- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.
الفصل التاسع عشر
الساعة 4:26 فجراً.
"......."
أضاءت شاشة اللابتوب الساطعة وجه الكاتب.
"... كما هو متوقع، هذا القدر غير كافٍ...".
بما أنه موسم الأمطار، كانت حالة الطرق سيئة، والكثير منها غير معبد. وبالنظر إلى جداول الممثلين، كان من الأفضل التصوير في منزل واحد قدر الإمكان، لكن لم يظهر موقع تصوير مناسب بعد.
'إذا استلزم الأمر، سنضطر للتنقل بين عدة أماكن، لكن من أجل راحة الممثلين، أليس من الأفضل وضع جدول يركز على التصوير في مكان واحد؟'.
بما أنه لا تزال هناك منازل لم يروها، قرر ألا يتعجل. بدلاً من ذلك، حدد المنازل والمواقع المناسبة لكل لقطة، لضمان استمرار العمل حتى لو لم يجدوا الموقع المثالي الشامل.
'لقد فات الوقت كثيراً.'
نامت المخرجة "لي سون هاي" في الساعة الواحدة صباحاً، بعد أن قالت إنها ستتولى القيادة هذه المرة ويجب أن تحافظ على طاقتها.
'بالفعل، لقد حدثت أشياء كثيرة تسببت بصداع اليوم.'
شعر الكاتب بالتعاطف تلقائياً، ثم تمدد بصعوبة.
"ععععخ...".
أصدر جسده صوت طقطقة.
'لقد هرمتُ حقاً.'
يبلغ من العمر 36 عاماً، ومن الصعب توقع نشاط شخص في العشرينيات.
'لم أكن أعلم أنني سأقحم نفسي في مثل هذا الخطر وأنا في هذا العمر.'
هل يفتقر للنضوج؟ هذا المجال تحديداً من الصعب النضوج فيه، لكنه شعر بوخز طفيف من تأنيب الضمير. تذكر السجائر التي تركها منذ زمن طويل.
"......."
من خلال النافذة الواسعة، رأى الجبل تحت المطر.
"... المناظر جميلة على الأقل."
لبناء فندق في جبل كهذا، لا بد أن شخصاً ما قد انتهى به المطاف في السجن. على أي حال، كان المكان جيداً للتأمل والشرود، رغم أن صوت المطر لم يكن مسموعاً.
'هل هذا بسبب جودة العزل الصوتي؟'.
بالحديث عن العزل، خطرت له فكرة كئيبة مجدداً.
"......."
حك الكاتب رأسه بقوة.
'لقد طار النوم من عيني.'
على أي حال، هو معتاد على السهر. وحتى لو نام الآن، فسيراوده كابوس. من الأفضل تمضية الوقت بانتظار شروق الشمس.
"هل أخرج للتنزه قليلاً؟".
التنزه ليلاً في فندق كهذا؟.
'يبدو أمراً جنونياً، لكن تدخين سيجارة واحدة قد يريح رأسي...'
مسح الكاتب "هونغ كيونغ يون" رقبته المتصلبة. بعد تفكير، دخل الغرفة التي تنام فيها "لي سون هاي" وهزها برفق.
"سيادة المخرجة."
"... أوه، ما الأمر؟"
"سأخرج لتدخين سيجارة واحدة وأعود."
"هاه... سجائر؟ ألم تقلع عنها؟".
"أنا أحاول التحمل فحسب، الجميع يعيشون هكذا."
"هذا صحيح، ولكن... هل تشعر بضيق؟ هل رأيت كابوساً؟".
"لا، لم أنم أصلاً. فقط هكذا."
"بصراحة، لا أنصحك بالخروج...".
اعتدلت المخرجة في جلستها وهي تشعر بالنعاس.
"هل أذهب معك؟ أليس الخطر كبيراً لو ذهبت بمفردك؟".
"أخشى أن نبدو وكأننا نخطط لشيء ما."
"أو قد نبدو كحبيبين في موعد رومانسي، لمَ لا؟".
"إييييو."
"أنت مضحك، أنا أيضاً لا أريد ذلك."
"على أي حال، أنتِ تفهمين ما أقصده."
"حقاً، لا أنصح بذلك."
حكت المخرجة ذقنها وهي مغمضة العينين من النعاس. إنه الفجر ولم تشرق الشمس بعد. المكان مهجور أصلاً والفندق خطر بطبيعته، والتجول وحيداً يحمل مخاطرة كبيرة.
