- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.
الفصل الرابع والثلاثين
تحركت لي سون هاي التي كانت تقف شاردة الذهن.
"......."
فوووو—
استجمعت أنفاسها.
وفتحت الباب.
"......."
ظهرت غرف تبديل الملابس والاستحمام.
'... إذا خرجت من هنا...'
فتحت باباً آخر فظهر ممر.
التفتت لتتأكد من اللوحات الإرشادية المكتوبة بالكورية والإنجليزية معاً. فكرت لي سون هاي وهي تسير في الطريق أن المكان الذي كانت فيه هو "الحديقة المائية" حقاً. لم يكن الطريق معقداً، وكانت اللافتات واضحة.
ضغطت على زر المصعد، وسرعان ما انفتح الباب.
"......."
دينغ—
وصلت إلى الطابق الأول في لمح البصر.
هل كان ذلك مجرد توهم، أم أن الردهة بدت أكثر ازدحاماً من ذي قبل؟ حتى لو كان "الازدحام" يعني عدداً يمكن حصره على أصابع اليد الواحدة، إلا أن الزيادة كانت مؤكدة.
'... هل هؤلاء الناس وحوش أيضاً؟'.
سواء وُلدوا بشراً ثم أصبحوا وحوشاً، أم كانوا وحوشاً منذ البداية.
لم تحاول تعمد التقاء الأعين بهم. لم تحاول، ومع ذلك شعرت بنظراتهم تلامسها. شعرت بشعور مشابه لما أحسته في الحديقة المائية.
نظرت لي سون هاي باتجاه مكتب الاستقبال.
"......."
لم يكن هناك سوى موظفين بنفس التعبيرات الميتة.
لم يكن هناك الوجه المرتب التي تتذكره. لا ذلك الوجه الشاب الذي يبدو كطالب بالتأكيد، ولا تلك البشرة الشاحبة بلا دماء، ولا تلك العينان اللتان كانتا تضيقان بابتسامة عند التقاء النظرات.
حتى ذلك التعب والجمود الجاف الذي اعتادت عليه خلال بضعة أيام، لم يكن موجوداً هناك.
"... أجل."
تمتمت لي سون هاي بشكل لا إرادي.
'لأنه قال إنه لن يموت.'
أدارت رأسها وكأنها تقنع نفسها، وفتحت الباب الرئيسي للردهة وخرجت. أول ما سمعته كان صوت قطرات المطر.
"......."
"... أوه."
وقعت عيناها متأخراً على سيارة سيدان سوداء.
"هذا مدهش."
"......."
"لم أكن أعلم أنكِ ستخرجين حية تماماً هكذا. حسناً، لقد كنتِ محظوظة في هذه الأمور منذ صغركِ. وموهوبة أيضاً."
رجل مسن بجسد رياضي. شعره أبيض تماماً وجلده مليء بالتجاعيد، لكن بنيته كانت قوية.
"... خالي...".
"كنت أنوي الاستفسار عما إذا كان بإمكاني شراء مقتنياتكِ كذكرى، لكن يبدو أن لا حاجة لذلك."
"لماذا أنت هنا؟".
فتح العجوز الباب الخلفي للسيارة بنفسه، وكأنه يهتم بابنة أخته العزيزة.
"اركبي."
"يبدو أنك تعرف الكثير؟".
"أظن أنكِ تجاوزتِ السن الذي تشعرين فيه بالسعادة تحت المطر منذ زمن بعيد."
"لقد رأيتُ أطفالاً يموتون عدة مرات."
تمتمت لي سون هاي.
"رأيتهم يموتون بسببي أيضاً...".
"......."
"لكنها المرة الأولى التي أقتل فيها أحداً من أجل أن أعيش."
"......."
"... إنه أمر...".
"هل أنتِ متعبة؟"
"نعم."
"أنتِ تنعمين برفاهية لا تليق بكِ."
"كلامك حقاً...".
جارح.
لم تكن كلماته جميلة.
كتمت الكلمات الباقية وابتسمت بوهن قائلة: "هذا هو السبب في أنني أكرهك."
"هذا أيضاً أمر لا معنى له."
