- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.
الفصل التاسع والثلاثين
عندما فتحتُ أبواب الفندق ودخلت، كنتُ بانتظار صاحب هذا المكان.
"شكرًا لزيارتك."
كان صوت ذلك الكيان الذي استقبل ضيفه مهذبًا ومنضبطًا.
نبرة صوت نقية لا تليق بوجه يافع. النطق، اللهجة، الصوت؛ كان تمامًا كمذيع تدرب جيدًا. إنه يتناغم مع هذا الفندق بشكل مثالي.
ولهذا السبب بالذات، كان يبعث على شعور بالغرابة.
"سُررت بلقائك."
"نعم، كيف يمكنني مساعدتك؟"
"أرغب في المبيت لليلة واحدة."
"المبيت لليلة واحدة، تم التأكيد."
كان مظهره حادًا وذكيًا. الانطباع الذي تركه ببدلته ونظاراته كان عصريًا وأنيقًا. كان يبتسم، لكن مشاعره لم تظهر على وجهه بتاتًا. حاجباه كثيفان، وعيناه ضيقتان.
'ثعلب...'
... لكن حدقتاه دائريتان، مما ينفي كونه ثعلبًا.
بينما كنت أراقب عينيه من خلف عدسات النظارة، انحنت عيناه الضيقتان بنعومة أكبر. إنها ابتسامة تملك قوة تجذب أنظار الآخرين.
'إنه يحسن استخدام جسده.'
سواء كان بارعًا في التمثيل أو كان هذا طبعه الفطري؛ في كلتا الحالتين، ليست هذه الغريزة التي يمتلكها "دوكايبي" وُلد للتو.
لقد تأكد العجوز أن هذا الكيان الذي أمامه ليس مجرد نتاج بسيط للمتاهة.
"إذن،"
قال ذلك الكيان الذي جذب الانتباه نحوه بشكل طبيعي: "سأساعدك في إجراءات تسجيل الوصول."
"......."
بالفعل.
"... أرجو ذلك."
نظرات تطفو في الهواء.
لم تكن مجرد أوهام. ما التقطه استشعار "بايك مو جين" كان تجمعًا لعدد لا يحصى من الأرواح والأنظار التي تتركز في نقطة واحدة في الفضاء.
ورغم أنها كانت صامتة، مهذبة، ومنظمة جيدًا... .
'بهذه الكثافة، فمن المؤكد أنها...'
إنها كمية كافية من "الاهتمام" لجعل دوكايبي واحد يمر بمرحلة التحول.
"......."
"مرحبًا؟"
وهناك "دوكايبي" آخر.
'... مقارنة بهذا الكيان الغامض، ذلك الشيء هو بالتأكيد جزء من المتاهة.'
شيء يقلد القطة بشكل ركيك. ورؤية لمحات من الذات تظهر عليه تؤكد أنه "دوكايبي". بدا وكأنه المالك الجوهري لمتاهة "فندق ون" هذه.
'إذن، ما هذا الذي أمامي؟'.
ما هذا الكيان الذي يمد لي المفتاح الآن؟.
"سأرافقك إلى الغرفة رقم 9 في الطابق 17."
"الطابق 17، هذا جيد."
"قبل الدخول، سأقدم لك بعض الإرشادات."
"بما أن الفندق في مرحلة التشغيل التجريبي، فهناك نقص في الخدمات العامة وبعض المرافق المشتركة غير متاحة؟ ولهذا السبب قد يصعب تحضير الوجبات؟".
"......."
"... لقد اعتنيت بابنة أختي."
أحنى العجوز رأسه. كانت تحية تنم عن أدب كلاسيكي، بالطريقة التي تفضلها هذه المتاهة.
"لقد جئت لتقديم الاعتذار والشكر على تسببنا ببعض المتاعب."
كان طلبه للمبيت جزءًا من ذلك أيضًا.
هذه المتاهة تتخذ شكل فندق، ولها قواعدها الخاصة. ومخالفة القواعد تعني تعكير مزاج المالك، وهو أمر لا يريده "بايك مو جين".
لقد أراد الحفاظ على علاقة طيبة معهم.
فالأشياء النادرة تستحق ذلك العناء.
"هل يمكننا التحدث قليلاً؟"
"... بالطبع."
