- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.

الفصل الثاني والثلاثين

كان لي يون وو هو الشخص الذي لعب هذه اللعبة لمدة 26 عامًا.

وحتى بالنسبة له، كان من النادر رؤية "ضيف بشري" بهذا النشاط بعد اختطافه إلى الطابق 23.

لقد حققت هذا مخرجة أفلام متخصص في الرعب والأثارة، وليس حتى شخصية غير لاعبة.

"عادةً، يحاول الناس مرتين على الأكثر."

"هل هناك من حاول ذلك مرتين حقاً؟".

"كان هناك الكثير منهم."

كان أمراً لا مفر منه لأنهم شخصيات غير لاعبة بأنماط سلوك محددة.

ألن يكون الأمر مؤسفاً من وجهة نظر المطور إذا لم يستخدم أحد الميزات التي بذل جهداً في صنعها؟ لقد صمم مطور هذه اللعبة كل مسار بدقة ليتناسب مع كل الاحتمالات الممكنة.

'ولهذا السبب أنا المستخدم الوحيد لهذه اللعبة.'

يجب أن تكون الصعوبة معقولة حتى يتمسك الناس بها. مهما كان المحتوى مناسباً لذوقك، فما الفائدة إذا طُردت من المدخل؟ بالنسبة للي يون وو الذي صمد وحيداً لسنوات طويلة، كان الأمر يبعث على المرارة.

"الأمر المؤكد هو أن نطاق نشاطكِ، أيتها المخرجة، كان واسعاً للغاية. هل تتذكرين أين استيقظتِ لأول مرة؟ بالطبع، لستِ مضطرة للإجابة إذا كان ذلك يزعجكِ."

"ليس الأمر كذلك... آه، في مسبح ما؟ استيقظت وأنا معلقة جزئياً في مسبح به هياكل ملونة مثل المتنزهات المائية أو الملاعب. مياه المسبح هنا كانت تتلألأ، كان الأمر غريباً ومدهشاً بعض الشيء."

'المسبح.'

كانت هذه نقطة أخرى تستحق الإعجاب.

"هل رأيت شيئاً يشبه العين مثلاً؟".

"ثلج...؟ هل يتساقط الثلج هنا أيضًا؟" (ملاحظة: كلمتا "عين" و"ثلج" متطابقتان في النطق الكوري "نون").

"لا، أعني العضو البصري للكائنات الحية."

عندما نقر لي يون وو على زاوية عينه، أومأت المخرجة برأسها وكأنها تذكرت شيئاً ما.

"أوه، رأيتها. عين ضخمة بشكل مخيف. كانت في القاع السحيق."

... هل نجت بسلام بعد رؤية ذلك وجهاً لوجه؟.

"......."

"... هل فعلت شيئاً خاطئاً؟"

"لا، كنت فقط معجباً بقوة إرادتك العقلية."

"هل يموت المرء إذا رأى ذلك؟".

"لا يموت، ولكن عادةً لا يستطيع العقل الصمود أمام ذلك."

"وأنت يا سيد يون وو...؟".

"لو لم أكن أملك هذا القدر من المقاومة، لما استطعت العمل كمدير لهذا الفندق."

"لا أدري إن كانت هذه ميزة حقاً."

"للأسف."

يبدو أن المخرجة لي سون هاي قد صُنِّفت كضيفة ذو قوة عقلية هائلة. لو كان ضيفاً بإحصائيات عقلية منخفضة، لكان احتمال انهيار عقله بمجرد رؤية ذلك كبيراً جداً.

'إما أنها محظوظة للغاية، أو أنها تمتلك قوة إرادة فطرية.'

ربما كلاهما.

'بما أنه لا توجد واجهة مستخدم، فلا سبيل للتحقق من إحصائيات الضيف، وهذا أمر مزعج حقاً...'

على أي حال، بقاؤها حياً كان معجزة. لو تأخر وصول لي يون وو لثلاث دقائق فقط، لكانت قد فقدت حياتها.

"... أولاً، سأشرح لك الوضع الحالي باختصار. لقد تم اختطافكِ حوالي الساعة الثانية فجراً وتم أقتيادكِ إلى الحديقة المائية هنا في الطابق 23."

