رأيتم هناك؟".
"كان ذلك فور نزولنا من المصعد. الردهة كانت فارغة إلا من الموظفين، ثم دخل شخص ما من الباب الرئيسي."
كان تعبير الموظف يبدو مشمئزاً قليلاً: "كان رجلًا غارقًا تمامًا في المطر..."
شعر طويل غير مصفف. ملابس ثقيلة رغم أنه الصيف. أحذية طويلة مليئة بالماء.
"كان طويلاً جداً. حتى وهو يمشي منحني الرأس والظهر، بدا أطول منا. لا أدري لماذا غرق في المطر هكذا ولا يهمنا، ولكن... عادة عندما يبتل المرء هكذا، ألا يفعل شيئًا؟".
"كأن يفرغ الماء من حذائه، أو يمسح وجهه على الأقل. شعره كان ملتصقًا بوجهه وبدا وكأنه يجد صعوبة في التنفس، ومع ذلك كان يمشي هكذا فقط؟".
"شعرنا بالرعب فور رؤيته فعدنا فورًا للمصعد وصعدنا. تذكرنا كلام المدير العام عن الزبائن غريبي الأطوار وضرورة الحذر... ففعلنا ذلك."
سألت المخرجة بقلق: "ذلك الشخص لم يرَ وجوهكم، صح؟".
"أوه، لا. نزلنا وصعدنا فورًا. بقينا في الردهة لـ... دقيقة؟ دقيقتين؟ ربما حدقنا به بذهول قليلاً لكن الأمر لم يتجاوز 3 دقائق."
"هذا جيد إذن."
"لكن الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، يبدو غريبًا."
تغيرت ملامح الموظفة: "كان هناك الكثير من الموظفين، لكن لم يقم أحد منهم... بالتظاهر بأنه يعرفه."
"ماذا تقصدين بـ " التظاهر بأنه يعرفه"؟".
"الزبون غارق في المطر لتلك الدرجة ولم يحضر له أحد منشفة. حسنًا، لنقل إن هذا قصور في الخدمة. لكن أقسم لكم، لم يظهروا أي رد فعل على الإطلاق."
"أي رد فعل؟".
"لقد كان يلوث الأرض بماء المطر، كان من الطبيعي أن ينظر إليه أحد على الأقل."
"واو، هذا مرعب."
سألت المخرجة وهي تحاول التقدير: "كم كانت الساعة حينها؟".
"مم... كان الفجر، لأننا نمنا متأخرين."
"تقريبًا؟".
"حوالي الثالثة فجرًا؟"
"حسنًا."
نظرت المخرجة للكاتب: "هل تستطيع تلخيص الأمر؟"
"... متى خرجنا نحن؟"
"حوالي السادسة صباحًا".
"مسار الماء الذي رأيناه عند المدخل قبل قليل لا بد أن ذلك الزبون هو من صنعه، صح؟".
"إلا إذا كان هناك شخص غريب آخر مثله."
"إذن، لا أدري إن كان هذا صحيحًا، ولكن...".
تابع الكاتب بعد برهة: "لنفرض أن ذلك الزبون لديه هواية المشي في الخارج فقط في ساعات الفجر الهادئة."
"بما أنها كانت الثالثة أو السادسة فجرًا."
"بما أننا نزلنا في السادسة، فلا بد أنه دخل قبل ذلك بقليل. على أي حال، بعيدًا عن وقت نشاطه، وبعيدًا عن التسلسل الدقيق، فقد التقى المدير العام بذلك الزبون في الردهة."
"ربما ذهب المدير للبحث عن الزبون الموجود هناك، أو كان المدير في الردهة ورأى الزبون وهو يدخل."
"ولسبب لا نعرفه أيضًا، عندما تأكد المدير أننا ننزل من الطابق الـ 21، أعاد ذلك الزبون للطابق السابع. ربما لأنه "الزبون الذي يحب الأيام الممطرة"."
"لا أعتقد أن هناك الكثيرين في العالم ممن يستمتعون بالمشي تحت المطر بأجسادهم العارية. خاصة لو كان شخصًا بالغًا."(هذا عندكم بس)
"لا يمكننا الجزم، ولكن هل يوجد شخص آخر في هذا الفندق يمكنه التسبب بتلك الإصابة؟ بالنظر للوقت، والمكان، وتصرفات المدير العام..."
"الاحتمال الأكبر هو أن زبون الطابق السابع هو الفاعل؟".
"بالطبع لا يوجد دليل مباشر، ولكن بالنظر للمعطيات المتاحة حاليًا."
سألت الموظفة السائق: "ألا يمكن أن يكون قد أصيب قبل لقاء زبون الطابق السابع؟ ما الدليل على أن زبون الطابق السابع هو من جرحه..."
"لو كان كذلك، لذهب للعلاج قبل لقائنا."
"أه، حقاً؟"
"ذلك الشخص ليس في مكانة تسمح له باستقبال الزبائن بنفسه، هو المدير العام. وفوق ذلك، لو أصيب بتلك الدرجة، كان يجب أن يتلقى العلاج أولاً."
"ولكن..."
"هذا طبعًا لو كان إنسانًا طبيعيًا"
على سبيل المثال، لو كان المدير العام يمتلك هيكلًا نفسيًا يجعله يهمل إصاباته، فقد يختلف الأمر قليلاً.