"ههه."
توقفت لي سون هاي للحظة، ثم ركبت السيارة بعد بضع دقائق.
***
╮────────────────╭
تهانينا، أيها المدير العام.
لقد أتممت دورة "المدير المبتدئ" بنجاح.
تم نقل جزء من صلاحيات هذا الفندق إليك.
[نتائج الطور التعليمي]
خدمة العملاء: ★★★★★
إدارة الغرف والتنظيف: ★★★★★
إدارة الموظفين: ★★★★★
إدارة الأمن والسلامة: ★★★★☆
إدارة وتشغيل المرافق: ★★★★★
التقييم العام: S
[إشعار فتح ميزات جديدة]
تنشيط واجهة المستخدم بالكامل. فتح وحدات نظام الإدارة.
توسيع الحواس. السماح باستشعار الكيانات.
[دليل المناطق المفتوحة (أصدار مفتوح حصريًا)]
الطابق 25: حديقة السطح.
الطابق 23: الحديقة المائية.
الطابق 22: سكاي لاونج والمطاعم.(سكاس لاونج او قاعدة السماء)
الطوابق 3، 5~6: مناطق نمط الحياة.
الطابق 2: القاعة الكبرى والبوفيه.
B1: استراحة الموظفين
B5~؟؟: مناطق الصيد
[ملخص تغيير الحالة]
رتبة المدير: Lv.1 ← Lv.763
درجة المراقبة الخارجية: 0 ← 3
رصيد الموارد المتراكم: ■■،■■■،■■■
الوقت المنقضي للعب: إجمالي 1,770 يوماً.
[استلام مكافآت البرنامج التعليمي]
أصول الكابوس × 300.
صندوق عشوائي × 1.
قسائم توظيف موظفين × 10.
استكشف الطوابق المخفية، وصل إلى الحقيقة المظلمة لهذا الفندق.
من الآن فصاعداً، كل قراراتك ستحدد مصير هذا الفندق.
╯────────────────╰
***
"......."
نافذة النظام تملأ رؤيتي.
بينما كان مستلقيًا على السرير بجبين مقطب، تمتم لي يون وو: "... أشياء أعرفها بالفعل...".
لقد لعب هذه اللعبة لـ 26 عامًا، سيكون من الغريب ألا يعرفها.
فتح عينيه المرهقتين قليلاً ورمش بهما. إحساس نقص النوم. كان انزعاجًا مألوفًا. اعتدل في جلسته ونظر ببرود إلى النافذة شبه الشفافة أمامه.
"... همم."
بصراحة، غلبه الانبهار التقني.
'كنت أتساءل كيف سيتم تطبيق واجهة المستخدم، وبالفعل، تم تجسيدها بهذا الشكل.'
وفقاً لمعرفته، كان هذا أقرب ما يكون لتقنية الواقع المعزز. لم يكن مجاله، لكن لو رآه متخصص في الصناعة لصُدم من كمال التنفيذ.
'ما هو المبدأ؟ إذا كان هناك جهاز منفصل في عيني أو دماغي، لا، هناك أشياء يصعب تفسيرها بذلك وحده. ليست طريقة HUD أيضاً. إذا كان الوسيط هو الهواء، فمن المستحيل فيزيائيًا تأمين مثل هذه الدقة واستقرار التجسيد...'.
عند تلك النقطة، أغلق لي يون وو عينيه وقطع حبل أفكاره.
"......."
مسح وجهه بيده.
"... يبدو أن نقص النوم يجعل أفكاري تشرد."
"نعم."
"كنت أظن أن هذا الجسد مصمم بحيث لا يتأثر بساعات النوم."
"نعم ولا."
"حسناً، سيكون هناك وقت للبحث في هذا تدريجياً."
كان قد عاد للتو من الموت. حتى لو كانت القيامة إجراءً مألوفاً، فقد كانت حياة شخص آخر على المحك هذه المرة. وبمجرد خروجه من تلك العقبة، كان يفكر في مبدأ عمل النظام.
'يجب أن أستعيد وعيي أولاً.'