كان الأمر مؤكداً بالنظر إلى أنها كانت على وشك الموت عند العثور عليها. لقد نفذ الاختطاف فور نوم الشخصين في تمام الساعة الثانية. إنهم حقاً ضيوف وحوش متهورون.

"بما أن الكاتب هونغ كيونغ يون الذي كان معكِ شعر بذعر شديد، فقد اتخذ الفندق بعض الإجراءات. حالياً، يعتقد الكاتب أنكِ غادرتِ إلى سيول أولاً بسبب أمر عاجل استُدعيت إليه."

"......؟"

ظهرت تعابير الريبة على وجه المخرجة لي سون هاي.

"غسيل دماغ؟".

"إنه أقرب إلى التنويم المغناطيسي."

"غير قانوني؟".

لم يستطع لي يون وو الإنكار. رغم أنه لم يكن تخصصه، إلا أنه كان من المؤكد أنه غير قانوني بأي مقياس.

'المادة 155 من قانون العقوبات (تدمير الأدلة)، المادة 136 (عرقلة تنفيذ الواجبات الرسمية)، المادة 324 (الإكراه)، المادة 283 (التهديد)، التنويم المغناطيسي القسري... قانون حماية المعلومات الشخصية... قانون الصحة العقلية...'.

مسؤوليات جنائية مضاعفة على الجاني، كان وضعاً يعتبره أي شخص جريمة كبرى. هذا المستوى لا يكفي فيه محامٍ واحد، بل سيكون صداعاً حتى لو استعنت بشركة محاماة كاملة.

لا داعي للإطالة. اعترف لي يون وو بصدق دون مزيد من التفكير.

"ليس لدي ما أقوله للدفاع عن ذلك."

"أوه... لا، هذا أفضل بمئة مرة من أن تموت خلايا دماغه قلقًا على زميلته الفاشلة."

"أكرر قولي، أنا آسف حقاً. لقد تسبب فندقنا في إزعاج كبير لمرافقك."

"لا، بل ذلك الشيء أو أنا... نحن أشخاص غير ذي شأن...".

"إذاً، لنعتذر لبعضنا البعض ونتجاوز الأمر."

رغم قوله ذلك، إلا أن الأمر في النهاية حدث في النظام الذي يديره. طالما حدثت هذه الكارثة، فلا فائدة من الجدال حول "من هو الجاني".

لذلك، كانت كلماته "أنا آسف" صادقة.

"......."

"هل أنتِ بخير؟".

"آه، نعم، فقط أشعر أن الحوار ينسجم بشكل غريب...".

"أفهم ذلك."

"نعم، حسنًا... يبدو الأمر كذلك."

أصبحت تعابير المخرجة أكثر غرابة. ورغم أنه لم يظهر ذلك، إلا أن لي يون وو شعر بشعور مماثل. شعر وكأنه صاحب كلب تسبب في حادثة. بالطبع، هذه أقرب إلى أن تكون "قضية جنائية" وليست مجرد حادثة.

'أن ينتهي بي المطاف كمجرم وأنا لم أكن أخطط لذلك أبداً.'

لم يستطع حتى تخمين مدة العقوبة إذا قُبض عليه بهذا الشكل.

'سأضطر لطبع بطاقات عمل جديدة. سيفقد زملائي في الشركة صوابهم إذا رأوا هذا.'

يبدو أنه سيكون لديه الكثير ليقوله في العشاء القادم... .

"......."

"......."

"... لذا، أخطط للخروج الآن."

"آه، نعم."

"قبل أن نتحرك، سأشرح لكِالوضع المستقبلي مسبقاً."

"أنا أصغي إليك."

هناك عدة طرق للإنقاذ. أحدها "مسار الإدارة"، والآخر "مسار العقد". كلاهما ممكن، لكن الطريقة الأكثر اعتدالاً هي مسار الإدارة.

'كل الشروط استوفيت. إذا تم تطبيق ثغرة الطور التعليمي التي جربتها من خلال الكاتب هونغ بنجاح، فسيكون مسار الإدارة كافياً للحل.'

