- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.

الفصل السابع والثلاثين

"إذاً، ألا يُفترض بك أن تقدم لي بعض التفسيرات الآن؟"

سألت لي سون هاي وهي ترفع فنجان الشاي بعد انتهائها من الأكل.

"لقد مرّت عدة أيام منذ وصولي إلى هنا، وأنت لم تشرح لي شيئاً بعد."

"أكان الأمر كذلك؟".

"لقد بدأت أشعر بالاستياء فعلاً. يا خالي، أرى أنك تحب المزاح كثيراً، أليس كذلك؟"

"لم يكن الأمر مزاحًا، بل لم تكوني في حالة تسمح لكِ بسماع حديثي خلال الفترة الماضية."

"آه، هذا صحيح، أشعر بالذنب قليلاً الآن. أعترف بذلك."

لقد مرّت خمسة أيام منذ أن عاد بها إلى سيول.

في أول يومين، لم تخطُ لي سون هاي خطوة واحدة خارج غرفتها، وقضت الأيام الثلاثة المتبقية في استشارات مع طبيب استدعاه هو.

كانت حقيقة لا يمكن إنكارها أنها استعادت وعيها الآن فقط.

"لذا انتظرتُ بهدوء. صراحةً، كنتُ مشتتة الذهن، لكن السيد "بايك مو جين" كان مشغولاً جدًا لدرجة أنه لم تكن هناك فرصة للتحدث معه. هل تفهم ما أعنيه؟".

"أجل."

وضع خالها، بايك مو جين، الفنجان جانباً. كانت تفوح منه رائحة أعشاب طبية قوية. عندما كانت لي سون هاي صغيرة، كانت تتساءل دائماً عما يوجد داخل ذلك الفنجان.

"حسناً، ما الذي يثير فضولكِ؟".

"... وهل من الصائب أن أعرف؟"

"في الأصل، هذا أمر صعب."

"ولماذا هو صعب؟"

"الأسباب متنوعة يا صغيرتي."

شبك أصابعه وتابع الشرح بهدوء.

"في البداية، لا يمكن رؤيتها، وتحسسها بالحواس يكاد يكون محدودًا، وهناك مسائل تنظيمية أيضًا. وفوق كل شيء، معظم الناس يعتبرون هذا الكلام مجرد قصص خيالية حتى لو أخبرتهم به...".

"لا، لحظة، انتظر قليلاً."

"حتى لو شرحتُ لكِ الآن، فلن تفهمي."

"ماذا؟".

"تملكين الموهبة لكنها لم تتفتح بعد. لذا، حتى لو أجبتُ على تساؤلاتكِ فلن تحدث مشكلة، لكن سيكون من الصعب عليكِ العيش في هذا المجتمع."

"المجتمع الذي تتحدث عنه الآن، هل تقصد..."

شغّلت لي سون هاي عقلها. إذا أرادت استبدال كلماته بمصطلحات يمكنها فهمها، فليكن.

"هل هناك عالم سحري مثل "هاري بـ○ـتر"؟ في الواقع؟ حقاً؟"(المؤلف شكلها حاطها عشان يتفادي مسائل حقوقية)

"أكان هناك فيلم كهذا؟".

بدا وكأنه يقيس شيئًا ما، ثم فتح فمه بالإيجاب.

"من ناحية معينة، يمكن القول إنه مشابه."

"حقاً؟".

"رغم أن الكثير من الأجزاء ستكون مختلفة."

"وكيف هي مختلفة؟".

"إنها وحشية، جافة، وبدائية."

"هذا...".

"هل أشرحها ببساطة؟"

رفع بايك مو جين الفنجان مرة أخرى، ففاحت رائحة الأعشاب.

"في هذا العالم، لا يوجد مفهوم لحقوق الإنسان."

"... لا يوجد؟".

"قد تعرفين معنى الكلمة، لكنها عمليًا غير موجودة."

"... كلمة "وحشية" التي ذكرتها للتو، هل تعني..."

"أنتِ تقدرين الحياة والأخلاق كثيراً، أليس كذلك؟".

وعظ ابنة أخته بهدوء.