"لكن كلام كاتبنا هونغ منطقي أيضاً. لا يمكن لفندق بهذا الحجم ألا يمتلك كاميرات مراقبة، ولا بد من وجود طاقم لإدارة الفندق في الفجر... وإذا تحركنا نحن الاثنان — ونحن شخصيتان مثيرتان للريبة — معاً...".
"قد نستفزهم أكثر بلا داعٍ. ربما أبالغ في التفكير، لكن في مكان كهذا، المبالغة في الحذر أفضل."
"ومع ذلك، التجول معاً قد يكون أفضل. تلقي تحذير أهون من الموت. أتساءل إن كان الموظفون يهتمون حقاً بسلامتنا كغرباء."
"آه، بخصوص ذلك."
سأل الكاتب بتردد: "ألن نكون بخير بسبب عائلة والدتكِ يا سيادة المخرجة؟".
"... آه... هذا محزن، لكن لا يمكنني الإنكار."
"خطرت لي فكرة أن السيد لي يون وو قد قبلنا في الفندق لهذا السبب تحديداً."
"محتمل جداً، لا أظن أن شخصاً مثله يجهل عائلتي."
"بالضبط."
"ممم..."
تنهدت المخرجة بعمق.
"إذا شعرتَ أنك ستموت، فاستخدم اسم عمي المحترم."
"هل ستكونين بخير؟".
"سأتحمل العواقب لاحقاً."
"إذن سأستخدمه جيداً."
"حسناً."
نهضت المخرجة وكأن النوم قد جفاها تماماً.
"ألن تنامي أكثر؟"
"سأبقى مستيقظة تحسباً لأي شيء."
"هذا يذكرني بوقتنا في سوريا."
"هنا أفضل بالتأكيد، فعلى الأقل الاسم له وزن."
"حتى هناك كان للاسم وزن."
"لكن لا يوجد هنا أشخاص يحملون السلاح علانية، أليس كذلك؟"
"هذا أمر لا نعرفه أيضاً."
"كاتبنا هونغ، لديك موهبة في إثارة خوفي."
"أنا أكسب عيشي من هذه الموهبة."
"على أي حال، كن حذراً."
"حاضر."
أمسك الكاتب بعلبة سجائره الثمينة.
"سأحاول ألا أموت."
"يا للهول، كم أنت قوي!".
***
"......."
شعر ببعض الحرج.
'... لم يحدث شيء.'
بالفعل، ما الذي قد يحدث عند الخروج لتدخين سيجارة؟ لم يمر سوى بالممر، المصعد، والردهة. ولم يقابل أي ضيف آخر. استند إلى جدار الباب الرئيسي ونظر إلى المنظر الأمامي. على عكس ما كان في الداخل، كان صوت المطر يملأ أذنيه الآن.
"فووو..."
نفث الدخان ليمتزج مع قطرات المطر.
'لقد ضاعت.'
لقد كان صامداً في إقلاعه عن التدخين لثلاث سنوات. كم سيستغرق الأمر للتظاهر بالإقلاع مجدداً؟ وبينما كان غارقاً في هذه الأفكار البسيطة، تلاشت الذكريات الباهتة لتظهر فجأة: ― È tutta colpa tua.
"......."
(كل الخطأ خطؤك.)
"... آه...".
أطلق ضحكة ساخرة.
'لماذا تبدو الذكرى حية هكذا وأنا لم أحلم بها حتى؟'.
كان متعباً. ربما لأن الإقامة في مكان مثير للتوتر كهذا حفزت ركناً في دماغه. ابتسم كأنه شخص يقدم الأعذار وأخرج سيجارته الأخيرة.
'ربما فقدتُ تركيزي بسبب قلة النوم.'
يُطلق عليه غالباً "عنف النوايا الحسنة".
لم يكن الأمر هكذا منذ البداية، لكن مبدأ الأفلام الوثائقية هو تصوير المشهد كما هو، وليس التدخل فيه. مات ناس أمام الكلمات والصور والفيديو.
كان خائفاً جداً. الشعور بالذنب لأنه كان قادراً على الإنقاذ ولم يفعل. الدماء واللحم والصرخات.
"......."
تحول ذلك إلى وسواس.
'يا لي من شخص بالغ بائس.'
الوسواس يولد الأنانية.
لقد تعلم بالفعل أن يد المساعدة الممدودة للآخرين هي في الحقيقة ممدودة لإنقاذ نفسه، وأن تلك اليد التي لا تضبطها حدود تنتهي بجعل الماء عكراً. لقد نُقش هذا الدرس في أعماقه.