كان ردًا مرضيًا.
***
قاده ذلك الكيان إلى المصعد.
'الطابق 22.'
كان طابقًا مرتفعًا للغاية.
من خلف الجدار الزجاجي الشفاف، كان يمكن رؤية الغابة المبتلة بالمطر في الأسفل. كانت منظمة بشكل جميل لدرجة يصعب معها التصديق أنها داخل متاهة.
'هل هذا أيضًا يعكس ميول المدير؟'.
فتح "المدير" الذي كان يرشده الطريق فمه قائلاً: "أعتذر لأنني أرشدك بنفسي ولست أحد الموظفين. كما ذكرت سابقًا، يصعب استخدام بعض المرافق لأن الفندق في مرحلة التشغيل التجريبي."
"إذن، ما هذا المكان؟".
"لحسن الحظ، انتهينا مؤخرًا من الصيانة الأولية لمرافق الفندق، لذا تمكنتُ من إحضارك إلى هذا الصالون، على عكس مجموعة المخرجة لي سون هاي في المرة السابقة."
"الصالون، هل الطابق 22 بالكامل هكذا؟".
"يوجد في الطابق 22 صالون سكاي ومطعم. يمكن للنزلاء زيارة المطعم والاستمتاع به في أي وقت يفضلونه. ومع ذلك، لم تنتهِ صيانة الصالون بالكامل بعد...".
"لا أرى أي موظفين."
كان الجو هنا مختلفًا عن الردهة. لا يقتصر الأمر على غياب الموظفين، بل لا يوجد "ضيوف" أيضًا.
"بدا لي أن عدد الموظفين ليس قليلاً، ألم يتم توزيعهم في الصالون؟".
"هؤلاء الرفاق لم يتم تدريبهم في هذا المجال... لذا أرجو تفهم الأمر."
"حسنًا."
رفاق.
'إنه يستخدم كلمات ودودة على عكس مظهره.'
كان الصالون مريحًا. مساحة للاستراحة تجمع بين المناظر الخلابة والراحة، وهو أمر نادر الوجود في أرض كوريا الضيقة.
كانت الأريكة التي جلس عليها ناعمة ووارفة.
'أشعر بنية حقيقية لإدارة هذا المرفق كفندق فعلي.'
إنه يختلف عن المتاهات العادية.
'لو كانوا حقًا مثل الآخرين، لكانوا في أحسن الأحوال قد قلدوا أشياء البشر بشكل ركيك لمجرد المظهر.'
لكن هذا المكان لم يكن كذلك.
من توزيع الموظفين إلى حالة المرافق، وصولاً إلى إرشادات المدير. لقد فهم أخيرًا كيف تمكن شخص عادي مثل "سون هاي" من العودة حيًا وبحالة جيدة تمامًا.
عندما تلاقت أعينهما، حنى ذلك الكيان عينيه مجددًا بابتسامة خفيفة.
"هل أعجبك المكان؟"
"ليس سيئًا."
طرح "بايك مو جين" سؤالاً في عقله: 'ما الذي يريده؟'.
كان من المؤكد أن هذا الكيان لا يمكن اعتباره مجرد قطعة تابعة لهذه المتاهة.
بما أن "سون هاي" ذكرت وجود صراع بسبب اختلاف إرادة المالكين، فلا يمكن لهذا "المدير" أن يكون جزءًا من ذلك الوحش الذي يقلد القطة.
'ومع ذلك، هو ليس متاهة أخرى تملك وعيًا ذاتيًا.'
المتاهات بطبيعتها مشوهة المشاعر؛ لا يمكنها إقامة علاقات طبيعية مع الآخرين، وحتى لو شعرت باهتمام تجاه البشر، فإن النهاية دائمًا ما تكون دمارًا مأساويًا.
'لكن سون هاي خرجة حية، وكذلك رفاقها الشباب.'
إذن... .
"......."
"لقد أحضرتُ الشاي."
"... لماذا لم تأمر الموظفين كما فعلت في الردهة؟".
"كما ترى، الموظفون هنا قليلون."
"فهمت."
في الردهة، استخدم هذا الكيان الموظفين لنقل الأمتعة. هل قرع الجرس الذهبي؟ لا يزال الرنين المعدني الصافي عالقًا في أذنه.
"هل تستمتع بالأمر؟".