"لذا، هذا المكان لا يناسبكِ. وليس مكاناً يمكنكِ تحمله، لذا أتمنى أن تتوقفي عند الفضول فحسب."

"لكنك تشرح لي الآن."

"حتى لا تخطي قدمكِ هناك بتهور."

"ألم تقل إنه لا يمكن رؤيته والأحساس به؟ ما الذي سيتغير لو دخلت بفضولي، فأنا لا أستطيع الذهاب إلى هناك على أي حال؟"

"هذا كان في الأصل."

"في الأصل؟".

"الآن، حالتكِ أصبحت مختلفة."

"أنا..."

"أجل، أنتِ."

أومأ برأسه.

"بسبب ذهابكِ إلى المتاهة."

"تلك متاهة... ما هي بحق الخالق؟"(من المفترض تقول تلك المتاهة ما هي بحق الجحيم بس عشان يكون اوضح هي تقصد المتاهة كلمة المتاهة او وش معناها مب تحديدا المتاهة يلي كانت فيها)

"يمكن وصفها بأنها مسرحية واحدة ضخمة."

"مسرحية؟".

"في العصر الحديث، نحن الفنانون نعتبر بنية المتاهة هكذا."

"أي فنانين؟"

"مسرح، سيناريو، وممثلون."(تجاهل سؤالها عن الفنانين، ركزوا هنا هذي الكلمة حقت فنانين رح نحتاجها زيادة بعدين)

"......."

"... في الماضي، كانت تُسمى الخلفية، القصة، والوجود."

قطبت لي سون هاي حاجبيها.

"... لا أفهم."

"الأمر غريب عليكِ. لذا لا أنوي إخباركِ بكل شيء. لكن ببساطة، لقد دخلتِ وخرجتِ من "عرين شيطاني" يُصنف بمستوى خطورة عالٍ جداً حتى في هذا المجتمع."

"عرين شيطاني؟ ألم يكن المكان براقًا وفخمًا للغاية؟".(هي فهمته كمعني شكلي)

"لقد قلتُ لكِ للتو، إنها مسرحية. إنه عالم آخر يكرر التاريخ أو القصص باستمرار. هل بدا لكِ مكانًا طبيعيًا ليكون موجودًا في الواقع؟"

"لا، لم يكن... كذلك."

كان حديثًا لدرجة لا تسبب إزعاجًا في الاستخدام، لكنه كان يوحي بفندق غربي كلاسيكي بطريقة ما. حتى المدير العام كان يستخدم جرساً لاستدعاء الموظفين.

"إذاً كان ذلك... نوعًا من... الزنزانات؟"

"زنزانة؟".

"تلك الأشياء التي تظهر في الألعاب. حيث يصطادون الوحوش."

"... غالباً لا يمكن اصطيادهم، لكن أجل، إذا قلتِ إنه موطن للوحوش فقد يكون تشبيهًا دقيقًا. فكري بالأمر بالطريقة التي تسهل عليكِ الفهم."

وضع بايك مو جين الفنجان. اقترب خادم كان واقفًا بجانبه وملأ الفنجان بحركات رشيقة ومنظمة.

"...؟"

تذكرت لي سون هاي موظفي الفندق فجأة من هذا المشهد. تلك الحركات المنضبطة بشكل غريب. شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها. لم تستطع المقاومة فسألت: "هل هؤلاء... هؤلاء الأشخاص، خدم العائلة، هل هم من... المتاهة؟ وحوش؟ ذلك... ذلك؟".

"اهدئي."

"نعم؟".

"لا داعي للقلق، على عكس ما رأيتهِ هناك، هؤلاء بشر تماماً. لستُ شخصًا يفتقر للحكمة لدرجة إدخال "دوكايبي" إلى منزلي."(عفاريت او غيلان بالكوري)

"دوكايبي؟".

"الأشياء التي رأيتِها."

"لا، ما رأيته كان... أوه، هل تُسمى الوحوش داخل تلك المتاهة " دوكايبي"؟ هل هذا هو الاسم؟".

"لقد حزرتِ تقريباً."

