- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.

الفصل الثالث

بما أنه لا توجد إجابة، قررتُ أن أفكر بإيجابية مؤقتًا.

"الطقس جيد."

"لا."

"......."

توك، توك... .

صوت قطرات مطر خفيفة.

"... حسنًا، لقد تفوهتُ بهراء، أعترف بذلك."

الطقس خارج نوافذ هذا الفندق كان سيئًا بشكل افتراضي. أينما نظرت للخارج، لا ترى سوى الرعد والبرق أو المطر الغزير والضباب. وبما أن اليوم يشهد مطرًا ضبابيًا، فهو يعتبر هادئًا نسبيًا بمعايير هذا المكان.

ومع ذلك، هذا لا يعني بالطبع أنه طقس جيد.

"لكنني في حالة أريد فيها الحصول على سلام نفسي ولو عبر هذا الهراء. إذا تعاونتِ معي، فلن تضطري على الأقل لرؤيتي أموت لأنني فشلت في التحكم بضغط دمي."

حرك عينيه باتجاه كوكو المستلقية على ركبتيه.

"ألا يعتبر الموت المتكرر لشريككِ في الإدارة أمرًا مزعجًا لكِ أيضًا؟".

"نعم."

"سأعتبر هذا إجابة بالإيجاب."

"نعم."

"شكرًا لكِ."

يا لها من ورطة لا مثيل لها.

"لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة زرت فيها منزل عائلتي... لو كنت أعلم أن حياتي ستصبح درامية هكذا، لكنت زرتهم منذ زمن. يبدو أنني أدفع ثمن تأجيل لقاء الناس من أجل العمل بطريقة مذهلة حقاً."

"......."

"هل اخترتِ الصمت الآن؟".

"نعم."

"لا أعرف ما إذا كنتِ قد أصبحتِ سريعة البديهة أم أنكِ تعلمتِ مراعاة المشاعر، ولكن ليكن. لقد ساعدني هذا كثيرًا."

"نعم."

"أنا حقاً شخص غريب لأنني بدأت أسمع هذه الإجابات الفظة كأنها لطيفة."

"لا."

"بالطبع، هي استراتيجية جيدة جدًا من منظوركِ. كسب ود زميل العمل هو أساس الحياة الاجتماعية. أشعر بالرغبة في الثناء عليكِ."

نهض "لي يون وو" من السرير. كان سريرًا كبيرًا ووفيرًا.

"هل نغير الموضوع قليلاً؟".

"نعم."

"أفكر في هذا كلما استيقظت؛ ما هي آلية هذا السرير؟ بأي منطق تختفي الحالات المرضية الأساسية بمجرد الحصول على قسط من النوم؟".

"مرحبًا."

ألا تعرف، أم أنها لا تريد الإجابة؟.

"... لكنني شخصيًا أعتقد أنه موضوع بحثي يستحق التعمق فيه."

وكذلك هذا الجسد.

"يبدو أنه نتيجة لانعكاس اللعبة... لكن هذه هي النتيجة، وليست العملية."

"نعم."

"يسعدني أنكِ توافقينني الرأي يا كوكو."

بما أنها لعبة رعب، يمر المدير بحالات مرضية متنوعة أثناء اللعب؛ بدءاً من التلوث العقلي وصولاً إلى نفث الدم أو دموع الدم. ومعظم هذه الحالات تُشفى بعد النوم في "سكن المدير".

'هناك حالات لا تُشفى بالنوم أو حتى بالموت، لكن هذا حديث لوقت لاحق.'

طالما لم تحدث مشاكل بسبب الأخطاء البرمجية، فهي إعدادات لا داعي للقلق بشأنها في "البرنامج التعليمي" الحالي.

'لكن هذا لا يعني أن الجسد يحتاج للنوم بالضرورة.'

وكذلك الطعام. الطعام يحل فقط الحالات التي لا يمكن للنوم حلها. لم يكن النوم والطعام مطلبين أساسيين كما هو الحال بالنسبة للبشر العاديين.

"......."

... بالفعل، كان موضوعًا مثيرًا للاهتمام.

"إذا كان ممكنًا، أود تجربة الطبخ أيضًا."

"لا."

"نعم، أتذكر. لن أتمكن من الطبخ ما لم ينتهِ البرنامج التعليمي. بما أن هناك وصفات محددة لكل مستوى...".

حرك عينيه بجمود.