المشكلة هي... أن هذا قد لا ينجح.

"......."

"سيد يون وو؟".

"... عذراً، كان لدي شيء لأفكر فيه للحظة."

"ذلك... هل عينيك وأذنيك لا تزالان هكذا؟".

"لا، أنا بخير الآن."

"أعلم أن مثل هذا الشيء لا يُشفى بهذه السرعة."

"هناك طريقة خاصة بهذا الفندق، لذا أنا بخير حقاً. شكراً لانتظاركِ، لقد انتهيت من ترتيب أفكاري. سأطرح عليكِ بعض الأسئلة مجدداً."

"آه، نعم."

"هل ستكونين بخير إذا بقيتِ هنا بمفردك؟".

"أوه، لا."

أبدت المخرجة لي سون هاي اشمئزازها. كان وجهها يقول إنها تكره ذلك حقاً.

"عادةً في أفلام الرعب، الشخص الذي يبقى وحيداً هكذا هو من يموت."

"الأمر مختلف قليلاً، من الأفضل أن تفكر في الأمر كلعبة وليس كفيلم. طالما لم تخرقي القواعد أو أحسنتِ استغلالها، فلن تموتِ."

"ألا تفكر في تغيير عملك؟ لا يبدو هذا الفندق مكاناً يصلح لعيش البشر."

"الأمر ليس بيدي تماماً. لكن لا تقلقي، الضيف في الغرفة 703 الذي رأيته سيستهدفني أنا أولاً."

أليس هذا هو السبب في تحمله لكل تلك الأحداث حتى الآن؟ شعر لي يون وو حتى بنوع غريب من الرضا.

ولكن تم دحض قوله.

"هذا يقلقني أكثر!".

"للأسف."

ولكن ماذا يمكن فعله؟ هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة حالياً.

"لا يمكنني شرح كل شيء. فكلما زاد ارتباككِ، زاد تهديد هذا الفندق. لذا، سأخبركِ ببعض التنبيهات للمستقبل بشكل مقتضب...".

"......."

"أرجو ألا تُصدمي كثيراً إذا طُعنتُ فجأة أو سقطتُ في المسبح."

"......."

قرأ لي يون وو نظرات المخرجة لي سون هاي. وجهها كان يقول: "هل هذا كلام يُقال؟". وبصراحة، وافقها لي يون وو الرأي.

"هذا رد فعل طبيعي جداً. أنتِ بصحة جيدة لدرجة تجعل قلقي على حالتكِ العقلية والبدنية أمراً محرجاً. أهنئكِ."

"... أنت تتصرف وكأنك... لست طبيعياً... تماماً...".

"أنا لست شخصاً غير عقلاني لدرجة الإصرار على مثل هذا الهراء."

كان يتفهم ذلك. لو كان في مكان المخرجة، لظن أن هناك مشكلة ف عقله. كان الأمر وكأنه يطلب منها التواطؤ في جريمة قتل.

'ولكن ماذا أفعل.'

لقد قررت أن أفعل ذلك.

"......."

"هل تتفهمين ذلك؟".

كان طلباً، لكنه كان بلاغاً في نفس الوقت.

هكذا كان لي يون وو دائماً. إذا قرر أن هناك شيئاً يجب فعله، فإنه يفعله. يشرح ويطلب التفاهم إذا لزم الأمر. لكن لا شيء أكثر من ذلك.

طالما رأى أن الأمر صحيح ولا توجد مشكلة فيه، فإنه عمل يجب القيام به.

"......."

"... أشرح..."

"نعم."

"اشرح لي أكثر قليلاً... حتى أتظاهر على الأقل بأنني مقتنعة... أي شيء...".

"نعم، أفهم طلبكِ أيتها المخرجة."

"هل فهمت حقًا؟"

"بالتأكيد."

***

【مسار الإنقاذ: الرجل المبتل】

مسارات إنقاذ الكائنات الرطبة.

■ طريقة الإنقاذ الاولى

: مسار الإجراءات المنزلية (العودة للمنزل)

- شرط 1: الحفاظ المستمر على خيار "الإجراءات المنزلية" حتى تسجيل الخروج.