'ظننتُ أنني تعلمتُ ضبط النفس، لكن يبدو أنني كنتُ هادئاً فقط لأنني لم أواجه موقفاً يستدعي ذلك...'
قالت المخرجة "لي سون هاي" يوماً: 'الإنسان لا يتغير بسهولة.'
ووصفت تدخلاته بـ "الوقاحة".
ربما كانت محقة، وهذا يشمل "هونغ كيونغ يون" أيضاً. فالمساعدة غير المرغوب فيها، أو تلك التي تسبب كارثة أكبر، هي بالضبط كذلك.
'... ولكن، رغم ذلك...'
احترقت السيجارة الأخيرة.
'أليس من الصحيح مساعدة من يمكننا مساعدتهم...؟'.
لم يكن هذا حتى سؤالاً، بل شكاً يراوده.
'لا، لستُ أدري.'
هذه المسألة صعبة دائماً. حياة الإنسان مقدسة، لكن البقاء على قيد الحياة ليس كل شيء. إذا كنت لا تستطيع تحمل المسؤولية، فلا يجب أن تتدخل. ومجرد التفكير بأنك تستطيع تحمل المسؤولية هو غرور.
ومع ذلك، إذا أردت مساعدة شخص ما، فهل هذا نفاق؟.
"... آه."
سقطت قطرة مطر وأطفأت السيجارة.
"... خسارة، كانت الأخيرة."
لأنه يعلم أنه لا يستطيع السيطرة على نفسه، وضع سيجارتين فقط. لام نفسه الماضية ومدحها في آن واحد وقرر التوقف هنا. السيجارة المبللة طعمها سيء.
"هااا."
جمع القمامة ودخل الفندق.
'أشعر أنني بخير الآن.'
بينما كان يرتب أعقاب السجائر داخل العلبة، استند "هونغ كيونغ يون" إلى عمود الردهة. ربما بسبب قلة النوم، كان يشعر بدوار طفيف. في الخارج كان الجو رطباً وكأنه تحت الماء، لكن الرطوبة داخل الفندق كانت أقل. لا بد أن الإدارة تكلف الكثير للحفاظ على هذه البيئة المريحة.
'الردهة لا تزال هادئة.'
بالطبع، فمن الطبيعي ألا يوجد أحد في الفجر... .
"نعم."
"......."
"أفهم."
لا، كان هناك شخص.
'... لي يون وو؟'
أخرج رأسه ببطء من خلف العمود.
رأى شاباً بملابس مرتبة. شعر أسود مصفف للخلف ونظارات. هندام بلا شائبة. إنه بلا شك المدير العام.
'مع من يتحدث؟'.
كان الصوت خشناً وخالياً من الابتسام، على عكس مظهره.
"أنا متعب فقط."
"......."
"أعتقد أن أي شخص يتلقى استدعاءً في الفجر وهو في نوم عميق، لن يكون في حالة مزاجية منعشة على الأقل. وعلاوة على ذلك، استدعائي بشكل متتابع هكذا... بالتأكيد هناك الكثير من المشاكل."
"......."
كان وجهه غير المبتسم غريباً.
'هكذا يبدو وجهه عندما لا يبتسم.'
كان يظن أنه ودود كالثعلب، لكن يبدو أن ذلك كان انطباعاً مصطنعاً.
'تعبيرات وجهه... معدومة.'
كان وجهه الطبيعي لا يزال أنيقاً، لكنه بدا بارداً. لم يظهر عليه أنه شخص مرح بطبيعته.
أصغى "هونغ كيونغ يون" للحوار محاولاً تتبع حركته.
'... هل يوجد ممر منفصل خلف المنضدة؟'.
لقد ظهر "لي يون وو" من خلف المنضدة فعلاً، وكان يتجه نحو المصاعد.
"ربما يكون هذا أفضل. لا أعرف سبب الاستدعاء، لكن جعلهم يركزون انتباههم عليّ بدلاً من الاهتمام بهؤلاء الضيوف سيكون أكثر أماناً بكثير."
"......."
"لا."
أصبح صوته حازماً.
"... لا يمكنني الموافقة على هذا الرأي."
"......."
رأي؟.
"لن أسمح بموت شخص بريء في هذا الفندق."
"......."
"لا تجبرني. استماعي لك يكون فقط عندما تتفق مصالحنا. والآن لا أملك سبباً لاتباع مثل هذه الخيارات ذات الكفاءة المنخفضة. قد تكون هذه اللعبة من صنعك، لكن من يدير الفندق الآن هو أنا."
"......."