أخذ نفساً عميقاً ورفع رأسه، وحينها فقط عاد إليه منطقه العقلاني.
"هل غادرت المخرجة لي سون هاي الفندق بسلام؟".
إذا نجحت الثغرة، كان يجب أن تغادر دون إجراءات إضافية. لكن "الرجل المبتل" في الحديقة المائية كان في حالة غامضة مما جعله قلقاً في داخله.
كان ينوي إخراج المخرجة بنفسه إذا لزم الأمر لو كانت لا تزال محاصرة. كوكو، التي كانت تنظر إلى لي يون وو بتمعن، رفعت رأسها فجأة وكررت كلامه: "غادرت بسلام."
"... آه، حسنًا."
ابتسم لي يون وو ابتسامة خفيفة.
"هذا من دواعي سروري."
هذا جيد. لأنه لم يمت أحد. مهما كانت العملية، كانت هذه هي النتيجة التي أرادها.
"كم يوماً مضى منذ وفاتي في الحدث؟".
"أيام."
قفزت كوكو فوق السرير ثلاث مرات متتالية.
"آها، 3 أيام."
"3 أيام."
"أعتقد أنني علمتكِ كيفية عد الأرقام والأيام."
"أعتقد."
"هل تتظاهرين بعدم المعرفة عمدًا، أم أنكِ نسيتِ بالفعل؟"
"لا."
"لا أدري ماذا تقصدين بـ "لا" هذه...".
احتضن لي يون وو كوكو. كانت طرية، دافئة الملمس، وناعمة. كان ملمساً وحجماً رائعاً.
"......."
انتهى الأمر.
'ومعه مسيرتي المهنية أيضاً.'
ضحك بمرارة على هذا الوضع العبثي. بهذا القدر، كم سنة سأقضي في السجن؟ كنت أفتخر بأنني عشت حياة نزيهة طوال عمري، والآن لن أستطيع مواجهة الناس.
"لن ينفع التبرير بأن الأمر كان خارجاً عن إرادتي."
"لا؟".
"لا."
على أي حال، هو من قاد الموقف، وحقيقة أنه لم يستطع إخراج الناس فوراً كان لا يمكن إنكارها. أغلق لي يون وو عينيه وحاول ترتيب الوضع.
'لقد كنت ضحية اختطاف، لكن في النهاية تعاونت في الإدارة.'
لقد ترك الآخرين في خطر وهو يعلم ذلك.
"المادة 32... 33... ربما 30...".
"......؟!".
"مجرد الانضمام لمنظمة إجرامية سيجعل السجن حتمياً... وإذا شددت على نقطة أنني اختطفت، فربما أستطيع تسوية الأمر مع وقف التنفيذ أو حكم قصير بالسجن."
أمالت كوكو رأسها. حركاتها المضطربة كانت إشارة إلى أنها مرتبكة بطريقتها الخاصة. يبدو أنها تعلمت إيماءات بشرية تماماً.
"......."
يا له من أمر مخيف.
قرص لي يون وو وجنتي كوكو ليقطع حبل أفكاره. اندفع الملمس الناعم بين أصابعه.
لا أعرف حقاً ما هو المبدأ وراء هذا الملمس.
"بالطبع، هذا القلق ممكن فقط عندما أتمكن من العودة للمجتمع بشكل كامل."
"نعم."
"نعم."
فجأة شعر بالقلق.
شعور بأن الكثير من الأشياء قد تغيرت.
***
"— كح."
آه، حقاً.
التوقعات السيئة لا تخطئ أبداً.
"كح، كح! أغ...!".
سقطت قطرات من الدماء من فمه وأنفه، وحتى من أذنيه وعينيه. حاول سدها بيده لكنه توقف. لم يستغرق وقتاً طويلاً ليدرك أن ذلك لا فائدة منه.
'قد أموت بهذا الشكل.'
بعد عدة أنفاس عميقة وسعال دموي متكرر كأنه يتقيأ، تمكن أخيراً من رفع رأسه. وبدأ ظهره المنحني يستقيم ببطء.
"هـ...".
تحت أنفاسه الملهوثة، كانت كوكو تحوم حوله بقلق واضطراب.