"في هذه الحالة، أظنكِ ستقولين: أنهِ البرنامج التعليمي أولًا، أليس كذلك؟".

"نعم."

"لا يمكنني التعاون مع هيكل قائم على التضحيات غير الضرورية. ومع ذلك، أنا أخدم زبائن الوحوش بجدية، أليس هذا كافيًا؟".

"لا."

"هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه لما يسمى بالتسوية."

لم يكن لدى "لي يون وو" حتى تلك الواجهة المعتادة. ربما اختفت تماماً لأن اللعبة أصبحت واقعًا، لكن "هو-وون" كانت لعبة لا توفر واجهة حقيقية إلا بعد انتهاء البرنامج التعليمي.

'بمعنى آخر، قد تظهر تسهيلات إضافية لحياتي الحالية بمجرد انتهاء البرنامج التعليمي.'

عندما تفتح الواجهة، يتم تحرير وظائف متنوعة؛ الطبخ، الصيد، العزف، وغيرها. حتى المناطق المغلقة ستفتح، وأبرزها منطقة الصيد تحت الأرض.

'وعندها، سيفتح الباب الأمامي للفندق بشكل طبيعي.'

لذلك تقول كوكو: أدخِل الزبائن البشر. يفهم قصدها، ولكن... .

"لا يمكنني إدخال البشر إلى هنا إلا إذا جننت. أنا لست صغيرًا في السن، والقيام بعمل دنيء كهذا... أنا شخص متعلم ومثقف على أي حال."

"لا."

"لذا، هذه مسألة تتجاوز الأخلاق والقيم."

قال بجمود: "من الصعب عليّ تحمل التسبب في الأذى للآخرين."

"نعم."

"أبعد من ذلك، إذا فكرت في أن شخصًا ما قد يتأذى أو يموت أمام عيني... يصاب رأسي بالدوار. أشعر بحرقة في معدتي تجعلني أريد البحث عن دواء للمعدة فورًا".

"لا."

"آه، حقاً؟ يبدو أنني أبدو قويًا جداً في نظركِ. حسنًا، سن التاسعة عشرة هو عمر يمكن للمرء فيه مضغ الحجارة."

إنه إيمان مبالغ فيه.

"ولكن كحجة مضادة، أليس هذا الفندق مكانًا لا يعامل المدير بلطف؟".

كان بإمكانه أن يجن في أي لحظة.

"قد أفقد عقلي حقًا وأفتح أبواب الفندق للناس. لديّ بالتأكيد حدود، وبعدها قد تتلاشى قدرتي على الحكم وأرتكب حماقات لا تُصدق."

"نعم."

"لكن حاليًا وبمعاييري، هذا جرم صريح. شخصيًا، أشعر أنكِ يا كوكو تنصحينني بإدخال زبائن بشر من أجل تطوري وراحتي الشخصية، ولكن...".

"نعم."

"ما زلت غير مرتاح للأمر."

اليوم الـ المائة من الاحتجاز في الفندق.

"... لنكتفِ بهذا القدر من الدردشة."

لم ينهِ "لي يون وو" البرنامج التعليمي بعد.

***

"شكراً لزيارتك."

"......."

كائن بشري الشكل. لا يستجيب لمحاولات الحوار أثناء الخدمة.

شعر طويل ومنسدل يلتف حول جسده النحيل بشكل يثير الاشمئزاز. ملابس عادية مبللة تلتصق بجسده بثقل، وقطرات ماء تتساقط مع كل خطوة.

عيناه الباهتتان لم تعكسا أي ضوء، وبشرته كانت بالفعل لا تختلف عن جثة.

'إذن...'.

بدأت شروط الظهور تترتب في ذهنه كالعادة.

'زيادة معدل استخدام مرافق المياه والمواسير. الشرط غير مستوفٍ.'

'تفعيل عند تسجيل دخول شخص يحمل صدمة غرق أو ذنب الناجين. الشرط غير مستوفٍ.'

'رطوبة خارجية فوق 60% وتوقعات بالمطر.'

بدأ صوت مطر خفيف يمتزج في أذنيه.

"......."

الشرط مستوفٍ.

"كيف يمكنني مساعدتك؟".

أجاب "الزبون" على سؤال "لي يون وو" بالصمت. وبدلاً من ذلك، تلاشت جميع الضوضاء المحيطة كأنها في فراغ، بينما أصبح صوت المطر واضحًا لدرجة أنه يضغط على طبلة الأذن. تأكيد تعزيز الضوضاء المائية.