"ذلك الشخص كان هادئًا رغم نزيفه، وظهر أمامنا وكأن شيئًا لم يحدث. بالنظر لمثل هذا التصرف، يجب أن نفكر في احتمالية كونه شخصًا غير طبيعي."
افتراض أن المصاب يجب أن يتعالج أولاً هو افتراض منطقي. لكنه قد يتغير حسب الدوافع النفسية. مثلاً، لو كانت شخصيته تضع شيئًا آخر قبل سلامة جسده.
"ولكن مهما كان الأمر، هل يترك مدير عام يهمه المظهر إصابة في يده تحديداً مهملة لتلك الفترة؟ وهو الذي يبدو متفانياً جداً في عمله؟".
إصابة قبل لقاء زبون الطابق السابع؟ لو كان الأمر كذلك، لتعالج فوراً. ولو كان هناك سبب يضطره لرؤية زبون الطابق السابع، لذهب إليه بيد معالجة.
سألت الموظفة مجددًا: "أوه، ربما أصيب في مكان آخر... وكان هناك شيء لا يجب أن نراه ولم يملك الوقت، فأتى إلينا مباشرة؟".
"هذا ما قلته، لم يملك الوقت. الإصابة حدثت بالتأكيد بعد الاحتكاك بزبون الطابق السابع. لو كانت قبل ذلك، لتم علاجها كما قلت."
"آه، صحيح."
"والشيء الذي لا يجب أن نراه؟ لا يمكن لشيء كهذا أن يظهر في ردهة الفندق بين ليلة وضحاها. هل كان المدير العام موجودًا عندما ذهبتم للردهة في الثالثة فجرًا؟".
"لا، حينها... كان الموظفون فقط."
"إذن على الأقل في ذلك الوقت لم يكن هناك شيء لا يجب رؤيته في الردهة، مما يعني أنه ظهر خلال ثلاث ساعات. والحدث الأكبر خلالها هو إصابة يد المدير."
تمتمت المخرجة: "بينما أصيبت يده، ظهر شيء لا يجب أن نراه... مسرح الجريمة مثلاً؟".
"بينما أصيبت يده، ربما ترك أثراً لا يزول. والمثال الأبرز هو الدم."
"لو كانت مجرد بضع قطرات دم، لم يكن ليحتاج لسد الطريق أمامنا بتلك الطريقة. ربما كان ذلك "الشيء" لافتًا جدًا للنظر، أو لم يملك حتى الوقت لتنظيفه وإخفائه؟".
"بما أننا لا نعرف الكثير، فمن الصعب الجزم. ولكن لو لخصنا الموقف بشكل متطرف...".
لخص الكاتب: "إذن المدير العام اتخذ إجراءات لكي لا نلتقي بزبون الطابق السابع. وذلك الزبون، بنسبة كبيرة، هو من أصاب يد المدير العام."
***
"هل كُشف الأمر؟"
"نعم."
"لقد سددتُ الطريق أمامهم بشكل مكشوف جدًا. مظهر المدير العام سقط في الحضيض."
"نعم."
"كوكو" لا تجامل أبدًا. وبفضل ذلك، كانت حالة "لي يون وو" النفسية والجسدية تتقطع إربًا في الوقت الفعلي. قلبه تنهشه "كوكو"، وجسده مزقه الزبون الوحش.
ومع ذلك، بعد التأكد من خروج المجموعة بسلام من الباب الرئيسي، شعرتُ بالارتياح المتأخر.
"حسنًا، طالما نجا البشر، فكل شيء يهون. أليس كذلك؟".
"لا."
"قطة سيئة."
"لا."
تجاهل احتجاجها السخيف بخفة. قرع "يون وو" الجرس لاستدعاء الموظفين.
سرعان ما اقترب الموظفون حاملين الممسحات وبدأوا بفرك الأرض بوجوه خالية من التعبير. أرض يختلط فيها ماء المطر بالدماء اللزجة. كان مشهدًا مروعًا جدًا ليوصف بمجرد "إصابة بسيطة في اليد".
نظر إلى تلك الأرض الملطخة للحظة، ثم لمح المرآة الكبيرة خلفه.
"......."
... كان ظهره ممزقًا.
آثار كأن وحشًا ضاريًا قد نهش لحمه.
البعث يستغرق وقتًا. لو مات، لكان الهدف التالي هم الضيوف البشر الذين خرجوا للتو.
"... كاد هؤلاء الأشخاص الثمينون أن يفقدوا حياتهم قبل أوانهم، يا له من أمر مرعب."
يا للحظ أن أعمارهم طويلة.
"لم أكن أعلم أنني سأستخدم سحر الدماء لهذا الغرض."
"نعم."
"لكنه مفيد جداً، أليس كذلك؟".
"نعم."
"نعم."
~~~
ليش يلي احبهم يستخدمون دمهم (صحتهم) بدون مبالاة عشان اهداف محدده؟ روكسانا ويون وو كايل احيانًا
المشكلة يون وو عرفت ليش انجذبت له يقطر اجواء كل شخصية عجبتني احسه مكس شخصيات، يلي عجبني ان مظهره قريب من جيرمان سبارو
احتمال هذي اخر الفصول لان بنشغل بالعشر الاواخر
المهم هذا فان ارت مستقبلي بس بحطه هنا لان ينفع مع الجو
(هم بالمصعد)
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
حسابي انستا: roxana_roxcell
حسابي واتباد: black_dwarf_فاصل.
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)
اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)
كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤
37_