سؤال مفاجئ بلا فاعل محدد. لكن الطرف الآخر أجاب بشكل طبيعي: "بالطبع، منذ القدم كان الشاي صديقًا جيدًا لتدفئة الجسد عندما يشتاق المرء للبشر."
"ما هذا؟".
"أحضرتُ شاي الحنطة السوداء."
"هل هناك سبب؟".
"في يوم ممطر وضبابي كهذا، هل هناك شاي أفضل للاستمتاع به مع صديق جديد؟".
"إنه لشرف لي أن تعتبر هذا العجوز صديقًا لك بالفعل."
فاحت رائحة الحنطة السوداء.
"رائحته طيبة."
"شكرًا لك."
"تفضل بالجلوس."
جلس المدير العام في المقعد المقابل لـ "بايك مو جين".
راقب "بايك مو جين" خيال ذلك الكيان المنعكس على النافذة المظلمة. نظر إلى الغابة الممطرة للحظة، ثم أعاد نظره إليه.
كانت وضعية ذلك الكيان لا تزال متزنة ومنضبطة.
بدا وكأنه جزء من هذا الفندق، لكن ألم يشعر بالفعل أنه لا يمكن أن يكون كذلك؟.
'هل بقيت هنا لفترة طويلة؟'.
أمسك "بايك مو جين" بركبتيه وأحنى رأسه مرة أخرى.
"... أشكرك مجددًا."
"يسعدني أنك تقول ذلك."
"أنا من يجب أن يشكرك لأنك لم ترفض صدق هذا العجوز."
بسبب تعامله المهذب للغاية، ظن العجوز أنه قد يرفض، لكن الشاب اكتفى بالابتسام وقبول شكره. هناك، شعر "بايك مو جين" بحرارة غريبة.
أشياء مثل الفخر، أو ربما الارتياح.
"لقد شعرتُ أنني قمتُ بعمل يستحق تلقي الشكر عليه."
"أجل... إنقاذ الأرواح هو عمل من هذا القبيل."
هذا الكيان يضع ثقلاً للحياة. إنه ودود تجاه البشر، يراعي مشاعرهم، ويهتم بالتفاصيل.
"......."
... ولكن، هل هو كذلك حقًا؟.
"أنت لطيف جدًا مع ضيف غريب، يبدو أنك تعز هذا الفندق كثيرًا."
"يا للهول، يا لها من كلمات مشاكسة. صحيح أنني أعز هذا المكان، لكنني لا أعيش حياتي واضعًا سببًا لكوني لطيفًا مع الناس."
"مجرد مودة بسيطة؟".
"عندما تعيش في مكان معزول كهذا، فمن الطبيعي أن تسعد برؤية ضيف غريب."
"قد يكون الأمر كذلك."
يسعد برؤية البشر.
'لست متأكدًا.'
هل تغير، أم كان هكذا منذ البداية؟.
"... ممم..."
كان الشاي جيدًا حقًا، حتى بالنسبة لذوق "بايك مو جين".
"لقد أحضرتُ معي هدية."
"فهمت."
"أشعر بالقلق لأنها قد لا تبدو كشيء تحبه."
"بايك مو جين" يعرف الخير والشر، لكنه لا يضع قيمة لهما بحد ذاتهما. لذا أحضر الهدية التي من المرجح أن يفضلها هذا الكيان، لكن يبدو أنها قد لا تنجح.
"هل يمكنني سماع المزيد عن هذه الهدية؟".
"لقد أحضرتُ محكومًا بالإعدام."
"......."
نظرت عينان مستديرتان كالبدر إلى "بايك مو جين".
بصمت، كانت حدقتاه الدائريتان تحدقان فيه وكأنهما تخترقان روحه. وجهه الذي خلع عنه الابتسامة لم يكن يشبه الثعلب، بل النمر. للحظة، راوده أسف وتمنى لو كان المكان أكثر ظلمة.
"أها."
انحنت عيناه مجددًا كما فعل من قبل.
"هل يمكنني معرفة السبب؟".
"السبب في إحضار الهدية دائمًا ما يكون واضحًا."
"لقد ظننتَ أنني سأحبها."
"للأسف، يبدو أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق."
نظر "بايك مو جين" إلى الدوكايبي الأسود القابع فوق كتفه.