"... أنا بخير."
"لا، لا، لا."
"بدقة أكبر، يبدو أن الوضع ليس بخير على الإطلاق، لكن عقلي هادئ بشكل غريب. هل جننت أخيراً؟".
"لا..."
"لماذا ينفصل عقلي عن قلبي؟".
كان بالتأكيد وضعاً خطيراً. لقد اعتاد على الموت والإصابة كشخصية في لعبة، لكنه الآن كان أكثر هدوءاً من ذلك الوقت. بل إنه شعر أن الأمر ليس بالشيء الكبير.
'كيف أشرح هذا.'
آه، أجل. إنه بالضبط ذلك الشعور.
'عندما كنت أعمل على بحث حتى الساعة السابعة صباحاً بسبب العمل الإضافي المتواصل، ثم أذهب للعمل مباشرة ويحدث نزيف في الأنف...'.
... لحظة، ألا يعني هذا أن الوضع ليس بخير على الإطلاق؟.
"... على أي حال، من المؤكد أن تغيراً كبيراً حدث في جسدي."
"نعم."
"نعم، حتى من قبل كانت قدرتي على التحمل تافهة ولا تقارن بشيء، لكن الآن يبدو أن حتى النظام الذي كان يضمن الحد الأدنى من البقاء لم يعد يعمل بشكل صحيح. وإلا لما شعرت أن خيط حياتي ينقص مع كل نفس."
"نعم."
"لابد أنني جننت. ما هي المشكلة بالضبط؟ هناك الكثير من الاحتمالات لدرجة يصعب معها تحديد السبب بدقة. بهذا الشكل، يصبح مجرد البقاء الأساسي صعباً، ناهيك عن الأمور الأخرى..."
كان الجسد يضطرب باستمرار. والروح أيضاً تتبعثر بشكل غير واضح. خفض لي يون وو رأسه ونظر إلى أطراف أصابعه التي نزع عنها القفازات.
"... لقد تغير لونها بالفعل."
أحد الآثار الجانبية التي تتبع التعاقد مع "الرجل المبتل". في مصطلحات اللعبة، تسمى ظاهرة "الازرقاق الطرفي". تعني أن أطراف اليدين والقدمين تصبح زرقاء وتصبح حساسة للغاية لأي ضربة.
"بهذا الشكل، لن أحلم بالتجول حافي اليدين في المستقبل."
أليس هذا ملحوظاً جداً؟.
"مؤسف للغاية."
"......."
"... كح، كح...!".
"لا! لا! لا!"
انفجر السعال مرة أخرى. كان أثراً جانبياً شبه دائم ولا مفر منه.
'الازرقاق الطرفي. انخفاض حرارة الجسم المستمر. نوبات سعال الغرق. التثبيط التلقائي للتنفس أمام المسطحات المائية الكبيرة. اضطراب حاسة السمع المائي. متلازمة إعادة تجربة الغرق. دافع الهوس بالماء...'.
أليس هذا مذهلاً؟ سبعة آثار جانبية في المجمل. هيبة الضيوف الوحوش كانت مرعبة بهذا القدر. وبينما كان يسعل وكأنه سيخرج أحشاءه، كان المستقبل مظلماً.
'الأمر لا يتعلق بالانتصار، بل بالتحمل.'
هذه كانت الطريقة للعب هذه اللعبة.
"هاااه، هـ...".
استند لي يون وو بظهره على الكرسي بعد أن تقيأ لفترة طويلة أخرى.
"... هااا..."
كان عقله وجسده ممزقين. ليس أكثر من قطعة قماش بالية.
"... أشعر غريزياً أن حقيقة كوني حياً الآن لا تختلف عن المعجزة. إنه إحساس غريب. النظام وطقوس الدم والثغرات وآثار العقد تداخلت وتشابكت معاً لتبقيني بهيئة بشرية بصعوبة...".
"......."
"أشعر وكأنني... ممم... لعبة 'جينجا' مليئة بالثقوب."
جينجا قد تنهار بلمسة واحدة أو نفخة هواء خاطئة.