"إذا كان هذا يزعجك إلى هذا الحد، لم يكن عليك سحبي إلى هنا بهذه الطريقة منذ البداية. إقحام شخص في مثل هذه الأعمال الإجرامية القذرة قسراً... أليس هذا انعداماً تاماً للضمير؟".
"......."
"... هااا...".
قطب جبينه. تعبير جاف لا يمت بصلة لمظهره المعتاد.
"... لا تغضب وأصغِ إليّ. إصراري على هذه الطريقة لن يسبب لك أي خسارة. ليس بالضرورة أن يتأذى الناس القادمون من الخارج. على أي حال، أنا من يتحمل كل شيء بدلاً عنهم."
"......."
"نعم، هذا يعني أنني أقوم بدوري بكفاءة عالية. ألا يعجبك ذلك؟ أعتقد أنك ترى أن لدي 'فائدة' كافية تجعلك تحتجزني بهذا الشكل القسري."
"......."
"... إنه لشرف كبير أن تقول ذلك."
تنهيدة جافة.
"لا أزال أتساءل لماذا أنا تحديداً. لكن بالنظر إلى طبيعة هذا المكان، لو كان شخصاً آخر غيري لكان حجم الضرر لا يمكن السيطرة عليه."
"......."
"يمكنني فهم هذه الحقيقة بوضوح... نعم، أتفهم."
فهم؟.
'ما الذي يفهمه؟'.
كان الكاتب مندهشاً رغم اختبائه. أن يقول شخص يبدو وكأنه نضج لتوه إنه يتفهم.
'هذا الموقف؟ أم هذا الفندق؟'.
حاول "هونغ كيونغ يون" التركيز على الصوت الذي بدأ يبتعد ويخفت.
"أتمنى الحد من هذه الأحداث خلال الفجر قدر الإمكان. لكنني أعلم أن توقع مثل هذا الرقي من ضيوف هذا الفندق أمر مستحيل، أليس كذلك؟"
"......."
"على الأرجح هو حدث داخل الغرفة... إذا كان في الحمام مجدداً، فسيكون ذلك مضحكاً حقاً."
"......."
"... هكذا إذن."
"......."
"سيكون الأمر متعباً."
توقف الصوت عند هذا الحد.
"......."
"......."
بعد صمت طويل، انفتح باب المصعد، وقال "لي يون وو": "هل هناك أحد؟"
أدرك "هونغ كيونغ يون" حينها: 'لقد نزلتُ أنا بالمصعد.'
المصعد الذي نادراً ما يُستخدم، وبما أنه نزل به فقد توقف في الدور الأول. ولسوء الحظ، كان المصعد الذي اتجه إليه "لي يون وو".
حبس الكاتب أنفاسه. استمر الصمت.
"......."
"... لا، لا توجد مشكلة."
كانت نبرته وكأنه يهدئ أحداً ما.
"نعم."
ومع هذه الإجابة القصيرة، انغلق باب المصعد.
"......."
انهار "هونغ كيونغ يون" جالساً على الأرض.
"... هاه...".
ماذا يحدث؟.
ما هذا بحق الجحيم؟.
***
"هل هناك أحد؟"
"نعم."
"......."
"نعم. نعم. نعم. نعم. نعم."
"......."
"هناك الكثير من المشاكل."
"... لا."
هل تقتبس هذه القطة الشقية كلماتي هكذا؟.
"لا توجد أي مشكلة."
"نعم."
"نعم."
هل سيضركِ لو أخبرتِني مسبقاً؟.
'بالتأكيد سيضر.'
لقد كانت قطة لا يمكن الوثوق بها أبداً.
"في المرة القادمة، إذا كان هناك أحد يصغي، أعطِني تلميحاً مسبقاً. هل فهمتِ؟".
"لا."
"رد سريع، كالعادة لا تخيبين التوقعات."
"لا."
"أنتِ حقاً قطة شقية لا مثيل لها."
"لا."
أثناء صعوده بالمصعد للطابق السابع، قام "لي يون وو" بقرص خد "كوكو". لم تقاوم القطة بل استمتعت بتلك اللمسة العنيفة. كانت قطة وقحة ومخادعة للغاية.
'هل قلتُ شيئاً غريباً؟'
حاول التذكر بتمعن، لكن لم يكن هناك شيء محدد.
'أقصى ما حدث هو أن صورتي وصورة الفندق قد تدهورتا أكثر.'
لن تكشف تلك الأقوال حقيقة الفندق، لكن الأمر كان محرجاً ومزعجاً حقاً. وصل به الأمر لدرجة الامتنان إذا لم يعتبره الطرف الآخر "عبداً" في العصر الحديث.