هزّ الفنجان بخفة. وبينما كان يحدق في سطح الشاي المتموج، تابع كلامه: "هناك متاهات اكتسبت وعيًا ذاتيًا. متاهة هي بحد ذاتها المسرح، والسيناريو، والممثل. نحن نسمي ذلك "دوكايبي"."

"... إذاً الموظفون الذين رأيتهم في الفندق جميعًا...؟".

"لا، بناءً على قصتكِ، يبدو أن معظم الموظفين هناك كانوا جزءاً من المتاهة نفسها. الدوكايبي هم الضيوف الذين لا يزورون المتاهة عادةً و...".

"والمدير العام؟".

"أجل، لابد أنه كان المالك الوحيد هناك."

شرب رشفة من شاي الأعشاب وأضاف موضحاً: "الدوكايبي يعيش داخل متاهة موجودة بالفعل. كأن متاهة أخرى تمسك بزمام الأمور وتقيم داخل المتاهة الأولى. لا أعرف أي نوع من العقود يربطهما."(يلي فهمته ان الدوكايبي نفسه كانه متاهة بكيانه والمتاهة نفسها تكون حالات غير طبيعية تنسخ وتقتات على معلومات بشرية وتصنع مسرحيات حتى تجذب البشر وتاكلهم، ف المتاهة هي شيئين متاهة كعالم من الفراغ ومتاهة ككيان زي البشر بس كائن خارق)

"... لقد فكرتُ فعلاً أن هناك مالكين للفندق."

"حالات تعاون المتاهات معًا ليست نادرة. فهم في النهاية أقرب للمفاهيم منهم للكائنات الحية. عندما تظهر قصة أكبر، تُبتلع القصة الصغيرة بلا حول ولا قوة."

تظهر "حالات التعاون" بأشكال متنوعة حسب نوع وطبيعة وأسلوب المفاهيم التي يمتلكونها؛ سواء كان تعاونًا متكافئًا، أو علاقة صاحب عمل وموظف، أو عقد عبودية. وحتى حالات امتصاص كاملة.

"أتذكر أنكِ قلتِ إن رأي المالكين يبدو مختلفًا. هذا دليل على أن الفندق والمدير العام متاهتان مختلفتان. لو كانا متاهة واحدة، لما اختلف نهج الإدارة بهذا الشكل."(هنا يقصد ان لي يون وو يعتبر كيان منفصل عن المتاهة نفسها عشان كذا له اراء خاصة فيه عكس كوكو المرتبطة بالمتاهة، يعني الدوكايبي بمفهومهم هم كوكو يونوو - دوكايبي المتاهة كوكو، دوكايبي منفصل يونوو)

"......."

"لكن الأمر كان مثيرًا للاهتمام."

"... ما هو؟".

"حقيقة أنكِ خرجتِ حية."

وقعت نظرات بايك مو جين على لي سون هاي. مسحتها عيناه الرماديتان وكأنه يقيم بضاعة.

"لا تملكين طرفًا مبتورًا، لم تفقدي القدرة على الكلام، وعيناكِ تريان جيدٍا. حتى لو عُبث بعقلكِ لكان من الصعب التعامل مع الأمر، لكن رؤيتكِ تتعافين في خمسة أيام...".

"هل تدعو على ابنة أختك المحبوبة التي عادت من الموت للتو؟".

"مستحيل، أنا فقط مندهش."

رشف من شايه.

"من ذا الذي لن يندهش إذا فتح ميتٌ تابوتَه بيده وخرج منه في دار الجنازة؟".

"أكان الأمر خطيرٍا إلى هذا الحد؟".

"كانت هناك متاهة داخل متاهة. وفوق ذلك، كنتِ مجرد إنسانة عاجزة لا تملك أي أداة للمقاومة. كيف يمكن لرضيع أن ينجو وسط تسونامي جارف؟".

"المدير العام ساعدني كثيرًا، حتى لا أتعرض للخطر."

"هذا هو الجزء الذي لا يعقل."

عندما أومأ بايك مو جين بعينيه، قدم له السكرتير ملفًا. نظرت لي سون هاي إلى خالها بتعجب، فأومأ لها بهدوء لتتأكد بنفسها.

"......."

فتحت لي سون هاي الملف، ثم قطبت وجهها.