- شرط 2: التحكم في عدم تقاطع مسار الضيف المعني مع "الرجل المبتل" في الفندق.

■ طريقة الإنقاذ الثانية

: تنفيذ مسار الإدارة.

- شرط 1: دخول الطابق 23 في غضون 11 ساعة من الاختطاف.

- شرط 2: تأمين هدف الإنقاذ داخل الحديقة المائية (※ ضرورة التأكد من الموقع).

- شرط 3: توجيه عبارة لـ "الرجل المبتل": "أنت لست ضيفي." (※ يستهلك مورد الكابوس مرة واحدة).

- شرط 4: ضرورة إكمال البرنامج التعليمي (※ التأكد من إمكانية تطبيق الثغرة).

- شرط 5: حالة "الرجل المبتل" غير الهائجة.

■ طريقة الإنقاذ الثالثة

: تنفيذ مسار العقد.

※ هذا عقد إنقاذ وليس عقدًا عاديًا، ويتطلب شروطًا إضافية.

※ استثناءً، يمكن عقد عقد مع وحش مرتبط بالمياه.

- شرط 1: أداء أحداث إيذاء النفس مرتين أو أكثر.

- شرط 2: اختيار عبارات إنقاذ هيكلية مرتين أو أكثر.

- شرط 3: دخول الحديقة المائية في الطابق 23 في غضون 12 ساعة.

- شرط 4: الموت في المسبح الرئيسي (※ بغض النظر عن السبب، يجب أن يكون مغموراً بالمياه).

- شرط 5: حالة "الرجل المبتل" غير الهائجة.

***

"......."

هذا الشخص خطير حقاً.

'من نواحٍ عديدة.'

بعد سماع الشرح تقريباً، شعرت لي سون هاي بالدوار.

"... إذاً."

حاولت المخرجة استجماع قواها. صحيح أنها تريد الخروج من هذا الفندق بسرعة، لكن كان عليها التأكد من شيء ما أولاً.

"أولاً، سيتدخل السيد يون وو ويحاول إقناع ضيف الغرفة 703 ببعض المواد."

"نعم."

"وإذا لم ينجح ذلك، فبما أنه يجب عليك تهدئة مزاج الخصم، ستحاول أن تموت نصف موتة؟ تماماً مثل إعطاء مال المسافر لشبح الماء في طريقه؟ أنت نفسك؟".

"نعم، هذه الطريقة هي الأكثر فعالية. لأنه شبح ماء."

كان صوت لي يون وو هادئاً. كان مهذباً ولطيفاً، لكن لم يظهر عليه أي اضطراب عاطفي. كان صوتاً جافاً ودقيقاً، تماماً مثل مذيع ينقل توقعات الطقس لليوم التالي.

"." الرجل المبتل" يريد ذلك. إنه ضيف يشعر بالكثير من الوحدة."

"أنا لا أسألك عن ذلك الآن. هل فقدت عقلك؟".

"لا يمكنني الجزم بأنني بكامل قواي العقلية، لكنني أفتخر بأن هذا هو القرار الأكثر عقلانية الذي يمكنني اتخاذه في الوضع الحالي."

"لو كنت عقلانياً لما قلت مثل هذا...".

"......."

أمال لي يون وو رأسه. ثم أضاف بهدوء وسلاسة: "أشكركِ على قلقكِ عليّ، لكن لا داعي للقلق كثيرًا."

"الأمر لا يسير هكذا بمجرد قولك ذلك."

"موتي وألمي لا يملكان نفس القيمة التي يملكها موتكِ وألمكِ، أيتها المخرجة لي سون هاي."

آه، لحظة.

"......."

ماذا يقول هذا الشخص الآن؟.

"... ماذا قلت؟"

"لديها أوزان مختلفة."

لم يستغرق الأمر ثانية واحدة لإدراك أن هذا الكلام غريب. لكن الأكثر دهشة من ذلك التصريح الغريب كان موقفه، ولون وجهه وهو ينطق بتلك الكلمات.

كيف أصف ذلك؟ نعم، وجه مرتب تماماً كدمية من الشمع.

'ماذا، لم يكن هكذا.'