"لم تكن الهدية التي أحضرتها مخصصة لذلك الشيء."
"لا أظن أن فندقنا مكان معروف، فهل سمعتَ شائعة ما؟".
رشف "بايك مو جين" رشفة من الشاي. في اللحظة التي خطت فيها قدماه هنا في المرة السابقة لاصطحاب ابنة أخته، اشتم رائحة كريهة تجري تحت هذا المكان كعروق الماء.
"لا شائعات، بل لم أكن أعرف حتى أن فندقًا كهذا قد بُني في هذا المكان. على عكس ما تخشاه، لم أسمع شيئًا عن هذا المكان. لكنني أعلم أنه مبنى شُيّد فوق الجثث."
من حسن الحظ، كان هذا نوعًا يعرفه جيدًا.
"مبنى شُيّد فوق الجثث."
"هل تعلم ذلك؟".
"بالطبع."
ابتسم المدير العام بوقار. كانت ابتسامة هادئة.
"إنه فندقي."
"......."
يبدو أن عليّ تعديل أفكاري قليلاً.
'لم يكن ذلك الكيان المشؤوم هو من يمسك به من جانب واحد.'
القطة السوداء. ذلك الوحش الذي يحاول جاهدًا أن يبدو غير مؤذٍ، متقوقعًا على نفسه، ويتودد إلى "صديقه". هو المتهم الأول الذي قيد أقدام المدير العام.
'لكن هذا لا يعني أنه سجين يعيش في عزلة تامّة.'
يبدو أن القصة أكثر تعقيدًا مما توقعت.
"لقد شممتُ رائحة الجيَف/الموت في هذا الفندق. رائحة دماء لزجة، طبقات متراكمة من الصرخات، وصلوات رُفعت لإله لا ينبغي أن يكون موجودًا. هذه الأشياء لا يمكن إخفاؤها مهما تم تزيينها بهذا الشكل الجميل."
"هل هي واضحة لدرجة أن يراها أي شخص؟".
"بصراحة، يصعب على غيري معرفة ذلك بدقة. لكن أي شخص يقظ سيشعر بالغرابة. سيشعر بشيء غير مألوف. تمامًا كما شعرت سون هاي بالإنجذاب إلى هنا رغم أنها لا تعرف شيئًا..."
"......."
"سون هاي بخير."
"... هذا مريح."
ارتياح خافت ولكنه واضح. تابع "بايك مو جين" كلامه موجهًا حديثه لذلك الكيان المبتسم: "بما أن الطاقة والطبيعة هنا شنيعة للغاية، ظننتُ أن هدية كهذه قد تكون مرضية. لا أدري ماذا ستفعل بها أو كيف ستستخدمها، لكن عندما يتم إحضار محكوم بالإعدام سقط إلى الحضيض إلى مكان كهذا... الجميع يفرح."
"لم أكن أعرف أن ذوقي غريب إلى هذا الحد."
"ليس غريبًا."
أكمل كلامه بعد شرب الشاي: "إنه مميز."
القيمة.
إلى أي مدى ستصل قيمة هذا الكيان؟.
يا له من كيان نادر وعجيب.
'أجل، هذا صحيح.'
كان صادقًا عندما قال إنه لم يسمع شيئًا عن هذا المكان. ولكن عندما يشتعل الرأس شيبًا، يرى المرء الكثير من الأشياء دون الحاجة لسماعها.
مسحت نظرات "بايك مو جين" هيئة الطرف الآخر ببطء، وكأنها تتبع مسار ترس تعطل في مكان ما منذ زمن بعيد.
"ماذا تعتبر نفسك؟".
"......."
أجاب ذلك الكيان ببرود: "... أعتبر نفسي شخصًا، يُدعى "أنا"."
تُرى، هل تعرف حقًا من أنت؟.
"هل أنا مخطئ؟"
"لا."
لقد أحسنتُ صنعًا بالتقرب منك بأدب.
"لستَ مخطئًا."
كادت علاقة ثمينة أن تتحطم.
***
دوكايبي.
كيان يولد من أشياء تشربت مشاعر البشر ووقتهم، وعاش مختلطًا مع الناس كروح كورية أصيلة.