اخترقت رائحة الزهومة والرطوبة الممزوجة برائحة دم معدنية أنفه. تحذير من تلوث الرطوبة. كانت علامة على بدء التحفيز عبر التلوث العاطفي. في الوقت نفسه، أصبحت أطراف أصابع "لي يون وو" باردة كالثلج.

'تأكيد استجابة انخفاض حرارة الجسم.'

رصد خطر الانتماء المائي. تصاعدت غريزة الهروب من مكانه، لكن القوانين غير العادلة لهذا الفندق تقضي بعدم إمكانية التحرك أثناء عملية الاستقبال.

استمرت درجة الحرارة في الانخفاض. أصبحت أذناه ثقيلتين كأنهما غارقتان في الماء.

'تأكيد ضغط الانتماء المائي المتتالي.'

ببساطة، كان تلويثًا عقليًا.

'... يبدو هجوميًا بشكل خاص اليوم. أو ربما حظي سيء. حسنًا، المصائب في الحياة عادة ما تأتي مجتمعة...'.

لو كان الأمر بيده لاستقال، ولكن هل هذا بالأمر السهل؟ لا يوجد شيء أكثر عبثًا من البحث عن قسم الموارد البشرية لقبول استقالتك في مكان أبوابه مغلقة.

'دعنا نرى،'

╮──────────────────────╭

النوع: زبون وحش مشترك في كلا النسختين

(العادية والخاصة).

التصنيف: خطورة عالية.

كيان تتبعي جماعي للتآكل.

╯──────────────────────╰

'الاسم.'

『الشخص المبلل』(في كمان الغارق بس احس مدري وش المناسب)

"......."

... هذا ليس زبونًا يفترض ظهوره في البرنامج التعليمي.

'يبدو أن صلواتي طوال المائة يوم لم تصل إلى السماء، بل وصلت إلى الجحيم.'

رتب أفكاره وهو يتأكد من الغرفة المناسبة.

'زبائن الوحوش الذين يزورون هذا الفندق ينقسمون لثلاثة أنواع.'

نسخة مفتوحة، نسخة مشتركة، ونسخة مغلقة.

كلما تقدمنا، يرتفع مستوى صعوبة الخدمة بشكل رأسي. النسخة المغلقة تحديدًا هي محتوى مخصص "للمحترفين"، وبسببها اعتزل معظم اللاعبين هذه اللعبة.

'لكننا الآن في البرنامج التعليمي.'

من الطبيعي أن تظهر فقط الوحوش من الرتبة الدنيا التابعة للنسخة المفتوحة. لكن أمام عينيه الآن، يقف "الشخص المبلل" بكل وضوح؛ زبون من الرتبة المتوسطة تابع للنسخة المشتركة.

إنه خطأ برمجي واضح، نتاج التمسك بالبرنامج التعليمي لمدة مائة يوم يوم.

"نعم، سيدي الزبون. هل يمكنك الانتظار لحظة؟".

لكنه لم يتفاجأ.

'رغم ندرة الأمر، فقد زارني زبائن من النسخة المشتركة عدة مرات من قبل. ولم تحدث كوارث كبيرة حينها.'

إذا كنت تعرف خصمك جيدًا، ستجد طريقة للتعامل معه. أليسوا زبائن دائمين رآهم عبر الشاشة طوال 26 عامًا؟ حتى مع إضافة الواقعية، لم يكونوا غرباء عليه تمامًا.

فحص "لي يون وو" الزبون مجددًا.

'عدد أيام الإقامة المطلوبة هو...'.

في اللعبة الأصلية، كانت طلبات الزبائن تظهر كدليل مضيء، أما الآن، فهو يفهمها بشكل غريزي، حتى لو كان الزبون صامتًا لا ينطق بكلمة.

"... إقامة لثلاثة أيام وليلتين، تم التأكيد."

من المفترض توجيه هؤلاء لغرف الطابق السابع. ولكن، يجب تجنب الغرفة 707 تمامًا. فبمجرد وضعهم هناك، يغرق الفندق في فيضانات طوال الأسبوع ولا تتوقف الحوادث.

'في النهاية، أنا من سيتحمل العواقب.'

موت المدير أو الزبون بسبب الحوادث مشكلة، كما أن التنظيف أمر مزعج. خاصة إذا تسلل "الشخص المبلل" إلى المسبح أو غرف الاستحمام، فهناك احتمال بنسبة مائة بالمائة أن يموت شخص ما.