بالتأكيد كان السيد يون وو الذي أعرفه؟.

لكن بالنظر إلى ذلك الوجه، فقدت ثقتي. ذلك القلق والتعب الذي أظهره حتى لحظة إنقاذ لي سون هاي، بدا وكأن كله كان كذبة.

حتى ذلك القلق الإنساني تجاهي، هل كان مجرد تمثيل لا معنى له؟ طرحت السؤال.

"... هل تقيس وزن الحياة؟".

"هل تعتقدين أن وزن القاتل والمتطوع واحد؟".

"هل أنت قاتل مثلاً؟"

"عذراً. كان تشبيهاً غير لائق."

ومع ذلك، كان لا يزال يراعي لي سون هاي. شعرت بذلك في عينيه اللتين فكرتا للحظة قصيرة. موقفه القلق من أن يسيء إليّ كان كذلك.

ومع ذلك، انتهى به الأمر لقول ذلك.

"هل تعتقدين أن حياة الإنسان والآلة متساوية؟".

"......."

حينها فقط أدركت لي سون هاي.

'هذا الشخص الآن...'.

لي يون وو لم يكن يعتبر نفسه "حياة".

وخز شعور بالآلفة دماغها. تذكرت الأجزاء التي تجاهلتها. ربما كان لي يون وو يفكر في نفسه كقطعة غيار أو مادة مستهلكة. مثل المكعب الذي من الطبيعي أن يُثقب عند غرس زهرة فيه.

تسلق شعور غريب بالرهبة عمودها الفقري.

'هذا غير معقول.'

أنت؟.

'أنت الذي أريتني ذلك المشهد المذهل؟'.

أدركت. ذلك الإصرار غير الطبيعي وغير المنطقي والوقاحة كانت كلها موجهة نحو لي يون وو نفسه. إنها اللامبالاة النابعة من عدم تصنيف نفسه ككائن حي.

حتى محاولته جاهدة ألا يقول ذلك بوقاحة كانت أمراً يثير الذهول.

"... ما هذا...".

كان على لي سون هاي أن تعترض.

لا تعرف لماذا فكرت هكذا، لكن هكذا فقط. شعرت أنه يجب عليها فعل ذلك. لذا تذكرت. تلك اللحظة التي استعادت فيها دماء الشخص هيئته البشرية.

"لا، انظر هنا. سيد يون وو."

لا يمكن أن يكون ذلك غير مؤلم.

"أنت بشري، أليس كذلك؟".

"هذا صحيح."

"أنت تتألم، أليس كذلك؟"

كانت لي سون هاي نفسها مرتبكة. في مثل هذا الوضع العاجل، لم تعرف لماذا تتحدث بهذا الأسلوب الضاغط. أليس هذا وضعاً لا يسمح بمثل هذا النقاش؟.

'على أي حال، هو يقول إنه سينقذني.'

لكن لم يكن هناك مفر.

"لذا...".

لم تستطع حتى رسم ابتسامة متكلفة، فكانت عضلات فمها متشنجة.

'هل هناك سبب يجعلني مشوشة إلى هذا الحد؟'.

لي يون وو كائن مميز. في هذا الفندق، وربما في العالم، هو فريد من نوعه. ليس فقط صاحب شخصية، بل ربما كائن يفوق البشر. كانت لي سون هاي غارقة بالفعل في هذه النقطة.

'إنه شخص لم ألتقِ به إلا منذ فترة قصيرة. الفشل في إنقاذ طفل تورط في خطر هو بالتأكيد أمر يستحق لوم الذات، ولكن... هل كان الأمر يستحق كل هذا الارتباك؟'.

لكن كان من الصعب تجاوز الأمر ببساطة.

"ولكن لماذا."

"أيتها المخرجة."

أرادت قول شيء ما، لكن كلمات لي يون و كانت أسرع.

"أنا أستعد دائماً طالما استوفيت الشروط. كما رأيتِ بنفسك، فإن تضرر جسدي ليس سوى ظاهرة مؤقتة."

"... هل تسمي هذا كلاماً الآن؟".

"من ناحية أخرى، أنتِ 'بشر' عرضة للألم، أليس كذلك؟".