"...! إيغ.".

"كيف ترينه؟"

"ما هذا؟ لقد أكلتُ للتو."

"أعلم."

"أي نوع من أفلام الرعب هذا... لا، هل هذه صور حقيقية؟".

"هذه كانت حالة محظوظة."

"نعم؟"

"رغم ما فعله "الدوكايبي" به، إلا أنه ترك أثرًا على الأقل."

كانت الصور بشعة.

اختفى الجسد، لكن ورق الحائط المحيط كان مصبوغًا بلون الأحشاء. كان ترتيب الأثاث ملتويًا بشكل غريب وكأنه يحاكي الوضعية الأخيرة للضحية، وكان هناك جدار مطوي بعناية مثل الكفن.

"البشر الذين يلمسهم الدوكايبي غالبًا لا يتركون حتى جثة. يتم امتصاصهم في الثغرات الهيكلية، أو يتم محوهم كخطأ لا يتناسب مع التصميم."

"......."

"حتى لو بقيت جثة، تكون بهذا الشكل. يجب اعتبارها فشلاً هيكليًا لا جثة. يبقى الشكل لكن النظام التشريحي ينهار تمامًا؛ فتنمو عشرات الأذرع، أو ينقسم القلب لأربعة، أو ينمو الدماغ من الصدر، أو تتكرر التعبيرات في كل أنحاء الجسد...".

"... وع...".

"قد يكون الجلد بشريًا لكن الداخل فارغ تمامًا. فراغ في مكان الأعضاء، أو يُعاد تركيب الجسد بالكامل. رأيتُ حالات تحول فيها العمود الفقري إلى جرس ريح يصدر أصواتٍا، وحالات يُكرر فيها الشخص لحظة موته للأبد."

"إيغ، لحظة واحدة."

"يبدو أنكِ لا تدركين ماهية المتاهة رغم أنكِ مررتِ باثنتين. لابد أن ذلك بسبب خروج جسدكِ وعقلكِ سليمين تماماً. لذا أردتُ أن أعلمكِ؛ خطورة الأشياء التي واجهتِها."

بإشارة منه، سحب السكرتير الملف. كان وجه لي سون هاي قد شحب بالفعل.

"... هذا..."

"الدوكايبي يفعلون هذه الأشياء. يبدون وكأنهم يتلفون العالم غير البشري. من يقابلهم لا يموت كإنسان، بل يصبح خطأً هيكليًا."

"آه..."

"قد يحدث تشوه في مكان الميت. يختفي شخص واحد فقط، فيختفي الباب الذي كان هناك، أو يتبخر يوم كامل، أو تبدأ حواس من يتذكره بالاضطراب. وإلا، فستبقى وصمة."

"وصمة؟".

"التواء في مكتب كان سليماً، أو صوت جرس لم يكن موجوداً يظل يرن في نهاية الممر. أو غرفة لا يتذكر أحد من مات فيها... أشياء من هذا القبيل."

"......."

أطلقت لي سون هاي زفيراً طويلاً.

"... الموت ليس مجرد موت إذاً."

"لذا، حالات الضحايا في الصور التي رأيتِها للتو، الذين بقيت آثار جثثهم كاملة، كانوا محظوظين. إذا كان هؤلاء يُعتبرون "محظوظين"، فماذا عنكِ؟".

"... هل هي معجزة؟"

"إنها معجزة."

بإشارة من بايك مو جين، اقترب الخادم ووضع فنجاناً. كان الفنجان والشاي نفسيهما اللذين يملكهما بايك مو جين.

"اشربي."

"... ألم تكن تمنعني من شربه وأنا صغيرة؟".

"الشخص الذي ينتمي تماماً للسطح يصاب بالمرض إذا شربه، ولم يكن بيدي حيلة حينها. لو كان بإمكاني إحضاركِ لهذا العالم منذ البداية بمجرد شرب فنجان شاي، لكان ذلك رائعاً."

"لا، ها، لا..."

"لكنكِ وضعتِ قدمكِ هناك بالفعل. من حسن الحظ أنكِ طفلة تملك موهبة في هذا الجانب، مما جعل تحملكِ للأمر أسهل بكثير."