'وبما أنه لا يوجد شخص آخر في هذا الفندق حاليًا، فهذا يعني أنني أنا من ستقع عليه القرعة.'

ماذا لو خصصت له غرفة غير الطابق السابع؟ سيغرق "المدير" في وقت قريب.

'لستُ في وضع يسمح لي بتحمل تذمر شبح غريق.'

فهو يسبب كافة أنواع الحالات المرضية ويستهلك موارد الفندق الثمينة. والأهم من ذلك، الغرق ألم مزعج وخانق، ولا أرغب في تأكيده عبر التجربة.

"سأوجهك للغرفة 703."

كانت رفوف المفاتيح خلف مكتب الاستقبال تحتوي على مفاتيح كلاسيكية مرتبة. تأكد من أقرب خانة وأمسك بمفتاح الغرفة 703.

لقد كان نظامًا مريحًا يذكرني باللعبة رغم أنه أصبح واقعًا.

"... همم."

تأكد من رقم المفتاح، ثم سلمه لـ "الشخص المبلل". لامست الرطوبة الباردة يده، لكنه لم يرمش له جفن وحافظ على ابتسامته.

"أتمنى لك إقامة مريحة."

في المكان الذي غادره الزبون المبلل، تراكمت المياه مثل البركة.

"يا للهول."

إحدى سمات "الشخص المبلل" هي ترك أثر مع كل خطوة. كان زبونًا نموذجيًا من حيث صعوبة "النسخة المشتركة"، يفسد مواسير المبنى ويتسبب في حوادث بمجرد وجوده.

'سوف ينشغل الموظفون مجددًا، إنه وضع مثالي لانتشار القيل والقال بعد العمل.'

بينما كان غارقًا في تلك التخيلات اليومية التي لا تليق بهذا الفندق، هز جرسًا صغيرًا لاستدعاء الموظفين. وسرعان ما اقترب موظفون يرتدون بذلات مثله دون صوت.

"أرجو منكم الاهتمام بالأمر."

نظر إلى الأرض المبتلة وابتسم بعينين ضيقتين.

"كما ترون... الأرض منزلقة قليلًا."

بناءً على هذا الطلب القصير، بدأ الموظفون بمسح الأرض بنظام تام. كانت مهارة فائقة تظهر جوهر الخدمة؛ سرعة ودقة دون إصدار أي ضجيج غير ضروري.

بعد الانتهاء من التنظيف، انحنوا لـ "لي يون وو" بوقار وعادوا لأماكنهم. وبينما كان ينظر لظهورهم المبتعدة، فكر يون وو: "......."

... يشبهون البشر كثيرًا، لكنهم ليسوا بشرًا.

"... ومع ذلك، لا يبدو عليهم أنهم أندرويد (روبوتات) أيضًا..".

"نعم."

"أعرف أنه فضول وقح، لكنني أشعر بالفضول حقًا. لا يوجد صوت تنفس، ولا حتى صوت آلات تعمل، ولا تسمع لهم أي ضجيج بسيط أثناء الحركة."

وصل الأمر لدرجة الشعور بأنه نوع من "العناد" أو "المكايدة".

"كأنهم يريدون الإعلان بأنهم منتجات خرجت من محطة الطاقة."

كان كل شيء يصرخ في وجهه بألا يعتبرهم "بشرًا". وإذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن تسمية هذا "عنادًا"؟ كان أمرًا يحتاج للتفكير.

"في إعدادات اللعبة، لم يتم وصفهم إلا بأنهم "جزء من الفندق ولدوا من موارد الفندق"، أليس كذلك؟".

"نعم."

"حينها كانت لعبة، فليكن، ولكن بعد أن أصبحت واقعًا، فهذا الهيكل يصعب تقبله بيولوجيًا. يبدو كأنهم ليسوا كائنات حية ولا جمادات...".

وجوه وأجساد مختلفة، ولكن بطول وبنية متقاربة وبنفس الابتسامة.

"... لا أعلم."

لم يسبق لـ "لي يون وو" أن سمع أصواتهم.

"هل يعتبر تحيزًا مني إذا اعتقدتُ أن لديهم أحبالاً صوتية لأنهم يشبهون البشر؟".

"لا."