"واو، هل تتباهى الآن بأن مثل هذا الشيء ليس شيئاً بالنسبة لك؟".

"بالطبع لا. ولكن من الواضح أنه إذا متَّ أو أصبتَ، سيكون من الصعب استعادتكِ بذلك الأسلوب غير اللطيف الذي أستعيد نفسي به."

"وبعد ذلك؟".

ابتسم لي يون وو بوقار.

"لذلك أنتِ ثمينة."

"......."

"إذا كان هناك مأزق حيث يجب أن يتضرر أحدنا، أليس من المنطقي أن يتقدم الطرف الأقل قيمة؟ هذا هو المنطق السليم."

"... من الذي وضع هذا المنطق السليم بحق الجحيم؟".

"أليست عملية حسابية بسيطة يمكن حتى لطفل القيام بها؟".

قال لي يون وو ذلك وابتسم. عند الاستماع إلى ما يقوله، يبدو لي يون وو وكأنه كائن يفهم العالم فقط من خلال الأرقام والوظائف.

رغم أنه لا يعامل لي سون هاي بهذه الطريقة.

فقط يعامل نفسه هكذا.

"بما أنك تبدين مهتمة جداً، سأموت نصف موتة فقط."

"......."

"هل سيكون هذا حلاً وسطاً مقبولاً؟".

"... لا."

... هل سمعت للتو إعلاناً عن الانتحار؟.

لم تكن تملك حتى القوة للرد. شعرت وكأن دوائر التفكير في رأسها قد توقفت تماماً. بالتأكيد، كان يقصد بذلك مواساتها بطريقته الخاصة ليطمئنها.

لكنها شعرت برعب غير عقلاني من ذلك الاختلاف.

'لماذا هو هادئ هكذا؟'.

كيف يمكن لشخص أن يتحدث عن موته بهذا الشكل العادي؟.

'كم يبلغ من العمر ليقول هذا أمام شخص أكبر منه... هذا غير معقول...'.

لم تستطع الفهم.

"......."

فقدت قوتها.

"... ما معنى نصف موتة، المرء يموت حتى لو أصيب برصاصة خفيفة."

"تعبير ممتع."

"......."

"هذا ما أتوقعه من المخرجة لي سون هاي."

"آه..."

أخيراً خفضت لي سون هاي رأسها.

عادةً، يتحدث البشر بافتراض أن الكلام سيؤدي إلى تفاهم. لكن هذا الشخص الآن يقول إنه سيستخدم الموت كأداة للحوار. إنها طريقة تفكير غير طبيعية.

"... حقاً...".

أرادت أن يغمى عليها، بصدق.

***

"... حقاً...".

"......."

رد فعل سلبي واضح.

"......."

همم.

'ماذا كانت المشكلة؟'.

غرق لي يون وو في أفكاره، وهو غير مدرك أن مهاراته الاجتماعية قد تآكلت بسبب العمل الشاق المتواصل.

'يبدو أنها مستاءة، أي جزء من شرحي كان مزعجاً؟'.

هل كان التشبيه مباشراً أكثر من اللازم؟.

'يبدو أن الخدمة كانت ناقصة لأنها المرة الأولى التي أتعامل فيها مع ضيف بشري في موقف "حدث".'

لو كان قد أخذ قسطاً من الراحة، لربما أدرك خطأه. فهو يمتلك ذلك القدر من البديهة. لكنه في حالته الحالية كان متعباً جداً ليفكر في ذلك.

لم يخطر بباله حتى النهاية أن كلامه قد يبدو مثل "سأموت بدلاً منك".

'بمجرد أن أعيدها للمنزل بأمان، سيتحسن مزاجها بالتأكيد.'

وهكذا، وقف أمام "الرجل المبتل".

~~~

اعذروني الفصل فيه اخطاء كثيرة وكان شغل سريع ان شاء الله بعوض بعدين

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

حسابي انستا: roxana_roxcell

حسابي واتباد: black

dwarf

37_

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)

اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)

كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤

2026/05/14 · 34 مشاهدة · 2562 كلمة
روكسانا
نادي الروايات - 2026