"......."

تذكرت لي سون هاي ما حدث في الفندق.

مواجهة تلك العين الضخمة في أعماق حمام السباحة في "الحديقة المائية". ورد فعل لي يون وو عندما أخبرته بذلك، حيث تصرف وكأن بقاءها حية "أمر مدهش".

لابد أنه كان يعرف هذه الحقائق أيضًا.

"... كنت تقول دائمًا موهبة، موهبة، فظننتُ أنها موهبة إخراج الأفلام. لأنك دائماً ما تكرر كلمة 'فن' في حديثك."

"وما رأيكِ الآن؟".

"موهبتي تلك، هل هي... النجاة مثلاً؟ شيء من هذا القبيل؟"

"يسرني أنكِ أدركتِ ذلك الآن."

"سأجن."

"في هذا الجانب، نطلق عليها "قوة الاستجابة العالية"."

عالم لا يمكن للإنسان العادي إدراكه أو دخوله أبداً. لكن بسبل متنوعة، هناك حالات لأشخاص يجدون أنفسهم معلقين في هذا العالم. وعددهم ليس قليلاً أبداً.

"أنتِ في الأصل طفلة تملك الموهبة لدخول هذا العالم. كنتُ أرى ذلك من خلال نجاتكِ من أماكن كان يجب أن تموتي فيها. لكن يبدو أنكِ لم تتفتحي تماماً للأسف."

"تفتح؟ كلماتك فخمة جداً. وما الذي سيتغير إذاً؟".

"هل أشرح ببساطة؟".

"نعم."

"ستصبحين بطلة خارقة."

"......."

مسحت لي سون هاي ذقنها وتمتمت: "حقاً هاري بـ..."

"لا تذهبي وتدعي أنكِ ساحرة في أي مكان."

"لماذا؟ هل ستشعر بالإحراج؟".

"ربما."

أشار بايك مو جين بصمت، فشربت لي سون هاي الشاي.

"......."

... كانت رائحة وطعماً لم تشعر بهما من قبل في حياتها.

"... أشعر وكأنهُ...".

"كيف هو؟".

"دافئ لكنه منعش؟ دسم وغني لكنه خفيف؟ ما هذا؟".

"يبدو أنه لا توجد أعراض جانبية."

"وماذا يحدث لو كانت هناك أعراض؟".

"قد ترين أشياء لم تكوني ترينها."

"لقد أعطيت شيئاً خطيراً لابنة أختك التي أوشكت أعصابها على الانهيار. لا، لحظة، أشياء لم أكن أراها؟ هل تقصد مثل رؤية الأشباح؟".

"يمكنكِ التفكير بالأمر هكذا."

"سأفقد عقلي حقاً، هل الأشباح موجودة حقاً؟".

"هذا هو سبب وجود الشامان في كوريا."(شامان/ المشعوذين)

"هذا جنون فعلاً."

"وسبب وجود الأضرحة في اليابان."

"ها...".

"بالطبع معظمهم محتالون. أو مجرد قشور. لا يجب أن تصدقي أن كل شامان حقيقي لمجرد سماعكِ لهذا الكلام. إذا احتجتِ لشيء، يفضل أن تتعاملي عبر خالك."

"......."

"إذاً."

وضع بايك مو جين الفنجان. كسر صوت اصطدام الفنجان الصمت.

"هل هدأتِ؟"

"... نعم."

"إذاً، يجب أن أسمع المزيد عن ذلك الدوكايبي."

"ماذا تنوي أن تفعل؟".

"يجب أن أرد الجميل."

تابع كلامه بنبرة خالية من المشاعر: "ليس من السيء تكوين علاقة مع دوكايبي بهذا المستوى."

(ملاحظة احتمال كبير رح يطلع هو عمها بش شكلي غلطت 🙂 معلش بس الكلمات الكورية صعبة الفرق بينها لشخص ماله باللغة شدراني تقصد عم ولا خال المهم يعني مستقبلا او اتغيرت للعم محد يستغرب)

***

"... هل ستزوره بنفسك؟".

رداً على سؤال الرجل الذي دخل المكتب، أومأ بايك مو جين برأسه.