'لا بد أن الأمر بدا له كانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، ولا يمكنني شرح أن هذا مجرد لعبة...'.
حتى لو كانت لعبة، فبما أنها أصبحت واقعاً فهي جريمة كبرى. ألم يقلق "لي يون وو" من ذلك في البداية؟ هو فقط لا يشعر بالتهديد لأنه يعرف اللعبة ولأن جسده أصبح جسد الشخصية.
'الأهم من ذلك، محاولة شرح وضعي لشخص غريب بأنني مجرد بيانات داخل لعبة ليس موقفاً طبيعياً أصلاً. وحتى لو حاولت الشرح، لا أعرف من أين أبدأ.'
سيبدو... كـ "أوتاكو" (مهووس).
'لن يكون أمراً ممتعاً لأي منا.'
لذا، من الأفضل إخفاء الحقيقة.
"الآن، لقد بعتُ كبريائي وكرامتي بسعر بخس جداً."
"نعم؟".
"إذا اكتشف الكاتب هونغ حقيقة الضيوف الآخرين أيضاً، فحينها سأتحول حقاً لشيء لا يمكن إصلاحه. مجرد التفكير في الأمر مرعب."
مع مرور الوقت، كانت هناك الكثير من الصور الذهنية التي يتخلى عنها.
'لقد فات الأوان لتوقع أن يبدو هذا المكان كفندق عادي.'
لم يكن "لي يون وو" غبياً، ألم يفسد الموقف إلى هذا الحد؟ كان من غير المنطقي توقع أن يبدو سليماً عقلياً وجسدياً بعد كل هذا.
'يكفى.'
فلنعتبر الأمر كذلك.
هذا يبدو أكثر واقعية وإقناعاً. في هذه المرحلة، حتى لو قال الحقيقة، سيفكرون: "يبدو أنه جُنّ تماماً من كثرة ما عانى".
'بما أنني خرجتُ عن النطاق الطبيعي بالفعل، فما دامت حقيقة "فندق الوحوش" مخفية... يمكن معالجة بقية سوء الفهم بطريقة ما.'
غالباً ما تُكشف الأمور في هذه اللحظات، لكنه لن يسمح بذلك. كان "لي يون وو" ينوي الصمود بكل قوته.
خرج في الطابق السابع.
"......."
آه، حقاً.
لو لم تستدعِني منذ البداية.
'اهدأ.'
لقد وقع الحادث وعليه معالجته. ارتفاع ضغط الدم قد يقتله، ناهيك عن أنه أصبح الآن أكثر رقة من ذي قبل. يجب أن يحذر.
"... فجر سعيد يا ضيفي. لقد دق جرس الاستدعاء فجئتُ للتحقق."
هل يجب أن أشتري "المفتاح الرئيسي" فور انتهاء المرحلة التعليمية؟.
"هل يمكنني مساعدتك في شيء؟".
انفتح الباب بجو كئيب، وكان متعباً جداً من الاستمتاع بتلك الأجواء المرعبة. كان التأثير النفسي كبيراً بالفعل. دخل "لي يون وو" فوراً.
ثم رأى.
"......."
كان "الرجل المبلل" المغمور في حوض الاستحمام يبدو كجثة شخص غريق.
اسم الحدث: [تحت الماء الضحل].
'هل سكن نحس في هذا الحمام؟'.
بما أن "الرجل المبلل" قد دخل الغرفة، فلا بد من وجود نحس. هو يعترف بذلك. لكن من وجهة نظر شخص استيقظ من نومه، لا يمكنه ألا يشعر بالاستياء.
"ضيفي."
اقترب "لي يون وو" من الحوض.
"أنت... تحب الماء، جداً."
"......."
"سأكون صادقاً معك. لا أعرف إن كنتُ قادراً على إخراجك الآن."
"......."
"أنا حالياً كقطعة 'دوتوريموك" (جيلي البلوط) تنكسر إذا لمستها أعواد الطعام. هل ستأخذ ذلك في الحسبان؟ بالطبع، أنت لا تهتم بالحالة الصحية لشخص منافق مثلي...".
"......."
"... سأجن."
هل أخرجه أم لا؟.
~~~
بعد هذي الفصول فكروا مرتين اذا تبغون الجودة بيكون في تأخير بس اذا تبون السرعة ف الترجمة ما رح ترضيكم
اي شخص يقراء يجاوب
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
حسابي انستا: roxana_roxcell
حسابي واتباد: black
dwarf
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)
اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)
كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