'لعل العزاء الوحيد هو أن المكونات متشابكة بثقل بحيث لن تنهار بسهولة.'
من المؤكد أنه لن يموت لمجرد التنفس، لكن من المؤكد أيضاً أنه أصبح في وضع يحتم عليه الحذر الشديد.
"إذا لم تكن ذاكرتي قد اختلت، فلا يوجد سعال دموي أو تقيؤ دم ضمن آثار "الرجل المبتل"."
"نعم."
"ربما هو تأثير طقوس "القلب الأحمر"."(حق النواة الحمراء او الجوهر الحمراء، بس الاصح كان النواة بس معناها الخفي الادق القلب)
"نعم...".
"سيكون من الجيد لو كان هذا يحدث بسبب تليّن الأعضاء الداخلية وليس بسبب شيء مثل الالتهاب الرئوي أو قرحة المعدة."
لا، سأصحح كلامي. لا. ليس جيداً على الإطلاق. يجب ألا أخدع نفسي.
'ومع ذلك، فإن القدرة على تخمين السبب هي أمر جيد نسبياً. فمن النادر وجود شيء أسوأ من عدم فهم الموقف على الإطلاق.'
كان هناك جزء يمكن تخمينه.
أحد الآثار الجانبية: "نوبات سعال الغرق".
وهي حالة تحدث عندما تمتلئ الأعضاء الداخلية بالماء. ولأن الرئتين أصبحتا أقرب لماء الدم، فإن ملامستهما تجعل الأمر يبدو كتقيؤ دم.
بمعنى آخر، أنا أتقيأ الدماء التي تمثل أعضائي... .
"......."
"مرحباً..."
"... كنت أفكر قليلاً."
"كنت تفكر؟"
"كنت أفكر في مدى التأثير الكارثي لفعل 'إعادة أكل هذا القيء' على كرامتي كإنسان."
"نعم؟"
"نعم."
لا يمكن. انتهى الأمر. هذا فعل لا يُطاق.
'التناغم سيئ حقاً.'
بسبب طقوس "النواة الحمراء"، أصبح جسده بالكامل كأنه ماء دم، بينما آثار عقد شبح الماء تقوم بطرد ذلك الدم للخارج تلقائياً.
بهذا الشكل، لا مفر من فقر الدم.
'لا، ليست مشكلة يمكن وصفها بكلمة راقية مثل فقر الدم.'
هذا لا يختلف عن الموت في الوقت الحقيقي.
'في الحالة العادية، هذا يعني أنه مع كل سعال، يسقط جزء من أعضائي ككتلة واحدة، أليس كذلك؟'.
"النواة الحمراؤ". الطقوس التي تحول الإنسان إلى ماء دم أبدي.
في هذا الجسد، كل قطرة دم ليست مجرد سائل، بل هي المورد الجسدي الوحيد الذي يمتلكه.
"......."
سواء كان دمي، أو دم الآخرين.
"... وطالما أنني متعاقد مع 'الرجل المبتل'، يجب أن أستمر في بصق هذا المورد الغالي. ولا يمكنني إلغاء العقد إلا إذا انتقلت لملف حفظ جديد."
"نعم."
"إذاً هذا... ليس أمراً سيُحل بمجرد التقيؤ. هذا يعني أنني يجب أن أستخدم وسائل أخرى لحل مشكلة فقر الدم الحتمية لضمان بقائي."
فجأة تذكر محتوى "حواشي النواة الحمراء".
"وفقاً للسجلات، فإن كل حقول تجارب 'النواة الحمراء' أصبحوا وحوشاً متعطشة للدماء. سواء شربوا الدم، أو مضغوا اللحم الحي، أو استمتعوا بأكل البشر."
"نعم."
"أنا... لا أشعر بمثل هذه الدوافع. هل لأنني نجحت في الطقوس على عكسهم؟ هذا جيد، إنه جيد ولكن، حتى مع غياب الدافع... ألم ينتهِ بي المطاف في وضع يتطلب مني الحصول على الدم من الخارج؟".
"نعم!"
نظر لي يون وو إلى كوكو الجالسة على ركبتيه. لم يكن من الصعب قراءة ما تفكر فيه. هذه القطة الماكرة حقاً.