"لا يصح إرسال وكيل في أمر كهذا."

"يبدو أن سعادة رئيس مجلس الإدارة يفترض أنه دوكايبي تقليدي."

كان هذا التصريح مبنياً على حقيقة أن التواصل مع الدوكايبي العاديين يكاد يكون مستحيلاً.

"لولا ذلك، كيف كانت سون هاي لتخرج حية، وهي الرقيقة والضعيفة؟".

"قد لا يكون كذلك."

"الجميع في هذا المجال يعرفون أن نسل الدوكايبي الأصيل قد انقطع في كوريا."

"رأيي هو أنه من المستحيل وجود دوكايبي آخر في كوريا باستثناء "سيدي المكان". ولم تكن هناك أحداث ضخمة مؤخراً تسمح بولادة دوكايبي جديد."(The two Guardians)

"ليس بالضرورة أن يكون هناك حدث تراه أعيننا حتى يولد دوكايبي. التقليديون منهم خاصة. أليس كذلك يا أصغر الأبناء؟".

ارتدى بايك مو جين معطفه.

"سمعتُ أنك ستنتقل إلى إحدى الشركات التابعة قريبًا."

"نعم، يا رئيس المجلس."

"كلمة "قريباً" واسعة، يبدو أن تصفية الأمور كما تريد ستستغرق وقتاً. هل سئمتَ من هذا المجال إلى هذا الحد؟"

"أنا أيضاً... من نفس فئة سون هاي، أليس كذلك؟".

"بقليل من الجهد، يمكنكِ الدخول لهذا العالم تماماً."

"لا أريد الذهاب."

"الأبناء جميعاً لا يرضون طموحي."

"أعتذر، يا رئيس المجلس."

"يا لكم من متطاولين."

اقترب من الجدار الزجاجي الضخم. عندما نقر بعصاه بخفة على السطح الزجاجي، تلاشت شفافية الزجاج ليظهر بدلاً منه فضاء أسود لا نهاية له يتموج بغموض.

"لا أحد يعرف بالضبط من هو الكائن الذي ساعد سون هاي. هل هو دوكايبي شاب، أم دوكايبي من المتاهة، أم...".

"......."

"بشر حقاً."

أضاف بايك مو جين وهو يدفع بجسده داخل ذلك الفضاء الأسود: "عليَّ أن أرى لأعرف، أليس كذلك؟".

وسرعان ما اختفى أثره تماماً.

أما الرجل الذي بقي في المكتب المظلم، فقد غادر المكان بهدوء بعد قليل.

***

أما لي يون وو.

"......."

كان يزحف إلى داخل الفندق على أطرافه الأربعة.

"هل كنتُ على وشك الموت للتو؟"

"نعم."

"لابد أنني جُننت."

كانت ملابسه العلوية والسفلية غارقة في الدماء بالفعل. مع كل خطوة، كان صوت تدفق الدماء داخل حذائه مسموعاً. كان الذهول يطغى على شعوره بالانزعاج.

ربما بدا ذلك شهيًا جدًا؟ حيث اقترب منه أحد الضيوف المحبين للدماء وسأله بهدوء: "هل يمكنني أكله؟".

"لا."

"فيما ستستخدمه؟".

"سآكله أنا."

"أوه."

"أجل."

هذا ملكي.

~~~

...!!! وضع يون وو يحزن ويضحك

بس عجبني تأدب الوحش بكل ادب يقول ممكن اكله؟ وفوقها بكل بجاحة يسأل انت شتسوي فيه؟ يمكن زيك رح ياكلها ايش متوقع؟

المهم معلومة عن الدوكايبي بعضها يولد اصلا بالمتاهات يعني المتاهة يلي هم فيها تعتبر عش لها ونادرًا يطلعون منها

المهم اعذورني من بكرا ما رح اقدر انشر لين عيد الاضحى لازم نركز بهذي الايام المباركة ونتفرغ بالعبادات

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

حسابي انستا: roxana_roxcell

حسابي واتباد: black_dwarf_37_

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)

اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)

كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤

2026/05/17 · 25 مشاهدة · 2452 كلمة
روكسانا
نادي الروايات - 2026