"بما أن الأمر أصبح واقعًا، ظننتُ أننا قد نتبادل ولو كلمة واحدة. قد أبدو كشخص لا يتصرف بوقار سنه، لكن من منظور لاعب قديم، هذا أمر مخيب للآمال."

"نعم."

"لو كان بإمكاننا التواصل بشكل أكثر فعالية، لكان ذلك أفضل."

الوحوش في هذا الفندق يمكن تعريفها بطرق متنوعة. أولاً، زبائن الوحوش الذين ذكرتهم سابقًا؛ مقسمون بين نسخة مفتوحة، نسخة مشتركة، ونسخة مغلقة.

ثم هناك وحوش "السيد والتابع". هؤلاء لا يوجدون إلا في "النسخة المغلقة" المخصصة للمحترفين، وهم حرفياً أسياد وخدم كل طابق.

وإذا أضفنا إلى ذلك عناصر الرعب المقيمة في جميع النسخ... .

66 نوعًا من زبائن الوحوش.

13 نوعًا من الوحوش الأسياد.

13 نوعًا من الوحوش الخدم.

16 نوعًا من الظواهر الرئيسية.

'وإذا اعتبرنا عناصر الرعب الثانوية استثناءات.'

الإجمالي 108 كيان.

"كوكو، وأنتِ...".

"نعم."

"إلى أي فئة من الوحوش تنتمين في نظركِ؟".

"لا."

"هل أنتِ من وحوش الموظفين في الخارج؟ الذين يمكنني توظيفهم؟".

"لا."

"إذن أنتِ لا تنتمين لأي فئة حقًا؟"

كلما زاد عدد الوحوش، امتلأ "الكابوس" الذي هو مصدر طاقة الفندق. بمعنى آخر، جميع الوحوش في الفندق هم موارد. لكن كوكو، بوجودها فقط، لا تملأ مصدر الطاقة بشكل خاص.

"ربما لأنكِ أنتِ الفندق نفسه."

في الواقع، كوكو لم تكن موظفة تتقاضى راتبًا، بل كانت أقرب لمالكة المبنى.

"نعم."

"بالفعل، قلتُ لنفسي إن موقفكِ وتصرفاتكِ مختلفة."

إذن، يبدو أنها تؤدي دورها.

'وكذلك أنا.'

اللاعب، أي المالك والمدير العام "لي يون وو"، يتولى إدارة الفندق بالكامل. لم يكن عبثًا أن كوكو في هيئة قطة. كانا حرفيًا مثل "الخادم" و"سيده".

'في النهاية هي لعبة، فندق سيتوقف عن العمل إذا اختفى اللاعب.'

مسح "لي يون وو" على رأس كوكو. وبدا أن اللمسة أعجبتها فاستقرت في حضنه بمهارة.

"حقًا...".

الملمس والوزن اللذان اعتاد عليهما الآن. أصبح هذا روتين "لي يون وو" اليومي قسرًا.

"إنه أمر يدعو للسخرية."

هو يمسك بمقود الفندق، والفندق يمسك بقيود حياته.

"متى ستفتحين الباب؟".

"لا."

"هذا جنون."

بهذا المعدل، سأعتاد على الأمر وأحب المكان.

~~~~

يعني كوكو اقرب لمالكة المبنى؟ بس احس في شي او شخص ورا كوكو لان مستحيل الفندق يكون ملكها وله نظام غريب زي ذا، انه يمتص طاقة الوحوش ولو قلنا يمتصه ف ليش وليش السبب؟

المهم السيد والتابع مين تحسون السيد فيهم ومين التابع؟ خمنوا؟

انا احس واضح يعني كوكو السيد وهو التابع لانها المالك وهو المدير

وهذا النص : هو يمسك بمقود الفندق، والفندق يمسك بقيود حياته.

معناه ان لي يون وو يمسك الفندق انه ينتعش بس الفندق نفسه ماسك حياته كلعبة عادي يموت لانه رح يرجع بالنهاية لنفس المكان

يعني الخطر ضد البطل مو الموت او النجاة لازم يفهم هوية الفندق بالكامل

فان ارت( كان من المفترض الفان ارت السابق احطه هنا بس خلاص)

هذا من المفترض حوار بالفصل الاول بحطه هنا وبعدل الفصل الاول بعد

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

حسابي انستا: roxana_roxcell

حسابي واتباد: black_dwarf_37_ف

لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!

استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)

اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)

كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤

2026/03/04 · 135 مشاهدة · 2188 كلمة
روكسانا
نادي الروايات - 2026