"كنتِ تفكرين الآن في طريقة لسلب الدماء من الضيوف البشر."
"نعم لا؟".
"لا يمكنني استقبال ضيوف بشر."
"لا؟".
"هناك حدود لتحويل المرء إلى مجرم، هل تخططين الآن لتحويلي من مجرد قاتل إلى آكل لحوم بشر؟ إلى أي مدى تنوين إسقاطي، كح... كح...!".
"....!! لا! مرحباً! لا! لا!".
"توقفي، أغ، بخير... وااااااغ...".
"مرحباً!!!".
دماء تسيل من فمه، وكوكو تحوم حول لي يون وو الساقط. هذه الفوضى العارمة وتقيؤ الدم لم تهدأ إلا بعد مرور ساعتين.
أجل، ساعتان كاملتان.
"... حتى في اللعبة، كانت هناك فترات تزداد فيها نوبات السعال."
توقيت هجوم آثار العقد كان عشوائياً في الغالب. أو مستمراً تماماً.
"للأسف."
"نعم..."
"بهذا الشكل، هل أنا بشر حقاً؟".
نظر لي يون وو إلى بقع الدماء التي زينت الأرضية الرخامية بشكل فوضوي.
'إنه أمر مضحك.'
بركة دماء داكنة وواسعة لدرجة يصعب معها تسميتها مجرد "أثر". الدم الذي سقط خارج جسده كان ساكناً تماماً، لكن لي يون وو شعر أنه لا يزال حياً.
البركة لم تكن سائلاً ميتاً، بل كانت لا تزال متصلة به كجزء منه. مسح بأطراف أصابعه الشاحبة منطقة فم معدته بصمت.
'شيء ما،'
... كان جوفه فارغاً.
"... بهذا الشكل...".
ربما لن أستطيع أن أكون بشراً.
"......."
"......."
بعد صمت طويل، أضاف لي يون وو بصوت منخفض: "... لنبحث طريقة."
أي شيء، طريقة لأبقى أنا.
~~~
انشغلت بموضوع مهم ونسيت اترجم فصل اليوم وبسرعة مسكت ذا الفصل وترجمته باكثر سرعة دقيقة اقدر عليها، المهم بالفصل السابق بالكومنتات تحديدا المتابعة يلي طلبت مني 15 فصل نزلت كوميك عن لقاء سول وفريقه بيون وو وكوكو ومستقبلا ان شاء الله رح تنزل اي كوميك مهم بالكومنتات
حاليا ما عندي وقت انسخ اسم حسابها واحطه بس شوفوا الفصل 33 يلي حاطة روابط صور هذي هي
الكوميك كان يضحك ويمثل كل شخصيات العمل حسيت ان يلي رسمها وفكر بالفكرة متابعة وفان للعملين
الارت السابق يلي كنت بنزله بالفصل 32 هذا هو
وهنا ارت لكوكو وقت كان ينزف يونوو وهي تقول لا لا لا ما يحتاج اترجمه صح؟
هنا ارت اضافي من لما نزلت الرواية هو عندي 😹 الرسامة دخلت للمفضلات عحبني كيف جسدت يونوو بشكل مثالي
وفان ارت اضافي
تتذكرون لما كان يخنقه الرجل المبتل ورماه للمسبح؟ هنا ذاك المشهد
مكتوب باول واحد لا تتركني خلفك والثاني انا وحيد، مدري هو نفس ذا الفصل حق 32 ولا مشهد ثاني صراحة هذي المشكلة لما انسي الفان ارت كان حق ايش لما حفظته اول مرة
المهم شكرا للقراءة وشكرا للتعليقات وفي فترة ذو الحجة يمكن تتوقف الفصول وجهزوا نفسكم من بدري ليوم عرفة ودعواتكم لي وللمسلمين اجمعين بالعافية والصحة والمغفرة واغتنام يوم عرفة بصالح الاعمال ويارب يهدينا اجمعين
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
حسابي انستا: roxana_roxcell
حسابي واتباد: black
dwarf
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)
اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)
كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