إنه يختلف تمامًا عن "المتاهة ذات الأنا" التي شرحها "بايك مو جين" لـ "لي سون هاي". فهم في الأساطير، ورغم نزعاتهم للمشاكسة، كانوا أرواحًا تعرف الوفاء تحت قواعد صادقة.
'لم أكن أتخيل أن روحًا كهذه قد تُحبس في متاهة كهذه.'
نظر الدوكايبي الصغير إلى "بايك مو جين".
"هل ستكون بخير؟".
"أجل، أنا فقط فضولي لمعرفة أي نوع من الأماكن هذا، فلا تقلق على هذا العجوز."
"سأقوم بإرشادك، لكن أتمنى ألا تشعر بأي ضيق."
"كلما تقدم العمر، قلت الأشياء التي تثير الدهشة."
طلب من المدير إرشاده في أرجاء الفندق.
أول مكان أراد رؤيته كان "الحديقة المائية". ذلك النهر الذي دخلته "لي سون هاي" ونجت منه بصعوبة. كان فضوليًا لمعرفة ما الذي يمكن قياسه هناك.
فُتحت أبواب الحديقة المائية في الطابق 23.
"هذا هو المكان."
"......."
أرضية نظيفة وإضاءة ساطعة.
هواء دافئ يشعرك وكأنك في شاطئ أو دفيئة زجاجية.
و... صوت ماء هادئ.
"هذا غير متوقع."
"هل تسمح لي بأن أسأل عما وجدته غير متوقع؟"
"كنتُ أتوقع وجود شبح ماء على الأقل...".
لكن الماء كان نقيًا حقًا.
"......."
لماذا؟.
'لا يمكن لهذه المتاهة أن تكون بهذا النقاء.'
تلك الصرخات، الألم، ورائحة الدماء التي كانت تفوح من كل زاوية في الفندق، لم يتبقَ منها شيء هنا. فقط ماء شفاف كالجواهر يترقرق، وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا.
'إذن، أين وُضع كل ذلك اليأس؟'.
لم يدرك الإجابة إلا عندما نظر إلى الدوكايبي الصغير الواقف بجانبه.
"... آه."
"...؟"
"لا شيء."
بالفعل، هكذا إذن.
الأنفاس التي توقفت أمام الماء العميق والواسع، وصوت الماء الشنيع الذي يعصف داخل ذلك الجسد. الأيدي الباردة وذيول وحوش الماء التي تتخبط وسط أنفاس تتلاشى.
ورائحة الدماء الشنيعة.
'ألهذا السبب لم تكن تستطيع الخروج من الفندق؟'.
إن الدوكايبي حقًا عرق ساذج ومثير للشفقة.
~~~
من هذا الفصل تم تصحيح سوء الفهم بأن الدوكايبي شخصيات شريرة، عكس دوكايبي المولود في المتاهة نفسها ف هي اقل شرًا.
بمعنى ان لي يون وو مو دوكايبي مولود بالمتاهة. كوكو المولودة هناك وتحاول تقلد القطط بطريقة خرقاء.
الاهم ان شكي بكوكو يزداد، احتمال كبير هي متجسدة حسب رسم من طفولة البطل يلي للحين ما اكتشفها البطل.. نظرياتي هذي ان كوكو زعيمة الفندق او الوحش الاقوي بالفندق للحين شغالة واتذكر اني قلت ان كوكو يمكن تكون شيطان ضعيف اتخذ هذي الهيئة حتى يحمي نفسه من شيء ما خارج الفندق.
وبطاقة التاروت حقت الشيطان يلي مضغتها كوكو يمكن تكشف شي عن ماضيها؟؟ الاحتمالات كثيرة بس لقب الشيطان وكوكو للحين محصورين بنفس الزاوية لين يطلع ان الشيطان ذا شخص ثاني
وشيطان احسه لقب لشخص لانه ذا ديفيل بالرواية يعني كأنه لقب اكثر من كونه اسم
المهم الدوكايبي حسب الاساطير الكورية ينولد من شي حصل على مشاعر او طاقة وولد منه زي الكوكوتاما يلي كان يجي على سبيستون
وصح قلت لكم اني ما بنزل بس هذي الفصلين مهمين لازم تنزل
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
حسابي انستا: roxana_roxcell
حسابي واتباد: black_dwarf_37_
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)
اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)
كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